صفحة الكاتب : د . علي رمضان الاوسي

دروس اجتماعية في تفسير القرآن الكريم في المركز الاسلامي في انجلترا
د . علي رمضان الاوسي

 من هو المنجّـي؟
(قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ، قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ، قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ، وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ، لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)([1]).
دليل آخر على قدرة الله سبحانه من خلال خطاب الرسول (صلى الله عليه وآله) للكفار: من ينجيكم؟ من يخلصكم في اسفاركم من شدائد هذه الظلمات وقد تكون الظلمات حسّية كالذي يواجه الغرق في البحر أو خطر الوحوش في البر وما شابه فهذه الشدائد تتسبب في ايجاد الظلمة ولعل الليل يضفي رهبة اكثر حين تقع الشدائد فيه.
وهناك ظلمات معنوية قد يواجهها الانسان:
الظلام المعنوي:
ومنها الشبهات والصعوبات والمشاكل الاجتماعية والجهل والفقر والمرض والفساد الاخلاقي والمالي والتخلف الاقتصادي وغيرها فهذه تتسبب في تعقيد السير الحياتي للانسان فتظلمُّ في عينيه الدنيا على رحبها فيعيش ظلمات قد يطول زمنها في ايذاء الضحية ونشاهد اليوم أمماً كثيرة تعاني من مثل هذه الظلمات رغم انها تعيش نهارها لكن الظلمات هنا انما تهجم على القلب فتفتت العزائم وتقضي على الارادات.
تضرعاً وخفية:
وهم في الظلمات وشدائدها يدعون ربهم (لئن انجانا من هذه لنكونن من الشاكرين) وهذا وعد منهم بالشكر لله سبحانه، وقد أظهروا ذلك في دعائهم تضرعاً حين يصرخ الانسان بالدعاء علناً وحين تشتد عليه الظلمات والشدائد، وخفية: حين يسر بالدعاء مع نفسه وربّه.
قال (صلى الله عليه وآله): (خير الدعاء الخفي وخير الرزق ما يكفي).
هل وفّـى هؤلاء وعدهم؟
المنجّي الحقيقي هو الله سبحانه لا غير وان توفرت اسباب نجاة أخرى فهي دون السبب النهائي وتعود إليه وهو الله سبحانه، فالله لا يتخلى عن خلقه لا سيما اذا دعوه بالخلاص فهو القادر، لكنهم لم يفوا بوعدهم كما أشارت الآية إلى ذلك اذ عادوا بعد إنجائهم الى الشرك مرة أخرى. (ثم أنتم مشركون) وفي ذلك تقريع وتوبيخ لهم.

قال سبحانه: (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ))[2](.

 

الكرب:

هو الغمّ الشديد، وهو الحزن والغم الذي يأخذ بالنفس وجمعه كروب. وكربه الغمّ اذا اشتد عليه، وهي من حفر الارض وقلبها، اذ الكرب يقلب قلب الانسان ويضغط عليه. فالله سبحانه هو المنجّي من تلك الظلمات ومن الكرب ايضاً.

 الاسلوب التربوي الآخر:

الى جانب ذلك الحنوّ والرأفة بالمخلوقين حين يدعون ربهم فأن الله سبحانه قادر على ان يرسل عذاباً وعقوبة عليهم وهذا توازن في غاية الدقة لبناء الانسان فهو يتحرك دائماً بين عقاب وثواب وترغيب وترهيب الهيين مما يؤسس في النفس الطاعة والامتثال والرغبة في التحرك نحو الله سبحانه.

أنواع العذاب:

ذكرت الآية الكريمة ثلاثة أنواع من العذاب لمن يشرك مرة أخرى بعد ذلك الدعاء العريض:

1-عذاباً من فوقكم: كالحجارة على قوم لوط (عليه السلام) والريح على قوم عاد والطوفان على قوم نوح (عليه السلام) والصيحة على قوم شعيب (عليه السلام) وهكذا كل عذاب ينزل من فوق على رؤوسهم كالبراكين والصواعق.

2-أو من تحت أرجلكم: كالخسف الذي حصل لقارون والرجفة لثمود وهكذا كل عذاب يزلزلهم من أسفل كالزلازل وغيرها وجهتا وقوع العذاب من أعلى وأسفل هو في غاية الإيلام وعدم القدرة على دفعه. ولا يمنع ان يكون معناه العذاب من الظالمين والمتسلطين فيأتيهم من فوق أو العذاب من أعوان الظالمين وسفلة المجتمع المتعاونين مع الظالم الذي يأتيهم من تحت ارجلهم.

3-العذاب الثالث: التفرق والعذاب: (أو يلبسكم شيعاً) فلا يشكلون أمة واحدة وتبقى آراؤهم المتناقضة تنخر في وحدتهم وتمنع منها، وعليه تكثر أوهامهم ونزاعاتهم، فيشهد المجتمع انهيارات اجتماعية واخلاقية ثم لا يكتفون بذلك فقد يبلغ بهم الأمر الى قتل بعضهم البعض (ويذيق بعضكم بأس بعض) فتقوم العداوات وتتمزق صفوفهم فلا وحدة تنظمهم حتى يعودوا شيعاً وجماعات متفرقة متناحرة.

