صفحة الكاتب : علي سمير عوض محمود

اندريه انطوان و المذهب الطبيعي
علي سمير عوض محمود
     ظهر هذا المذهب في أواخر القرن التاسع عشر وقدم الواقع الملموس كما هو على خشبة المسرح بجماله وقيمه بدون تغيير أو تبديل لذلك ظهر هذا المذهب قوياً مستمداً من الواقع المحيط بنا موضحاً ضرورة التصوير الطبيعي للديكور والأثاث بما يتفق والطبيعة كذلك اعتنوا بالملابس وتاريخها الصحيح ومطابقتها تماماً لما هو كائن فى الحياة أشهر المسارح التى أٌنشئت لتقدم عليها المسرحيات الطبيعية المسرح الحر  الذى أنشأه فى فرنسا هنرى بك أندريه أنطوان
 يقول  اندريه انطوان عن الاخراج 
هناك اتجاهان متعاصران بالضرورة في عمل المخرج : اتجاه تشكيلي (ديكور ازياء اكسسوارات اضاءة ... الخ ) والتجاه الذي يمكن ان اسميه الداخلي والذي ماتزال مجهولا عندنا وهذا التجاه هو في الواقع فن الكشف  عن الاعماق الدفينة للنص , اعني الاسرار النفسية والفلسفية وذلك بالحركة التي امليها على الممثل بحيث تكون واضحة المعنى ودقة التوقيت مما يوصل الى تجسيد ما وراء الكلمات والاحداث
واما عن الممثل فيقول في خطاب ارسله الى احد كبار النقاد في عصره . يقول " ان المثل الاعلى للممثل هو ان يصبح اداة معدة اعدادا فائقا لخدمة المؤلف (يقصد النص ) وهو يحتاج من اجل ذللك الى تربية تقنية وفيزيقية تكسب جسمه ووجهه وصوته  الليونة المطاوعة للتعبير"  
 اندريه انطوان
(1858 ـ 1943)
أندريه أنطوان ممثل ومخرج وناقد مسرحي وسينمائي فرنسي من رواد المسرح الحديث، نادى بجعل المسرح طبيعياً وعفوياً، وغيَّر المفاهيم التي كانت سائدة في دنيا المسرح في زمانه، وأحدث ثورة عندما نادى بضرورة إعادة النظر في العلاقة بين خشبة المسرح والصالة، أي بضرورة الفصل التام بين المساحتين عن طريق ما سمي بالجدار الرابع، والإيهام بأن ما يجري على مساحة الخشبة هو الواقع الطبيعي، فوزّع قطع الديكور بما يولِّد لدى المتفرج مثل هذا الوهم، وطالب ممثليه أن يؤدوا أدوارهم وكأن الجمهور غير موجود، وأن يوحوا إليه بأنه يتلصص على ما يفعلون. فكان بذلك رائد المذهب الطبيعي  في المسرح مستلهماً آراء إميل زولا في الأدب.
اندريه ولد لأبوين فقيرين في ريف فرنسا . انتقل إلى باريس وعمره ثماني سنوات . عمل ساعياً لسمسار في أوراق مالية ، وعمل كاتباً في شركة الغاز في باريس بعد ذلك ، ثم عمل في مكتبة عامة ، أحبّ المسرح في وقت مبكر ، ومن خلال تجاربه المسرحية استطاع أن يرأس فرقة الهواة ( سيركل لي جلو ) 1883 ، وقدمت هذه الفرقة عروضها في صالة صغيرة وفقيرة بشارع ( اليزيه الفنون الجميلة ) ، اتصل بكتاب المسرح الجديد الذين كانت تقابل أعمالهم المسرحية بالرفض من قبل الرقيب ، انفصل عن فرقة الهواة ومعه عدد من أعضائها ، وأسس المسرح الحر 1887 . استمر في تقديم أعماله المسرحية لغاية 1896 ، إذ أغلق بعدها هذا المسرح  
المسرح الحر تكون من زملاء له في فرقة النادي الغالي ومن بعض أعضاء فرقة بيغال ولا بوت  وكانت إحدى المسرحيات التي قدمت آنذاك مسرحية "جاك دامور"   لإميل زولا، وقد مثل أنطوان فيها دور جاك دامور، ولفتت هذه المسرحية أنظار الجمهور الباريسي إلى هذا الممثل.
