صفحة الكاتب : عبد الكاظم حسن الجابري

ما هكذا تورد الإبل يا أيها الأديب!!!
عبد الكاظم حسن الجابري

 

 
كل امة من الأمم, وكل شعوب العالم تفتخر بعظمائها, وتأخذ من ذكراهم وانجازاتهم, وحتى أيام ميلادهم ووفياتهم, تواريخ وطنية تقام فيها الاحتفاليات, وتعقد المهرجانات والحلقات النقاشية, وتسمي مناطق وشوارع ومؤسسات باسماءهم.
العراق كسائر الشعوب, له من العظماء من مراجع الدين والمفكرين والمجاهدين والعلماء, ما يقصر القلم ويضيق الورق عن بيانه, فتاريخنا حافل بالعظماء, وواقعنا مزدحم بالنخب على كل الأصعدة.
وفي هذا الحشد من العظماء, يقف المرحوم الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم, كالطود الشامخ الذي يلامس السماء علوا, فسيرة هذا الرجل عطرة ومملؤة بالمنجزات, وامتداده النسبي لا يخفى على احد, وعمقه المجتمع والسياسي والدولي أوضح من الشمس في رابعة النهار.
السيد الحكيم لا يحتاج أن أترجم له, أو أن اكتب عن سيرته, فمنجزاته تشهد له, وأفكاره النيرة لازالت مشعلاً ينير الطريق, فسليل السيد محسن الحكيم(قدس سره), له بصمته في تاريخ العراق الحديث, منذ تأسيس الحركة السياسية الحزبية الشيعية في العراق بتأسيس حزب الدعوة الإسلامية نهاية الخمسينات مع أخويه المرحومين يوسف الحكيم ومهدي الحكيم بمعية السيد محمد باقر الصدر (قدس الله أسرارهم).
لتستمر حركته السياسية لتبلغ ذروتها بتأسيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بداية الثمانينات, لمقارعة أقوى دكتاتورية شهدها العراق والعالم, والمتمثلة بنظام البعث ومجرمها صدام, الذي عاث في الأرض فسادا, واهلك الحرث والنسل.
استمرت حركته (قدس سره) لتتوج بإسقاط طاغية البعث, بداية عام 2003, ليعود بعد غربة طويلة, إلى بلده الذي ظل يحمله طوله حياته, ولم يهدأ له بال إلا أن يرى العراق عزيزا حرا.
وفي ظل الانفلات الأمني وتكالب الخونة والتكفيريين والبعثيين, الذين لم يرق لهم رؤية العراق حرا آمنا مستقرا, ليخطفوا روح السيد الحكيم وثلة من المؤمنين معه عند مرقد جده أمير المؤمنين علي عليه السلام.
وبعد استشهاده, وما رافقه من استنكار دولي وإقليمي وشعبي, صار لزاما تخليد هذا العظيم شخصا وتخليده فكرا, فمن الواجب والوفاء له, تسمية مناطق ومؤسسات وشوارع باسمه, وهذا اقل ما يمكن أن يقدم لهذا الرجل, الذي لا غبار على عظمته وعلى حبه وولائه للعراق.
إن إطلاق اسم السيد محمد باقر الحكيم على قاعة دراسية, في جامعة من جامعات العراق, ليس مستغربا, فللاسم كاريزما والهام للدارسين في تلك القاعات أو المستخدمين لها, بان ينهلوا من منبع معين يحمله فكر الفقيد الحكيم, وهذه التسمية تعتبر جزء من الوفاء له.
ولكن إصبع السوء المدسوسة, وللأسف المحسوبة على التيار الإسلامي الشيعي خصوصا, لم يرق لها أن يستمر هذا الفكر ـ أي فكر السيد الحكيم ـ فهو منار لكل طالبي الحرية والذين ينشدون الحرية والعدالة, ويبدو إن هؤلاء الذي صاروا في سدة الحكم نسو أنفسهم, ولم يعرفوا قدرهم وحجمهم, فهم من سياسي الصدفة, ومن رحم مخاض سياسي مرتبك, أتى بنماذج لا تستحق أن تكون رئيس قسم في دائرة فضلا عن وزارة.
لقد انساق السيد الأديب وزير التعليم العالي العراقي في هذا المنوال, ويبدو انه يحاول طمس آثار السيد الحكيم ـ وأنى له ذلك ـ فمتوهم هو وكل من يفكر إن رفع اسم السيد الحكيم من قاعة في جامعة بغداد أو المستنصرية, بأنه سيرفع ذكر السيد الحكيم من القلوب, لقد تناسى السيد الأديب مواقف وأفضال السيد الحكيم عليه وعلى حزب الدعوة وكوادره.
يبدو إن الحقد السياسي والتنافس الانتخابي, والخشية من تنامي شعبية المجلس الأعلى, صارت هاجس يؤرق "الدعوجيه" فصارت قراراتهم وأفعالهم ارتجالية ومتخبطة, فليس من الإنصاف إدخال تخليد العظماء في المزايدات السياسية, وليس من الوفاء, جعل ذكرى الشهداء والمجاهدين, في ميزان التنافس الانتخابي.
إن قرار السيد الأديب, يكشف تماما عن حالة الخوف والتخبط التي يعيشها حزب الدعوة, وخصوصا إن الأديب يمثل حد أعمدته ومن منظريه, الدعوة يشعر بالإفلاس الوطني والشعبي, لعدم تمكنه من خدمة المواطنين, أو الأخذ بالبلاد إلى بر الأمان.
وللسيد الأديب أقول ولكل من يحاول مس الرموز الوطنية. الأمم تخلد بعظمائها, وبمفكريها, ونحن لا نسمح أبدا بمس رمز وطني تشهد له ساحات العلم والجهاد على حد سواء. ولا نرضى ولا نرتضي أن يكون التنافس الانتخابي, سببا في طمس هويتنا الوطنية والعقائدية أبدا.
 
 

  

عبد الكاظم حسن الجابري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/04



كتابة تعليق لموضوع : ما هكذا تورد الإبل يا أيها الأديب!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفلوجة تتحرر  : نوفل سلمان الجنابي

 قيادات كتلة المواطن تحت المجهر ..!  : علي سلام

 قاع البحر...ورأس الشر...ابن لادن  : د . يوسف السعيدي

 تمهل انها كربلاء  : وحيد شلال

 مركز آدم يناقش التطرف المناخي.. الأسباب والآثار والحقوق  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  قراءة في كتاب ابن العذراء للكاتب محمد ربيع تقدّمها الناقدة السورية  : د . عبير يحيي

 الفرح النسبي في العيد / العراق هو الغني وليس شعبه  : سمير اسطيفو شبلا

 الطامحون برئاسة مزمنة ردا على تصريحات الشاهبندر والاتروشي  : علي عبد الواحد

 دورة في جامعة البصرة للنفط والغاز عن سلامة الموظفين في الحقول النفطية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 مسلمو بلجيكا يتظاهرون ضد اليهود بعد تدنيس مسجد بخنزير وسب الرسول

 العمل تعلن قرب افتتاح دار مكافحة ضحايا الاتجار بالبشر  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الثورة الكبرى ليست ضد الطغاة فحسب  : بن يونس ماجن

 حكومة اغلبية ولكن بشروط؟؟  : نور الحربي

 النائب الحكيم : عدونا واحد فلتتوحد الكلمة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 فريق هندرين الاربيلي يتأهل لنهايات بطولة كيا لكأس القارات 2013 في البرازيل  : دلير ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net