صفحة الكاتب : علي الدراجي

مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الثانية
علي الدراجي
في كثير من الاحيان حلول المشاكل امام الاعين واضحة ولاتحتاج الا للتعامل معهاوالاشارة اليهاورغم ذلك نتجاهل مثل هذه الامور التي تعتمدفي ابسط الدول فضلا عن اعقدها حيث اصبحت اليوم الحكومة الالكترونية من سمات التعامل المواكب للتطور وتختزل الكثير من الجهد والمال وتعتبر اسلوب عمل يساعد على القضاء لكثير من الظواهر السلبية في التعاملات اليومي الروتينية فمثلا بدلا من استخدام اكثر من وثيقة رسمية يمكن اختزالها ببطاقة ذات مواصفات مميزة وتحمل هذه البطاقة خصوصية للشخص المعني وحتى تستكمل هذه الاجراءات بهذا الخصوص على الاخوة في تيار شهيد المحراب ان يركزوا على مسألة مهمة وهي مسالة التعداد العام للسكان والذي يسهل عملية توفر المعلومات والبيانات بشكل دقيق كما ويمكن اعتماده في عملية التخطيط الاقتصادي والعمراني الصحيح , ان استخدام التكنولوجيا الحديثة ليس بالامر الصعب او المستحيل فعلى المستوى الشخصي والفردي معظم العراقيين يستخدمونها فما بال دولتنا الكريمة مازالت متخلفة ومتاخرة في هذا الجانب وايضا هذه احدى الوسائل التي يمكن ان تعالج ظاهرة الفساد الاداري والماليوتحد منه .
4- اما المحور الاخر الذي يخص الاستثمار المحلي والاجنبي ومعالجة المعوقات التي يواجهها وانشاء مناطق حرة للتجارة وتقديم رؤية حول البرامج الاقتصادية بمدياته الثلاثة ( القصير والمتوسط والبعيد ) .. اريد ان اشير الى ان الاخوة في تيار شهيد المحراب لم يدخروا جهدا الا واستثمروه ومن الواضح ان رجالاتهم الذين اكتسبوا خبراتهم العلمية والعملية مكنتهم من طرح الجوانب التي تخدم المرحلة الحالية من اقتصادية ومالية وقانونية وهذا هو عز الطلب ولا خير في علم لاينفع الناس . ان عالمنا اليوم يدور في فلك الاقتصاد وهو المحرك لكل الادارات والارادات والاهتمام بهذا الجانب مهم اليوم والمرحلة التي نحن فيها حرب حقيقية لاتعتمد مباشرة على السلاح الا الدول التي تريد ان تدخل في هذا المجال وانما هي حرب اقتصادية وادارية والتجارب في هذا المجال كثيرة فاليابان التي وجهت كل طاقاتها على ان تكون قوة اقتصادية وصناعية ومركزية قد نجحت بذلك بعد خروجها من الحرب العالمية الثانية مدمرة وايضا التجربة الماليزيا التي حققت ما هي عليه اليوم ان تكون في مطاف القوة الاقتصادية والمالية العالمية حققته خلال عشرون عاما وبامكانياتها المتواضعة التي تعتبر جزء بسيط جدا من امكانيات العراق في الماضي وفي يومنا هذا وكانت نقلتها نوعية مما خلق لها تجربة يحتذى بها اليوم ويشار لها بالبنان هذا لانها اعتمدت الاسلوب الاداري الصحيح الذي مكنها من الوصل لما هي عليه اليوم .
 ان الاستثمار يعتبر من اهم الركائز الذي يعتمدها الاقتصاد في عملية التطور والبناء وفي جميع الاقتصاديات حتى الكبرى ومجالاته واسع وتشمل كافة القطاعات الاقتصادية الانتاجية منها والخدمية وفي المرحلة التي يمر بها العراق اليوم لاتستطيع الدولة ان تقوم بعملية التنمية والنمو ما لم تلجأ لاسلوب الاعتماد على الاستثمار في شتى القطاعات الصناعية او الزراعية او الخدمية والانشائية والتعليمية وغيرها كما وله مردود ايجابي من الناحية العمرانية والمالية والخبراتية وتشغيل الايدي العاملة في البلد والفائدة المجنية منه على المديين القريب والبعيد اذن على الدولة الالتفات الى ممارسة واجبها اتجاه هذا القطاع المهم جدا فالاشارة التي نوه اليها هذا المحور هي حماية المستثمرين من الابتزازين ايضا تصب في موضوع الفساد الاداري والمالي الذي يعيق كل تحركات الدولة ويحدها اما انشاء سوق مناطق حرة تجارية فهذا يساعد على خلق اسواق تجارية ورفع معدل التبادل التجاري ولكن هذه الخطوة يجب ان يرافقها تطور القطاعات الاقتصادية العراقية التي تمد عملية التصدير بالانتاج الوطني وحصول البلد على العملات الاجنبية والتحول من الاقتصاد الاستهلاكي الى الاقتصاد الانتاجي والتجاري . وكما تناول المحور الرابع عملية التخطيط الاستراتيجي الذي يستند على الاسلوب العلمي الرصين ووضع الخطط الاقتصادية وفق مدياتها الزمنية القريبة والمتوسطة والبعيدة وتحديد الاهداف طبقا لهذه المديات وترابط الاهداف ضمن مدياتها على ان تكون مكملة لبعضها البعض , فاعتماد الخطط الخمسية او العشرية او اقل من ذلك او اكثر منه ينظم ويساعد على السير وفق منهجية علمية وكثير من الدول تعتمد هذه الاستراتيجية وهي ليس بالاسلوب الجديد ولكن دائما نحتاج الى من يذكرنا ويحثنا على العمل الصحيح ان مثل هذه المتبنيات ان دلت على شيء انما تدل على قوة الادارة ولكن هيهات لادارة تعتمد على المفسدين في ادائها ولا يمكنها ان تتطور ما لم تقضي على خللها وتحاب الفساد الذي يشوبها .
5- توزيع الملاكات الوظيفية على اساس الكفاءة والنسب السكانية للمحافظات بعيدة عن الاعتبارات الفئوية والحزبية والتركيز على شريحة المتقاعدين في القطاع الخاص بالرغم من ان ايجاد الملاكات الوظيفية في هذا الوقت حالة غير صحية للميزانية العامة حيث يعيق استغلالها بشكل صحيح وحل مشكلة العطالة وخلق حالة البطالة المقنعة لا يتوافق مع توجهات الحكومة في استثمار الايدي العاملة بشكل صحيح ما لم تكن هناك شواغر حقيقية في الوظائف ولكن يمكن اعتبار هذا الحل هو حل ترقيعي لايمكن الاستناد عليه ما لم يدرس بشكل جاد ومجال توفير فرص العمل يجب ان ياخذ منحى اخر مثال ذلك منح اراضي زراعية لمجاميع شبابية تقوم باصلاحها وزراعتها وتوفير كل المستلزمات الزراعية وباشراف الدولة وبالمقابل اعتماد النسب الربحية وبذلك تكون قد نهضت بالواقع الزراعي ووفرت العمل للايدي العاطلة وايضا تقليص مدة الخدمة في الوظيفة الحكومية ليتسنى لنا ان نعوض الكوادر العاملة لدى الحكومة بدماء جديدة ومتجددة واما مايخص الاعتبارات الحزبية والفئوية فهذه احدى المشاكل التي نعاني منها ولابد التخلص منها والعمل على مبدأ الكفاءة والمهنية وتكافوء الفرص امام الجميع وهذه نقطة اخرى تضاف الى واجب محاربة الفساد الذي يعتمد على المحسوبية والمنسوبية , وكانت التفاتة الاخوة في تيار شهيد المحراب الى شريحة مهمة وهم المتقاعدون في القطاع الخاص الذين افنوا اعمارهم في العمل لابد من توفير الضمان الاجتماعي لهم مما يضمن لهم حياة كريمة . 