وقدّم المسرح الحر تحت إشراف أنطوان وإدارته خلال تسع سنوات ثمانية عروض كل سنة، وكان كل عرض منها يتضمن مسرحيتين أو ثلاثاً. وقد بلغ عدد العروض التي قدمها هذا المسرح في المرحلة الواقعة بين عامي 1887 و1896، 62 عرضاً تضمنت 124 مسرحية لـ 114 مؤلف مسرحي، منهم 64 مؤلفاً ناشئاً يُعرض لهم أول مرة، وكان أنطوان قد تنحى عام 1894 عن إدارة المسرح وخلفه فيها لاروشيلّ  . وقام أنطوان بجولات مسرحية عدة مثل في أثنائها أدواراً مختلفة.
طالب أنطوان عام 1890 بإصلاحات عامة في المسرح، واقترح أربعة أهداف لذلك: تقديم مسرحيات جديدة، وبناء صالات مريحة، وبطاقات دخول رخيصة الثمن، وفرقة مسرحية متكاملة. وكان يرى أن من حق المشاهدين، مهما كانت طبقتهم الاجتماعية، أن يرتادوا المسارح. وتمنى لو أنشأت الحكومة في باريس بتمويل منها مسرحاً للأدباء الشباب، يرتاده المشتركون فيه.
وقّع أنطوان في عام 1897 عقداً مدته أربعة عشر عاماً مع مسرح مونو بليزير  الذي صار فيما بعد مسرح أنطوان  ، وبقي تحت إشرافه وإدارته حتى عام 1906، وكان يقدم عروضاً مسائية يومية.
عُيّن عام 1906 مديراً لمسرح الأوديون ، وكان قد شغل سابقاً في عام 1896 في المسرح عينه منصب معاون المدير إلى جانب مديره بول جينيستي   الذي كان يكيد لأنطوان ليتخلص منه، ونجح في إقصائه عن منصبه في أقل من عام. وقد شهد الأوديون في عهد إدارة أنطوان نشاطاً ملحوظاً ومرحلة من أكثر مراحله إثارة وتألقاً. ثم استقال من منصبه مديراً للأوديون في نيسان عام 1914 مخلفاً وراءه ديوناً مقدارها 400 ألف فرنك. وقد عرض مسرح الأوديون إبّان إدارة أنطوان له مسرحية كل أسبوع أي ما يقارب 364 مسرحية .
اتجه أنطوان بعد ذلك إلى السينما ووقّع عقداً مع الشركة السينمائية للمؤلفين والأدباء   وأخرج من عام 1914 إلى عام 1924 عشرة أفلام استلهمها من أعمال أدبية، منها فيلم «المذنب  في عام 1916 عن قصة لفرانسوا كوبيه  ، وفيلم (الأرض) في عام 1919 عن قصة لإميل زولا، وفيلم (الأرلية)   (نسبة إلى مدينة آرل) في عام 1921 عن ألفونس دوديه  . وترك فيلماً ناقصاً بعنوان "السنونو والقُرْقُف" 
انتهج أندريه أنطوان في إدارته للمسرح الحرّ ولمسرح أنطوان، سياسة اكتشاف الأدباء الجدد وتشجيعهم. وكانت له أيادٍ بيضاء في تعريف الجمهور الفرنسي بالروائي الروسي ليون  ، إذ قدم له مسرحية "سلطة الظلام"   المكتوبة عام 1887. وقدم للشاعر والكاتب المسرحي النروجي إبسن    مسرحيتي "الأشباح"    و"البطة البرية"  وللكاتب المسرحي السويدي ستريندبرغ    مسرحية "الآنسة جولي" 
ولأنطوان مقالات عدة في النقد المسرحي نشرها في الصحف، وله محاضرات متعددة في المسرح فضلاً عن مذكراته.
وقد تضافرت جهود أندريه أنطوان في فرنسة، والدوق مايننغن  في ألمانية، وستانيسلافسكي    في روسية، لبدء عصر جديد في المسرح هو عصر الإخراج المسرحي الحديث .  
بذل اندرية جهودا كبيرة في المسرح التي دعت الفرنسيين الى تكريمه رسميا بأعطائه مسر الاودين  لاستكمال تجاربة في اتجاه الطبيعية ولكنه لم يستطيع ان يتجاوز الطبيعية الحرفية اغو النقل الحرفي للحياة ولكن هذه الجهود كان لابد منها لفتح الطريق  ولكنه يبقى في الطليعة  
عمل المخرج الفرنسي أندريه أنطوان على تكسير الجدار الرابع لخلق ستار شفاف يسهل التواصل الحميمي بين الممثل والجمهور لتقديم  شريحة الحياة 
 
