صفحة الكاتب : هشام حيدر

يابغداد ثوري ثوري...علينا صباح ..وعليكم نوري !
هشام حيدر

  لم يعد البعثيون ينظرون الى جرذ العوج نظرة الانبهار والتصاغر اذ لم يعد بالنسبة لهم رمزا ولاقائد ضرورة وتبين انه مجرد (رفيق عادي) !

نعم ..... ثقوا بذلك ! تتسائلون ما السبب ..؟؟!

السبب ايها السادة ان صداما لم يصبح ....صدام الا بعد مرحلة اعداد تطلبت سنوات طوال غامر فيها صدام بحياته وشارك بمحاولة اغتيال عبد الكريم قاسم وهو لما يزل في عقده الثاني وكان لولب حزب البعث حتى يوم كان مجهولا بالنسبة لمعظم قياديي البعث في حينه !

ثم انتزع السلطة من المنقلبين على انقلابيي 17 تموز وانشأ جهاز حنين الذي قاده لتهيئة كل هذه الاوضاع الى ان نجح بتصفية كل مناوئيه وصفا له الجو بصورة كاملة بعد ان قمع الحركة الدينية بشيعتها وسنتها كما قمع الحزب الشيوعي وكل الحركات الصغيرة الاخرى على الساحة العراقية !

كل هذا كان بدعم عربي مطلق وفي ظل غياب تعددية حزبية ورقابة برلمان وتدخل دولي وغياب وسائل الاعلام ومراسلي الفضائيات وفي ظل شبكة اتصالات بدائية محدودة....ولاموبايل... ولا انترنت !

لااشراف للامم المتحدة ولا خضوع للبند السابع ولاقوات اجنبية ولا تدخلات اقليمية او دولية ولا ولا ولا .... !

لازرقاوي ولاقرضاوي .....ولانقشبندي.... ولا تمر هندي !

يهيمن على الاجهزة العسكرية والامنية هيمنة مطلقة كحال أي انقلابي او أي نظام عربي !

يذبح ويقتل ويعذب ويبيد ويدفن ويهجر وينكل .........لاحسيب ولارقيب ! فاين هذا ممن نجح في القيام بكل هذا في ظل حكومة احتلال تتصرف بالبلد كيف تشاء لانه خاضع للبند السابع مع وجود منظمات ارهابية دولية متعددة يسهل عملها وجود الموبايل والانترنت اذ تصور كل حادثة صغيرة او كبيرة بمختلف انواع الكاميرات التي اضحت بمتناول الجميع وعلى الاقل بكاميرا الموبايل ثم ترسل عبر النت الى اية فضائية او موقع ارهابي !

يمكن استدعاء اية فضائية وعقد أي مؤتمر صحفي او اجتماع حزبي او اصدار أي صحيفة او مجلة ويمكن شتم الرئيس وحزبه والتحدث عن فضائحهم علنا حيث هناك عشرات بل مئات المتربصين !

البرلمان يتحدث والبرلماني يتمتع بالحصانة وساسة بتوجهات شتى يتحدثون عبر الفضائيات يوميا وكل مواطن يتحدث لوسائل الاعلام !

لم تعد الكتابة مقتصرة على عبد الجبار محسن او امير الحلو او كامل الشرقي ...الجميع  بات يكتب اليوم ....وبلا مقابل يمكن ان تنشىء مدونتك على الانترنت لتكتب فيها ماتشاء او ان ترسل للحصف وشبكات الاعلام على النت لتنشر لك وانت جالس في بيتك !

احزاب تتربص وتجبرك على التوافق معها او اخذ رايها او ان تحسب حسابها على الاقل !

دول عربية واجنبية ومنظمات دولية وحقوقية جعلت العراق مسرحا للدمى المتحركة حيث تمسك هي بخيوط بعض هذه الدمى !

المؤسسة العسكرية والاجهزة الامنية لها عدة ارتباطات وتخضع لعدة جهات وتتعدد فيها الولاءات ولايخشى احد فيها فرق الاعدام او قطع الاذن او اعتقال الاهل ومطادرة الرفاق !

