صفحة الكاتب : مهدي الصافي

مشروعنا في الانتخابات القادمة
مهدي الصافي
الانهيار الشخصي او السياسي او الاجتماعي وغيره, لايعني نهاية الطريق,ولايعتبر حجة وعذر  وسبب لاعلان الاستسلام,,
,فطريق الامل طويل مادام النفس باق,وحركة التطور البشري والاجتماعي مستمرة,
صحيح ان الوضع خطير,والفساد الاداري والمالي والاخلاقي غائر في عمق الدولة والمجتمع,
والتركة ثقيلة, ولكن ليست تركة النظام البائد فقط,وانما تركة الدولة الحالية الفاشلة بإمتياز ,والا كيف تهدر كل تلك السنين والموازانات الهائلة والبلاد تفيض عند اول زخات المطر
(يسمونه فيضانات للتغطية على فشل مشاريع المواصفات العالمية,ولكنه مطر عادي) ,وماذا تسمي حالة شوارع المدن الرئسية التي تجلس لها مجالس المحافظات,وتعلن تخصيصات مالية كبيرة لها,فتعود بعد صبغها بالحصى الاسود تراب, كما فعل بالمقرنص لتعبيد الارصفة,
وماذا يمكن ان تقول عن من يدعي الخبرة في عالم السياسة (قيادي كبير على طريقة شبكة الاعلام العراقي),وفي اي اختلاف مع كتلته او عندما يتم رفع اسمه من قائمة الانتخابات القادمة,او يفكر ان يصبح نائبا مستقلا,ينبري السيد والعبد الهارب من القفص في مشاحنات ومناكفات ومناوشات لسانية غريبة(تشبه عركات الحرامية,وعركات النساء الشريكات في البيت-تسمى عاميا شرايج),وقائمة الفضائح السياسية طويلة,تخرجها الى العلن تفاهة وضحالة الثقافة الاجتماعية البسيطة,
ففي الوطن العربي كما في العراق,يبحث الانسان العربي المسكين عن ذاته في دورات التكبر والتعالي على الناس,واول ضحاياه هم المحيطين به,بل ويمكن حتى اهل بيته يعانون من مرضه(كما كان يحصل مع حكومة قرية العوجة البائدة),ولهذا اول شيئ يعبئ هذا النقص,وبحثت عنه الكتل السياسية في العراق بقوة, بعد سقوط الطاغية المقبور,الامتيازات والمنافع الاجتماعية(وخادمة الحجية,في حين يمنعون العراقيين من جلب خادمات من البلدان الاسلامية الفقرة لمساعدة ربات البيوت,تتمتع نساءهم بهذه الخدمة,حتى لقمة الشعوب الفقيرة قطعوها,بينما لبنان البلد الفقير يخدم هذه الشرائح),
نحن في ورطة ومشكلة كبيرة جدا,لان اغلب المتصدين للعملية السياسية والحكم في العراق,لايعملون من اجل بناء البلد بشكل او بطريقة مقبولة,ولايقبلون ان ينزعوا عباءة بريمر الامريكية (والايرانية والخليجية والتركية) ليتزحزوا عن كراسي السيادة(مع ان البعض يقال انه بات يعاني من مرض البواسير او البروستات من كثرة الجلوس لاكثر من دورة برلمانية او وزارية),ولايسمحون للخبرات والكفاءات والطاقات الوطنية ان تأ خذ مجالها في اعادة بناء البنية التحتية للبلاد
(وهذه ميزة استغلها البعث سابقا فنجح في ادامة حكمه وبناء دولة حديدية مهمة في المنطقة),مع ان اهمية تثبيت قواعد التأسيس المتينة
لاي مجال او حقل او بناء يكون في مقدمة الاهتمامات التصميمية,بينما نجد ان الدولة العراقية بعد عام 2003
شتت الموارد والاموال في مشاريع بنى تحتية استهلاكية,يعني بطريقة اخرى ان مشاريع الخدمات البلدية والطرق اصبحت مشاريع استهلاكية, يستهلكها المواطن او عجلاته او استخداماته بأسرع مما كان متوقع,هناك شوارع  ومشاريع خدمية في اوربا وفرنسا تحديدا منذ عقود طويلة وهي تحافظ على قوة ادائها ورونقها وجمالها التاريخي (بل زقورة السومريين تشهد على فساد احفادهم),
فهل يعقل ان تكون الخدمات مشاريع استهلاكية بهذه الطريقة القذرة.
مشروعنا الانتخابي القادم,مشروع لايتعلق بالدورة القادمة,وانما مشروع دائم للاصلاح,
مشروع اخلاقي  اجتماعي اقتصادي سياسي وطني,الغاية منه توعية المجتمع وفتح اعينه جيدا لما يدور حوله,فكل دولار يسرق او يهدر او يعاد غسيله بطريقة او اخرى ,هو ملك المجتمع ككل,هذه العبارات والايثارات لايراد منها دغدغة مشاعر المواطنين ,بل هي حقائق,وكما قلت سابقا ان الدول المتحضرة والمتقدمة في شتى المجالات,لاتؤمن ببيع الوطنية لمجتمعاتها,لاتوجد في تلك البلدان اغان او شعارات او مواد تدريسية وطنية,لانها ستكون مادة للسخرية,
ماذا يعني انك تدعوني ان احب ام الدنيا وطني,ولهذا يشعر الانسان العراقي بألم وحرقة عندما يسمع ان عبوة ناسفة اخذت عائلة بأكملها فتركت صبيا او بنتا يتيمة,بل نجد ان الاسر تشعر بالذهول والجنون عندما يردها خبر وفاة رب الاسرة,لانهم لايشعرون بأمومة الوطن,ولايتأملون في من سقط في اول اختبار  انساني ,مرض في حب ذاته مرضا مزمنا   حد الاشباع
(يسرفون في اموال الشعب في نزهات ورحلات استجمامية,بينما لايخجلون من انفسهم وهم يرون الاطفال يعملون لاعالة اخوانهم او اهلهم او انفسهم,وينظرون نظرة استعلا#ية لنساء في عقدهن السادس والسابع وهن يبحثن قماماتهم) ,وبيوت الناس منكوبة في كل شيء,بينما الديمقراطيات الحديثة تبنت امومة الوطن لجميع افراد المجتمع,مع انها ليست انظمة مثالية, بل طبيقية مقيتة,ولكن في عدالتها المعلنة او المطبقة هي تعد مثالية لدول تدعي انها تحمل رسالة خاتم الانبياء محمد ص,
والا فالذي يفهم من ثورة الامام الحسين بن علي ع الاصلاحية مجرد غطس جسده ورأسه في الطين,او السير على الاقدام الاف الكليومترات,فهذه كارثة حقيقية وجهل كبير بمبادئ تلك الثورة,اي بمعنى ان الثورة الحسينية لم تحقق شيئا في اتباع مدرسة الاسلام المحمدي,فهي اول ثورة في التاريخ الاسلامي قامت ضد توريث الحكم في الاسلام,
في حين يعتبر ان اول خليفة في الاسلام امن بالنظام الديمقراطي  هو الامام علي ع
(علما ان هذا التعريف او التوصيف يعتبر اول تعريف اسلامي يطرح  شخصيا للرد على المتحيرين في توصيف الديمقراطية,لان اغلب الاسلاميين المندفعين للتصدي للعمل الاسلامي هم قليلي وعي وكفاءة(وليس المقصود المفكرين المبعدين عن المجتمع), ولايملكون فكر استنطاق النص او التاريخ,لانهم يقولون نحن نرفض نظرية النظام الديمقراطي, لانه مفهوم علماني,واعتبار النص الشرعي ثابت لايقبل التغيير والاختيار,لكنهم يتناسون ان القبول بالنظام الديمقراطي في المجتمعات الاسلامية,يعني بداهة انها لاتتعارض مع الاسلام,ولهذا عندما قبل او ابتعد الامام علي ع عن الاصطدام مع الخلافة الراشدة,بقي هو صاحب رأي فقهي وشرعي,وبقيت سنة الرسول محمد ص تنفذ بطريقتين,بطريقة النظام الاسلامي الرسمي,وطريقة الاسلام العلوي المقابل,اذن لاخوف من النظام الديمقراطي في البلدان الاسلامية لانها مجتمعات ضمنا مسلمة).
مشروعنا الانتخابي هو مشروع اي مواطن يريد تحسين وضعه المعاشي,واصلاح بيته ومدرسة ابنائه,وخدمات مدينته وبلده,وتطوير قدرات جيشه ,واجهزة بلده الامنية,يريد تحسين اقتصاد وصناعة وزراعة بلده,تشغيل العاطلين عن العمل,تطوير اداء دوائر الدولة, الخ.
جميل جدا ان تجد حالة بعض الشباب الذين يقومون بمبادرات تطوعية لتنظيف المدن او مساعدة المحتاجين,هذه الحالة هي التي تعيد العراق والمجتمع الى وضعه الطبيعي,
قليل من الهدوء والتفكر والصفاء النفسي,يمكن ان يخرج الجميع من مستنقع الركود الوطني,بمساهمة  الجميع في ايصال الطاقات والخبرات والكفاءات الوطنيةالى مراكز المسؤولية ,سواء في قبة البرلمان او في سدة الحكم.
كفى عنفا ,وفسادا, وحسابات قبلية وعشائرية وفئوية وحزبية فاشلة,ليتجه الجميع لبناء بلده دون تردد او او خوف او كسل,والا فلبننة الوضع العراقي يعني مزيدا من الدمار والخراب والموت........

