صفحة الكاتب : محمد الدراجي

برنامج ( وقفة مرورية )..ردا على سؤال البرنامج ( لماذا يخالف المواطن في الشارع )!!!!!!!
محمد الدراجي

 

 في بداية كتابة هذا المقال .اود أن اقول انا من المتابعين لبرنامج ( وقفة مرورية) والذي يعرض الساعة السابعة مساء كل سبت.والسبب لمتابعتي هذا البرنامج لسببين اولهما طريقة وسلاسة التقديم من خلال مقدمه عميد المرور ( عمار وليد) مدير قسم العلاقات والسينما في مدريرية المرور العامة .والسبب الثاني مايحتويه من فقرات ممتعة تمس بأحداث الشارع العراقي يوميا.ولااريد هنا ان ادخل بتفاصيل فقرات هذا البرنامج.ولكن لفتني شئ من خلال ماطرح في هذا البرنامج بتاريخ 16-11-2013 يوم السبت الماضي.حيث طرح سؤال ( لماذا يخالف المواطن في الشارع).وقد التقى السيد مقدم البرنامج بمختلف الشرائح من المواطنين ( سائق الأجرة , المواطن العادي , منتسبي القوات الأمنية ) وكلا ابدى رأيه بالموضوع.ومن المعلومات التي امتلكها ومن خلال معرفتي القريبة بالسيد مقدم البرنامج .بأنه زار العديد من البلدان الأوربية وأكيد مطلع على ما تحمله هذه البلدان من تطور على كافة المجالات وخصوصا على الصعيد المروري.من هنا استوقني هذا الموضوع .وودت الأجابة على هذا السؤال...
العراق بلد الحضارات وهو اول من سن القوانين منذ عهد حمورابي قرابة 7000 سنة.ونحن اول من علم وارسى القوانين ومنا تعلمت باقي الدول.وما بعد عام2003 وما طرأ من تغيير بالنظام السياسي في العراق وما تبعه من سلبيات أو ايجابيات نحن ليس بصدد ان نذكرها.وددت ان اذكر بأن اية دولة في العالم تبدأ ثقافتها من ثقافة احترام الشارع واحترام قوانين السير.واسفي لما نراه في وقتنا الحاضر. ولو كان هناك قانون يحاسب على اية مخالفة ويتساوى الجميع في أحترام وتطبيق القانون لما آل اليه الوضع المزري الذي تعيشه شوارع بغداد والمحافظات بغض النظر عن (اقليم كردستان).سؤالي هنا.لماذا كان المواطن العر اقي في زمن النظام السابق يحترم اشارة المرور حتى في منتصف الليل ..؟ولماذا كانت المخالفات بالشئ القليل قياسا مانراه الأن.ولماذا كان رجل المرور يمثل ( هيبة القانون ) ؟ولماذا عندما يذهب المواطن الى اقليم كردستان ينصاع وبكل احترام لأي قانون في هذا الأقليم ابتدأء من الأشارة المرورية الى ربط حزام الأمان ولا يستطيع السير عكس الطريق ولا يتجاوز السرعه المقررة ؟.وهو نفس المواطن الذي يعيش في بغداد والبصرة والنجف وغيرها من محافظاتنا العزيزة.لماذا المواطن الذي يزور أقليم كردستان لايتجرأ ان يرمي النفايات من السيارة..وهناك ثلاث حالات في اقليم كردستان حصلت معي وأذكر أهمهما .أنه في صيف عام 2013 ذهبت بزيارة مع عائلتي الى محافظة اربيل صاحبني فيها صديق يعمل ضابظ  برتبة ( نقيب ) في احدى الجهات الأمنية المهمة في بغداد.وأثناء السير اوقفت احدى دوريات المرور في اربيل صديقي الضابط لمخالفته التعليمات وهو ( التكلم بالموبايل أثناء قيادة المركبة).وكان ضابط دورية المرور برتبة ( ملازم).وقد برز صاحبي هويته التعريفية وانه من بغداد.اجابه ضابط المرور  بسخرية ( بغداد..هربجي..هنا اربيل...نظام وقانون ) وقال له ( هذه المرة اسامحك..فقط لأنك ضيف وسائح..والمرة الأخرى احجزك مع سيارتك)..ومانراه من قوتنا الأمنية في بغداد من السير عكس الشارع (حدث ولا حرج)..اذا ولا أريد أن أطيل..مايحكمنا هو القانون..( القانون فوق الجميع ) نحن نحاسب على حزام الأمان ...الفردي والزوجي ..ولا نحاسب على من لايحمل اجازة المرورالرسمية والتي بدونها نرى اليوم ( ماهب ودب من السائقين الجهلاء ) ( اطفال لم تتجاوز أعمارهم 14 سنة وما أكثر السايبا ..والفتون في شوارعنا)تقودها اشخاص لايفقهون ابسط قوانين السياقة و ماهي اداب السياقة علما ان مديرية المرور العامة تصدر يوميا ( 1000 ) اجازة سوق بمعدل رسوم يوميه تتراوح مابين ( 20000 الف دينار الى 40000 الف دينار ).. بعدها تركن على الرف.. وفي الماضي كنا  عندما نبلغ ( 18 سنة) ونود قيادة المركبة نتذكر الشعار المروري السياقة هي( فن وذوق واخلاق ) .واين هذه الثلاث مانراه في يومنا هذه..اذا..السبب هي الحكومة وما تسنه من قوانين..كيف لي ان احترم رجل المرور اذا كانت الحكومة لا تحميه بقانون  وهو من يمثل ( الحكومة في الشارع ) .والمثل الذي يقال ( من أمن العقاب أساء الأدب).مع تحياتي لمقدم البرنامج..
 
 
 

  

محمد الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/26



كتابة تعليق لموضوع : برنامج ( وقفة مرورية )..ردا على سؤال البرنامج ( لماذا يخالف المواطن في الشارع )!!!!!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنفذ  كرخها لجدول الامير الرئيسي  : وزارة الموارد المائية

 مكتب المفتش العام لوزارة الداخلية يكشف عن حالات فساد اداري ومالي بينها لضابط تحقيق ومدير دائرة قانونية ؟!  : وزارة الداخلية العراقية

 العمل ومؤسسة الشهداء تبحثان اقامة دورات تدريبية لابناء الشهداء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشبكه العنكبوتيه....كتابات....ومتاهات  : د . يوسف السعيدي

 خلافات بین الکتل العراقیة علی حزمة الإصلاحات وائتلاف المالكي ينتقد اجتماع الدوحة

 القوات العراقية تستهدف مصادر تموين داعش

 اليونسكو تعترف بهوية الجنوب "الشروگیه"  : عمار العامري

 وزير التجارة يكشف عن مشروع مهم في البطاقة التموينية

 كردستان مصابة بمرض السرطان هل إستئصالها يشفيها من ذلك المرض؟؟  : رضوان ناصر العسكري

 السيد السيستاني يعزي بوفاة الشيخ محمد حسين سيبويه

  السید السيستاني قائد مدني وديني وموقفه وطني إنصهرت فيه الإنتماءات الفئوية  : عمار طلال

 هندسة اللواء ١٤ بالحشد تفتتح معبرا للقوات المتقدمة صوب المناطق المحاذية لقضاء الطارمية شمالي بغداد

 اهداف الحملة الاعلامية ضد الحشد الشعبي  : مهدي المولى

 الدواعش يهربون الى السعودية .. المكان المفضل لهم ..  : علي محمد الجيزاني

 نشرة اللؤلؤة العدد 52  : نشرة اللؤلؤة الخبرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net