صفحة الكاتب : علي محسن الجواري

منهج الإصلاح ..الحسين (ع) مصلحاً
علي محسن الجواري

"إني لم اخرج بطراً ولا أشراً، ولا ظالماً ولا مفسداً، بل خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم" 

                                                                                                الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام

في عالمنا اليوم، جملة من الأحداث التي تلقي بظلالها على طاولة الاهتمام لدى الناس، وإذ انشغل الناس بهمومهم واهتماماتهم في زحمة العالم الجديد، وانتهاء اليوم قبل أن ينتهي الإنسان من كل التزاماته، حتى أصبحت الأربعة والعشرين ساعة غير كافية في اليوم الواحد إزاء زخم العمل،كل هذا وعصرنا يسمى عصر السرعة، إلا أن هناك قضايا قديمة تثار في كل وقت من السنة، ولها موسم تتعالى فيه أسهمها في عقول الناس وقلوبهم، قضايا قد طوتها السنون والقرون،إلا أن أيدينا تحس برطوبتها وحرارتها وكأنها لم تحدث وتثار إلا قبل ساعة مضت، ومن أهم تلك القضايا على الإطلاق قضية كربلاء الثورة والثوار.  

إن القضية الحسينية وثورة الإمام الحسين عليه السلام، لم تعد حكراً على المسلمين، لأنها أخذت البعد الإنساني من أول أيام انطلاقتها إلى يومنا هذا، فالإصلاح والتضحية بالغالي، ليس ديدن المسلمين وحدهم، ليحافظوا على قوام أمتهم، بل هو نهج كل الأمم ، ولن اذكر هنا أي مثال لمقولة ،اقتبسها من الزعماء والعلماء والقادة، الذين تحدثوا وكتبوا عن الثورة الحسينية، لاعتقادي المطلق أن الحسين عليه السلام قد نال إطراء الخالق العظيم وتزكيته، ولا أفسر شخصياً امتداد أصوات الحسين وأولاده وأصحابه ومواقفهم عليهم السلام إلى يومنا هذا، وتغني الأحرار والثائرين واقتدائهم بالحسين ،ثائرا وثورة إلى اليوم إلا جزاء دنيوياً من الخالق ، فقد قدم الإمام الثائر الشهيد لربه كل ما يملك، ولم يبخل عليه حتى بالشهيد الرضيع،الثورة الحسينية التي ساهم بها الكهل والرضيع، والرجل والمرأة، والحر والعبد، وضرب صيتها الآفاق، وطرق المسامع والقلوب والألباب، فما أن تصل إلى مسامع أي إنسان حقيقي، حتى تتغلغل إلى أعماقه، وبغض النظر عما سيجول بخاطره إذ إنها تبدءا، بعاطفته ثم تتوالى الأسئلة في عقله، كيف حدثت الثورة؟ ولماذا الإمام الحسين دون غيره؟ وهل كانت الثورة الحسينية فعل ،أم رد فعل؟ وو..الخ مجموعة كبيرة من الأسئلة التي تدور بذهن من يقرأ ويعرف الثورة الحسينية أو يسمع قصتها، والإجابة على كل هذه الأسئلة مقرونة بالإجابة على سؤال مهم ، ما مدى شرعية ثورة الإمام الحسين ؟ وهل أن الإمام الحسين عليه السلام خرج على إمام زمانه وخليفة المسلمين حسب ادعاء البعض؟

يجيب الإمام الحسين عليه السلام نفسه عن سبب رفضه لبيعة يزيد بن معاوية بقوله لعامل يزيد على المدينة :"إنّا أهل بيت النبوة...ويزيد رجل فاسق، شارب للخمر، قاتل النفس المحترمة، معلن للفسق، ومثلي لا يبايع مثله"  ويقول في خطابه للجيش الذي جمعه بنو أمية لقتاله : "أيها الناس! إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: من رأى سلطاناً جائراً، مستحلا لحرام الله، ناكثاً لعهده، مخالفاً لسنة رسوله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغيّر ما عليه بفعل ولا قول، كان حقاً على الله أن يدخله مدخله".

