صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري

نظريّة الفداء (1)
الشيخ مازن المطوري

 

الإطار النظري لفرضيات التفسير
لا ينبغي الشك في أن أي باحث لا يمكنه تحليل وتفسير واقعة عاشوراء وأهدافها خارج إطار عقيدة الشيعة المسلّم بها, والمستوحاة من القرآن الكريم والسنة والتاريخ, وكذا المسلّمات العقلية والعقلائية.
كما ينبغي أن نضع في الحُسبان ونحن نريد دراسة وتحليل عاشوراء وأهدافها, شخصيةَ الإمام الحسين عليه السلام وعلوّ كعبه. إذ لا شك في أن أوفر المقاربات حظاً بالقبول هي التي تتناسب مع شخصية الإمام الحسين عليه السلام وتقترب منها. وطبيعة النظرة لشخصيته عليه السلام تختلف بين السنة والشيعة فضلاً عن غير المسلمين.
1) فالحسين عليه السلام لدى الشيعة إمام معصوم, طهّره الله من الرجس بنصّ القرآن الكريم, ونصبه للناس إماماً وهادياً وداعياً إلى الله بإذنه, وهو حجة الله على العالمين. وتخضع حركاته وسكناته وتصرفاته ومشاريعه لإطار نظري واضح ومحدد المعالم, وهو الأحق بالخلافة والحكم بمقتضى النص الإلهي, حسبما ترسمه نظرية وعقيدة الإمامة في الفكر الشيعي.
2) أما لدى بقية المسلمين من غير الشيعة فهو بنظرهم من أجلّة صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلّم, وهو وأخوه سيّدا شباب أهل الجنة, وأفضل أهل زمانه في العلم والتقى والنسب والعشيرة, فهو الفاضل وغيره المفضول.
3) أما في نظر غير المسلمين, فحسبما تعطيه نصوص الكتّاب والمفكرين والشخصيات التي تحدثت عن الإمام الحسين عليه السلام, هو سياسي محنّك, وقائد فذ, وثوري متحرر, قاد مجموعة من التحرريين لكي يرفع الحيف عن أمة جده ولإنصاف المظلومين وتهديم عروش الطغاة والظالمين. وكان شخصية تمثل النبل والفروسية.
ومن الواضح أن هذه النظرات وإن اختلفت فيما بينها, إلا أن اختلافها لا يصل إلى حد التقاطع والتباين, بل يمكن أن تقع في ترتّب طولي ويكون أحدها مكملاً للآخر. ففي عقيدة الشيعة فضلاً عن توفّر عناصر النظريتين الثانية والثالثة في شخصية الإمام الحسين عليه السلام, هناك عناصر أخرى تمثلها عقيدة الشيعة في الإمامة. والمقاربة الأكثر حظاً في فلسفة ثورة عاشوراء وحركة سيد الشهداء هي الأقرب رحماً من هذه الرؤى لشخصية الإمام, وتتناسب مع البيانات والخطب التي أطلقها عليه السلام منذ بداية تحركه في المدينة انتهاءً بتلك الفاجعة التي تقشعرّ لها الجلود, وتداعي لها نظام عالم التكوين.
نظرية الفداء.. تفسير مسيحي
تقوم نظرية الفداء على أساس أن سيّد الشهداء إنما ثار واستشهد وحمَّل أهل بيته الأسر والألم لأجل التكفير عن ذنوب العصاة والمجرمين من أمّة جده. فكأن المسألة في ضوء هذه النظرية مسألة تأمين وعوض, حيث يقوم الإمام بالثورة والاستشهاد لأجل أن يبكي عليه شيعته ومحبّوه ويكون عوضهم هو الجنة والشفاعة لهم يوم القيامة.
وواضح أن هذه الرؤية عين ما يقوله المسيحيون بشأن الفداء وصلب المسيح. فالمسيحيون يقدسون الصليب باعتباره رمزاً لصلب المسيح الذي جاء تكفيراً عن خطايا البشر, وكذلك توجد هذه الرؤية في بعض الديانات القديمة كالبوذية وغيرها. وقد سرى هذا التصور إلى قطاع واسع من عامة الناس بشأن سيد الشهداء, حتى تمثّل بعض الشعراء الشعبيين قائلاً عن لسان حال الإمام وهو يخاطب الله تعالى:
فديتك يا إلهي بدم رگبتي ** حتّى تغفر بالقيامة لشيعتي
وكأن الغاية من الشهادة هي مغفرة الله للشيعة والمحبيّن يوم القيامة! فالإمام في منطق هؤلاء قد استشهد لأجل تطهير الشيعة والأمة من ذنوبها ويكون شفيعها, وفي مقابل ذلك يقوم هؤلاء بالبكاء عليه.
