صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

وأتى ابن بجدتها
د . محمد تقي جون
 حين تشرق الشمس تكتسي جدران البنايات والحدائق والبشر بالضياء والظهور والوجود، وتزول العتمة والخفاء والعدم.. في كل يوم تنشط الحياة حيث يوجد اشراق، وتستمر خطى ويأخذ الزمن حقه حتى ينفد تاركاً تسلسل الايام يمارس طبيعيته برضا تام. ولكن سوف يكون الاشراق بليداً جداً اذا لم تكن الحياة حقيقية غير مصنوعة او مغصوبة. وقد عشنا - نحن العراقيين – أيام صدام تلك الحياة غير الحقيقية والمصنوعة وعشنا الاشراق يومياً وهو بليد أقرب ما يكون الى الظلمة. 
الانسان هو الذي يمنح الحياة تأزمها المعرقل أو هدوءها الخلاق. وهو الذي يوحي الى الشمس أن تشرق بالضياء والظهور والوجود. والانسان المقصود هو القائد او الراعي الذي يعطي حقه من الرعاية للرعية، فتصبح الرعية في الصورة المثالية التي رسمها الله وأرادها لكل البشر، واذا تحققت تلك الصورة فانها تسمو الى السماء فتتماهى مع الله (عز وجل)، فترقى الحياة وناسها الى عليين الدنيا.. وقد تجسدت تلك الحياة في ازمان قليلة ومتفرقة على الارض وهي التي قال فيها الله (عز وجل) واصفاً في أجلّ وأنبل وصف: (بلدة طيبة وربٌّ غفور). 
لاجرم! ان الدول الكبيرة والخطيرة يرجع أصلها الى افراد مؤسسين؛ اذاً لا نُشغل منبهرين بالدول العظيمة ونهمل متجاهلين الانسان.. بل ربما موت شخص ما أو تلاشي اسرة معينة هو كسقوط روما او الاندلس بل وأفضع. وكثيراً ما عدل رجل واحد بجدارة أضخم الدول.. وحين خلق الله الانسان ضنَّ به وأحبَّه وفخر بصنعه، لانه مخلوق مختلف عن مخلوقاته كلها حتى الملائكة؛ فهو يمتلك الخيار ويمتلك الارادة، فهو متغير بحسب ارادته وقادر على التغيير بحسب ارادته، بينما لا يستطيع ذلك غيره من المخلوقات.
لا يتصور أحد كم هي فرحة أهل واسط بجامعتهم (جامعة واسط)! انها صرح علمي يتنامى باطراد وباسناد قلوب وارواح الواسطيين حتى ينوش النجم ويعلو على الثريا.. في محافظة تكثر مساحاتها الفارغة، ليس بالقليل وجود جامعة بهكذا تفاصيل.. انها بمواصفاتها مارة الذكر تعلن هويتها العراقية فمنذ اربعة آلاف سنة.. في مدن سومر أو دول مدنها، كانت المعابد ودور العلم أكبر معالمها فهي تعلو كثيراً على بيوت اهاليها المنحنية باجلال للعلم والعبادة.. وهو ما يلاحظه الزائر في المدن والقرى ذات الطابع الاسلامي.. وفي آلاف القرى المبثوثة في شمالنا الحبيب يكون المسجد الملتحق به مكتبة وباحة محاضرات أبين كل ابنيتها. 
ان عشق الواسطيين لجامعتهم لم يذكره احد او ينقله الى حيز المعنى الملفوظ، لانه في اعماق القلوب والنفوس يمارس لذة صيرورته.. وهو يفوق فخر الفرنسيين بالسربون واعتزاز الانكليز بكامبريدج وخيلاء الامريكان بهارفارد. لانه يضيف اليهم شيئاً من الخوف وشيئاً من الحزن، وحتماً حب الابن لابيه الفقير غير حب الابن لابيه الثري القوي، لان حب الاول معه اشفاق ومعه ارهاق. ان قلوب اهل واسط تدور حول اسوار الجامعة تخاف عليها أن يتسلل اليها ما يعكر فرحتهم.
وتوالى رؤساء الجامعة.. كلهم حرصوا على ان يزيدوا من فرحة اهل الكوت وطمأنتهم على ان تتسلق الجامعة الى اعلى، تعبر الخنادق، وتجتاز الخطوط الطويلة والعريضة لتتقدم، بجهود تدريسييها الاستثنائية والتوأمات مع الجامعات المجاورة والبعيدة لتضخ فيها خبرة وقوة على التطور، وبالمؤتمرات الجادة المجدية.. فما قصّر رئيس ولكن لا يزال هناك الكثير أما الفرحة لتتم.
وأتى ابن بجدتها.. ابن واسط، الغيور عليها، المتحمس أن يمتطي جواد الحلم الى الحقيقة، وهو يحمل ألواح سومر وماضي كسكر وحاضر الكوت، يريد بالمتاح من الامكانات المحدودة والهمم غير المحدودة أن يرتقي بالحلم ويتواصل ليصل (الكوت) بـ(الكوت دازور) والشواهق في عواصم العالم..
الدكتور طالب محيبس الوائلي.. بسيط كألف باء اللغات ومركَّب كأروع الجمل التي تتألف من الحروف البسيطة فتكون مبهرة كجمل شكسبير وأبيات المتنبي.. يلهو بصمته بالافكار فيتكلم بمشاريع عظيمة، ويتزوج امرأة اخرى هي المستقبل، فيكون زوجاً طيباً للجامعة وأبا حنوناً للتدريسيين والموظفين والطلبة. ومسح على رؤوس وربّت على اكتاف كثيرة في المحافظة التي تداخلت مع الجامعة وتلابست وتكاملت بشكل لم يسبق له نظير.. وبخُلقه سهّل الكثير ومدّ يدا مصافحة فصافحته كل الايادي لترفد الجامعة وتسترفد منها.. فاذا بجامعة واسط هي واسط، وواسط هي الجامعة..
اليوم، نحنُ نعيش أحلى أيامنا، وجامعة واسط تعيش أبهج أوقاتها.. فريئسها من واسط.. يغار ويحرص ويجهد أن يقدم ويقدم بلا توقف.. هو لا خيار له غير النجاح كطارق حين أحرق السفن، وصار لا مناص: الغرق أو النصر. الفرق بينه وبين الرؤساء قبله هو انه ابن واسط.. سيعاتبه الناس اذا قصَّر (عمداً) أو أقصر (بلا قصد). وسوف يبجلونه أكثر اذا حقق المرجو، ويظل فضله وذكره على مر الزمان تمثال فخر وكتاب مجد. وقد سمعت مختلف الشرائح في الجامعة تشكر الوزارة على اختيارها: ابن محافظة، والدكتور طالب. 
ان ما اريد ان اقوله لا يقف عند جامعة واسط والدكتور طالب محيبس، بل ان العراقيين محتاجون الى الفرح الكثير وباستمرار بقادة يمنحونهم الشمس المشرقة التي تنهض بحياتهم الى الحياة.
 

