صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

الطاعون الطائفي !
علي جابر الفتلاوي
عنوان مقالة للمستشرق الفرنسي (مكسيم رودنسون )كتبها محذرا الفرنسيين من انتشار الطائفية التي وصفها بالطاعون في فرنسا ،وجاءت حملة الحكومة الفرنسية في الفترة الاخيرة على الحجاب الاسلامي في المدارس الفرنسية ضمن هذا التخوف ، فقد منعوا الطلاب والطالبات من ارتداء الزي او وضع العلامة التي توحي بالانتماء الديني او المذهبي ، كلبس الحجاب بالنسبة للطالبات المسلمات ، او وضع الصليب بالنسبة للمسيحيين ، او القلنسوة بالنسبة لليهود ، ونحن لا نريد مناقشة الحكومة الفرنسية عما تقوم به من اجراءات ترى انها في مصلحة الشعب الفرنسي ، فهم احرار في تطبيق القوانين والاجراءات التي يرون انها تخدم مصالح شعبهم ، وكذلك لا نريد مناقشة الاميركان او البريطانيين او غيرهم من الغربيين في الاوضاع الداخلية لبلدانهم فهذا امر يخصهم ، لكننا نسأل لماذا الغرب الديمقراطي الذي يحارب الطائفية في بلدانه ، يحاول اشاعة الطائفية في شرقنا العربي والاسلامي ؟ وعندما تطمح الشعوب العربية والاسلامية لتأسيس الديمقراطية ، والتي تعني بمفهومها البسيط التداول السلمي للسلطة عن طريق الانتخابات الحرة والنزيهة ، تحاول بعض الدول الغربية واخص بالذكر فرنسا وبريطانيا واميركا ، تحاول الدفع بأتجاه تأسيس الديمقراطية الطائفية كما هو في لبنان كبديل عن الديمقراطية الشكلية الموجودة في كثير من البلدان العربية والاسلامية ، والتي اصبحت مرفوضة اليوم من جميع شعوب المنطقة ، لان الديمقراطية الشكلية هذه اسست للحكم الديكتاتوري والوراثي والحكم مدى الحياة ، اضافة الى ان هذه الديمقراطية الكارتونية حرمت الشعوب من التمتع بحريتها ، وحرمتها من حقوقها في توفير العيش الكريم ، ولها دور كبير في التخلف العلمي والاقتصادي والاجتماعي للبلدان العربية والاسلامية ،وما ثورات الشعوب اليوم الا لاسقاط هذه الديمقراطية الشكلية التي عاشت في ظلها الشعوب لعشرات طويلة من السنين ،تحت سيطرة عوائل او اشخاص معلومين لا يتغيرون ، انما الذي يتغير بعض الوجوه ممن يسيرون في ركب هؤلاء الحكام المتسلطين بالقوة على شعوبهم ، وازاء هذا الوضع المحرج لامريكا والدول الاوربية الغربية اخذت تهيئ الاجواء لتطبيق الديمقراطية الطائفية الشبيهة بالديمقراطية اللبنانية ، حيث كان لفرنسا الدور الكبير في تأسيسها ،ولغاية هذا اليوم تبذل جهودا حثيثة للمحافظة عليها ، ونفس الشئ في العراق حيث تبذل اميركا جهودا واموالا مع الدول الحليفة لها في المنطقة للتأسيس للديمقراطية الطائفية والتي يرفضها الشعب العراقي لانها وسيلة من وسائل اضعاف وتفرقة الشعب العراقي ، وهذا مايرفضه كل حريص على العراق سواء من الشعب او القادة السياسيين ، انما يطمح الشعب الى تأسيس الديمقراطية الحقيقية البعيدة عن التوريث او الطائفية ،وهذا ماتطمح اليه الشعوب في المنطقة ، لكننا نسمع هذه الايام اميركا او بريطانيا او فرنسا انهم مع الشعوب في طموحاتها لتحقيق الديمقراطية ، ولكن يا ترى أي ديمقراطية يعنون ؟ هل يعنون الديمقراطية الطائفية التي تقسم الشعب الواحد الى اديان ومذاهب وقوميات ؟ من اجل خلق جو من التناحر وعدم الانسجام بين افراد الشعب الواحد تحقيقا لمآربهم في السيطرة وبسط النفوذ ،اما الشعب فيبقى يراوح مكانه ولا يتقدم الى امام من اجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاستقرار السياسي ، كي يتحقق العيش الكريم لجميع ابناء الشعب من غير تمييز بسبب الدين او المذهب او العرق ، الغرب اليوم ادرك ان ديمقراطية حلفائه من البلدان العربية التي تكرس للحكم الديكتاتوري والوراثي ، قد عفا عليها الزمان ، لذا نراه يسعى لتأسيس ديمقراطية في المنطقة جديدة تقوم على الطائفية ، لماذا ؟ لانه يعتبر الشعوب العربية والاسلامية متخلفة عن الديمقراطية التي تمارس في بلدانهم ، ولا يسأل الغرب نفسه من المسؤول عن هذا التخلف هم ام الحكام الذين يدعمونهم في المنطقة وسياساتهم ام ان شيئا اخر لا يفصحون عنه؟!