صفحة الكاتب : منظمة وزراء العراق

بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق
منظمة وزراء العراق

 

 ضيّف معالي المهندس علاء الصافي ورئيس المكتب التنفيذي للمنظمة وزراء العراق الجلسة الدورية لشهر كانون الاول لسنة 2013  وبحضور عدد من السيدات والسادة الوزراء  السابقين اعضاء المنظمة.
 
وقد افتتح الجلسة المضيف الاستاذ علاء الصافي الجلسة بالترحيب بالحضور وابلغ باستلام رسائل اعتذار من عدد من السادة اعضاء المنظمة لالتزامات مسبقة واعتذار رئيس المنظمة، معالي الشيخ سامي عزارة المعجون، عن الحضور بسبب وعكة صحية. وقدم ملاحظات تمهيدية مكثفة حول موضوع المناقشة المقترح للجلسة " البطاقة التموينية بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين" ، وهو عنوان الورقة التي سيقدمها معالي المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل  رئيس المكتب الاستشاري للمنظمة. وقد سبق لمعاليه أن عرض ورقة العمل والمقترحات الواردة فيها خلال المؤتمر الذي عقده  مجلس محافظة بغداد حول البطاقة التموينية  الشهر المنصرم.
 
وقام الأستاذ عامر عبد الجبار بتقديم عرض مكثف لمضامين الورقة. واشار في مستهل كلامه إلى ان الورقة والمقترحات التي ترد تحاول أن تقدم اجابات وحلولا ملموسة وواقعية للمشاكل التي تواجهها البطاقة التموينية حاليا. فمن المعلوم أن مفردات البطاقة قد اختزلت تدريجيا من 13 مادة في تسعينيات القرن الماضي إلى5 مواد عام 2003 إلى 5 مواد  حاليا، مع عدم انتظام توزيعها واستلامها من قبل المواطنين ورداءة  نوعية المواد. ويشوب عملية تجهيز وايصال مفردات البطاقة إلى المستفيدين الكثير من سوء الادارة والفساد ما جعل الحصة التي يحصل عليه المواطن كمفردات في البطاقة لا تمثل إلا نسبة ضئيلة من اجمالي التخصيصات المالية للبطاقة التموينية في الموازنة العامة،( من اصل 3 مليار دولار  ما يصل للمواطن لا يتجاوز 0.3 مليار دولار ! حسب بعض التقديرات).
 
إن السبب الأساسي في هذا التردي خدمة البطاقة يكمن  في الفساد وعدم الاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص والكفاءة بسبب نظام المحاصصة الذي يحكم توزيع المسؤوليات الرئيسية على الكتل السياسية، ويرى الاستاذ عامر ان الموطن الرئيسي للفساد واساس المشكلة هي الاساليب التعاقدية لتجهيز مفردات البطاقة، اذ ان وزارة التجارة لم تكن لها مشكلة في التوزيع حيث تتوفر لها شبكة توزيع من الوكلاء ادت المهمة بنجاح على مدى سنوات عديدة.
 
وامام استمرار المشاكل والتعثر في عملية توفير مفردات البطاقة وايصالها للمواطن، اتخذ مجلس الوزراء قرارا (القرار رقم 285 لسنة 2013)بتحويل مسؤولية ادارة البطاقة التموينية إلى مجالس المحافظات ابتداء من منتصف عام 2014، وهو امر غير مألوف في العمل الحكومي حيث يجري الشروع بالنشاطات الجديدة اول السنة المالية وليس منتصفها، ما يوحي بان هذا الاجراء هو محاولة للتخلص من المسؤولية من قبل الحكومة الاتحادية ورمي الكرة إلى المحافظات.
 
وعرضت الورقة اجراءات مقترحة للنهوض بواقع البطاقة التموينية  وفق 3 حالات محتملة :
 
أولا – بقاء مسؤولية البطاقة التموينية في وزارة التجارة  
 
الاجراءات المقترحة :
 
1.    نظرا لكون اصل المشكلة يكمن في الفساد الحاصل في الجانب التعاقدي وليس  في اصل  السياسة الاستيرادية، يمكن معالجة المشكلة بتشكيل "مجلس العقود الطارئة" يرأسه رئيس مجلس الوزراء ويضم 6 اعضاء آخرين (نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير المالية ومدير عام المصرف العراقي للتجارة و3 اعضاء من المختصين في وزارة التجارة) يضم المجلس ايضا رئيس ديوان الرقابة المالية ورئيس اللجنة النيابية  المختصة بصفة مراقبين.
 
2.    يتم التجهيز بقيام المجلس بتوقيع بروتوكولات تعاون حكومي مع حكومات بلد المنشأ، دون المرور بوسيط عراقي حيث يتم التعاقد لمدة 4 سنوات وفق جداول زمنية متفق عليها.
 
3.    حصر مسؤولية وزارة التجارة بتوزيع مفردات البطاقة على المواطنين.
 