وقد روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قوله: (سألت ربي ان لا يظهر على أمتي أهل دين غيرهم فأعطاني وسألته أن لا يهلكهم جوعاً فأعطاني وسألته أن لا يجمعهم على ضلالة فأعطاني وسألته ان لا يلبسهم شيعاً فمنعني ذلك).

تصريف الآيات:

(انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون).

الصّـرْفُ: ردّ الشيء من حالة إلى حالة أو إبداله بغيره، والتصريف كالصرف، وتصريف الرياح هو صرفها من حالٍ الى حالٍ قال تعالى: (وصرّفنا الآيات)([3])، وقال تعالى: (وصرّفنا فيه من الوعيد)[4]، ومنه تصريف الكلام وتصريف الدراهم.

انظر:

أي تأمل وتفكّر يا رسول الله في كيفية ذكرنا وترديدنا لأدلة التوحيد حتى يفهم هؤلاء ويفقهوا، فالله سبحانه يعني من هذا النظر الى التصريف ضرورة فهم الحق والاذعان للخالق المتعال، ولا يمكن التجاهل والغفلة بعد هذا البيان والتوضيح فتصريف الأدلة حجة على المأمور بالنظر فيها. وهذا أسلوب تربوي آخر لبناء التوحيد في قلوب الناس ونفوسهم.

لستُ عليكم بوكيل:
رغم كل تلك الدلائل وتصريف الآيات والنظر فيه كذّب قوم النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بالقرآن أو بذلك التصريف لكن ذلك هو الحق من الله المبني على الادلة الفطرية والعقلية وهذه ثقة أخرى من الله وتصديق مقابل ذلك التكذيب غير المبني على أي دليل.
فالموقف من هؤلاء انك يا رسول الله – بعد عنادهم – قل لهم انك لست كيلاً عليهم فأنت مبلّغ للرسالة ولا يضرك تكذيبهم ولست حفيظاً ومتسلطاً عليهم ثم انك لست بضامن قبولهم، فالرسول (صلى الله عليه وآله) لم يؤمر من الله سبحانه بمنعهم من التكذيب بآيات الله وقل لهم لا أحامي عنكم ولا عن عواقبكم.
لكل نبأ مستقر:
وهذه ثقة أخرى يتحدى النبي (صلى الله عليه وآله) بها مخاطبيه (لكل نبأ مستقر) وهو إخبار عن تحقيق وعد الله لعاقبتي المؤمن والكافر في الدنيا والآخرة، فما كان في الدنيا يظهر أثره في مستقر من الزمان والمكان، وما كان في الآخرة فسيظهر أثره فيها من حساب وعقاب وجزاء وثواب وكل وعد ووعيد، ثم بصيغة التوبيخ المتضمنة تهديداً للمكذبين قال تعالى: (وسوف تعلمون) عاقبتكم ومصيركم.
دروس اجتماعية مستفادة:
1-كيف تتحول الشدائد الى ظلمات.
2-أهمية الدعاء بين التضرّع والخفية.
3-الظلمات والكروب والانجاء منها سير تكاملي كيف تقرأ ذلك؟
4-كيف يواجه المجتمع دعوات الظلام المعنوي؟
5-وحدة الأمة في تجاوز أسباب (أو يلبسكم شيعاً).
6-(لكل نبأ مستقر) كيف تقرأه في واقعك الاجتماعي؟

([1]) سورة الانعام: 63-67.

([2]) سورة العنكبوت: 65.

([3]) سورة الاحقاف: 27.

([4]) سورة طه: 113.
 

  

د . علي رمضان الاوسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/06



كتابة تعليق لموضوع : دروس اجتماعية في تفسير القرآن الكريم في المركز الاسلامي في انجلترا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معمر حبار
صفحة الكاتب :
  معمر حبار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المفوضية العليا لحقوق الانسان تراقب الأحداث التي حصلت في محافظة كربلاء . ..

 أنها جريمة أبادة جماعية بحق الأنسانية  : نبيل القصاب

 موكب عزاء صنف الصفارين في كربلاء نموذج للخدمة الحسينية الجليلة (مصور)  : وكالة نون الاخبارية

 المؤمن  : عقيل العبود

 أربع سنوات عجاف جديدة !  : اثير الشرع

 عزائنا لنقاد الشعر الشعبي برحيل رمز النقد عبد البطاط  : عدي المختار

 حوار مع الاستاذ البروفيسور علي عبد دواد الزكي رئيس قسم الفيزياء كلية العلوم بالجامعة المستنصرية  : علي الزاغيني

 في زيارة الحسين بن علي (عليه السلام)  : عمار العيساوي

 شرطة ديالى تلقي القبض على ثمانية مطلوبين على قضايا ارهابية وجنائية  : وزارة الداخلية العراقية

 الابداع السنغافوري في حل مشكلة السكن  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بعض السياسيين يعملون بمقولة (عش بالمنى يا كمون)  : فوزية بن حورية

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تجهز وزارة الصحة بالشاش الطبي  : وزارة الصناعة والمعادن

 نتنياهو في عيد ميلاده السبعين بين الحسرة والندامة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 مدرسة قتال قيادة عمليات بغداد تعيد تنظيم أفواج مغاوير 3 فرق تابعة للقيادة  : وزارة التربية العراقية

 الملف الأهم .. دوري الكرة  : خالد جاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net