صفحة الكاتب : هشام حيدر

المرجعية....تخطىء من جديد !
هشام حيدر

 لازال البعض حتى الان يعتقد ,او يروج فحسب, ان المرجعية كانت قد اخطأت حين حرمت الدخول الى المدارس التي انشئها الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن المنصرم .....واذا كان معظم هؤلاء هم مجرد انصاف متعلمين فلاعتب عليهم اذن ولاعجب فهم مقلدون لاغير لاسيما اذا سبقهم في هذا التقليد من قيل عنه انه علامة ودكتور وعالم الاجتماع الاول واعني به الدكتورعلي الوردي تحديدا!
هذا (الوردي) الذي كلما تعمقت في مؤلفاته زادني حيرة, فيه اولا,وفي هذا الوسط الذي رفع من شأنه وعظمه وهو بهذا المستوى من التفكير الضحل والمتناقض في كثير من الاحيان , لمجرد انه اول من ألف في علم الاجتماع !
في كتابه (وعاظ السلاطين) يتطرق الوردي لاعلان الثورة ضد الانكليز من قبل المرجعيات الشيعية وفتوى وجوب انفاق الناس اموال الزكاة على امور الجهاد وذلك في الصفحة 259 , وكان قد اكد في الصفحة السابقة ان علماء الشيعة عضدوا مختلف الثورات في ايران والعراق وبلاد الشام , وهذا يعني المساس باموال الناس وانفسهم وارغامهم على تقديمها رخيصة طاعة لفتوى المرجع التي تمثل الواجب الشرعي , والمثير للسخرية ان الوردي وقبل صفحتين فقط  يدعي ان (الفقيه الشيعي –تحرر- من عبودية الحكومة.ولكنه أمسى في نفس الوقت عبدا طيعا لاهواء العامة وخرافاتها).وان الفقيه الشيعي لم يقدم على الاستفادة من فتح باب الاجتهاد لان العامة لاتحب التجديد و(الفقهاء يعتمدون في ارزاقهم على العامة) فيخشى الفقيه الشيعي ان (تثور عليه العامة فتقطع رزقه)!!
مع ان التاريخ لم يقدم لنا (ثورة) لعامة الشيعة على مراجعهم ....ولو كان لعامة الشيعة التمرد والثورة والعصيان على المرجعية فان الاولى ان تكون هذه (الثورة) لاجل الحفاظ على النفس او المال , فكيف يخشى من يفتي بالجهاد وانفاق المال في سبيله من الافتاء بما هو اقل شأنا من هذه التكاليف العظيمة في خطرها؟؟!
ويدعي الوردي ان (اكثر الناس لايتركون دنياهم لارضاء رجال الدين فهم يلتزمون الدين عادة حين يرونه ملائما لمصالحهم الدنيوية)ص260.وليته كان حيا لنسأله هل يتلائم الجهاد ودفع الزكاة مع المصالح الدنيوية ؟؟ وهل ان الناس على احتكاك بالمرجع كي يفكروا بنيل رضاه؟ !
لم تكن هذه شطحة وردية عابرة بل كان هذا منهجا سار عليه الوردي غالبا في كتابه هذا وكتبه الاخرى, فهو يدعي انه قلما يجد (مجتهدا شيعيا يعلن ارائه الحرة على الناس)..(وكثيرا يبطن المجتهد الشيعي شيئا ويظهر خلافه ) نتيجة الخشية من الناس!!...مع ان مؤلفات فقهاء الشيعة تملاء المكتبات قديما وحديثا وان من اهم اراء المجتهد الشيعي ماتتضمنه رسالته العملية في احكام العبادات والمعاملات...اي خلاصة ارائه في الحلال والحرام !
ثم يتطرق الوردي لقضية لازالت تطرق بين الحين والاخر وهي قضية تحريم دخول المدارس التي قام الانكليز بانشائها حيث لازال البعض يدعي ان سبب اقصاء الشيعة عن المناصب كان بسبب عدم دخول ابنائهم للمدارس وحصولهم عل الشهادات العليا وهو عذر سخيف اسخف من تبريرات وتحليلات الوردي لان هناك الكثير من الاسر الشيعية غير الملتزمة لم تمتثل لهذه الفتاوى وسارت على النهج العلماني لكنها لم تسلم من نظام التهميش الطائفي المقيت الذي جعل العراق دوما على حافة بركان طائفي !
عموما.....وكما قلت اعلاه فانه لاعجب من تقولات بعض اشباه الكتاب وعناصر بعض الاحزاب المعادية لخط المرجعية   وتوجيههم اللوم والنقد للمرجعية لموقفها من المدارس الانكليزية, لكن العجب ممن هو بمقام الوردي الذي وضعه البعض فيه ,اذ ساير القوم في تخرصاتهم تلك رغم انه ينقل عن المس بيل سبب قيام الانكليز بانشاء هذه المدارس اذ تقول(ان رجال الدين كانوا من اكبر دعاة الثورة في العراق خلال الحرب العالمية الاولى وبعدها,وهذا مما دعا رجال الحكم الى انشاء المدارس الحديثة لكي يضعفوا بها الدين في نفوس الجيل الجديد,ويقتلعوا بذلك جذور الثورة من اساسها)! هذا ماينقله الوردي بنفسه عن المس بيل عرابة الاحتلال وضمن سياق الكلام ذاته وفي الصفحة 259تحديدا ثم يتوصل الوردي الى ان (المحتلين ارادوا ان يبثوا في عقول الطلاب النزعة العلمانية لكي يكافحوا بها نفوذ اولئك الفقهاء) ثم يقول معقبا في الهامش مانصه(حاولت سلطات الاحتلال ان تضعف بمدارسها الحديثة نفوذ فقهاء الشيعة فاضعفت بذلك نفوذ جميع الفقهاء في العراق حيث اشعلت الاخضر واليابس في ان واحد, واصبح الجيل الجديد عزوفا عن الدين ساخرا منه في صور شتى )!!
