صفحة الكاتب : حمزة علي البدري

البرلمان الجديد بين الواقع والتوقع ..!؟
حمزة علي البدري
  تجربة برلمانية مرة عاشها الشعب العراقي الصابر,  ولم يجني منها الحد الأدنى من طموحاته الملحة , التي تتبلور في الخدمات والانجازات وأساسيات الحياة كالأمن والصحة والماء النقي والكهرباء وفرص العمل ... كما ان البرلمان قد اعطى صورة سيئة وشاذة للعالم عن ادائه المدان واستئثاره بامتيازات ضخمة وغير مقبولة ومعقولة , وقد استنكرها حتى نخبة من البرلمانيين الاصلاء ,  حيث أكد البرلماني محمود عثمان بتاريخ 2 / 1 / 2010 في قناة البغدادية حيث قال ( ان البرلماني العراقي يتقاضى اعلى راتب في العالم ) كما قد اكدت النائبة مها الدوري في نفس القناة يوم 15 / 11 / 2009 قائلة ( ان البرلمان ميت سريريا ) وان عضو البرلمان عالية نصيف قد انتقدت أداء البرلمان بشدة , وقد نهض نخبة من البرلمانيين في إدانة سلوك وتسلكات البرلمان :  كمثال الالوسي ووائل عبد اللطيف و حميد مجيد وصباح الساعدي وبهاء الاعرجي وشذى الموسوي وكثير غيرهم ... وان من نافلة القول ان البرلمان قد غطس في بحيرة السلبيات المريرة , ولم يفاجيء الشعب بمنجز تاريخي كبير يحضى بإعجاب الجماهير ... وان الانجازات العملاقة العظيمة المتفردة قد حجزها ونفذها لصالحه ولصالح كتلته او حزبه وضمن امتيازات متزايدة له ولعائلته ولسنوات ممتدة ... وان البرلمان المنتهية ولايته قد استوقف المتتبعين له بعدم التزامه بالانسجام والوئام  بين اطرافه المتعددة بل عاش طيلة الفترة الغير ماسوف عليها من عمره في تشاحن وتطاحن وتخندق من اجل اهداف مشبوه ومصالح ذاتية ومنافع انانية هي عندهم  اغلى واسمى واعلى من جراح الوطن والمواطنين ... فكل من يقبع تحت قبة البرلمان من الكتل كافة ,  توحدهم منافعهم الانانية ومصالحهم الانتهازية  , وماربهم الذاتية ,  وتشرذمهم انتماءاتهم الطائفية والسياسية , وتمزقهم أراؤهم المتضاربة ,  وافكارهم المتصارعة ,  وخلفياتهم المتناقضة  , ومرجعياتهم الاقليمية والدولية المفضوحة والمقنعة , وان همهم  ليس مستقبل ومصير الشعب والوطن ,  ولهذا  اتضح لكل ذي بصر وبصيرة بان هذه المرحلة اسوء مرحلة انتخابية مر بها العراق الجريح ,  وانها متخمة بالتناقضات والسلبيات ,  وغارقة بالتطاحنات والمشاحنات ,  - فكل العلل في هذه الكتل -  التي تتعارك وتتصارع وتتزايد من اجل منافع مفضوحة ومكاسب غير مشروعة  .
نعم انها مرحلة برلمانية خائبة وفاشلة ومدانة ,  وقد غرقت بالسحت الحرام ,  الذي سيعيشون به وعوائلهم لسنين متوالية ومتتالية , والشعب المبتلى يصطلي باتون الفقر والفاقة والبؤس والحرمان ... وان المؤلم جدا والمرفوض من كل الشعب ان يتقاضى هؤلاء البرلمانيون راتبا تقاعديا لفترة عمرها اربع سنوات ,  فليسمع العالم كله هل هذا القرار جائز او يجوز ..!؟ ماذا قدموا وماذا حققوا للشعب كي ينالوا هذا الاستحقاق ..!؟ وهل في التاريخ شاهدة ان موظفا يفني عمره في الخدمة الوظيفية  وبكل شرف ونزاهة ولمدة أربعين عاما ويتقاضى راتبا تقاعديا لا يتجاوز الأربع مئة ألف دينار ( 400000 ) في حين البرلماني يتقاضى تقاعدا خرافيا يتعدى العشرين مليون او اكثر او اقل  , علما بان دوامه في البرلمان متعثر ودائما متغيب وقسم منهم قد يحضر للبرلمان بين اجتماع واخر لانه يعيش خارج البلاد ,  فاي برلماني هذا الذي لا يشاطر الشعب همومه وفواجعه ..!؟  فهل ان الذين انتخبوه ارادوا له ان يتمتع هو وعائلته في خارج الوطن ,  وهم يكتون في جحيمه , والذي اريد قوله بصراحة ان تقاعد البرلماني كثير عليه المليون دينارا ,  فخافوا الله ايها البرلمانيون وان الشعب ساخط عليكم متذمر منكم ,  وان مرحلتكم الانتخابية ستظل لا فتة تاريخية تشير الى مرحلة برلمانية مدانة عاشها عراقنا الذي يرتقب ولادة برلمان جديد .