ثانيا – الاجراءات المقترحة في حال نقل مسؤولية البطاقة التموينية إلى المحافظات
 
1.    يجب تكليف المحافظ وليس مجلس المحافظة بمسؤولية بالمهمة لكونه الجهة التنفيذية.
 
2.    تنسيب بعض موظفي وزارة التجارة من أهل الخبرة إلى المحافظة، او التعاقد مع شركات وزارة التجارة المعنية بالنقل والتوزيع.
 
3.    التنسيق بين المحافظات المتجاورة مع وزارة التجارة لتنظيم العمل المخزني.
 
4.    استيراد جميع أو أغلب مفردات البطاقة من بلد واحد بسفينة كبيرة، والاستفادة من الخبرة البحرية لوزارة  النقل وامكانياتها.
 
5.    تشكيل لجنة مختصة لدراسة اسعار مواد السلة الغذائية في البورصات العالمية.
 
6.    تشكيل مجلس مصغر مماثل لمجلس العقود الطارئة السالف ذكره برئاسة المحافظ وعضوية وكيل وزير المالية ومدير عام المصرف العراقي للتجارة و3 اعضاء من وزارة التجارة وممثلين عن ديوان الرقابة المالية واللجنة المختصة في مجلس المحافظة.
 
7.    وفي حال عدم لاقتناع بالمقترحات المذكورة فيما تقدم، يمكن التعاقد مع شركة تجارية خاصة لتجهيز مفردات البطاقة وتوزيعها مع وضع شروط جزائية صارمة بخصوص الكميات والنوعيات للمواد المتعاقد عليها.
 
ثالثاً – احلال البدل النقدي محل مفردات البطاقة التموينية
 
يمثل توزيع مبالغ مالية إلى المواطنين عوضا عن مفردات البطاقة التموينية الحل الأنسب في حال توفر الشروط التالية :
 
1.    أن يكون البدل النقدي مجزياً بما يتوافق مع المبالغ المخصصة للبطاقة التموينية في الموازنة العامة.
 
2.    ان تقوم وزارة التجارة بتشغيل الأسواق المركزية والجمعيات التعاونية لبيع مفردات البطاقة التموينية بسعر السوق ليكون خط الشروع لسعر السوق المحلي، ما يحول دون قيام التجار برفع الاسعار.
 
  ولمبررات عديدة ، منها التكلفة الأدنى، يقترح الاستاذ عامر نقل مفردات البطاقة التموينية من الموانئ إلى بغداد بالقطار حصرا، وكذلك جعل الدورة التوزيعية كل شهرين وليس شهريا.
 
ولأجل تنشيط الانتاج الوطني في الزراعة والصناعة وتقليص المواد المستوردة، يقترح دعم الصناعات والمحاصيل والمنتجات الزراعية ذات الارتباط بمفردات البطاقة التموينية. (المنظفات، الرز، الحنطة، السكر، البقوليات، زيت الطعام...).
 
بعد انتهاء الاستاذ عامر من عرض ورقته، جرى نقاش واسع شارك فيه جميع الأعضاء الحاضرين واثيرت فيه العديد من  النقاط من اهمها :
 
1.    الفساد يشمل مختلف حلقات تجهيز ونقل وتوزيع مفردات البطاقة التموينية وإن بنسب متفاوتة.
 
2.    تساؤلات بشأن امكانية توقيع بروتوكولات مع دول المنشئ لتنظيم تعاقدات لمدة 4 سنوات  طويلة الأمد مع تخويل المجلس اعلاه التفاوض والتعاقد استثناءا من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية .
 
3.    تأكيد امكانية تحقيق اكتفاء\ذاتي لإنتاج الحبوب .
 
4.    امكانية التوجه نحوى التجار المحليين لتجهيز مواد البطاقة.
 
5.    ضرورة التمييز بين مسؤولية الناقل ومسؤولية المجهز، ودور شركات التامين لتغطية مخاطر تلف المواد اثناء النقل.
 
6.    تأكيد دور الرقابة الشعبية على نوعية المواد وعلى توزيعها.
 
7.    أهمية البطاقة الذكية مع التأكيد على اعتماد البطاقة الوطنية الموحدة والشاملة لهذا الغرض وجميع المستمسكات الرسمية والشخصية الاخرى للمواطن.
 
  وتم الاتفاق على ان تكرس الجلسة القادمة للمنظمة لمناقشة قانون انتخابات مجلس النواب.
 
وفي ختام الجلسة تم توجيه الشكر لمعالي رئيس المكتب الاستشاري المهندس عامر عبد الجبار  لتقديمه الورقة القيمة ولمعالي المهندس علاء الصافي لتضييفه الجلسة.
 
 
 
الناطق الرسمي لمنظمة وزراء العراق
 
       رائد فهمي

  

منظمة وزراء العراق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/04



كتابة تعليق لموضوع : بيان اعلامي عن الجلسة الدورية لمنظمة وزراء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  عقيل الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net