إن الذنوب والمعاصي كانت تتزايد يوماً بعد آخر عقب رحيل النبي صلى الله عليه وآله, وعندما رأى الإمام أن أمة جده قد غرقت في بحر المعصية حيث لا يكون لهم في القيامة سبيل للنجاة, قام بعملية استشهادية وقدم نفسه وأهل بيته وصحبه قرابين في سبيل أن يمنحه الله ميزة الشفاعة إزاء تلك التضحية كي يستطيع انقاذ أفراد الأمة من نار جهنم من خلال الشفاعة لهم, ولكي يستحق هؤلاء الأفراد الشفاعة لابد لهم من الندب والبكاء عليه وعلى أهل بيته عليهم السلام.
والذي ينبغي تسجيله هنا هو أن هذا التفسير يفتقد لأي مستند روائي نصوصي, إذ لا توجد ولا رواية واحدة صحيحة ولا غير صحيحة واردة عن رسول الله صلى الله عليه وآله أو عن أهل بيته عليهم السلام تدعم هذه الرؤية. وكل تفسير لهذه الواقعة العظيمة يفتقد للمستند الروائي لا يعدو أن يكون تجديفاً غير متوازن في ظل الأمواج العاتية. كما لابد من الإشارة إلى أنني لم أعثر على من تبنّى هذه النظرية بشكل رسمي من الكتّاب والمفكرين, ولكنها كما تقدمت الإشارة منتشرة في المخيال الشعبي إلى حدّ ما.
نقد نظرية الفداء
فضلاً عن فقدان السند الروائي والتاريخي, فإن تهافت هذه الرؤية لا يخفى على أحد, لأسباب:
الأول: إن قانون الفداء والتضحية لا ينسجم مع واقعة عاشوراء. ذلك أن قانون الفداء يعني التضحية بالأمر الحقير والأقل درجة من أجل الأمر الخطير والأعلى درجة, بمعنى أن المضحّى من أجله لا بدّ أن يكون أعلى درجة وأكثر قيمة من المضحّى به. مثلاً إن كثيراً من عامّة الناس يُقدِمون على الموت والتضحية بأرواحهم فداءً لبقاء المقدّسين والعلماء والمفكّرين. والمفكرون والمقدّسون يضحّون بأنفسهم لأجل بقاء الأفكار والمبادئ الصحيحة, لأنهم إنما يحيون ويموتون من أجل القيم والمثل العليا والمبادئ.
فهذه الحقيقة تقتضيها طبيعة قانون التضحية والفداء. ولذا لم يحدثنا التاريخ عن رجل عظيم ضحّى بنفسه من أجل بقاء من هو أدون منه وأقل درجة, بل العكس هو الصحيح كما في حادثة: (إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً) [سورة المائدة, الآية: 27], وحادثة: (وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ) [سورة الصافات, الآية: 107]. وغيرها من الشواهد التي حكاها القرآن الكريم والتاريخ.
ومنطق الفداء لا ينطبق على واقعة عاشوراء واستشهاد الإمام الحسين عليه السلام. ذلك أن آية التطهير توضّح منزلة الإمام الحسين وأنه مطهّر من الرجس, وهو سيد المخلوقات وأشرفها بعد الرسول في عصره. فهل قانون ومنطق الفداء يقبل أن يقوم هذا الشخص بهذه الخصوصيات والمنزلة بتقديم نفسه فداءً وقرباناً من أجل فئة عاصية أقل منه سمواً ورفعة وعزاً وشرفاً؟!
هذا يعني أن تفسير حركة عاشوراء استشهاد الإمام الحسين عليه السلام بنظرية الفداء يخالف قانون الفداء ومنطق طبيعة الفداء.
الثاني: إن هذه الفكرة تخالف سيرة الأنبياء عليهم السلام والقانون الإلهي. فالقانون الإلهي الذي جاء به القرآن الكريم يدعو الناس إلى الاستقامة والبصيرة والكون مع الصادقين, وامتثال التكاليف بأداء الواجبات والانتهاء عن المنكرات والمحرمات, فكيف يمكن للحسين عليه السلام أن يعد الناس بالمغفرة ويبذل نفسه في سبيل الحصول على ضمانة الفوز للناس والغفران لشيعته مهما كانت ذنوبهم مقابل أن يذرفوا الدموع ويلطموا الصدور! إن ذلك يعني تعطيل القانون الإلهي والخروج عن رسم العبودية.
وقد كانت سيرة الأنبياء منذ أولهم حتّى آخرهم عليهم السلام هي الدعوة إلى نبذ الطاغوت والعود إلى الله تعالى وخط الطاعة والتزام الفضائل الحميدة والأخلاق الفاضلة والمثل العليا. فكيف للحسين أن يثور لأجل زيادة الجرأة في نفوس العباد على ارتكاب المحظورات والتحلّل من الفضائل, مقابل أن يسكبوا دموعهم وهو يضمن لهم الغفران؟!.
