صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

متى تستعيد الشعوب العربية ربيعها المسروق ؟!
علي جابر الفتلاوي

 
بدأ منذ سنوات (الربيع العربي ) ، واستبشرت الشعوب خيرا ، لكن بعد أن ثارت الشعوب وقدمت التضحيات ، تبين أنه ليس ربيعا للشعوب ، بل ربيع الحركات السلفية التكفيرية ، التي تتسابق فيما بينها لخدمة أهداف امريكا واسرائيل ، بدعم قوي مباشر من حكومات الذل والهزيمة في المنطقة ، بقيادة السعودية ، وينافسها على ذلك قطر وتركيا .
 بعد سرقة نتائج ثورات ( الربيع العربي ) لصالح أدوات امريكا واسرائيل ، خرجت العلاقات الأسرائيلية السعودية من السر الى العلن ، بعد أن كانت تجري تحت الستار  ويتبع السعودية منظومة الدول الخليجية الأخرى ، خاصة بعد الاتفاق النووي الايراني مع الدول الست الكبرى في جنيف ، وكان آخر أجتماع لحكام الذلّ والاستسلام مع اسرائيل ، ما أعلنت عنه صحيفة ( يديعوت أحرونوت ) الاسرائلية ، عندما ذكرت أن حوارا سريا جرى بين شمعون بيرس رئيس الكيان الصهيوني مع زعماء مؤتمر دول عربية واسلامية  مكون من (29) دولة عقد في (ابو ظبي) منتصف تشرين الثاني الماضي 2013 م ، بحضور نجل الملك السعودي عبد الله ، مع وزراء خارجية البحرين والامارات والكويت وعمان واليمن وقطر أضافة الى وزراء خارجية اندنوسيا وماليزيا وبنغلادش ، وقد تحدث بيرس الى المؤتمرين عبر شاشة من مكتبه في القدس المحتلة وخلفه علم أسرائيل ، وكان محور الحديث عن العدو المشترك (أيران والشيعة) ، وبرنامج ايران النووي ، وذكرت الصحيفة أن أيا من المشتركين لم ينسحب عندما بدأ بيريز بألقاء كلمته ، كما أن الجميع صفقوا له عندما أنهى كلمته ، وعُلم أنّ من رتب اللقاء هو ( تيري رود لارسن ) مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ، و( مارتن أندك ) مبعوث الأدارة الأمريكية الخاص بالمفاوضات بين الكيان الأسرائيلي والسلطة الفلسطينية .
وجاء في الأعلام أيضا ان المليونيرالوليد بن طلال بن عبد العزيز وهو من ألأمراء السعوديين ، وشريك المليونير اليهودي مردوخ الذي يمتلك مؤسسات أعلامية كبيرة  قال أن الدول العربية والمسلمين السنة ، يؤيدون شن هجوم أسرائيلي على أيران ، لأنهم يعارضون الشيعة وأيران ، لكن المفكر الكويتي عبد الله النفيسي ردّ عليه أن شيخ الأزهر فقط هو من يحق له التكلم باسم السنة ، وليس الأمير طلال .
 من مجمل هذه المؤشرات نقول أن أمريكا والحركة اليهودية العالمية نجحت في تحويل الصراع من اسلامي صهيوني ، الى أسلامي أسلامي ، كذلك نجحت الجهود الامريكية في أشاعة مفهوم أن الحكومات الخليجية بقيادة السعودية هي من يمثل الطائفة السنية ، وهذه الحكومات تريد الصلح مع أسرائيل ! وتؤيد شن هجوم عسكري على أيران ، وهذا يعني حسب المفهوم الذي تتبناه السعودية ومنظومة الدول الخليجية ، أن السنة يهادنون أسرائيل ، ويريدون الصلح معها ، ويؤيدون الهجوم على الشيعة في البلدان العربية من قبل الحركات التكفيرية ، ويؤيدون الهجوم على ايران من قبل أسرائيل لأنها شيعية نووية ، وأن عدو السنة ليس أسرائيل ، بل الشيعة وللأسف أخذ يصرح بهذا الكلام المنحرف البعض من وعاظ السلاطين أمثال الشيخ القرضاوي وآخرين .
ياترى كيف تبدلت الحال من السيئ الى الأسوأ ؟
 كان المسلمون جميعا يعارضون الوجود الأسرائيلي ، ويعارضون أحتلال القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين ، نجح أعداؤهم في شق صفوفهم ليعطوا أنطباعا أن من يعارض التعايش مع أسرائيل هم الشيعة فقط ، أما السنة فلا يعارضون التعايش معها ، وهذا الأنطباع تبلور من خلال الجهود الامريكية الصهيونية ، بالتعاون مع عملائهم من الحكام في المنطقة المحسوبين على الطائفة السنية ، وبذلك جلب هؤلاء الحكام العملاء العار الى الطائفة السنية بادعاءاتهم المنحرفة هذه ، وبادعاءاتهم أيضا أنهم يمثلون السنة ، والحقيقة أنهم لا يمثلون الا أنفسهم كجنود أذلاء عند أمريكا وأسرائيل.
 لننتبه كيف وصلت الحال السيئة عندنا ؟
أصبح حكام الذل يتكلمون عن علاقات مع أسرائيل علنا من غير حياء أو خوف ، بعد أن كان حكام الهزيمة يخشون شعوبهم في الأعلان عن قيام مثل هذه العلاقات ، بأي درجة من الدرجات  حتى ولو ردّ التحية ، الواقع السيئ المهين والمخجل هذا يحمل لواءه حكام الذل والهوان العرب ، الذين يريدون تسويقه باسم الطائفة السنية ظلما .
 في هذا الموقف بالذات ، يأتي دور زعماء الطائفة السنية من علماء دين أو رجال سياسة ، أو شيوخ عشائر ، أو شريحة مثقفين وأكاديميين وغيرهم من القادة ، لتكذيب هذه الأدعاءات المهينة والمذلة ، التي تريد مصادرة دور الطائفة السنية في مقاومة الصهيونية ، بل عليهم أعلان الثورة الحقيقة بوجه هؤلاء الحكام العملاء ، وعلى هؤلاء القادة الوطنيين ، أن ينعشوا شعوبهم بأجواء ربيعية حقيقية ، وليس كأجواء الربيع السابق التي سرقت ثمرته لصالح أمريكا واسرائيل ، ولصالح حكام الذل في السعودية وقطر وغيرهم من الحكام الآخرين ، ولصالح الحركات التكفيرية المسلحة  الذين يحملون فكرا منحرفا متحجرا ، يريدون به تشويه سمعة المسلمين سنة وشيعة ، وأعطاء أنطباع الى الشعوب الأخرى ، أن الأسلام دين العنف والقتل وسفك دماء الأبرياء ، ومصادرة الحريات .