في ظل كل هذا وفي غضون سنوات اربع تمكن صاحبنا من تغيير الامور وتغيير موازين القوى ......تم تجميد البرلمان وتحييده ...وتم تحويل المؤسسة العسكرية والامنية لتصبح تابعة للحزب الحاكم وتاتمر بامر السيد الرئيس بل تم انشاء اجهزة امنية خاصة بالسيد الرئيس وحده دون الرجوع الى احد وشيئا فشيا اخذت الافواه تكمم وتضيق على الصحافة والنشر واخترق القضاء واخذ يتجاهل الجميع الا في الانتخابات حيث يمكن مسايرة هذا وتسكيت ذاك الى حين ثم يضرب بكل التعهدات بعرض الحائط !

من سيجرؤ على سحب الثقة منه ؟ بل وكيف سيجتمعون وجلاوزته يعملون على شراء هذا واسكات ذاك بالترغيب والترهيب ؟؟!

اشترى مفوضية الانتخابات ثم ادعى الطعن بها لئلا يطعن احد بنتائجه ثم اشترى مرتزقة العشائر من شيوخ التسعين لاجل تظاهرات التاييد حيث لايمكنه تحشيد تظاهرة واحدة وهذا ماعيرهم به الكثيرون !

ثم قمع تظاهرات الاخرين وقتل من قتل ولم ينطق احد .....ثم طارد منظمي التظاهرات واعتقلهم في البصرة تحت ذريعة مكافحة السحرة والمشعوذين !

ثم منع التظاهر بمنع ترخيص التظاهرات فتصبح كل تظاهرة خارجة على القانون لانها (غير مرخصة) والرخصة عند المحافظ والمحافظ فوق الجبل والجبل ......!

في البصرة اسكتوا اخر تظاهرة بعدة عبوات قالوا انها مجرد (مولد زغير احترك).....اخفوا الجثث واثار التفجيرات ومنعوا الاهالي حتى من رفع جثث ابنائهم واشلائهم !

وفي الناصرية ارهبوا منظمي التظاهرات بسطوة شيوخ العشائر الذين باعوا ذممهم بالملايين والمسدسات ! ثم ارتفعت نسبة التذمر من جديد وقرر الناس التظاهر من جديد .....فقد اثبتت تظاهرات الامس ان الكهرباء موجودة !!

فقد تحسنت في كل المحافظات بين ليلة وضحاها بمجرد ان تظاهرت كل المحافظات....... ثم عادت الاوضاع لتسوء من جديد لاحقا ! قرروا ان يكون موعد التظاهرة( صبيحة الغد) ....فانتشرت سيارات النجدة لتعلن عبر مكبرات الصوت ان جدول القطع سيعود منذ الغد الى وضعه السابق فتفرقت كلمة الناس وتشتت شملهم ! ثم قرروا ان يتظاهروا ليلا فتصدى لهم المجرم البعثي صباح الفتلاوي (بيد من حديد) كما تباهى بذلك علنا !

انزل الجيش والشرطة لقمع المدنيين العزل .....ثم اعلن حضرا للتجوال للمركبات والاشخاص !

ضربوا واعتقلوا الناس لمجرد التظاهر وبلا اوامر قضائية !

يقول طاغية الناصرية صباح....انه ســـ(يستصدر اوامر قضائية لاحقا).....فهو يعترف بالقاء القبض دون اذن قضائي على مواطنين بدون جرم .......مشهود او غير مشهود!!

ادخلوا بعضهم الى المستشفيات واخرين اخضعوهم للاستجواب بحجة البحث عن المحرضين وكانهم ارتكبوا جريمة ما !

والمحرض هو انا وزوجتي واطفالي وجيراني واقربائي وحالة السخط والتذمر الى وصلت حدها الاقصى لدى اهالي الناصرية وكل المدن الاخرى .....فعن أي محرض تبحث ياشقيق حنان الفتلاوي ؟؟!

اهو ثار قديم مع الناصرية مذ ضربتها بالمدفعية وانت تحت امرة الطاغية ام لانها منعتك يوما من الدخول وانت بامرة الديكتاتور الجديد فادخلوك اسيادكم الامريكان بطائراتهم عنوة؟!