إن مثل هذا التصور لا يناسب شخصية الإمام الحسين عليه السلام, ولا يتناسب مع الألوهية والتوحيد وحكمة الواجب تعالى.
وهل يمكن للعصاة الذين أجرموا بحق الحسين وأهل بيته وصحبه عليهم السلام أن يندموا ويذرفوا الدموع فيشفع لهم الحسين ويدخلون الجنة!
الثالث: إذا فرضنا أن اقتراف المعاصي من قبل أمة النبي من بعد رحيله صلى الله عليه وآله أوجب لهم الهلاك الدائم, ولم يكن هناك ما يعالج به ذلك الهلاك إلا فداء الحسين بنفسه وأهل بيته عليهم السلام, فالسؤال فما فائدة تشريع الدين قبل إمامة الإمام الحسين عليه السلام؟ وما فائدة تشريعه معها؟ وما فائدة تشريعه بعدها؟!. لأننا إن فرضنا أن الهلاك الدائم والعقاب الأخروي محتوم لا مفر منه بسبب صدور المعصية من أمة النبي صلى الله عليه وآله ولا ينفع في دفعه ورفعه عن الإنسان لا العمل ولا التوبة إلا الفداء من قبل سيد الشهداء عليه السلام, فإنه حينئذ لا يكون أي معنى لإنزال الشريعة والكتاب من الله سبحانه! بل لا يبقى أي وجه يصحح الوعد والوعيد والإنذار والتبشير.
الرابع: إن هذا التفسير لحركة الإمام واستشهاده يخالف صراحة كلمات وبيانات وخطب الإمام الحسين عليه السلام وأجوبته التي كان يلقيها منذ بداية تحركه من المدينة المنورة وحتّى لحظة تخضّبه بدم الشهادة, والتي أكدّ فيها على أن خروجه كان طلباً للإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وللسير بسيرة جدّه وأبيه علي عليهما السّلام كما سنعرض لها في أبحاث قادمة.
إذن لا يمكن القبول بهذا التفسير, ونفس تصوره وتصور الفداء يقضي بالحكم ببطلانها وتهافتها وعدم مناسبتها لشخصية الإمام الحسين عليه السلام. فلا العقل ولا مرتكزات العقلاء ولا النصوص تساعد على هذا التصوّر.
قشّة الغريق
قد يتشبّث بعض أنصار نظرية الفداء في تفسير استشهاد الإمام الحسين عليه السلام بقول منسوب للإمام, حيث ينقلون حكاية عن قاتله يقول فيها أنه سمع الإمام في آخر لحظات حياته يناجي ربّه قائلاً: إلهي شيعتي ومحبّي.
وأمام هذا النقل لنا ملاحظات:
الأولى: إن هذه الحكاية لم ترد في أي من كتب التاريخ والسيرة المعتبرة والقريبة نسبياً من عصر المعصومين عليهم السلام. وإنما وردت في كتاب (لسان الذاكرين في أحوال المعصومين) تأليف محمد هادي بن أبي الحسن الشريف النائيني أحد مؤلّفي القرن الثالث عشر الهجري, وكذا أوردها معاصره محمد باقر بن عبد الكريم البهبهاني المتوفى سنة 1385هـ في كتاب (الدمعة الساكبة), ممّا يعني أن أحدهما قد اعتمد على الآخر في نقلها.
ومن الواضح أن ذكر حادثة ترتبط بواقعة عاشوراء في كتاب تفصله عن الواقعة مدة تزيد على الأحد عشر قرناً دون النقل عن مصدر أقرب للواقعة ومن دون وجود سند في نقلها يجعلها غير صالحة للاعتماد. عقل الإنسان ونمطية تعامل العقلاء لا يسمحان له بالأخذ بنقل متفرّد ظهر قبل ثلاثة قرون أو قرنين أو أكثر أو أقل يرتبط بأمر وواقعة حدثت قبل قرون متمادية. خصوصاً حيث لم يذكر لنا مستنده في النقل ولا ما يصحح له النسبة.
الثانية: الغريب في هذه الحكاية أن الناقل لها هو قاتل سيّد الشهداء! فكأن هذا الشخص كان حريصاً على إيصال مناجاة الإمام إلى شيعته ومحبّيه. ثم ما هي قيمة نقله؟.
الثالثة: لو غضضنا الطرف عن الملاحظتين المتقدمتين, فإن العبارة المحكية عن الإمام الحسين عليه السلام لا تتضمن أيّ إشارة لمسألة الفداء لا من قريب ولا من بعيد. بل غاية ما يظهر منها على تقدير التسليم بصدورها أن الإمام لم ينْسَ شيعته ومحبّيه في مناجاته حتّى وهو في أحلك الظروف وفي تلك اللحظات التي كان يشرف فيها على الانتقال للعالم الآخر. وهذا شيء والفداء شيء آخر.
