صفحة الكاتب : فلاح السعدي

العراق والعراقيون بين القادة والقيادة
فلاح السعدي
كل شعب يبحث عمّن يقوده إلى بر السلام والأمان والعطاء والخير وتحقيق الأهداف وغيرها مما يستلزم وجوده والحصول عليه ليرقى حاله حال بقية البلدان, ومن بين هذه الشعوب العراق فله الحق في البحث عمن يقوده لكل هذا.
ولا بد أن نبين معنى بسيط للقيادة والقادة ونلاحظ كيف وضع العراق والعراقيون بين القادة والقيادة وهل تحقق المطلوب أم هناك عوائق حالت دون ذلك.
فالقيادة كما يمكن أن يعرّفها البعض أنها عمل تأثير الأشخاص الساعية  للأهداف الجماعية, فالقيادة هي تأثير يمارس في حالة ما وموجه من خلال عملية الاتصال نحو تحقيق الأهداف والغايات المحددة.
لكن قد يتوهم في هذا بين القيادة والأشراف الذي هو رقابة لمجموعة وليدها هدف محدد لانجازه في زمن معين.  فالرقابة هنا تلعب دورها عند انحراف السير وعند ظهور مشكلة و بالتالي تلافي الأمر من خلال السرعة في اتخاذ القرار.
والظاهر أن العراق يمر في الحالين أو المرحلتين( مرحلة القيادة ومرحلة الأشراف ) ففي بعض المجالات لا بد من وجود قيادة, وفي مجالات أخرى لا بد من وجود أشراف, وبما أن هناك مجالات ليست بالقليلة وذات أهمية أن يكون عليها أشراف في العراق,
 فيمكن تقسيم الأشراف إلى قسمين:
1. الأشراف عن قرب: وهذا قد يحتاجه معظم الموظفين والعمال والمتسلمين للمشاريع (مقاولات وغيرها) وذلك كي يتأكد الفرد أنه يقوم بعمله بصورة دقيقة وصحيحة, من جهة وليكون لهم حافز معنوي مشجع وخصوصا فيما لو كان العمل يتطلب نوعية جيدة ومدة معينة ومحددة، وكذا العمال الجدد بحاجة إلى أشراف عن قرب أكثر من العمال القدامى مما يعطيهم التحفيز ويعزز لديهم العادات الجيدة للعمل.
2. الأشراف العام: وهذا ما يحتاجه العامل والعمل معا, فمن جهة العامل حيث يعطيه الفرصة لتطوير مواهبه وكذا المقدر على صنع القرار من خلال وجوده في وظيفته التي لا بد أن يشعر أن ما يتحقق هو نتيجة للمجهود الذي يبذله ويتحسس مدى الفخر بالعمل الذي يقوم به مما يشجعه على الاستمرارية وقلة الغيابية, وأما من جهة العمل حيث يكون نتيجة أعلاه, تحسين الإنتاج وزيادته وقلة الكلفة في الموارد والوقت, ويعطى المشرف العام وقتا كافيا في مهامه الأخرى.
فهذا حسب اعتقادي ما يحتاجه العمل والعامل في العراق في معظم المجالات لكي يحقق قسطا كبيرا من النجاح والنتائج الحسنة لرفعة الجميع أرضا وشعبا.
 
يبقى الآن أن نبين القيادة بقسميها:
1. الصلاحية: وهي حق أو امتياز في (توجيه)المرؤوسين نحو عمل أو منعهم من عمل ما وتتضمن الصلاحية الحق في اتخاذ العمل التأديبي الانضباطي، وقد تستمد هذه الصلاحية من خلال مبادئ وأسس إلهية كما في الأنظمة الإسلامية, أو لا يمكن أن تستمد هذه الصلاحية من المجموعة بدلا من فرضها عليهم حيث يكتسب القائد هذه الصلاحية نتيجة للشهرة التي يحصل عليها وفيها هنا أمر لا بد من بيانه وهو أن الصلاحية هي حق في إخبار المرؤوسين ما يجب عمله, ون هذا نفهم أنها تتوفر من عدة طرق من ضمنها الانتخابات التي تعطي صلاحية للمُنتَخَبين ليكونوا قادة على من أنتخبهم.
2. السلطة:  وهي تدل في المجال السياسي على ظاهرة الأمر والخضوع، التي تؤدي إلى إيجاد علاقات غير متكافئة بين القادة والرعية، فهي القدرة في (جعل) المرؤوسين القيام بعمل ما أو ترك وتحت مستويات ثلاثة:
أ‌. القوة: أي القدرة على الإكراه.
ب‌. القانون: إذ يجب أن تخضع القوة التي تحملها السلطة إلى قاعدة قانونية تقننها، وتحدد الأشخاص الذين يمارسونها، وخضوع القوة التي تجيزها ممارسة السلطة إلى قاعدة القانون إنما يمثل المنطلق الأول في تحديد مفهوم دولة القانون. 
ج.  الشرعية: التي تدخل مبدأ الرضا العام ضمن معطيات السلطة.
 