 على القادة السنة أعلان بدء الربيع الحقيقي لأسقاط  حكامهم العملاء المتعاونين مع أسرائيل كي يبيضوا وجه المسلمين ، وعليهم أن يقتدوا بمصرعندما أسقط الشعب  الاخوان المسلمين الذين أرادوا التعايش مع أسرائيل ، السنة لن يقبلوا بالذل والأستسلام والصلح مع العدو الصهيوني ، لذا عليهم بالحراك الشعبي الذي يقود الى أسقاط  الحكام المتخاذلين الذين شوهوا سمعة الطائفة السنية بأدعاءاتهم أنهم يمثلون السنة ، ويتكلمون باسمهم ، وعلى الشعوب التي سُرقت ثوراتها باسم الربيع العربي بل هو الربيع السلفي التكفيري المتحجر ، أن ينتفضوا من جديد ليستعيدوا ربيعهم الذي سُرق من أدوات السعودية وقطر وبقية دول المحور الامريكي الصهيوني .
تتزعم السعودية اليوم النشاط الطائفي في العالم الاسلامي ، الذي يهدف لتمزيق وحدة المسلمين ، وتدعم مع دول المد الطائفي الأخرى ، الحركات الجهادية التكفيرية ، التي هدفها قتل المسلم الاخر المختلف سنيا كان أو شيعيا ، فالقتل في مصر وليبيا وتونس واليمن وسوريا والعراق ولبنان ، ودول أخرى ، هو قتل للسنة مثل ما هو قتل للشيعة ، لأن الهدف الأكبر لداعمي هؤلاء جميعا هو خدمة أمريكا وأسرائيل .
السعودية تتزعم حركة دعم  المسلحين التكفيريين ، كذلك هناك حركات مسلحة مدعومة من دول أخرى غير السعودية ،  تتنافس مع السعودية على زعامة وتوجيه ودعم هذه الحركات ، بما يحقق مصالح ومنافع كل دولة منفردة عن الدولة الاخرى ، والجميع في خدمة الاهداف الصهيونية الامريكية ، سواء كانت السعودية أو قطر أو تركيا أوغيرها من الدول الداعمة للجهاديين التكفيريين ، السعودية وقطر والدول الطائفية الاخرى تثقف الاخرين على أن عدو السنة هم الشيعة ويوجبون قتالهم ، في حين يحرمون قتال اليهود لأنهم أصحاب كتاب على حد  زعمهم ، أما الشيعة فهم  كفار ، هكذا يعلمون الأجيال الواقعة تحت سيطرتهم وسطوتهم ، وأخذت بعض الاجيال في بعض البلدان الاسلامية تتربى على هذه الافكار الخاطئة ، والمفاهيم المدمرة للنسيج الاسلامي ، وهذا ما تطمح اليه أسرائيل ، وأعداء الاسلام والمسلمين.
أود أن أنقل واقعة حقيقية جرت معي ، لها علاقة بموضوع المقالة ، وهي بمثابة جرس أنذار الى جميع المثقفين الواعين من السنة والشيعة .
نشرتُ قبل أيام عددا من المقالات تتحدث عن الأحداث في مصر الشقيقة العزيزة ، والظاهر أن أحدى الأخوات المصريات الجامعيات قد قرأت مقالة أو أكثر عن طريق الفيس ، دخلت هذه الفتاة عليّ من خلال محادثة الفيس ، سلّمتْ وجرى حديثا عاديا حتى وصلت الى النقطة التي دفعتها للحديث معي ، سألتني هل أنت شيعي أم سني ؟ فوجئتُ بالسؤال ! قلت لها لماذا هذا السؤال ؟ لا فرق عندي بين مسلم وآخر قال تعالى : ((أنّ أكرمكم عند الله أتقاكم )) الحجرات ،13، ألحّت في السؤال ، سألتها  هل أنت من الأخوان ؟ أجابت بالنفي ، حينئذ ، أجبتها وقلت لها أنا مسلم على المذهب الشيعي ، توقفت قليلا  ثم تكلمت من دون أعتذار وقالت : لا أستطيع الأستمرار معك في الكلام ، قلت لها لماذا ؟ طبعا انا خمنت الجواب مسبقا ، قالت : لأنك شيعي ، وانصرفت ، للأمانة أتصلت هذه الأخت المصرية بعد يومين ، عندما كتبتُ لها قصة قصيرة واقعية حدثت للشيخ الوائلي مع الوهابي الجالس بجانبه في الطائرة والمضيفة التي قدمت لهما الضيافة ، الظاهر بعد قراءتها للقصة ، أعتذرت عن تصرفها ، قبلتُ أعتذارها ، وقد سامحتها قبل أن تعتذر .
هنا شعرت بالألم والاسف والحسرة ، لأن أعداء الأسلام قد نجحوا في زرع مثل هذه الافكار المنحرفة في عقول وأفكارالأجيال الجديدة ، بواسطة جنودهم الذين يقاتلون لأجل أسيادهم أملاً في البقاء على كرسي الحكم ، لقد نجح الحكام العرب في تربية مجموعات من الجيل الجديد على الكراهية والبغض للمسلم الاخر ، وأنسوْا الاجيال عدوها الحقيقي ( الكيان الصهيوني ) ، وأوجدوا لهذه الاجيال عدوا بديلا وهميا هم الشيعة ، الذين يشاطرون السنة في الدين والعقيدة والقيم الاسلامية الأصيلة .
 تألمت كثيرا وسألت نفسي هل نجح الحكّام العرب المتخلفون الذين تبنوا الفكر التكفيري المصنوع في المطابخ اليهودية ، هل نجحوا في زرع أفكار الصهيونية في عقول وأفكار الأجيال الجديدة ؟ بحيث حولوا العداء  من الصهيوني الى الشيعي !
هنا أوجه دعواتي الى القادة السنة بمختلف درجاتهم وألوانهم ، الواعين لحجم المؤامرة على الأسلام والمسلمين ، أن يأخذوا دورهم في تصحيح المسار ، وعليهم أن يسلطوا الأضواء على حجم المؤامرة والمتآمرين من الحكام العرب ، لقلعهم من جذورهم في عصف ربيعي حقيقي ، وأن لا يسمحوا بسرقة ثمرته من قبل أعداء الشعوب ، والمنحرفين الذين يعملون لمصلحة أسرائيل وأمريكا ، مثل ما حصل في سرقة ثمرة الربيع الذي شهدنا أحداثه ، وأملي كبير أن يتوحد المسلمون بجميع ألوانهم وأطيافهم بوجه عدو واحد مشترك هو العدو الصهيوني ، وبذلك يفوتوا الفرصة على أعداء الأسلام والمسلمين .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/08