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/01



كتابة تعليق لموضوع : وأتى ابن بجدتها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : نبارك لكم الولادة الميمونة لامل الامة ومنقذ البشرية جمعاء الامام الحجة بن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمه الفداء كم اشتقنا لكتاباتكم سيدنا الموقر ... نسال الله ان يسلمكم والمؤمنين من هذا الوباء هدية لك زيارة السيدة المعصومة عليها السلام https://vtour.amfm.ir/

 
علّق عادل الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : السيد محمد جعفر الموسوي وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وما انا وما خطري.. نسأل الله القبول.. لن انساك والمؤمنين في الدعاء أن شاء الله.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على ما بالُ قوم يونس ؟!.. - للكاتب عادل الموسوي : الأستاذ السيد عادل الموسوي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عشنا مع كلماتك الروحانية أجواء الدعاء والزيارة. نقلتنا إلى كربلاء المقدسة تلك المدينة التي يعشق أسمها كل من تُليت عليه آيات حروفها. أكاد أجزم أن ك رب ل ا ء ليست فقط أحرف نورانية بل هي عند تلفظها تبعث موجات من نور تخترق القلوب وتجعلها تذوب في بوتقة عشق الحسين....لاحرمنا الله من زيارة المولى أبي. عبد الله وأخيه أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهم أجمعين. سلام عليكم بما صبرتم سيدي فنعم عقبى الدار. سيدنا الحليل.. أشركنا في الدعاء والزيارة أنّى ذهبت. الشكر دوما لموقع كتابات في الميزان المبارك دمتم بخيرٍ وعافية محمد جعفر

 
علّق Mariam Alkeshwan ، على أنا والنملة وزميلي في الدراسة - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم.. موضوع في غاية الأهمية والوعي الانساني الذي يلزمنا في مثل هذه الايام. عاشت يداك يا ابي العزيز، وفقك الله لكل ما يحب ويرضى،

 
علّق أحمد شاكر ، على بالفديو : السامرائي يلقن كمال الحيدري درساً في النحو : شكرا للتوضيح العلمي

 
علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تشارك بورشة عن الحد من العنف في النزاعات المسلحة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحالة الجوية ليوم الاثنين 17/4/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 التحالف الوطني والعهد الجديد  : علي فضل الله الزبيدي

 الوقف الشيعي في البصرة : مئات الآلاف يحيون ذكرى وفاة الرسول (صل الله عليه واله وسلم) في مسجد الخطوة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أسواق النفط متوترة وسط تعطيلات وسياسة أوبك والنزاعات التجارية

 مديرية شباب ورياضة بابل تقيم عدداً من الفعاليات في المحافظة  : وزارة الشباب والرياضة

 كربلاء المقدسة : إلقاء القبض على سارق سيارة بإقل من 30 دقيقة  : وزارة الداخلية العراقية

 وفاة إبراهيم الصميدعي(*)  : محمد المالكي

  الصراع  : علي حسين الخباز

 هل تعليمنا اسوأ مما كان عليه في الماضي؟  : ا . د . محمد الربيعي

 عمليات سامراء للحشد تدمر ثلاث مضافات لداعش بعملية أمنية في الجزيرة

 صحة الكرخ / مستشفى الطفل المركزي تجري (259) عملية جراحية للاطفال خلال شهر

 كونتى يتحدى إدارة تشيلسي: لن أغير أسلوبي

 حكومة بثلاثة وزراء فقط..!!  : حسين الركابي

 الفن العراقي .. بالامس مصلح .. اليوم مفسد !!!  : محمد علي الهاشمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net