الرابعة: لو تنزلنا عن الملاحظة الثالثة وسلّمنا بإشارة تلك العبارة لمسألة الفداء, فمع ذلك لا يمكننا التصديق بها وقبولها ولا نسبتها للإمام لما تقدم من ملاحظات على أصل نظرية الفداء. إن هذه الحكاية لا تعدو أن تكون القشة التي يتمسك بها الغريق.
بين الشفاعة والفداء
نعم ينبغي ألا يقع الخلط بين الشفاعة التي أثبتها القرآن والروايات الشريفة وبين الفداء. والفرق بينهما أن الشفاعة كما يظهر من الآيات الكريمة كقوله تعالى: (واتقوا يوماً لا تجزي..) [سورة البقرة, الآية: 48], عبارة عن ظهور مكانة الشفيع وقربه من ربّ العالمين, من دون أن يملك الشفيع شيئا أو يسلب ملكاً أو سلطنة أو يبطل قانون المجازاة. وإنما هي نوع دعاء واستدعاء من الشفيع وطلب من المولى تعالى أن يخفف العقوبة عن بعض الناس أو يتنازل عنها لأنه تعالى يمكنه مخالفتة الوعيد والتنازل عن حقه بالعقوبة كما تقرّر في محله من أبحاث العدل الإلهي.
وهذا بخلاف المعنى المتصور من الفداء كما يتصوره بعض الناس. فكأن الفداء يتضمن سلب سلطان المولى عن العقوبة, إذ المفاداة معاملة تتبدل بها سلطنة من شيء إلى شيء آخر, فيخرج المفدى عنه عن سلطان المقابل الآخذ للفداء.
روايات البكاء
بما أننا جئنا على ذكر البكاء على الإمام الحسين عليه السلام, وكيف أن نظرية الفداء تصوره على أنه عوض مقابل ما قام به الإمام لذا لابد لنا من التوقف عند ذلك فنقول:
إن الروايات الواردة في الحث على البكاء والإبكاء على سيد الشهداء متضافرة متواترة وواردة في المصادر المعتبرة, فضلاً عن الروايات التي تحكي لنا بكاء الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام على الإمام الحسين عليه السلام, فإن ذلك لا غبار عليه. ولكن هذه الروايات ليست بصدد القول أن كل من بكى على الإمام الحسين عليه السلام دخل الجنة مهما كانت سيرته وسنّته. فهي ليست في مقام البيان من هذه الجهة فلا يمكن التمسّك بإطلاقها وعمومها, لأن ذلك يستدعي تعطيل القانون الإلهي والتشريعات الإسلامية, وزرع الجرأة في نفوس الناس على مخالفة تعاليم السماء. 
إن البكاء والأنفاس المهمومة على مصائب أهل البيت عليهم السلام مقتضٍ لدخول الجنة ونيل الشفاعة وليست علّة تامة, بل تحتاج إلى شرط وعدم مانع. فحينما نبكي الإمام الحسين طمعاً في الجنة كما جاءت الروايات في ذلك يجب علينا في الوقت ذاته أن نلتفت إلى أننا لن ننال الجنة وللآخرين في أعناقنا ديون ومستحقات ولله حقوق وواجبات معطلة.
فالواجب في تفسير هذه الروايات هو ملاحظة كل المنظومة القيمية والتشريعية ولا نكتفي بالقول إن البكاء على سيد الشهداء يوجب الجنة بقول مطلق.
نعم إن البكاء على سيد الشهداء عليه السلام يوجب الجنة ولكن بشرطها وشروطها, فهو مقيد ومخصص بالخطابات والتشريعات التي تطلب من الإنسان التُقى والإخلاص والالتزام والورع واعطاء الحقوق والوقوف بوجه المنكر والظالمين ومساندة المظلومين, فـ(مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً) [سورة الأحقاف, الآية: 123], و(إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) [سورة المائدة, الآية: 27].
إذا وقف شخص ما مع الظالمين فإن بكاءه على الإمام الحسين عليه السلام لن يفيده في شيء, وروايات فضل البكاء لا تشمله. فمن يريد البكاء لابد أن يكون منضماً لتيار الحسين عليه السلام مبتعداً عن الظالمين ملتزماً بتعاليم الدين.
 

