صفحة الكاتب : حيدر حسين الاسدي

اليوم مراجعنا وغداً أئمتنا
حيدر حسين الاسدي

يتفق معي ممن سنحت لهم فرصة السفر لبلاد الله الواسعة، ذات الثقافات المتنوعة والأعراق المختلفة، انه لا تخلو جامعة أو شارع أو قرية من اسم شخصية كبيرة، ذات انجاز علمي أو معرفي أو اجتماعي غير به مسار الحياة في بلاده، وساهم ببصمة مضيئة في تأريخ أمته، بغض النظر عن مشاربهم وأعراقهم واتجاهاتهم، أبرز هذه الدول وأكبرها طوائف ومعتقدات هي الهند، فعلى امتداد شوارعها ومدنها تجد إن "غاندي" البوذي الديانة الاشتراكي السياسة، معظم ومبجل عند أبناء شعبه ممن يختلفون معه في الدين، ولا يؤمنون بتوجهاته ألاشتراكيته، وأستطيع ان أجزم إن أي هندي وهو يعتز بهذه الشخصية لم يفكروا في يوماً من الأيام بطائفة "غاندي" او انتماءه السياسي، بل كان وما زال وسيبقى رمز وطني ضحى وناضل وقدم في سبيل حرية أمته وصنع منها دولة عظيمة تقف على خط واحد مع أعظم دول العالم.

فيما بلادنا وهي تسير في طريق الديمقراطية والتحضر والتقدم، ما زال قادتها وسياسيوها ممن تولوا دفة القيادة في غفلة من الزمان، غارسون في رواسب التخلف حاملون لنزعة التخوف، لا يمتلكون قوة القرار والإرادة، ولعل أخر ما حصل في ذلك "ولا أجده الأخير" هو قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، متمثلة بشخص وزيرها الأستاذ علي الأديب "الإسلامي التوجه"، برفع أسماء الرموز الدينية والمراجع الإسلامية والقادة الوطنيين، من على قاعة الدرس في الجامعات العراقية، لأنها تثير الحساسية والطائفية لدى الأخر، وكأن من سترفع أسماءهم هم شخصيات عابره لا أثر ولا دور لهم في هذا المجمع، وتأريخهم نقطة سوداء للأمة، لذا يستدعي حذف هذه الأسماء.

فقبل سنوات كان الكثير من المسؤولين يتسابقون على شاشات التلفزيون وميكرفونات المنصات الإعلامية، وهم يدافعون عن الرموز الدينية والوطنية ويعبرون عنها بالخطوط الحمراء، التي لا يمكن تجاوزها، مطالبين بحق تغيير المناهج وتصحيح المفردات، ليطلع الجيل على واقع الامة ومسارها.    

لكنني وبعد سنوات حصلت على إجابة .. لا تقبل التأويل فسيادة المسؤول ومن يلتف حوله يخشى ان يتهم بالطائفية وأن لا تجرح مشاعره، فيما يدوس بمجاملاته مشاعر الملايين ويتناسى تأريخ مضيء يحاولون ان يطفئوه في عقول أجيالنا.

لن يكون لتأريخنا وماضينا ورموزنا أي قوة يدافع عنها جيل المستقبل ما دام هنالك من ينهزم أمام أول تحدي، ويقبل التنازل عن كل هذا التأريخ وشخصياته الكبيرة، أن احترام رموزنا واجب وطني وأنساني وأخلاقي، وجزء من تعظيمهم ان تكون أسماءهم وانجازاتهم تنور مراكز العلم والتعلم والمعرفة، وتعطي لطالبيها الدافع للاستمرار والاقتداء بهذه الأمثلة الرائعة.

فلا يمكن ان ننسى محمد باقر الصدر، ومحمد باقر الحكيم، ومحمد محمد صادق الصدر، والآخرين ممن افنوا حياتهم وضحوا بزهرة شبابهم وصنعوا لنا أساس الحياة الكريمة، وعلمونا كيف نصنع من الموت حياة ومن الـ"لا" ألف نعم لمستقبل زاهر، بمحاباة وصفقات ومجاملات سياسية تعطي ربحاًً آنياً وخسارة كبيرة.

ما أخشاه أن اصحوا صباحاً لأشهد رفع أسماء أئمتنا "عليهم السلام" من على مدارسنا وشوارعنا وبعض ما مذكور في كتبنا، تحت ذريعة المصالحة والوحدة والحفاظ على النسيج الاجتماعي، كونهم أئمة طائفة وذكرهم يعني الطائفية، أتمنى ان تصل رسالتي ونتذكر أن السيل الجارف يبدأ بقطرة، وان لم نضع سدود تحمينا سنغرق ولا نجد من يرحمنا ما دمنا لا نحترم تأريخنا

  

حيدر حسين الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/05



كتابة تعليق لموضوع : اليوم مراجعنا وغداً أئمتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : بشار البيضاني ، في 2013/12/07 .

شكرًا لك لا نبقى متناسين قول الامام المعصوم ع اذا رأيتم العالم منكب على الدنيا والروايات التي تصنف العلماء صنفين الخير والسوء او وعاظ السلاطين اي يحب ان نخلق حالة من التوازن بين عدم التجاوز على رموزنا الدينية وبين تشخيص الشخصيات غير المؤهلة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد قاسم الجوهر
صفحة الكاتب :
  محمد قاسم الجوهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ بغداد يطمئن اهالي العاصمة ويؤكد: الاطلاقات المائية مسيطر عليها 

 ياسين  : مرتضى المياحي

 العلاقات بين "السعودية وإيران" بعد رحيل الملك عبدلله آل سعود.  : اثير الشرع

 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تضبط مواد غذائية مهربة  : وزارة الدفاع العراقية

 ​وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : استمرار جهود اعمار البنى التحتية واعادة الخدمات لمدينة الموصل  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 قرط النعاس ديوان جديد للشاعر البريسم  : عبد الحسين بريسم

 جذور الإرهاب  : اياد حمزة الزاملي

 البعث الكافر يسيطر على القرار بوزارة الداخلية  : عبد الزهره العماري

 سيول الامطار لأختبار مجالس المحافظات  : واثق الجابري

 صحفي ينجو من محاولة إغتيال في الأنبار.  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 نتائج محاكمة سلمان عبدالأعلى  : جعفر بن ناصر الوباري

 وزير الشباب والرياضة يأمر بفتح تحقيق عاجل بالمتسبب بدخول سيارة احد الاشخاص الى ملعب كربلاء   : وزارة الشباب والرياضة

 شرطة ميسان : تحرير مختطف و إلقاء القبض على الخاطف في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 سعيد من عرف تكليفه  : الشيخ علي الكرعاوي

 من طرائف الأطباء  : حميد مسلم الطرفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net