  

مهدي الصافي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/12



كتابة تعليق لموضوع : مشروعنا في الانتخابات القادمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن الهاشمي
صفحة الكاتب :
  حسن الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الحكومة تفرض جمارك عالية على بضائع استهلاكية بدعوى حماية المنتج المحلي

 نفي تصريح مزعوم للفريق الركن محمد جواد هويدي  : علي فضيله الشمري

 "الشعب يريد" أو لا يريد؟!!  : د . صادق السامرائي

 بغداد و ديالى والانبار :ضبط مواد متفجرة وعبوات ناسفة ومضافات لتنظيم داعش الارهابي  : وزارة الداخلية العراقية

 الدفاع الذكي سمة الحروب القادمة

 تدريسي في جامعة واسط يصدر كتاباً متخصصاً في العلاقات العامة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 التحاصص فوق الشراكة والأغلبية والتوافقية  : علي علي

 العدد ( 435 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مدرب بلجيكا يحتفظ بكومباني رغم الإصابة

 على هامش معرض الكتاب الدولي .. شعبة تنمية الموارد البشرية تستضيف ورشة عمل (رتب حياتك مع أجندة الحياة)  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 أحدث نشاطات دار فضاءات للنشر والتوزيع مارس 2013

 مركز الدراسات العربية والدولية في الجامعة المستنصرية يستذكر شيخ النقوديين العرب  : لطيف عبد سالم

 الملعب الرياضي والملعب الحضاري 1  : معمر حبار

 إضاءة انتخابية  : د . هشام الهاشمي

 اقبال واسع من المشاركين في ‫‏معرض بغداد الدولي‬ على جناح مؤسسة العين  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net