  

الشيخ مازن المطوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/12/01



كتابة تعليق لموضوع : نظريّة الفداء (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي احمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وكالة الخنجر وخطبة الجمعة  : سامي جواد كاظم

 المنطقة ...الصراعات والتحديات  : عبد الخالق الفلاح

 جيل الصحابة الأول وثقافة الكراهية. الجزء الأول .الأساس الأول للارهاب  : مصطفى الهادي

 اكو فد واحد في الناصرية (مو خوش نائب)  : حسين باجي الغزي

 تحقيق البصرة: القبض على 14 متهما حاولوا تهريب 13 صهريجا محملا بالنفط  : مجلس القضاء الاعلى

 الفيلم الكامل لطرد صالح المطلك من مظاهرات الرمادي

 ثلاثيات...  : علي علي

 أخطاء الأستاذ شعبان  : مدحت قلادة

 من هم الارهابيين القتلة؟ وما العمل؟  : جودت العبيدي

 كربلاء: تنفيذ أنبوب خط ناقل بكلفة 749 مليون دينار  : حسين النعمة

 العبادي: نقاتل من أجل الإنسانية، والقضاء على أيديولوجية داعش يحتاج لاستمرار العمل

 ماذا بعد الخروج الامركي من العراق ؟

 الدائره  : حيدر عبد الساده الغراوي

 عاجل : اعتقال ارهابي فار من الموصل واخر في قاطع المنصور  : وزارة الدفاع العراقية

 ليلة عروج النور ..  : سجى الغزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net