اما البرلمان الذي ستتمخض عنه الانتخابات الجديدة فانه يتحمل مسؤوليات جسام ,  ومهمات عظام ,  وانه سيظل تحت المراقبة والمبضع وسيبقى على المحك النقدي طيلة مدته المحددة ,  وفي امتحان عسير ومتواصل ,  فمن اولى مهماته الاساسية ان يدين اداء واجراءات البرلمان السابق الذي ترك ورائه اكداسا من القرارات المهمة ولم يبت بها انما رحلها لكم ايها البرلمانيون الجدد ,  وهذا يدل على تردي الاداء وعدم تحمل المسؤولية الوطنية بشرف وامانة ,  فكيف يجوز لبرلمان انهى اربع سنوات ولم ينجز اعماله ومهماته الصعبة التي بها فوائد جمة ومنافع كبيرة لهذا الوطن المنكود ولهذا الشعب الذي لم يحصد من المرحلة السابقة سوى المتاعب والمنغصات والسلبيات المرة والمريرة .
اننا الان نتحرق شوقا لنتيجة المخاض العسير للانتخابات التي تشرق علينا , فاننا بانتظار الوليد الجديد الذي نامل ونتمنى ان يكون معافى مشافى من كل مرض او عوق او علة .. وان كل المواطنين ايديهم على قلوبهم ,  ويفترسهم الارق والقلق عن ولادة البرلمان المنتظر ,  الذي سيمر بأقسى امتحان يبرهن فيه عن مصداقيته ووطنيته وحرصه وتفانيه ,  من اجل تحقيق طموحات الشعب ,  التي مازالت معلقة على جدار الانتظار . 
 فالبرلمان الجديد تشمخ امامه تركات ثقيلة من المخالفات الاختلافات والسلبيات التي تحتاج الى غربلة ونخل دقيق , فالبرلمان المرتقب تقع على كاهله مسؤولية استئصال الفساد الاداري والمالي والسياسي ,  مع الغاء المحاصصة المدمرة ,  وكثيرة هي التركات الثقيلة التي خلفها البرلمان ( الراحل ) وان البرلمان الجديد يظل تحت الاضواء والمتابعة والنقد ,  لان الشعب يختزن في قلبه تجربة مهلهة ومؤلمة طافحة بالمخازي والماسي , لذا فانه ينظر للبرلمان الجديد بعين التوجس والريبة والتخوف ,  لانه ملدوغ لدغات لاذعة ,  ومقروص قرصات موجعة مازالت اثارها دامية على جسده المتعب والمثقل بالجراحات التي لم تندمل بعد .
ان البرلمان الجديد من اجل ان يظل يعيش في ضمير الشعب يجب ان ينهض بالمهمات والمسؤوليات الآتية : 
أولا .. يجب ان يدين بجرأة وصراحة ممارسات البرلمان السابق ,  والسلبيات التي اقترفها ,  ويسمي الاشياء باسمائها الحقيقية بلا مجاملة او تزويق او تنميق انما يضع النقاط على الحروف .
ثانيا .. لا شك بان رواتب البرلمان السابق خيالية ومرفوضة من كل الشعب ,  وحتى من كل العالم ,  لذا يجب على البرلمان الجديد ان يخفض الرواتب الى راتب مقداره من ثلاثة الى خمسة ملايين دينار وهذا ليس بقليل قياسا الى رواتب موظفي الدولة , كما يجب النظر بدقة الى امتيازات وحمايات البرلمانين فيجب ان تكون حماية أي برلماني لا تتعدى ثلاثة اشخاص مع تحديد العجلات المرافقة للنائب ,  وتحدد بنسب معقولة ومقبولة لدى الشعب  , كي لا يكون في العراق انسانا متخوما واخر محروما , كما يجب الغاء الامتيازات الملفتة للنظر كجوازات السفر للنائب وعائلته ,  والقطع السكنية المختارة على اذواقهم  , علما بان أي منهم يمتلك بيتا مقبولا ,  فلم هذا التوزيع لتلك القطع التي يحتاجها الكثيرون من ابناء الشعب المحروم . 
