صفحة الكاتب : ياسر الحراق الحسني

فصل الكلام في شيعية مولاي عبد السلام
ياسر الحراق الحسني

 يعتبر المولى عبد السلام بن مشيش (559 - 626 هـ ) شخصية تاريخية مغربية مهمة عرفت بالورع و التقوى و العزلة . تجمع كتب التاريخ و الأنساب على القول بميوله إلى التستر. ينسب إليه بعض النسابين التمذهب المالكي على أساس كونه تتلمذ على يد واحد أو إثنين من علماء المالكية. معلومات لم يدونها معاصروه ، بل و تفتقد في النقل إلى حلقة تتصل بمعاصريه أيضاً. يصفه المتصوفة بالقطبية و لم يذكر التاريخ له تلميذا أو مريدا سوى أبو الحسن الشاذلي، حتى أن جميع ما روي عن مولاي عبد السلام كان عن طريق رجل واحد. لا يوجد دليل على نزوله من جبل العلم - ملجأ أجداده الخمسة من الإضطهاد الأموي بعد آخر أمير للأدارسة الشيعة في فاس - ، و لم يذكر له التاريخ سفراً لطلب العلم يدعم تتلمذه على يد شيوخ المالكية. في المقابل تقول جل المراجع في علم الأنساب و التصوف أنه تتلمذ كذلك على يد أخيه الأكبر الحاج موسى الرضى الذي عاش بعد مقتل أخيه عبد السلام من طرف عصابة أبي الطواجن مدعي النبوة في شمال المغرب، و لا يحكي التاريخ عن تتلمذ موسى الرضى على يد أحد سوى ما توارثته هذه الأسرة العلوية من حفظ القرآن و إشاعة الفضيلة و التكتم . تكتم فسره صاحب كتاب الحصن المتين العلامة الطاهر اللهيوي بحالة "ضغط الرقابات" التي تلت إنهيار الدولة الإدريسية العلوية الدعوة. فكيف لا يصح القول بأن مولاي عبد السلام كان مالكيا؟ و كيف لا يصح القول بأنه كان قطباً صوفياً ؟ و هل يصح القول بشعية اخفاها من أخفى شيعية جده إدريس بن عبد الله و لنفس الأسباب ؟ تساؤلات نعالجها في سياقها التاريخي بعيداً عن الخوارق و الأحداث التي ترويها بعض كتب الصوفية كالقول بأن فلاناً حضرته الجذبة فأتاه آخر من المدينة المنورة إلى المغرب طائراً أو ما شابه من الروايات التي لا يمكن الإعتماد عليها من الناحية العلمية.


الإضطهاد و التكتم (التقية)

يذكر النسابة و المؤرخ الطاهر اللهيوي في كتاب الحصن المتين في طبعته الأولى (ج 2- ص 16) أن موسى بن أبي العافية المكناسي صاحب كبريات المجازر في حق الأدارسة بنسائهم و أطفالهم كان من دعاة عبيد الله الشيعي. نكث بيعة العبيديين و بايع عبد الرحمان الناصر لدين الله الأموي - حاكم الأندلس- ليدخل في حرب ضد العبيديين و الأدارسة على حد سواء انتهت لصالحه. و من المغالطات الشائعة تركيز عدد من المؤرخين على كون بن أبي العافية كان من دعاة العبيديين متعمدين إخفاء حقيقة بيعته للأمويين لإعطاء صورة تفيد بأن الشيعة حاربوا الأدارسة و بالتالي الأدارسة لم يكونوا شيعة. و هذا من جملة التلفيقات التي طالت تاريخ الأدارسة أصحاب الدعوة العلوية في المغرب خاصةً. تلفيقات نمهد بذكرها لفهم امتدادها إلى ما بعد محنة الأدارسة. أي فترة لجوء بعض ممن نجوا منهم إلى جبل العلم و فيهم خمسة من أجداد مولاي عبد السلام بعد آخر أمير ادريسي بفاس في أوائل القرن الرابع للهجرة.