  

علي الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/11



كتابة تعليق لموضوع : مبادرة لشراكة العمل وحل الازمات .. الحلقة الثانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مطر
صفحة الكاتب :
  احمد مطر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموصل الصابرة.. طال الإنتظار!  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 قراءة انطباعية.. في كتاب(خطب الجمعة) ( 3 )  : علي حسين الخباز

 إذكروا نوارس سبايكر بقطرة دم!  : قيس النجم

 قالت امرأة العزيز: تكفيني ستة أشهر!  : امل الياسري

 عندما يصبح المسؤول خروفا للنذر  : زينب عادل الموسوي

 باراك يمهد للحرب: عام 2012 سنواجه النووي الإيراني  : وكالات

 العدد ( 40 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  نائب يكشف عن عجلات امنية رافقت

 الاشادةُ وحدها لا تكفي  : نزار حيدر

 أنبوب النفط العراقي الأردني والكارثة القادمة  : د . عدنان الحاجي

 كيف نتعامل مع لغة القران الكريم كمنهج سماوي؟  : عقيل العبود

 ارتفاع أسعار النفط عالميا والخام الأمريكي يسجل أعلى مستوى فى 4 أشهر

 صور بأوضاع مغرية  : هادي جلو مرعي

 مجلس ذي قار يوجِّه بلدية الناصرية بتمليك العقارات الزراعية في بعض المناطق والمشمولة بالقانون  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترد على تصريحات وزير الداخلية البحريني بشأن إكتشاف تنظيم مسلح يستهدف تكريس الكراهية والطائفية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net