من خلال الطبيعية التي انتهجها مسرح انطوان ، ترتسم ملامح الشعرية ، التي تداخلت مع الواقع ، لتجعل من المتلقي مفسراً لكل حدث ، أو مقولة ، لكي يبدو العرض المسرحي متشابكاً ، ولو حذفت منه كلمة واحدة انهار البناء كله ، وتلك سمة جوهرية في مسرحه . 
كذلك فإنّ الطبيعية تعمل على أن لا يكون الحدث ، أو ما يراه المتلقي ، مسبباً ميكانيكياً أو جرياناً عشوائياً ، لكنها تحاول أن تساعد المتلقي في استيعاب حركة الواقع ، كما هو منظم ، وكعالمٍ متشكل بطريقة لها مغزىً ما ، فموضوعية الواقعية ، ليست خالية من العاطفة أو غير مربكة ، وإنما هي التزام بقراءة محددة للمجتمع ، ورؤية يتم فيها إعادة اكتشاف العالم .  
يعتمد الخطاب البصري ، على تفصيلات جزئية ، تمثل عناصر الصورة المسرحية الأساسية ، وبنيتها المتمثلة بالخط ، واللون ، والملمس ، والكتلة ، والفراغ ، وتدخل جميعها في نسيج العرض المسرحي ، مكونة أنظمة اشتغال ضمن آليات متعددة ، يتحرك داخلها الممثل ، الذي يُعد الركيزة الأساسية للعرض ، والوقوف على المعاني العلاماتية والوظائف، التي تحققها هذه العناصر المختلفة ، الموحدة باشتغالها ، مكونة وسائل وشفرات لإيصال المعنى إلى المتلقي 
 

  

علي سمير عوض محمود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/03



كتابة تعليق لموضوع : اندريه انطوان و المذهب الطبيعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء الباشق
صفحة الكاتب :
  علاء الباشق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أمان المالكي ... وهلال القمة!!  : صلاح جبر

 أمین العتبة الکاظمیة: فتوی السيد السيستاني حققت انتصارات كبيرة أبهرت العالم

 الشيخ همام حمودي: سوف يشهد العراق أسسا جديدة في التعامل مع جميع الاطراف المهمة في العالم  : مكتب د . همام حمودي

 الموارد المائية عن انتهاء موسم الفيضان ودرء خطر السيول  : وزارة الموارد المائية

 القوات الكردية تعتقل 15 متظاهراً طالبوا بمحاكمة مسعود بارزاني في أربيل

 ايُّها الكرسي.  : صلاح عبد المهدي الحلو

 توصيفات جدي الكحال بن طرخان "الاوزة"  : علي حسين الخباز

 هواء في شبك ( الحضارة والبربرية )  : عبد الله السكوتي

 اخر التطورات الأمنية والعسكرية في الوضع العراقي ليوم الجمعة 2/1/2015  : كتائب الاعلام الحربي

 ( غزوة ) باريس وتداعياتها  : احمد طابور

 على هامش مهرجان ربيع الشهادة العالمي دور نشر تستعد للافتتاح

 راية المنقذ الأعظم الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف ) هدية أمانة مسجد السهلة المعظم الى متحف الروضة العباسية المطهرة  : علي فضيله الشمري

  قانون البنى (الفوقية)  : شاكر محمود تركي

 مواجهة مرتقبة بين برشلونة ونابولى الإيطالى فى أمريكا

 بارزاني: الاقليم لن يركع أمام ضغوطات بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net