تحدثنا كتب التاريخ والسير عن إمبراطورية عظيمة، شيدت باسم الإسلام، انطلق مؤسسوها من جزيرة العرب لتصل حدودها إلى الصين شرقاً واسبانيا غرباً، إلا أن هذه الكتب والسير، لم تحدثنا بتفصيل دقيق في اغلبها عن تطبيق الإسلام المحمدي الحقيقي، عن مدى عدالة تلك الأنظمة والحكام، تتحدث عن القصور العامرة، في البناء، والأطعمة، والجواري والعبيد، ومجالس اللهو، واللعب، والغناء، ولا تتحدث عن حياة بقية الرعية، وعن الظلم الذي يعانونه على يدي الحكام وجلاوزتهم، وقد اكتشفنا نحن أبناء العراق ، خلال حياتنا في عهد النظام البائد، كم أن من السهولة تزوير التاريخ، وكيف يصفق الناس لخليفتهم بالأيدي و يلعنوه بالألسن والقلوب، وما دام المال وفيراً والأقلام المعروضة للبيع والأجرة موجودة ، فلا ضير في ذلك حتى وان كان وقتياً في فترة الحاكم ، وعندما ينزل به الموت يتغير أو يُعدل الكثير من الكتب بل وحتى المناهج، أن يزيد وأباها معاوية، ولفيف ممن هم على شاكلته، قد استفادوا من الظروف والأحداث، التي ألمت بالأمة، في فترة ما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وانشغال المسلمين بتأسيس وتثبيت وترتيب أمرهم، ليؤسسوا دولتهم داخل الدولة، وخاصة بعد تولي معاوية حكم الشام أيام الخليفة عثمان، ثم ليستولي على الحكم، بعد شهادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، بمكره ودهائه وختله وغدره المعروف عنه، وعن صاحبه بن العاص، ليسلم وبشكل مخالف لمبدأ الشورى الإسلامية، الحكم لولده المنحل أخلاقياً، ويتجاهل الصحابة والتابعين من المهاجرين والأنصار، ليتلقف وبنو أبيه الحكم ويجعلوا مال الله والمسلمين دولة بأيديهم، ليعلنوا وبصراحة عن مخططاتهم ، ويكشفوا وجوههم الحقيقية، بعد أن قتلوا من قتلوا من المسلمين الثائرين، ويلجموا من يلوح بالثورة ولا يفجرها لجملة من الأسباب، ويغسلوا عقول البعض، ويهددوا آخرين، ويشتروا ضمير وذمة ودين، من عرض ضميره وذمته ودينه للبيع.    

أن الإنسان اللبيب، لا يبذل جهدا وعناءً في معرفة طريق الحق، على أن يكون منصفاً ومتجرداً من أية نزعة أو ميول، أو رأي متعصب مسبق، وما استمرار، الذكرى العبقة للإمام الثائر عليه السلام، إلا تذكير بضرورة أن نكون ثائرين على الظلم، رافضين له، من اجل أن تستكمل مسيرة ومنهج الإصلاح، الذي كتبه الإمام الحسين عليه السلام ،على صفحات التاريخ، وبدمه الطاهر، ليشع نوراً ينير درب الثائرين والمصلحين، إلى يوم يبعثون..سلامي

  

علي محسن الجواري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/05



كتابة تعليق لموضوع : منهج الإصلاح ..الحسين (ع) مصلحاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معن:القبض على العصابة التي قتلت اللواء المتقاعد وزوجته

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل باعادة اعمار جسر سيدتي الجميلة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 هذا ما جرى خلال لقاء ممثل المرجع السيستاني مع عشائر وثوار الضلوعية في الصحن الحسيني الشريف بكربلاء

 شرطة ذي قار تستعد لإطلاق البطولة الرمضانية بكرة القدم بمشاركة 16 فريق من تشكيلاتها  : وزارة الداخلية العراقية

 الوقف الشيعي :نؤمن بالتعايش والسلم الاهلي بين الاديان والمذاهب  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 العراق يشهد ثاني أربعينية للإمام الحسين في عام واحد...لن تتكرر إلا بعد 32 عاما  : متابعات

 سبايكر والدجيل بين العقوبة والإهمال !....  : رحيم الخالدي

  رواتب ضخمه والانجازات معدومة...  : محمد علي الدليمي

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعيه ( 2 )  : ايليا امامي

  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من جرحى ويتعهد بتقديم الافضل لخدمة مجاهدي الحشد الشعبي  : طاهر الموسوي

 مقتل "12" إرهابيا من داعش بعملية نوعية غرب تكريت

 ندوة حوارية في كربلاء تتابع غزارة النتاج المعرفي للموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 خطاب الصدمة, الرئيس الامريكي: يعلن القدس عاصمة لإسرائيل  : احمد فاضل المعموري

 أزمة التشجير في مدننا  : لطيف عبد سالم

 احذروا الصدر اذا غضب ؟؟؟؟  : قيس المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net