فكيف تتهم المرجعية الشيعية بعد ذلك او يعاب عليها موقفها رغم انه موقف حكيم نجح نجاحا باهرا في قراءة الموقف وشخص الغاية من هذه المدارس الانكليزية الحديثة ؟ وهذا ما اشار اليه الوردي اشارة عابرة في اطار كتابه هذا لكنه دأب على النيل من المرجعية فيه وفي كتبه السقيمة الاخرى !
اما قضية تحريم المشاركة في الانتخابات فقد جاء هذا الموقف بعد التاكد من زيف هذه الانتخابات التي هي في حقيقتها استفتاء, هل تقبل بفيصل ملكا ام لا؟ حيث كانت نوايا الانكليز بتنصيبه كدمية بايديهم واضحة لذا ارادت المرجعية سحب بساط الشرعية من تحت اقدامه واقدام الاحتلال الذي اعلن ان نتيجة الاستفتاء كانت لصالح فيصل بنسبة 96% تماما كالنسب التي يحصل عليها الحكام العرب الذين اوصلتهم المخابرات الامريكية او البريطانية او الفرنسية للحكم حتى عهد قريب !
يكفيه (الوردي) لاثبات صحة تحليلاته وتنبؤاته (الاجتماعية) ماورد في الصفحة 260 اذ يقول (ان الطائفية في العراق هي في طريق الزوال .فهي لاتستطيع ان تبقى في المجتمع بعد ذهاب ابيها الدين.انها الان في مرحلة الانتقال الى رحمة الله تعالى .وهي ستلحق بابيها المرحوم عاجلا او اجلا)!
ان من يقرأ هذا اليوم للوردي سيسخر منه حتما ومن افكاره وتناقضاته اكثر مما كان يسخر هو في حينه وهو يسطر هذا الهراء على انه (علم اجتماع)...كمثل السخرية المتبادلة بين نبي الله نوح ع وقومه (وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال انا نسخر منكم كما تسخرون)!
وان كنا نجد له العذر حيث كان يطفو على امواج مد علماني طارىء على المجتمع العراقي فكيف عسانا نبرر لمن يردد هذا السخف اليوم ؟ اللهم الا ان كان شعاره (هيهات الا دفنا دفنا) على طريقة معاوية, و(اكذب اكذب حتى يصدقك الناس) على طريقة وزير اعلام هتلر...سيء الصيت..(غوبلز)!
اما مخطئة المرجعية في هذه المرحلة فقد توزعوا على اقصى اليمين واقصى اليسار لاسيما بعد االغزو الامريكي عام 2003 فكان هؤلاء بين من يدعي انه ناقم على المرجعية لانها لم تعلن الجهاد وبين متهم اياها بالجهل وقلة المعرفة والخبرة والتدخل الخاطىء في الامور السياسية ومطالبا اياها بالاعتزال والانزواء في المسجد وترك مالله لله ومالقيصر لامريكا !
 الفريق الثاني كفتنا حكمة المرجعية وحنكتها مؤونة الرد عليه , وهذه الحكمة ليست وليدة اليوم ,اذ ان كل متابع ومطلع على تاريخ العراق او المرجعية يعرف كيف تعاملت المرجعية مع الدولة العثمانية ومع الاحتلال الانكليزي وكيف قامت بمخاطبة المحافل الدولية كعصبة الامم المتحدة مثلا لشرح الوضع العراقي ونوايا الاحتلال الانكليزي في ذلك الوقت الذي يغط فيه معظم الساسة بسبات جهل عميق!
اما في هذه المرحلة فقد اعترف الاعداء قبل الاصدقاء مرغمين بحكمة المرجعية ودرايتها ...والفضل ماشهدت به الاعداء !!
راجع المقال المنشور بعنوان ( كنا نقبل يد السيستاني) !
اما الفريق الاول المخدوع بما تروجه بعض الاحزاب المشبوهة التي اضطلعت بدور تسقيط المرجعية وتشويه صورتها في الوسط الشيعي فقد تبنى في حقيقة الامر فكرا بعيدا عن التشيع وقريبا منه في ان واحد , واعتمد بخبث على التجارب التاريخية في هذا الاطار فتبنى الفكر الزيدي ولكن بمظهر شيعي حيث يقوم هذا الفكر( الزيدي) على نظرية ان ( الامام من قام بالسيف).!
وكما قادت هذه النظرية بعض الشيعة للانحراف عن الائمة المعصومين ورفض القول بامامتهم يسعى الزيديون الجدد الى جر الوسط الشيعي للابتعاد عن المرجعية على انها (صامتة وساكتة ولاتقول بالجهاد او الخروج على الحاكم الظالم ....)!
ولشرعنة طروحاتهم هذه يعمدون لعقد المقارنة بين نهضة الامام الحسين ع وثورته ثم ثورة زيد الشهيد رض ثم يقفزون الى السيد الشهيد محمد باقر الصدر قد ولكسب المزيد من المؤيدين يقال احيانا (الشهيدين الصدرين)...وهذا يعني ببساطة رفض امامة الائمة من الامام زين العابدين ع الى الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف ثم رفض النواب الاربعة ثم رفض كل المرجعيات من ذلك التاريخ حتى يومنا هذا ربما باستثناء اصحاب فتوى الجهاد ضد الانكليز ماداموا في حالة حرب والا فهم مشمولون ايضا قبل الحرب و بعد ان وضعت الحرب اوزارها !
اذن فما هي حقيقة الامر ؟؟
هل يرفض الشيعة ومن قبلهم ائمتهم فرض الجهاد وينكرونه باستثناء الامام الحسين ع ؟
وهل ان الفقهاء الشيعة يندرجون ضمن قائمة (وعاظ السلاطين) او ( فقهاء البلاط) الذين ساهموا في ترسيخ اقدام الانظمة الديكتاتورية بدءا من النظام الاموي الى العباسي وانتهاء بالنظام الحالي الذي تهاجم المرجعية لموقفها المتحفظ على بعض التظاهرات المشبوهة ضده ؟؟!!
ان الرد على هذه التساؤلات يحتاج الى مقال طويل جديد يخرج هذا المقال من صفته ليحيله الى بحث مختصر عليه نؤجل موضوع الاجابة على هذه التساؤلات الى مقال اخر باذن الله تعالى .