ثالثا ... التاكيد بصورة جدية وحاسمة على تقاعد البرلمانيين ,  فيجب ان لا يتجاوز الراتب التقاعدي للبرلماني الى اكثر من مليون دينار,  واذا كان البرلماني موظفا سابقا فلا يمنح تقاعد ,  انما يعاد الى وظيفته السابقة كما فعل انذاك اسوء واقذر حكم في العالم هو حكم المقبور صدام .
رابعا .. على البرلمان الجديد ان يعكس صورة مغايرة للبرلمان السابق الذي كان غاطسا في خضم الخلاف والاختلاف والمحاصصة والمزايدات وتبادل الاتهامات , فالبرلمان الجديد يجب ان يترفع عن وحل الانانية والذاتية والنفعية ,  ويتمسك بالصراحة والمكاشفة , ولا يتجمد على عقد الماضي ,  ولا ينزلق في مهاوي الصراعات والتصادمات التي تمزق الصف الوطني وتثير نعرات العنصرية والطائفية ,  التي لا تفرز الا التفرقة والتمزق والانقسام ,  وان كل ما تقدم لم يعود للوطن والمواطن بالنفع والفائدة .
خامسا .. ان البرلمان الجديد مدعو بقوة وبالحاح الى الوقوف بحزم وصرامة ازاء ظاهرة الغياب عن حضور الاجتماعات ,  ويجب انزال عقوبات مشددة بحق من يتغيب عن الاجتماع ,  بقطع راتب عن اليوم الذي يغيب فيه  , واذا تكررت غيابات النائب فيجب اتخاذ قرار بانذاره ثم الاستغناء عنه لقطع دابر التسيب واللامسؤولية , وهنا يجب تحديد الغائبين عن الاجتماع بصورة علنية وبلا مجاملة ولا تستر .
سادسا .. يجب على البرلمانيين الجدد التواصل مع المحافظات التي انتخبتهم وذلك بالزيارات المتكررة وتحقيق طلبات المواطنين  , لانهم بذلك يعطون صورة واضحة للوفاء والاخاء .
سابعا .. على النواب الجدد ان ينسجوا بينهم منظومة من القيم والتاخي والتصافي ,  ويتوحدوا على المشتركات المركزية ,  ويجب ان لا يضيع ويتلاشى الشرفاء في الكم الهائل من الفاسدين والمفسدين ... وان البرلمان الجديد يجب ان لا يجعل العراق دولة سلطة متسلطة وحكومة حاكمة ومتحكمة بهواها ,  بل دولة اهداف ومستلزمات وطنية وشعبية تسود فيها لغة التفاهم لا لغة التصادم , لغة الولاءات للشعب والوطن والمباديء لا لغة الامتيازات والمصالح ,  ويجب فضح الانتهازيين والمتهالكين على المكاسب والمراتب ,  ويجب ان لا تسود الشعارات على حساب المشاعر والمثل والقيم , فلكل يريد برلمان خدمات لا برلمان امتيازات يحول العباد الى عبيد .
ثامنا .. ان البرلمان الجديد مدعو الى تحمل مسؤولية توفير مواد البطاقة التومينية المتعثرة , فالشعب ينتظر ما يحقق ارادته وطموحاته الملحة  كقانون حماية الصحفيين ,  و قانون الاحزاب والانتخابات ,  وقانون للمتقاعدين بصورة مضمونة ومستمرة ,  وتفعيل قانون نزع الملكية وغيرها من الكثرة الكاثرة من القوانين المعطلة  , اوالقوانين التي اقرت ولم تنفذ لحد الان  , مع التاكيد المتواصل على استئصال بقايا الطائفية والعنصرية والمحسوبية والمنسوبية , هذه الاورام السرطانية الفتاكة التي دفع الشعب العراقي ضرائب فادحة عنها ,  كما يجب الانتباه والمتابعة لظاهرة  التعيينات الكيفية والتي لا ترتكز على الكفاءة والشهادة والاختصاص ,  فان هذه الأولويات لو انجزها البرلمان الجديد فانه سيدخل التاريخ من اوسع ابوابه  , وسيظل برلمانا متألقا في عالم العطاء والانجاز ,  ورمزا عاليا في سماوات المجد والاعتزاز  .
فالشعب يمنح ثقته المطلقة وولايته المتجددة للبرلمان الذي يجسد رغبات المواطنين ,  ويصون الوطن والمواطن بكل شرف وأمانة ومسؤولية وبدون منة وتبجح وادعاء . 
 

  

حمزة علي البدري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/12



كتابة تعليق لموضوع : البرلمان الجديد بين الواقع والتوقع ..!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net