صفحة الكاتب : ماجد الكعبي

عاش الوطن .. يسقط البرلمان ..!!؟؟
ماجد الكعبي

 * أطالب بحل البرلمان وإسقاطه جماهيريا ودستوريا .

* الحقيقية الصارخة التي غابت عنكم أيها البرلمانيون أن المواطنين لهم حقوق مشروعة عليكم  .
* بربكم وبشرفكم يا  أيها البرلمانيون ما الفرق بينكم وبين أولئك الإرهابيون القتلة الذين  ارتكبوا خطايا ورزايا بحق العراقيين .
* إن مزبلة التاريخ بانتظار جلاوزة الجريمة والإجرام , وأعداء الوطن والمواطن , وتجار الغدر والخسة والدمار.
* ماذا قلتم لأنفسكم عندما استلمتم ملايين الدنانير والامتيازات الخرافية وخدمتكم لا تتعدى الجلسة الواحدة والمفتوحة إلى يومنا هذا ..!! .
* الويل للمتنكرين لإرادة الله والشعب والتاريخ .  
  
من يصدق وفي العالم كله أن برلمانا قد منح ثقة وتأيد الشعب ,  يقف موقفا تآمريا ومغرضا ومشينا أمام طموحات الجماهير المضحية والتي قدمت الكثير الأكثر من المعاناة والخسائر الجمة والضخمة , فأي شعب في العالم كله وعلى امتداد التاريخ قدم قوافل من الشهداء الذين تركوا بصمات خالدة على صفحات التاريخ لن تنسى ..!؟ وأي تضحية في الكون كله توازي تضحية  الشعب العراقي..!؟ فيا أيها البرلمانيون لماذا لا تقيمون الذي يستحق أعلى التقييم وأسمى الثناء ..!؟ . فالويل لكم من حساب الله ,  والويل لكم كل الويل من الشعب المنكود والتاريخ الذي سيفضحكم ويعري مساركم , ألا تخجلون ..؟ ماذا قلتم  لأنفسكم عندما استلمتم ملايين الدنانير والامتيازات الخرافية وخدمتكم لا تتعدى الجلسة الواحدة والمفتوحة إلى يومنا هذا ..!! .
أقول : 
أن العراقيين قد قدموا للعراق الكثير من التضحيات والدماء والخسائر و الانجازات والعطاءات والدعم المتواصل والمعاضد للعملية السياسية , وفتحوا قارات من الطروحات النافعة ,  وطرحوا أفكارا وأراء عملاقة ومفيدة وبدون ثمن وبدون أدنى مقابل  , وإنهم لن يمتلكوا ما يستحق الذكر  ,  ولن يكافئوا مجتمعين بعشر من معشار ما كوفئ به واحد منكم يا أيها البرلمانيون ..!  فماذا قدمتم من حصاد يذكر..!!؟؟ وماذا خلقتم من انجاز لهذا الشعب الذي منحكم ثقته وتأيده غير حفنة من الوعود والعهود التي لن تجد أي صدى لها بين أبناء الشعب الذي ابتلي بكم  وجربكم فوجد بعضكم  أصفارا على الشمال ..!! الكل يتساءل لماذا يحجم البرلمان عن إنصاف الجماهير ,  و لماذا لا يصر على تشكيل الحكومة ..!!؟؟  وما مدعاة هذا التنكر والجحود لأصوات الشعب..!!؟؟ ما سبب هذا العداء والجفاء لهذه العوائل المقهورة في عراق ضاعت به الكفاءات والنزاهة والتقييم الصحيح ..!!؟؟ ماذا دهاكم ..!!؟؟ وماذا أصابكم ..!!؟؟ لماذا لا تصرخون بوجه من لا يريد للحكومة أن تتشكل ..؟ أين وعودكم للشعب المبتلى بكم ..؟  فهل حققتم له ما ينشده من حقوق وامتيازات وخدمات ولو بالحد الأدنى ..!!؟؟ هل العراق قد أضحى ضيعة لكم , ومزرعة بين أيديكم ..!!؟؟ هل تتصورون أن الشعب يغفر لكم هذا التغافل والتنكر ..!؟ هل يسامحكم على استئثاركم بالمخصصات والسفرات والمكاسب والمنافع والسيارات والفلل والرواتب الصاعقة ..!!؟؟ ثقوا أن الأغلبية  تتضور جوعا وقهرا وكمدا منكم . 
   والحقيقية الصارخة التي غابت عنكم أيها البرلمانيون أن المواطنين لهم حقوق مشروعة عليكم  , لان الشعب قد منحكم ثقته التي أهلتكم في الجلوس على مقاعد المسؤولية ,   والتي تفرض عليكم أول ما تفرض أن تكون عيونكم وآذانكم مفتوحة لسماع صرخات المتوجعين ,  وهذه مسؤولية دينية ووطنية وأخلاقية وإنسانية وكان المفروض أن ينهض بها كل عضو برلماني ليكون بحق وحقيق أهلا ومؤهلا لتحقيق ما يرنو له المواطنون من انجازات وعطاءات  منشودة ومطلوبة .
إن المتتبع للمشهد العراقي المأزوم ,  يؤكد بان العراق تطحنه أنياب الفوضى , وتمزقه مخالب الاختلافات والمخالفات المتزايدة ,  والتي تنطلق من أكثر المكونات التي تتظاهر بالوطنية ,  وهي في ممارساتها ضد الوطن والمواطن ,  وتلهث وراء مصالحها وأمراضها ,  والوطن المكلوم يريد من يضمد جراحه ,  ويعالج قروحه , والمواطن المقهور يريد الاستقرار , والخدمات والعطاءات والمنجزات والمكاسب والخيرات والصفاء والأمن والأمان والإخاء والهناء والولاء والسعادة ,  فقد تزايدت المصائب والمحن على الوطن والمواطن , وقد تفاقمت المشاكل والأغراض الذاتية , التي لا تمت للوطن بصلة لا من قريب ولا من بعيد  , فالواقع الذي نراه يزدحم في المتناقضات والسلبيات والأنانيات والمحسوبيات والمنسوبيات وسراق المال العام   وفوضى التصريحات ,  التي تعم البلاد وتنهك العباد وتمزق الأجساد  .