يقول العلامة القاضي في حينه محمد بن علي حشلاف الجزائري في ملحق له لتأليفه في الأنساب المسمى "سلسلة الأصول في سيرة أبناء الرسول"( الطبعة الأولى لسنة 1352 هـ) : " وكان خاتمة عهدهم (أي الأدارسة) بملك المغرب الخليفة الحسن كنون على يد المروانيين الأندلسيين بتاريخ 375 هجرية. وبموته تفرق أبناء عمه الأدارسة في قبائل المغرب ولاذوا بالاختفاء، وأسدل عليهم ستار الإهمال، إلى أن خلعوا شارة الملك وميزة الشرف، واستحالت صبغتهم إلى البداوة، ونشر علهيم ستار الإهمال من طرف الملوك المتعاقبين على المغرب ابتداء من عبد الله بن ياسين مؤسس دولة المرابطين في آخر القرن الرابع الهجري إلى آخر القرن التاسع عهد الملوك السعديين. وخلال هذه المدة وذلك نحو خمسة قرون لم يجرأ أحد على إظهار نسب أحد من الأدارسة لا عالم ولا جاهل".
فهنا يتضح أن مولاي عبد السلام و والده (سليمان مشيش) و أجداده ( أبي بكر بن علي بن بو حرمة بن عيسى بن سلام العروس بن أحمد مزوار) عاصروا زمن الإضطهاد الأموي، ليأتي بعده زمن أقل ما قيل فيه أنه كان زمن "الرقابات" على حد تعبير العلامة اللهيوي. و إذا كان الأدارسة عامةً كانوا يخفون أنسابهم من خشية الإضطهاد في هذه الأزمنة، فما بالك من الأدارسة المتحصنين بجبل العلم! و لا يعقل أن الذي يخفي نسبه يظهر عقيدته المخالفة لعقيدة السلطة، خاصةً إذا علمنا أنها كانت تحمل الناس على مذهبها بالقوة. إذا كان في زمننا هذا زمن حقوق الإنسان في المواثيق الدولية نجد في المغرب من المواطنين الشيعة من يخفون تشيعهم خشية المكروه، فما البال وكيف الحال بزمن المرابطين حلفاء العباسيين ثم الموحدين!؟ زمن كان قطع الرؤوس فيه عادة و تقديمها للخليفة على الصحن عبادة . إن هذه المعطيات تؤدي إلى فهم المعنى الحقيقي ل "التكتم" و "العزلة" التي يوصف بها مولاي عبد السلام في كتب الصوفية و التي توظف في سياق الخلوة و الزهد و ما إلى ذلك؛ في حين اننا إذا وضعناها في سياقها التاريخي نجد أنها ممارسة للتقية للحفاظ على الحياة.


في نفي المالكية و الظاهرية و الطرقية

لقد أشار القاضي حشلاف الجزائري إلى نقطة مهمة تعمد تجاوزها جل المؤلفين الذين إعتنوا بشخصية مولاي عبد السلام، و هي (كما أشرنا سابقاً) وجود تهديد له و لباقي الأدارسة بالإبادة جعلهم يتسترون على أنسابهم ما يجعل التستر على عقيدتهم المخالفة لدعوة حكام زمانهم تحصيل حاصل. و هذا أمر متحقق في حقبة اللاجئين الأوائل من الأدارسة إلى جبل العلم التي ساد فيها بن أبي العافية المكناسي المبايع لبني أمية في الأندلس، و متحقق في حقبة اللاجئين الذين عاصروا حكام المرابطين. و معلوم أن الدولة المرابطية كانت تعترف بالخلافة العباسية و جعلت إسم الخليفة العباسي على دينارها و سايرت سياسة العباسيين . فحاربت كما هو معلوم الأمويين في الأندلس و تبنت مذهب مالك الذي كان مذهب الخليفة العباسي و استمرت في مطاردة الأدارسة. فلما جاء زمن مولاي عبد السلام كان الموحدون يحملون الناس بالقوة على مذهب ابن حزم الظاهري (نقل هذا عليش المالكي مفتي الديار المصرية في فتاويه : " فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب مالك" ج 90-91) .


و لقد تبرء في نظري مولاي عبد السلام من ظاهرية الموحدين في المناجاة المنسوبة إليه المشهورة ب"الصلاة المشيشية" في قوله : " وَزُجَّ بِي فِي بِحَارِ الأحَدِيَّةِ، وَانْشُلْنِي مِنْ أوْحَالِ التِّوْحِيد" . قول يشرحه الصوفية في سياق الإتحاد، في حين أننا لو وضعناه في سياقه التاريخي الذي عرف حملات "التوحيد" التي سعت من خلالها الدولة الموحدية فرض مذهب إبن حزم الظاهري،  يتضح أن مولاي عبد السلام تبرء من هذا التوحيد قائلاً :"و إنشلني من أوحال التوحيد" -أي حملات التوحيد- ، و ليس بطبيعة الحال التوحيد المتعلق بتوحيد الله و الذي كان مولاي عبد السلام نفسه يدعو إليه. يقول مولاي عبد السلام " إلزم بابا واحدا تفتح لك الأبواب، واخضع لسيد واحد تخضع لك الرقاب، قال تعالى:" وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إلاّ عِنْدَنَا خَزَائِنُه" ، "فَأَيْنَ تَذْهَبُون".( سلسلة أعيان من شيوخ الشاذلية بالمغرب ص 104).

