صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: حكم العصابة الخليفية يسعى لإفراغ الساحة من نشطاء الرأي والحقوقيين والثوار قبيل فعالية يسقط حمد وفعالية عيد الشهداء
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
((نَتْلُوا عَلَيْكَ مِن نَّبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ. إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ))
صدق الله العلي العظيم
وإلتفت الإمام الحسين إلى الوليد بعد أن طالبه بالبيعة للطاغية يزيد فقال: «أيها الأمير إنا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة، ومحل الرحمة، بنا فتح الله وبنا يختم، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل النفس المحترمة معلن بالفسق، ومثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة والبيعة» (راجع الكامل في التاريخ 3 / 246).
 
كما قالت السيدة العقيلة زينب عليها السلام ليزيد علية لعنة الله قولتها الخالدة ((فكد كيدك واسع سعيك وناصب جهدك، والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا ....)).
إن فرعون الذي علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبنائهم ويستحيي نساءهم وكان من المفسدين ، لم يكن بمستوى حكام بني أمية الفسقة والفجرة ، ولم يرتقي لمستوى جرائم الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، ففرعون لم يقتل موسى ، ولم يكن فاجرا كفجور حكام بني أمية وفسق وفجور يزيد الذي قتل السبط الشهيد بأبشع قتل وجسد أعلى قمة في الإرهاب الأموي الدموي عبر التاريخ.
والطاغية حمد بن عيسى آل خليفة أيضا جسد أفعال بني أمية وأفعال يزيد بن معاوية بن أبي سفيان في البحرين بفسقه وفجوره وإعتدائه على الأعراض والحرمات وقتله للنفس المحترمة بإرتكابه لجرائم حرب وقتله لأكثر من 150 شهيد ، وهدمه للمساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، لذلك فإن شعبنا يأبى أن يبايع يزيد الزمان وطاغية العصر "يسقط حمد" الذي نراه يوميا يقوم بعمليات إعتقال وإختطاف لأبناء شعبنا وآخرها إختطاف السيد محمود الموسوي الساري.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعرب عن قلقها الشديد على حياة المختطف السيد محمود الموسوي نجل سماحة السيد عقيل الموسوي الساري الذي تم إختطافه بتاريخ 6 نوفمبر الجاري بعد خروجه من جمارك البحرين من قبل رجال أمن مدنيين ، وتعرضه في سجن التحقيقات الجنائية في وزراة القمع الخليفية لأبشع أنواع التعذيب حيث يجلب كل يومين من الحبس الإنفرادي إلى مقر التحقيقات ويتم تعذيبه في الأماكن الحساسة من الجسم بالصعق الكهربائي وهو الآن يعاني من آلام شديدة في الظهر وتوقف الأبوال لديه بسبب الكهرباء ومحروم من العلاج.
لقد أتهم السيد محمود الموسوي الساري وكعادة النيابة العامة الخليفية المسيسة ظلما وعدوانا في قضايا كيدية كاذبة من الأساس كإتصاله بحزب الله اللبناني والتدرب على السلاح والتخطيط ، وقد أجبر على التوقيع على التهم الموجهة ضده من قبل وكيل النيابة الشمالية بعد أن أنكرها جميعا!!
إننا ندين وبشدة هذه الإختطافات والإعتداء فجرا على منزل المعتقل قيس عبد الله والإعتداء على أمه إعتداءً مستهجنا من قبل جلاوزة ومرتزقة الساقط حمد والإستنفار الأمني والقمعي ونصب نقاط ومفارز التفتيش لإعتقال الناشطين السياسيين وتعقيب الثوار المطاردين من الشباب الرسالي الثوري التي تدلل على أن شعبنا لا زال يعيش في ظل حكم بوليسي قمعي ديكتاتوري يدافع عن القتلة والمجرمين والجزارين ويصدر بحقهم أحكام البراءة ، بينما يقوم بإعتقال النشطاء الحقوقيين أمثال أمين عام المنظمة البحرينية الأوربية لحقوق الإنسان الأستاذ حسين جواز برويز لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق ، وإعتقال قاسم بداح عم الشهيد علي البداح من محل عمله ، وإختطاف والد الشهيد علي الشيخ (جواد الشيخ من مركز عمله) أيضا، وإستدعاء والد الشهيد أبوتاكي في إستهداف واضح لعوائل الشهداء الذين يطالبون بإجراء القصاص العادل ضد قتلة أبنائهم وعلى رأسهم الطاغية الديكتاتور حمد.
إن حكم العصابة الخليفية أصبح على يقين بأن جرائم القتل التي إقترفها ما زالت ماثلة أمام العالم بسبب مثابرة أباء وعوائل الشهداء على رفع ظلامتهم ، وتقدم المسيرات والإحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط النظام والإصلاحات السياسية الحقيقية ، وفي ظل إقتراب يوم 16 و 17 ديسمبر القادمين فإنه قام بحملة إعتقالات شعواء لآباء الشهداء للتحقيق معهم ومحاولة إسكاتهم وإفراغ الساحة من تواجدهم في المظاهرات والمسيرات المطالبة بإسقاط النظام ويسقط حمد.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن بالغ قلقها على مصير أباء الشهداء وعوائلهم وأقربائهم والحقوقيين المعتقلين ومن قام حكم العصابة الخليفية بإختطافهم وتغييبهم في غياهب السجون الرهيبة وتعريضهم لأبشع أنواع التعذيب.
كما أننا نعرف عن بالغ قلقنا على مصير نشطاء شبكات التواصل الإجتماعي وسائر النشطاء الحقوقيين في البحرين الذين من الممكن في أي لحظة يتعرضون للإعتقال بسبب دفاعهم عن حقوق الشعب ورفع ظلامته إلى العالم وتعرية الإنتهاكات الحقوقية لحقوق الإنسان ضد أبناء شعبنا ، ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل العاجل والسريع لإيقاف حملات القمع البوليسية والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في البحرين.
إن سياسة الإفلات من العقاب لا زالت مستمرة في البحرين في ظل دعم دولي واضح لحكم العصابة الخليفية المحتلة للبحرين ، فلا زالت الولايات المتحدة الأمريكية وشخص الرئيس باراك أوباما والحكومة البريطانية بشخص ديفيد كاميرون يدعمون الحكم الديكتاتوري الخليفي ويتسترون على جرائمه ضد شعبنا ، ويوفرون له الحماية السياسية والدبلوماسية في إرتكابه لجرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يرتكبها يوميا ضد أبناء شعبنا الثائر.
