صفحة الكاتب : مهدي المولى

فائق الشيخ علي جاهل متخلف
مهدي المولى

اثبت بما لا يقبل ادنى شك  من خلال مقابلة له  مع  قناة البغدادية انه عدوا للديمقراطية  وللمدنية  من اكثر القوى المعادية للنظام المدني الديمقراطي لهذا احذر القوى المدنية والديمقراطية  وخصوصا تحالف القوى المدنية والديمقراطية من هذا الوباء السرطاني فانه  وباء فتاك   فحماية لهذا التحالف وللشعب العراقي ادعوا القوى المدنية والديمقراطية بطرد هذا الوباء السرطاني من جسم التحالف المدني الديمقراطي  والا فالتحالف في خطر ولا شك ان الخطر الذي يصيب التحالف يصيب الشعب العراقي

 الحقيقة نعم هناك جهلاء هناك متخلفون  لكني لم اجد بمستوى تخلف وجهل فائق الشيخ علي     حتى  سيطرا على عقله فجعلا منه حاقدا عدوا لكل العراقيين

اعتبر نفسه وحده الوطني المخلص الصادق  وحده الفاهم الفهيم اما غيره فجميعهم خونة لصوص جهلة  أميين

وحده الذي يملك مشروع يخدم الشعب والوطن اما غيره فلا يملكون اي مشروع او خطة سوى انهم لصوص ومزورين

وادعى بان الجميع صنعوا من قبل امريكا وايران ووضعتهم امريكا وايران الا هو صنع نفسه بنفسه لاشك هذه صفات المستبد الدكتاتوري 

من جهل هذا المتخلف الاحمق اتهم الشعب العراقي بالغباء وانه مسير من قبل هذه المجموعات التي صنعتهم امريكا وايران ودعاهم الى انتخابه فهو  وحده الذي يحقق اهداف الشعب ورغباته لا ادري هل اعضاء  تحالف القوى المدنية والديمقراطية بمستوى اخلاصه وتضحيته  ام انهم يأتون بالدرجة الثانية ان لم يحكم عليهم بالخونة واللصوص

لا يعرف هذا الجاهل المتخلف بان الديمقراطية ليس ملابس ولا سلعة نستورها وانما الديمقراطية  شي نصنعه نبنيه بأنفسنا   كالسباحة كقيادة السيارة تحتاج الى ممارسة الى تجربة الى وقت من الطبيعي هناك سلبيات وحتى مفاسد وهذا يتوقف على فائق الشيخ علي  اذا كان فعلا ديمقراطي ويملك اخلاق ديمقراطية ان يتحرك مع الجماهير ليعلمها الديمقراطية واخلاقها واسلوبها واعرافها اما ان تريد من الشعب الذي عاش  ألاف السنين في ظل عبودية وفجأة جاءت الولايات المتحدة فأخرجت العراق من العبودية ورمته في بحر الديمقراطية من الطبيعي تحدث سلبيات ومفاسد كثيرة وربما تؤدي تلك السلبيات والمفاسد الى فشل الديمقراطية وعودة الدكتاتورية  من  هنا يبدأ دورك اذا كنت ديمقراطي مدني كما تزعم لنشر القيم والاخلاق الديمقراطية ورفع مستوى الشعب الى احترام القانون الى احترام الانسان الى التمسك بالقيم الديمقراطية ونبذ القيم العشائرية والطائفية

لو كنت ديمقراطي مدني كما تدعي  لاسرعت من اول يوم  التغيير والتحرير الذي حدث في العراق وتحالفت مع القوى المدنية والديمقراطية الحقيقية في العراق  وشكلت تحالف  مدني وديمقراطي لكنك  عندما رأيت نفسك لا شي ولا قيمة  لا في العير ولا في النفير لم تحصل على ماكنت تأمله وتحلم به  لهذا بقيت في الخارج لا ادري السبب هل تنتظر التعليمات

وعندما رأيت بدأ الشعب العراقي يتغير ويتطور واقام  تحالف القوى المدنية والديمقراطية يعني بدأ الشعب يندل طريقه بدأ يضع قدمه على الطريق الصحيح وفجأة يظهر فائق الشيخ علي  قياديا في تحالف القوى المدنية والديمقراطية   لا اعرف السبب