كتابة تعليق لموضوع : متى تستعيد الشعوب العربية ربيعها المسروق ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إزدواجية المعايير في الرؤية العربية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ الخامِسَةُ (٨)  : نزار حيدر

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز الاسعاف الجوي لمقاتلينا الابطال  : وزارة الصحة

 الأربعينية أكبر بوفيه مجاني في العالم..!  : علاء الشاهر

 محاضرة بعنوان (المواقع التراثية وسبل استثمارها ثقافياً) في وزارة الثقافة  : اعلام وزارة الثقافة

 العبادي: اهمية اختيار فريق قادر للسير باتجاه الاصلاحات

 الإمام الكاظم وثقافة ردّ الفعل الهادئ  : د . عباس كاظم

  قانون العهر العام ، صفقات للارتزاق بين المحامين والقضاة !!  : زهير الفتلاوي

 جبهات مفتوحة  : هادي جلو مرعي

 بلجيكا تعتقل 10 عراقيين للاشتباه في صلتهم بداعش

 خطبة الإنذار الأخير  : محمد صادق الهاشمي

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز اعمال فتح وربط المسند الامامي والخلفي للمضخة التعويضية رقم ( 2 )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 نام الرؤساء وشعوبهم غافلون  : احمد ناهي البديري

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛ مَنابِعُ القُدْرَةِ عِنْدَ المَرْجِعِ الأَعْلْى! (٦)  : نزار حيدر

 الإعلامية العراقية وعالم الفضائيات  : عالية خليل إبراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net