إن هذه الفوضى منتشرة ومتزايدة ولن يوضع حدا لها ,  إذن من يتولى إنقاذ الناس منها ..!!؟ وهل من منقذ ينقذ الآخرين من هذا المرض الفتاك والمدمر ..!!؟  فقد تحمل الشعب أكثر مما ينبغي ,  وكابد أكثر مما يتحمل .
 واني لا اعتقد بأن الفوضى  تقف عن حد ,  إنما تتفجر بازدياد ,  ولن أرى من يسارع بجدية في انتشال الوطن والمواطن من هذا الورم الخبيث المستسري كسريان السرطان في الجسد المعلول  ,وإن الحديث عن العراقيين المظلومين من برلمانهم العتيد !!! قد يطول ويطول ,  ولهذا لنا جولات وجولات ,  ولنا حقوقنا التي لا يمكن لأي قوة أو سلطة أن تغيبها أو تضيعها ,  فالحق يعلو ولا تعلو عليه يد .
 بربكم وبشرفكم يا  أيها البرلمانيون ما الفرق بينكم وبين أولئك الإرهابيون القتلة الذين ارتكبوا خطايا ورزايا بحق العراقيين , قاتلهم الله فأنهم أعداء الإنسان النقي المضحي المخلص الغير مدان , إنهم ذئاب كاسرة في ثياب البشر , ونعرف حقا الأجور المدفوعة لاستخدامهم وعمالتهم ..!!؟؟ 
أقول : 
يجب على كل منا  أن لا يتهرب من مسؤوليته التاريخية ,  ولا يتوانى عن أداء دوره ,  فالوطن يحتم على كل أبنائه بان يكونوا في مستوى الأهداف والمقاصد التي ينشدها ويريد تحقيقها , فالعاجزون والخائرون والانتهازيون والملوثون والمتآمرون والمستفلسون والإرهابيون والطبالون والمبخرون والمنخورون والمأبونون والقوادون والمتسكعون  يسعون إلى تهديم العراق الكبير, وسرقة خيراته , وإشاعة الإشاعات الخسيسة , وزرع روح التفرقة والنفاق والتخريب والخراب , وبهذلة المواطن الذي لن يحصد غير المتاعب والتسكع على أبواب الدوائر الموصدة بوجه وهو يستجدي التعيين في أي وظيفة كانت لضمان معيشته ومستقبل عائلته التي تتضور جوعا وتفترش بساط الآلام والتوجع والأحزان . وإننا نعلم وندرك جيدا بان  المغرضين يريدون خلق الفتن والاضطرابات والقلاقل ,  التي تخيف الناس ,  وتجعل البلد يعيش في بيداء التمزق والتناحر والاندحار.
 أما الوطنيون الاصلاء ,  والمخلصون الأوفياء,  والمقاتلون الشرفاء ,  والعاملون الانقياء,  فأنهم هم عماد الوطن الحبيب ,  وهم حاملو رايات التغيير نحو الأحسن والأفضل والأكمل ,  وهم الذين يخلقون ربيعا مزدانا بالحدائق الغناء ,  والحقول الخضراء .
 وان الدمار سيلاحق الأشرار والسراق ,  أعداء الإنسان واستقراره ,  وأقولها بثقة عالية وبفم مفتوح مدوي لا يخشى إلا الله ,  بأن أكثر أعضاء البرلمان الحالي هم حجر العثرة أمام الثقة المتبادلة بين أبناء الوطن الواحد , ولهذا أطالب بحل البرلمان وإسقاطه جماهيريا ودستوريا , وأنا على ثقة في حالة بقاءه – البرلمان -   كما هو عليه فان عراقنا ستمزقه ذئاب القلاقل , وثعالب الخداع , وكل العناصر المتلبسة بالجريمة والمتفننة بخلق الفوضى والشر والإحباط .
  وان مزبلة التاريخ بانتظار جلاوزة الجريمة والإجرام , وأعداء الوطن والمواطن , وتجار الغدر والخسة والدمار , وإنني الآن انظر بعيون يلتمع بها بريق الأمل عسى أن يهطل علينا المطر في الصيف ويُحل البرلمان ويتغَرم أعضاءه ما دُفع لهم من جيب وامول الشعب المقهور ..! وسأظل بالانتظار وعسى هذا الانتظار لا لن يطول فلقد بلغ السيل الزبى وتجاوز حده .
إنني التزمت بالصدق والصراحة في طرح معاناة الوطن والمواطن ,  وإنني أتحمل بكل شجاعة وإصرار ضريبة الصراحة ,  والكل يعرف أن للصراحة والحق والرأي الجريء متاعب جمة ,  ومشاق كبيرة , ولكنني لم يبق شيء أخشى منه ,  أو أخشى عليه , وما أخاف وما أخشى وأنا الرجل الذي يصرخ في جيبه الاستفلاس ,  وأنام على وسادة القهر والفقر والامتعاض , وتورقني كوابيس المعاناة ,  وتمزقني خناجر الغدر والوقيعة, وطوبى لكل يد تمتد لإنقاذ المظلومين والمتعبين والمقهورين ,  فالإنسان بما يعمل ,  ورهين بما جنى والعاقبة للمتقين , والويل للمتنكرين لإرادة الله والشعب والتاريخ .    وان المستقبل المتألق سيكون لعراقنا المنطلق إلى شواطئ الألفة والمحبة والإخاء والوئام  والسلام . 
 