إننا نطالب الإدارة الأمريكية والبريطانية وكذلك الحكومات الغربية بإيقاف الحماية والدعم للطاغية الديكتاتور حمد بن عيسى آل خليفة وحكمه الديكتاتوري الشمولي المطلق ، وأن يدركوا بأن حكم العصابة الخليفية أصبح نظاما متهالكا فاقدا للشرعية في البحرين ، وأن هذا الحكم البدوقراطي لا يؤمن بأي ذرة من الإصلاح في نفسه والإصلاح للآخرين ، وإن حكم العصابة الخليفية الأموية حكما وراثيا لن يقبل بأي إصلاح سياسي أو تحول من الحكم الشمولي المطلق إلى الملكية الدستورية أو أي تحول سياسي آخر.
إن حكم العصابة الخليفية لا يؤمن إلا بالبقاء على نهجه القمعي والبوليسي والإستفراد بالسلطة والحكم وتهميش القوى السياسية والأغلبية الشعبية من أبناء شعبنا ، ولذلك فإن جماهير شعبنا ومعها القوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام ترى ضرورة الإستمرار في الثورة حتى رحيل حكم العصابة الخليفية عن البحرين وإقامة نظام سياسي تعددي ديمقراطي يكون الشعب فيه مصدر السلطات جميعا.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير الشعب البحراني الثائر بالإستقامة والصمود والإستمرار في الحضور في ساحة العمل السياسي والإستمرار في المظاهرات والمسيرات وتدعم فعاليات إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير "فعالية يسقط حمد" التي ستقام في يوم 16 ديسمبر ، كما تدعم فعالية 17 ديسمبر ذكرى عيد الشهداء الأكبر لإنتفاضة التسعينات والذي أصبح يوما خالدا لتخليد كل شهداء الإنتفاضات الشعبية وشهداء ثورة 14 فبراير.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن حكم العصابة الخليفية بإستمراره في الخيار الأمني والعسكري وإعتقاله لأكبر عدد من النشطاء السياسيين والثوار والحقوقيين فإنه يهدف من كل ذلك ومن القبضة الأمنية والبوليسية أن يركع الثورة والثوار والقادة والرموز ، وأن يسعى لإيقاف المد الثوري الشعبي المتنامي في ظل الهزائم التي مني بها محور التطبيع مع الكيان الصهيوني ومحور عملاء أمريكا وبريطانيا والغرب والصهيونية العالمية.
لقد كان حكم العصابة الخليفية ومعه الحكم السعودي المتهالك في الرياض يعولون على إسقاط الحكم في سوريا والقضاء على محور المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان وإيران ، ولكن خابت ضنونهم وباؤا بالفشل الذريع بعد الإنتصارات الكبيرة والإستراتيجية التي حققها نظام الجمهورية الإسلامية في إيران وحققتها الثورة الإسلامية الكبرى في إيران بإعتبارها دولة عظمى في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلق ببرنامجها النووي السلمي ، وفيما يتعلق بقدرتها على إيقاف الحرب على سوريا وقبول الدول الغربية الكبرى للتفاوض معها على برنامجها النووي وعلى مستقبل خارطة الشرق الأوسط والتسويات السياسية القادمة.
لذلك فإن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن قطار التسويات السياسية في الشرق الأوسط ، خصوصا في سوريا والسعودية والبحرين قادم لا محالة ، وإن حكم العصابة الخليفية قد باءت تنبوءاته بالفشل الذريع بعد خروج سوريا من شبح الحرب وسقوط حكم بشار الأسد ، ولذلك فإننا نرى وزير خارجيتها الدب القطبي خالد بن أحمد آل خليفة يوما يتحدث إلى وزير خارجية إيران في نيويورك بأن ما نقوم به من مواقف سياسية ضدكم فما هو إلا إملاءات من الغير ، ويقصد بذلك الحكم في الرياض ، وهاهو اليوم يدعوا وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى المشاركة في منتدى "حوار المنامة" المقرر إنعقاده في 16 ديسمبر/كانون الأول المقبل.. والذي نراه بأنه هروبا إلى الأمام من قبل حكم العصابة الخليفية من حلحلة الأزمة السياسية في البحرين التي وصلت إلى طريق مسدود بسبب إستفراد الحكم الخليفي بالسلطة.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن حكم العصابة الخليفية المحتل للبحرين قد وصل إلى طريق مسدود في خياره الأمني والعسكري والبوليسي للقضاء على ثورة 14 فبراير ، فلم تجدي القبضة الأمنية والبوليسية للقضاء على الثورة وإركاع الشعب والقوى السياسية وثنيهم عن المطالبة بإسقاط النظام وحق تقرير المصير ، فالقادة والرموز صامدون في السجون ، كما أن الآلاف من المعتقلين السياسيين والحقوقيين لا زالوا صامدين ويطالبون بمحاكمة القتلة والمجرمين وسفاكي الدماء ، وحق الشعب البحراني في تقرير المصير وضرورة رحيل الطاغية حمد وأركان وأزلام حكمه عن السلطة ، وليحكم الشعب نفسه بنفسه.
إن مستقبل ثورة 14 فبراير بعد التحولات السياسية الكبرى في العالم والشرق الأوسط مستقبل مشرق ، فحكم العصابة الخليفية بعد إخفاق الحكومات الرجعية ومحور التحالف الصهيوني الأنغلوأمريكي في تمرير خارطة الشرق الأوسط الجديد وإخفاقه في القضاء على محور الممانعة أصبح ضعيفا وأصبحت كفة الشعب البحراني وكفة الثورة راجحة ، وعلى الشعب أن يواصل نضاله وجهاده وكفاحه من أجل التحول الديموقراطي الحقيقي برحيل آل خليفة عن البحرين ، وإننا نرى بأن أي تحول سياسي قادم سواء كان بإسقاط النظام أو بالإصلاحات السياسية ، فإن الخاسر الأكبر هو حكم العصابة الخليفية والحديث اليوم في الأروقة السياسية ليست على رحيل أو تنحي رئيس الوزراء خليفة بن سلمان ، وإنما الحديث اليوم عن تنحية الطاغية حمد عن السلطة، لأنه هو أساس المشكلة والذي أصبح جنازة سياسية يجب أن تقبر إلى مثواها الأخير، فلن تنفع حركة تلميعه كما قام بها قبيل ثورة 14 فبراير ولن تنفع تلميعه برصد لكل عائلة بحرينية 1000 دينار قبيل 16 ديسمبر ، فلا الألف ولا الألفين تنفع من الطاغية حمد ، فكما كان موعدنا يوم الإثنين وفجرنا ثورة 14 فبراير ، فسوف نفجر ثورة جديدة في 16 و17 ديسمبر القادم لنفشل مبادرات الديكتاتور الخليفي وسيقوم بشعبنا وقوانا الثورية الشبابية بثورة شعبية أخرى تسقط حكم العصابة الخليفية وإلى الأبد.
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
27 نوفمبر 2013م
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=5740
 