هذه الديمقراطية الطائفية التي اسست لاول مرة في لبنان وبجهود كبيرة من فرنسا ،تسعى اميركا اليوم لتأسيسها في العراق رغم مقاومة الشعب العراقي لذلك لان الشعب يكره الطائفية ويستهجنها ،حيث انتجت الديمقراطية الطائفية نظام المحاصصة في الحكم ذي السلبيات الكثيرة والكبيرة على العراق ،اما في لبنان فان الشعب اللبناني الشقيق يعاني من التمزق الطائفي المقيت الذي قسم الشعب الواحد الى فصائل متناحرة ، على حساب مصلحة الوطن ،وكان لفرنسا الدور الكبير في تأسيس هذا النظام الطائفي الذي تخشاه هي اليوم ، فهم يطبقونها على الغير ويخشونها في بلدانهم ، يقول المستشرق الفرنسي رودنسون : (( لقد عشت في لبنان فترة طويلة واعرف ماهو معنى الوباء الطائفي الذي ينخر في جسد المجتمع ويدمره من الداخل ويؤدي الى الحروب الاهلية ... والنواب منتخبون هناك على نفس الاساس الطائفي والوزراء يعينون على هذا الاساس ، كانت الطائفية نائمة والتعايش ممكنا .ولكن فيما بعد لسنوات استيقظ الوحش الطائفي وحرق الاخضر واليابس ودمّر لبنان ، فحذار اذن يافرنسا )) عن معضلة الاصولية في الاسلام ، هاشم صالح .
واذ يتكلم الفرنسيون عن الديمقراطية الطائفية في لبنان ويحذرون منها ، الا ان حكومتهم لاتزال تدافع عنها لغرض الابقاء عليها في لبنان الشقيق ، وكذلك في العراق اذ يبذل الاميركان جهودهم الكبيرة لتكريس الديمقراطية الطائفية ، ففي الدورة البرلمانية السابقة طبقت الديمقراطية الطائفية باسم المحاصصة ، وفي هذه الدورة باسم المشاركة ، وكلاهما تكريس للطائفية المقيتة ، التي تجعل جميع الكتل والاحزاب السياسية بكل طوائفها وقومياتها في صراع دائم على السلطة ، وفي تسنم شخصيات غير كفوءة للحكم ، على حساب مصلحة الشعب وحاجاته الاساسية ، وما يعاني الشعب اليوم من تخلف قي الخدمات ، وشيوع البطالة ، وانتشار الفساد وعلى مستويات عالية ، وتخلف في بناء البنى التحتية ، كلها نتائج للمسيرة السياسية الخاطئة التي بنيت على المحاصصة الطائفية والقومية ، وما مطالبات الجماهير الاخيرة لتوفير الخدمات والقضاء على البطالة والفساد وغير ذلك من الطلبات المشروعة ،الا رد فعل طبيعي على حالة التردي في هذه المجالات، وان كنا نعرف ان بعض الجهات من السياسيين المفلسين انتخابيا او اعداء العملية السياسية الجديدة في العراق ، استغلوا الظرف واخذوا يرقصون على آلام الجماهير ،بغية تحقيق مآرب سياسية ،وان كنا نطمح في الشعارات التي طرحت اضافة للشعارات المطلبية ، ان تطرح شعارات تطالب مجلس النواب المنتخب ،بالتخفيف من امتيازاته المادية وامتيازات الرئاسات الثلاث وكذلك الدرجات الخاصة ، وتطالبه بتفعيل دوره في الرقابة وتشريع القوانين التي تخدم الشعب وتساهم في حل ازماته ،وان يكف اعضاء مجلس النواب عن الخطابات السياسية التي سئمها الشعب والتي لاتغني عن جوع ،ونقول لهم ان مسؤوليتكم في الاخفاقات التي حصلت ، وربما التي ستحصل لا سامح الله، هي اكبر من مسؤولية الحكومة ،لان الحكومة تنفذ مايشرع مجلس النواب من قوانين تخدم الشعب ، ونقول لكم ايها السادة اعضاء مجلس النواب ، وايها السادة في الحكومة التي نأمل ان تكون متعاونة لمصلحة الشعب والوطن نقول لكم ايها السادة جميعا : (ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ) ، ونأمل من السادة اعضاء مجلس النواب ان يحققوا انجازات يشعر الشعب باهميتها في التخفيف عن آلامه ، وفي المحافظة على المسيرة السياسية الجديدة في العراق ، سيما وان الاعداء متربصون للعملية السياسية ، في الداخل من فلول عصابات البعث المقبور ،  ومن عصابات القاعدة المتخلفين فكريا وعقائديا ، وفي الخارج من الخائفين من الوضع العراقي الجديد ، ومن الدول الطائفية في المنطقة، نأمل من مجلس النواب الموقر ان يأخذ هذه الامور بنظر الاعتبار ، وان يتخذ قرارات مهمة لصالح العملية السياسية ، مثل تعديل بعض بنود الدستور ، وتشريع قوانين تحد من الطائفية والمحاصصة ، وتحديد فترة الرئاسات لدورتين فقط ، وكذلك لاعضاء مجلس النواب ، وان يؤسس لحكم اغلبية انتخابية بعيدا عن المحاصصة والطائفية والعرقية ، مع وجود معارضة برلمانية فاعلة لتقويم الخطأ لا للتسقيط السياسي ،لانه لايمكن ان يحكم جميع من يفوز في الانتخابات ، مع السماح لرئيس الوزراء بممارسة دوره حسب الدستور اسوة بالبلدان الديمقراطية في الغرب ، وان تترك له حرية اختيار وزرائه بعيدا عن المحاصصة المقيتة التي تؤسس للطائفية والعرقية ،حينها سيتحمل رئيس الوزراء وحكومته المسؤولية كاملة في النجاح او الاخفاق ، ويمكن عندئذ محاسبة الحكومة عن الاخفاقات ، اما الان فمن يحاسب من ؟ والكل مشتركون في الحكومة ، وكأن من يدخل في الانتخابات لا يفكر الا بأن يستلم منصبا رفيعا ، ولا ندري اين ستكون الكفاءة والمهنية ؟ ومن يتحمل الفشل ومن يدعي النجاح ؟ وكل هذه السلبيات يتحملها الشعب العراقي المحروم ،على مجلس النواب المحترم ان يتحمل المسؤولية في تعديل المسارات الخاطئة اسوة بالدول الديمقراطية الاخرى ، وكفى مزايدات اعلامية من بعض الاعضاء مع احترامنا للجميع ، وكأنهم اكثر وطنية من الاخرين ، كل هذه السلبيات يجب تقويمها من اجل الشعب والوطن ، مع علمنا مقدار الضغط الذي يقوم به الاميركان مع حلفائهم من دول الاقليم العربي باتجاه الدفع الى المحاصصة والطائفية ، تأمينا لمصالحهم ، وليس لمصلحة الشعب العراقي الذي عانى الكثير من هذه التدخلات ، لذا يجب على الشعب العراقي المضحي ان يطالب بشكل اساسي بالتخلص من المحتل ،ومنع التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية العراقية ، والخروج بشكل كامل من البند السابع للامم المتحدة ، وهذه مهمة مجلس النواب ايضا لانه هو الممثل للشعب العراقي ، واذا تحققت هذه المطالب المشروعة ، عندها ستسير العملية السياسية في اتجاهها السليم ، اما اليوم فلا يمكن ان يحاسب البرلمان الحكومة بسبب اشتراك الكل فيها ، كما ان السيد رئيس الوزراء اعانه الله على هذه التشكيلة الوزارية الكبيرة ، لا يستطيع ان يمارس صلاحياته الدستورية كونه اشبه بالرجل المكتوف ، وكما قيل :
                             القاه في اليم مكتوفا وقال              اياك اياك ان تبتل بالماء
لذا لا يمكن تحميل رئيس الوزراء في ظل هذه التشكيلة الحكومية الثقيلة جدا مسؤولية الاخفاق لا سامح الله ، لان جميع المشاركين في الحكومة كل يتحمل بنسبة معينة ، كما انه وبسبب نظام المحاصصة المفروض فرضا على العملية السياسية ، لا اظن ان رئيس الوزراء يستطيع محاسبة أي وزير عن التقصير في وزارته ،كما اننا يجب ان ننصف الوزير الذي يوجد تقصير في وزارته ايضا ، بأن لانحمله كامل مسؤولية التقصير ، لان الوزير لوحده لا يستطيع معالجة كل مفاصل الخلل في الوزارة سيما وان هناك تراكمات في الوزارات موروثة من النظام السابق ، ومن الدورة الحكومية السابقة ، فالوزير لابد وان يتعاون معه كادر الوزارة جمعيا ،واحيانا كوادر من خارج الوزارة المعنية لمعالجة الخلل الموجود ، لكن هذا الامر لايعفي الوزير من المحاسبة لانه يتحمل قسطا من هذا التقصير ان وجد لا سامح الله ،وارى ان عضو مجلس النواب او أي سياسي اخر عندما يحّمل رئيس الوزراء ، او الوزير المعني كامل مسؤولية التقصير ، انما هو من باب التحامل او المنافسة السياسية التي لا تخدم الشعب ، بل تخدم المصالح الشخصية او الحزبية الضيقة ، وعلينا ان نعرف ان الشعب واع لكل ما يجري على الساحة ،ويميز جيدا بين من يعمل بصدق واخلاص ،عن الذي يسعى لتحقيق غايات حزبية ضيفة ويتخذ من حاجات الجماهير المشروعة جسرا لتحقيق ذلك ، ويميز بين من يحاول استغلال الوضع لتعويق البناء وارباك العملية السياسية الجديدة ،وبين المتظاهرين المطالبين بحاجاتهم الحقيقية ، من تخلف في الخدمات ومحاربة للفساد وقضاء على البطالة وحل لمشكلة البطاقة التموينية الى غير ذلك من الحاجات ، وكذلك يميزهم عن المزايدين على هذه الاستحقاقات والمتاجرين بها لتحقيق مآرب سياسية فشلوا في تحقيقها عن طريق صناديق الاقتراع ، وهناك من المزايدين من لا تسمع اصواتهم الا في وقت الازمات ، لكن الشعب يميز بين هؤلاء جميعا ويعرف كيف يتعامل معهم ،وكيف يقف في وجوههم ، كما وقف بوجه من يريد تمزيق الشعب العراقي باسم المحاصصة ، واراد تمرير مخططاته الطائفية المشبوهة ، واليوم وبعد ان عرف الشعب طريقه ،سيقف سدا قويا ومنيعا وموحدا بوجه المتاجرين بالآلام ،وبوجه مروجي الطاعون الطائفي الذي راهن عليه اعداء العراق ، لتدمير العملية السياسية الرائدة في العراق ، والتي ستكون شعلة مضيئة لشعوب المنطقة .
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/13