يتبع...


هشام حيدر
الناصرية
http://husham.maktoobblog.com/

 

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/12



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية....تخطىء من جديد !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد البغدادي
صفحة الكاتب :
  جواد البغدادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الامني:قتل انتحاريين والقبض على اخرين في الانبار

 العقيلي " تلتقي قائد شرطة ميسان وتبحث معه اليات التعاون المشترك  : سرمد الجابري

 أزمة بناء سد إليسو: الآثار والنتائج  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 الوقف الشيعي في ديالى يخط الابتسامة على وجوه أطفال دار الأيتام بالمحافظة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عمليات شرق الانبار تعثر على على كدس للعبوات الناسفة بمحافظة الأنبار  : وزارة الداخلية العراقية

 الكونغرس يفرض قيودا على الدعم الأمريكي للحملة السعودية في اليمن

 رسالة عاجلة إلى السيد حيدر العبادي... فأعقِر ناقة ثمودُ الفساد وأضرب بيد الله والمرجعية والشعب وأقطع دابر القوم السارقين  : علي السراي

 نقد " التّطبيل والتّزمير" في الأردن  : د . سناء الشعلان

 اطلق لها الحد  : حبيب محمد تقي

 التربية : تؤهل ثلاثة مدارس في بابل وميسان ضمن مشروع الشراكة المجتمعية مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 النار والدخان..وما يسطرون!  : اكرم السياب

 المرجع المُدرّسي إلى يدعو إرساء قواعد "المواطنة" ويحذر من تهديدات خارجية بـ "تدخل عسكري" في معركة الموصل  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 غدير خم  : سيد صباح بهباني

 نظرية الهيمنة في القرآن الكريم ( دراسة تحليلية )  : د . طلال فائق الكمالي

 لماذا لا تعلن بغداد ان كردستان دولة ؟  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net