وهذا ما تحتاجه كل دولة من القيادة ومن ضمنها العراق كي يشعر الفرد أن هناك كيان له حدود يعيش ضمنها مسؤول منها ومسؤول عنها.
وبما أن القيادة عمل تأثير فالشخص الذي يمارس هذا التأثير يدعى قائد ويمكن الاعتماد عليه في أداء المهام القيادية بصورة مستمرة, إلا أنه ينبغي أن يتحلى ويحمل عدة صفات منها:  
1. أن يكون القائد واثق النفس, زكيا حينما يتعامل مع الشعب.  
2. أن يكون القائد راغبا في تولي المسئولية القيادية وقادر في التعامل مع الشعب بكافة أصنافه.
3. أن يكون القائد عارفا أهداف وقــيم الرعية والشعب الذي يقوده. 
4. أن يكون القائد عطوفا ومحبا ومستشعرا تجاه  الشعب, وقادرا على تقديم المقترحات العملية.
وغيرها من الصفات إلا أن هذه يمكن أن تكون أهمّا وأساسها وما أحوج العراق والعراقيين لهذه الصفات في قياداتهم وفي أغلب المستويات, فالقادة لم يولدوا قادة ورؤساء من بطون أمهاتهم بل هم يأخذون هذه المناصب ثم يتطورون وينمون, وقد يتبع كل منهم أسلوبا يتوافق مع شخصيته فأما أن يتبع الاستبداد أو المشاورة أو الحرية, فالمستبد من لا يمنح حرية العمل للمرؤوس حيث يصدر الأمر ويراد تنفيذه من جانب واحد مما يخلق سوء الفهم وكثرة الاخطاء وصدور القرارات الفقيرة,  وصاحب المشورة والمشاورة يطلب من قبل الآخرين أصحاب الكفاءات  مشاركته في صنع القرار هذا يحتاج الكثير من الأرتباطات ويتوقع آراء مستمرة وثابتة, ومانح الحرية طالب للمشاركة وممارسة المسؤوليات والحريات. 
يبقى بين هذا التفصيل ليس بالطويل أمر آخر وهو مشكلة وقعت في العراق أن بعض القادة هم حربيين وهؤلاء القادة غير توجُهيين, لا يمكن من خلالهم أقامة الدول لأنه تعاملهم مع الناس يبدأ من أنطلاقة عسكريو وهي فقدان الثقة وقلة الخبرة في التعامل الاجتماعي والاقتصادي وسرعة الحكم على الآخرين من خلال العيون التي يمكن أن يسلطوها على الشعب, وبعد لا بد من ايجاد المقومات التامة لبناء العراق من خلال القادة والقياديين الذين يملكون الصفات الحقة والاخلاص للوطن والمواطن ويملكون العطف واللطف في التعامل ويضعون الخطط التي تبني الأجيال التي يمكن للدولة وللشعب وللعراق أن يفتخر بهم.
  
 

  

فلاح السعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : العراق والعراقيون بين القادة والقيادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل عواد المزيني
صفحة الكاتب :
  د . نبيل عواد المزيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النصر قاب قوسين او حشد !  : عمار جبار الكعبي

 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإيطالي في نيويورك  : وزارة الخارجية

 انجازات الوزارة  : جعفر العلوجي

 البعثات الدراسية .. وابن الخايبة  : صلاح نادر المندلاوي

 كل عام وأنت بخير "أوغستين"!  : محمود محمد حسن عبدي

 صدور العدد "480" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 18 تشرين الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 أورلاندو .. والعرب  : عبد الزهره الطالقاني

 وحشٌ طليقٌ في الشام  : ليث العبدويس

 الثعلب الامريكي يريد استمرار اللعب في الارض العراقية  : علي جابر الفتلاوي

 ملخص كتاب ( البراهين الجلية في رفع تشكيكات الوهابية )  : خليل العزاوي

 جامعات عراقية تحقق تقدما في تصنيف QS وجامعة بغداد تحتل المرتبة 13 عربيا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ملحق (الحلقة الخامسة) من الحوار المعاصر الدورة الخاصة بالشبهات حول الاجتهاد والتقليد  : السيد محمد حسين العميدي

 نائب رئيس مجلس واسط وخلال جلسة اليوم يكشف عن رصد مبلغ 140 مليون دينار لاكمال نصب جسر الاحرار العائم  : علي فضيله الشمري

 القنانة التشكيلية شيماء عجة  : عبد الحسين بريسم

 الى( لا سليم) الحسني  : غزوان العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net