العراق / قلعة سكر 

  

ماجد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/11



كتابة تعليق لموضوع : عاش الوطن .. يسقط البرلمان ..!!؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فساد يأتي بالزلزال ...!  : فلاح المشعل

 أمام اية كارثة نحن ؟!.  : حميد الموسوي

 مقترحات لمواجهة الهستيريا الطائفية!  : د . عبد الخالق حسين

 إسكات الحكيم... لرضا القائد الضرورة ؟؟  : سليمان الخفاجي

 رسول : طارات F16 العراقية تدك منزلا ضم اجتماعا ل 30 قيادي لداعش داخل الاراضي السورية

  عصر اليهوذات  : مدحت قلادة

 لمن حرية الرأي والتعبير؟  : غسان الوكيل

 برجولا مجموعة شعرية لساجدة الشويلي  : علي الزاغيني

 خيانة المعارضة في اليمن لن تحبط الإرادة الشعبية في التغيير بقلم صالح العجمي  : صالح العجمي

 قسم الاعلام في المديرية العامة لتوزيع كهرباء الرصافة ينظم ندوة توعوية لمنتسبي المديرية  : وزارة الكهرباء

 قرار صائب لوزير التعليم العالي والبحث العلمي .  : علي حسين الدهلكي

 اللواء الثاني في الحشد الشعبي ينفذ عملية إستطلاعية في بادية النجف

 حتى إشعار آخر.. الجامعة العربية تؤجل إجتماع وزراء الخارجية العرب  : وكالة نون الاخبارية

 العدد ( 26 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 "داعش" يلغي صلاة الجمعة ويفرض حظرا على التجوال في الشرقاط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net