اربع سنوات غير مستقرة لم يعمل فيها لترسيخ اقدامه الا منذ 2008 تقريبا ......فماذا لو رضخ البعض لتهديدات امريكا ووافقوا على التجديد وحكمنا اربعا اخرى ؟؟!!!

لم يعد الامر منحصرا بغياب كافة الخدمات وتدهور الامن فحسب ...!

يابغداد.....انه رجلهم ....لقد اثبت لهم بجدارة انه اهل لها ....انه افضل من الجميع !

انه القادر على اسكات الجميع !

يابغداد انت مثلنا اليوم تعانين فوق مانعاني .....باتوا يجلدونك بسوط الامن من جديد لتقولي مرة اخرى (الصخونة ولا الموت)!

لماذا تقبلين ان تلعبي نفس الدور كل مرة ؟؟!

ولماذا يقبل الاخرون بذلك ..؟؟!

انكم ان تقاعستم اليوم واستسلمتم للتهديدات والاعتقالات والاشاعات فانكم غدا ستذعنون لارهاب الحزب واجهزته القمعية وبطشها وتنكيلها !

ولن تجدوا ساعتها فضائية تنقل شكواكم ....ان تجرأ احد على الشكوى علنا !

لاتستكثروا ثمن  ذلك الان ......لاتكم ستدفعون اضعافه لاحقا......لان (الما رضة بجزة ....رضة بجزة وخروف)!

ولن ينفعنا الندم حينها !!

 

هشام حيدر

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/08/22



كتابة تعليق لموضوع : يابغداد ثوري ثوري...علينا صباح ..وعليكم نوري !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : ابو جلمبو من : قطرية ، بعنوان : مختصر في 2010/11/19 .

حسبت كاتب المقال من اصحاب الكاطع



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : واحدة من اثنتين في 2010/08/23 .

صباح الفتلاوي هو شقيق حنان الفتلاوي..حنان الفتلاوي منتخبة من خلال صناديق الاقتراع ..امامنا حالة من حالتين :اما حنان فعلا شريفة وعفيفة ونزيهة ومن اسرة كريمة فيها صباح ...او ان الناخبين جهلة اغبياء لايميزون بين الغث والسمين فصوتوا لــ((خضراء الدمن )) حنان لتكون ممثلة لهم!!..ولكي لا يساء الفهم والتقدير اقول انا لست معنيا بصباح وشقيقته حنان ولا اعرف شيئا عنهما , وما كتبته مجرد وجهة نظر ليس الا ..






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق القيم
صفحة الكاتب :
  صادق القيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معركة الطف بين الأمس واليوم.  : طاهر الموسوي

 تحقيق استقصائي حول داعش لصحفي نجفي يحصد الجائزة الثانية بمسابقة يوم الإعلام العربي  : عقيل غني جاحم

 المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني تُحمل الرئيس مرسي ومفتي الناتو القرضاوي مسؤولية مقتل الشيخ الشهيد حسن شحاته وتطالب الحكومة العراقية بقطع العلاقات مع حكومة الاخوان  : علي السراي

 فوضوهم ... فهم الملاذ الآمن للوطن  : محمد ابو طور

 ألمانيا تبحث عن هتلر  : رشيد السراي

 رسالة ماجستير في جامعة البصرة تناقش تأثير الليزر على التئام عظام طيور السمان والأرانب  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 شرطة ذي قار تفرض حظرا شاملا للتجوال بدء من منتصف الليل  : شبكة اخبار الناصرية

 عراقي يدافع عن الوطن بذراعين ويخدم الزائرين بذراع واحدة؟!  : رواد الكركوشي

    في ذكرى مآثرة يوم الارض الخالد   : شاكر فريد حسن

  الفرق بين البلاء الانتقامي و البلاء التربوي  : احمد السيلاوي

 بالصورة : احدى سيارات الشرطة الاسترالية ترفع راية الامام الحسين عليه السلام

 هل كان هناك مشجع سني وآخر شيعي؟  : عدنان الفضلي

 البارزاني على خطى صدام حسين  : علاء الخطيب

 لحظة حب بغدادي  : وميض بطرس

 إدانة واسعة بالعراق لتصریحات وزير الخارجية الأماراتي عن الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net