و إذا كان القول بإستحالة أخذ مولاي عبد السلام بمذهب مالك الذي كان يدعوا بالعز لهارون العباسي الذي إغتال جده قولاً لا يكفي لإقناع البعض، فإن مولاي عبد السلام فيما أثر عنه تجد الدليل الكافي و الجواب الشافي. و من جملة ما تجد قوله بنورانية الرسول و أهل بيته و تفضيلهم بالصلاة عليهم في مقدمة مناجاته. الشيء الذي يتنافى مع تفضيل مالك للخلفاء قبل علي. و في ذلك قال في الصلاة المشيشية :"اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَنْ مِنْهُ انْشَقَّتِ الأسْرَارُ. وَانْفَلَقَتِ الأنْوَارُ"، و قال :"اللَّهُمَّ إِنَّهُ ( أي الرسول) سِرُكَ الْجَامِعُ الدَّالُ عَلَيْكَ، وَحِجَابُكَ الأعْظَمُ الْقَائِمُ لَكَ بَيْنَ يَدَيْكَ؛ اللَّهُمَّ ألْحِقْنِي بِنَسَبِهِ، وَحَقِّقْنِي بِحَسَبِهِ". و يتبين معنى الأنوار المنفلقة من الرسول في قوله "االلَّهُمَّ ألْحِقْنِي بِنَسَبِهِ". و مع علمه و علمنا بأنه من سلالة النبي و من أشهر أشراف المغرب، فإن طلبه الإلتحاق بنسبه دليل عن طلبه الإلتحاق بالموصوفين
بالأنوار من نسب الرسول.
 و هذه الكلام يكاد يطابق كلام الإمام جعفر الصادق في الكافي (ج 1- ص 442) حيث تجد : " إن الله أول ما خلق خلق محمداً وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدي الله . قلت: وما الأشباح ؟ قال: ظل النور ، أبدان نورانية بلا أرواح ، وكان مؤيداً بروح واحدة وهي روح القدس ، فبه كان يعبد الله . وعترته ، ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء ، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ، ويصلون الصلوات ، ويحجون ويصومون". في المقابل تجد مذهب مالك وأهل المدينة يقدمون ابا بكر و عمر على الإمام علي و فيه إشتهر عن مالك قول: "ما أدركت أحدا ممن أقتدي به يشك في تقديم أبي بكر وعمر". و اللبيب يرى هنا جلياً حجم الإختلاف في الرؤى بين مالك و مولاي عبد السلام فيما يخص الآل و الأصحاب.

لقد أفتى كبار المالكية بعدم جواز البناء على القبور أخذاً برأي مالك كما جاء في المدونة (1 -189) حيث قال : "أكره تجصيص القبور والبناء عليها وهذه الحجارة التي يبنى عليها". و قال القرطبي المالكي في تفسيره (ج 10 ص 380) : "وقال علماؤنا - أي المالكية-: ويحرم على المسلمين أن يتخذوا قبور الأنبياء والعلماء مساجداً" . في مقابل هذا بنى الحاج موسى الرضى مزاراً لأخيه الأصغر مولاي عبد السلام و كان يزوره في كل يوم جمعة. و هذا خبر معروف وصل تداوله في كتب الصوفية و كتب الأنساب حد الاستفاضة. فلا مولاي عبد السلام أوصى بألا يبنى فوق قبره و هو الذاكر للموت دائماً، و لا أخوه و استاذه الحاج موسى الرضى أخذ بالرأي السائد انذاك عند المالكية.