كتابة تعليق لموضوع : الطاعون الطائفي !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسافرين والوفود تخصص عددا من الباصات ذات الطابقين للعمل في مدينة بابل  : وزارة النقل

 لماذا لا تتم تصفية مصرف الوركاء المعسر منذ سنة 2010 ؟  : باسل عباس خضير

 الشذوذ الفكري والأخلاقي لأعداء الأنسانية  : واثق الجابري

 التعليم تعلن ضوابط القبول على وفق قانون رقم (15) لسنة 2016 الخاص بمنتسبي القوات الأمنية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مركز الاعلام الرقمي: تطبيق للاتصال من غوغل يناسب شبكات النت البطيئة ولا يحتاج للـVPN  : مركز الاعلام الرقمي

 الصرايفي تتفقد اقسام هيئة رعاية ذوي الاعاقة في محافظتي بابل وكربلاء للاطلاع على سير العمل فيها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تخصص بريدا الكترونيا وهواتف لاستقبال شكاوى المواطنين بشأن اعانة الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الله عزوجل ضرورة عقلية...  : عبدالاله الشبيبي

 استعداد امني مكثف لاستقبال زائري الاربعينية القادمين عبر منفذ زرباطية الحدودي من ايران  : علي فضيله الشمري

 تاملات في القران الكريم ح147 سورة هود الشريفة  : حيدر الحد راوي

 في سبيل الوطن  : علي محسن الجواري

 المسارات التخصصیة فی تحقیق مطالب المتظاهرین  : عبد الخالق الفلاح

 انطلاق عمليات أمنية بالبعاج والقيروان وتلكيف وتدمير أنفاق سرية لداعش بالأنبار

 مقتل واصابة ما لا يقل عن 30 ارهابياً وضبط عبوات ناسفة داخل وقرب العاصمة بغداد

 القرآن يتحدث عن جميع الحقائق المتعلقة بدورة الماء  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net