لا ادري كيف  تتجاهل واقع الشعب  سيادة الامية والاعراف العشائرية والطائفية والعنصرية كيف تطلب من الشعب العراقي اقصد النسبة الغالبة ان يختار غير الطالباني والبرزاني والحكيم والمالكي والصدر والنجيفي وعلاوي والهاشمي

هل تريد من الشعب ان يتجاهل هؤلاء ويختار فائق الشيخ علي هل تريده ان لا ينطلق من العشيرة والطائفة والدين والقومية وينطلق من منطلق الحكم المدني الديمقراطي فان كان هذا هو قصدك فهذا دليل جهلك وتخلفك وانانيتك المفرطة

لا شك ان هناك دستور وهناك مؤسسات دستورية راقية   الا انها لم تحقق اهدافها وهذا يعود الى عدم اهلية اعضائها وفسادهم

المفروض بك  ان تتحرك لتطبيق وتنفيذ الدستور  والتمسك واحترامه واحترام المؤسسات الدستورية المختلفة وتحكم على هذا الطرف او ذاك الطرف من خلال بعد هذا الطرف او قربه من الدستور الديمقراطية العملية السياسية

 لكن الجاهل المتخلف فائق الشيخ علي يعتقد  ان الجماهير  هي قطيع من الاغنام مجرد ان يصفق لها تتبعه لا يدري هذا الكلام المنمق هو كلام كل المسئولين بمختلف الوانهم واشكالهم 

ومن جهله وضمور فكره المتخلف الاستبدادي  منذ الان بدأ يحدد من له الحق في العمل السياسي ومن له ليس له الحق الذي يرتدي العمامة والذي لم يحلق لحيته ليس له الحق لان هذا كذاب مزور مزيف والذي يلبس السروال والعقال عميل وخائن والذي يملك فكر اسلامي حرامي سارق لا يدري من اهم اسس الديمقراطية هي مشاركة كل الشعب بكل ارائه وافكاره وتوجهاته على الديمقراطي القبول بها واحترامها واحترام نتائجها طالما تستند على دستور وتقر بالمؤسسات الدستورية

لا شك ان فائق الشيخ علي يعاني عقد نفسية واخلاقية ندعوه الى معالجة نفسه اولا   وبعد المعالجة يمكنه ان يعالج امراض الشعب العراقي

واخيرا نحذر ائتلاف تحالف القوى المدنية والديمقراطية من هذا المرض الخطير  اذا ما استمر في جسد هذا التحالف لا شك سيؤدي الى ضعفه وحتى الى تلاشيه

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/05



كتابة تعليق لموضوع : فائق الشيخ علي جاهل متخلف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 معرض بغداد الدولي سيشهد انطلاق معرض أسبوع الزراعة ويوم الشجرة منتصف آذار المقبل  : اعلام وزارة التجارة

 وليمة النعمة!  : عماد يونس فغالي

 المرجعية الشيعية بين العروبة والإسلام  : علاء الخطيب

  سجينُ بغداد المُمتحَن  : السيد اسعد القاضي

 جرائم ترفض أن تموت – الحلقة السابعة  : د . طالب الرماحي

 لماذا صحيفة شارلي ابيدو الصهيونية تسيء للرسول الكريم محمد ( ص )  : سيف الله علي

 مراحل اعلامية صهيوخليجية ثلاث لاجهاض اهداف الثورة في مصر  : حميد الشاكر

 العمل والعمال في العراق فوضوي  : سهل الحمداني

 حلال.. مذبوح على الطريقة الداعشية!  : قيس النجم

 الأساطير الكردية في الأدب العالمي  : جودت هوشيار

 العمل : تشغيل الشركات للعمالة الاجنبية دون اجازة سيحيلها للقضاء العراقي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش مع الجبوري اعمار وتأهيل المؤسسات الصحية في المناطق المحررة  : وزارة الصحة

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 11:45 12ـ 05 ـ 2017 (عمليات الرسول 2)  : الاعلام الحربي

 إنفعالات عاشق  : هادي جلو مرعي

 صحف عراقية تحتجب عن الصدور غدا احتجاجا على اغتيال الصحفي محمد الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net