 

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/27


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: حكم العصابة الخليفية يسعى لإفراغ الساحة من نشطاء الرأي والحقوقيين والثوار قبيل فعالية يسقط حمد وفعالية عيد الشهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل سمارة
صفحة الكاتب :
  نبيل سمارة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثانية  : عادل الموسوي

 محافظ واسط يضع حجر الاساس لمشروع إيصال التيار الكهربائي الى قرية غرناطة في قضاء الحي  : علي فضيله الشمري

 الإخوان المسلمون -2 (شروق أم غروب)  : د . خالد العبيدي

 25 رجب ذكرى يوم اسود من تاريخ البعث  : د . صاحب جواد الحكيم

 عادل عبد المهدي والثناء المرفوض  : سعد الحمداني

 نَوَارِسٌ شَارِدَةٌ  : رحيمة بلقاس

 (سايفون!) يجمعنا سوه..!  : علي سالم الساعدي

 رئيس الصليب الاحمر يصل الى النجف ويلتقي بالسيستاني  : وكالة المصدر نيوز

 مديرية شرطة ميسان تعلن عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

  السلام عليك يا صدر العراق  : ماجد الكعبي

 خدمات ذي قار: تصوت المجلس على جزء من الخطة التكميلية للمشاريع وعدم ادراج مشاريع البلديات خطأ غير مبرر

 مسعود: فاقد الشرعية لا يُشرعن...  : حسن حاتم المذكور

 العبور الى الربذة  : علي حسين الخباز

 عمليات الأنبار تعلن مقتل مسؤول كتيبة الانغماسين بـ"داعش" شرقي الرمادي

 حتى لا ننسي !!  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net