يقول العلامة المغربي عبد الله كنون : "في هذا العصر (عصر الموحدين الذين عاصرهم بدوره مولاي عبد السلام) كان جل الاعتماد على الحفظ والاستظهار..وهذا الشيخ ابو محمد عبد الله بن محمد بن عيسى التادلي الفاسي الفقيه الحافظ (ت 623هـ) يذكر المؤرخون في ترجمته ان المدونة كتبت من حفظه بعد ان احرقها الموحدون."(النبوغ المغربي : ص122). و لم يذكر التاريخ دفاع مولاي عبد السلام بن مشيش أو أخوه و استاذه الذي عاش في نفس الحصن الجبلي معه أو اتباعهما عن المالكية في مواجهة الحملة الموحدية التي أتت حرقاً على كتب المالكية. في حين أن الثابت هو أنه قام ضد أبي الطواجن الذي ادعى النبوة شمال المغرب و كان له جنود و أتباع كثر. فما يستفاد من ذكر هذا هو أن مولاي عبد السلام الذي واجه الطاغية الأقرب منه جغرافياً بحملة تربوية دعائية -إذ لا يوجد دليل على حمله السلاح ضده- أدت إلى استشهاده ، كان شخصاً شجاعاً لا يهاب الموت. فلو كان مالكياً كما يزعم أهل الرؤى و الخروقات لقام ضد من كان جنودهم أبعد منه جغرافياً للدفاع عن المالكية كما قام ضد أبي الطواجن.

يذكر العلامة التليدي في "المطرب في مشاهير أولياء المغرب" أن قبر الشيخ عبد السلام لم يكن معروفا حتى عرفه الشيخ عبد الله الغزواني تلميذ عبد العزيز التّباع، عندما قدم إلى جبل العَلَم لنشر الطريقة الجزولية. و هذا يعني أن أهل جبل العلم معقل مولاي عبد السلام لم يكونوا على الطرق الصوفية التي هي أصلاً تنسب إلى مولاي عبد السلام مثل الجزولية و الشاذلية . و لو كانوا كذلك لما كان الغزواني في حاجة لتبشيرهم.  و يؤيد هذا حقيقة أن كل الذين كتبوا عن التصوف و شيوخه ممن عاصروا مولاي عبد السلام لم يشيروا إليه لا من قريب و لا من بعيد. فمنهم ابن الزيات التادلي، وهو ممن عاصره لم يذكره ولم يشر إليه أصلا في كتابه " التشوف إلى رجال التصوف ". ولم يذكره ابن عربي الحاتمي في كتبه وهو ممن عاصره وجال في المغرب شرقا وغربا. ولم يذكره ابن قنفذ في "أنس الفقير وعز الحقير"، وفي هذا الكتاب كثير من الأعلام الذين عاصرهم مولاي عبد السلام. ولم يذكره البادسي في "المقصد الشريف والمنزع اللطيف في التعريف بصلحاء الريف"، وهو الذي اختص بأعلام وأولياء شمال المغرب حيث مجال مولاي عبد السلام بن مشيش . و لو كان موافقاً لهواهم لذكروه.

أما إنفراد الشاذلي وحدة بالكتابة عن مولاي عبد السلام ليأتي بعد ماشاء الله من الصوفية آخذين ذلك أخذ المسلمات فهو أمر لا يصح علمياً؛ خاصةً إذا علمنا أن الشاذلي غر معصوم و ثبت إضطرابه في عدد من الأخبار على رأسها الإضطراب في مشجرة نسبه. قال الصفدي عن الشاذلي:" وقد انتسب في بعض مصنفاته إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فقال: بعد يوسف المذكور بن يوشع بن برد بن بطال بن احمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب. قال الشيخ شمس الدين الذهبي:" هذا نسب مجهول لا يصح ولا يثبت ، وكان الأولى به تركه ، وترك كثير مما قاله في تآليفه من الحقيقة " (نكت العميان للصفدي : ص213 ط:1404). و لربما كان الشاذلي يحدث آخر من عايشوه عن كونه من سلالة الحسين لا الحسن، لذلك نجد اليوم على قبره مشجرة تصل إلى الحسين بن علي بن أبي طالب. فليست هناك قيمة علمية لما جاء به الشاذلي عن مولاي عبد السلام مما يتعارض مع الوقائع و الأحداث التاريخية.

في الختام

إن نموذج مولاي عبد السلام بن مشيش واحد من عدد من النماذج لشخصيات تم تحريف تاريخها و توجيهه ليلائم ثقافة السلطان أو الثقافة الشائعة في حقبة من الحقب التاريخية. و قد ساعدنا الحظ في دراسة هذه الشخصية ذات البعد العالمي لدى الصوفية ما جعل المأثور الذي كتب عنها يتجاوز الحدود الجغرافية و يصعب الحجر عليه أو التحكم فيه. و مثل الصوفية مع مولاي عبد السلام كمثل الأحناف مع الإمام الصادق، أخذ أئمتهم العلوم عن رموز شيعية، فمنهم من أسس المذاهب و منهم من أسس الطرق.



 

  

ياسر الحراق الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/07



كتابة تعليق لموضوع : فصل الكلام في شيعية مولاي عبد السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net