صفحة الكاتب : هادي جلو مرعي

عزيزي المصري
هادي جلو مرعي

لابأس في رفض كل سلوك غير متحضر ، وكل رد فعل منفعل لايأتي بنتائج مفيدة على المستوى البعيد ، خاصة إذا ماكانت الحاجة قائمة لإغراء المستثمرين والسياح بالمجئ الى بلد ناشئ كما هو حال عراق مابعد 2003 ، هذا البلد لديه مشاكل وتحديات جسيمة على مستوى الأمن والإقتصاد والتسامح الديني والقومي والتعايش السلمي والسياسات الواضحة في بناء الدولة والقيام بشؤون مواطنيها وتقديم الخدمات في مجال الصحة والتعليم والتجارة والتشغيل والإتصالات والرياضة والشباب والمرأة وشبكات الماء الصالح للشرب ولتصريف المياه الثقيلة وماتسببه الأمطار من سيول وفيضانات وكهرباء وسواها من خدمات لاتتوفر إلا في ظل توفر شروط موضوعية من بينها تحجيم الفساد ووضع الخطط الإستراتيجية في هذا الشأن ،وجذب الشركات الأجنبية وتحديد الأولويات والمشاريع ذات الأهمية القصوى والمرتبطة بضرورات الحياة اليومية .

يتطلب ذلك إختيار الشركات الكفوءة ، وتعيين الأشخاص التقنيين والمخلصين لوطنهم للتعامل مع تلك الشركات والمؤسسات الدولية التي يمكن إعتمادها في عمليات الإعمار وبناء الدولة ومشاريعها العملاقة وإحترام ثقافات عادات وطبائع الوافدين من المستثمرين والعمل الذين يتحدرون من بلدان تعتنق ديانات غير التي نعتنقها ، ويأكلون طعاما يحضر بطريقة مختلفة ، ويرتدون ثيابا لم نعتدها في مجتمعنا ولديهم رؤية ونظرة للحياة مختلفة ويؤمنون بما لانؤمن به ، لكنهم يجيدون القيام بمشاريع تخدم الدولة ومشروع بنائها وتوفير ضمانات العيش الكريم لمواطنيها ،ولابد من الإلتفات الى ضرورة تسهيل الإجراءات المتبعة في حال دخول أشخاص ومجموعات من المهندسين والخبراء والعمال والأطباء والمستثمرين وحتى في نقل الأموال وعدم التعمد في وضع العراقيل والسماح لذوي المطامع في تعطيل حركة الإستثمار حين يبحثون عن عمولات ومنافع مادية مستغلين مناصبهم التي إأتمنها عليهم الشعب .

في المقابل لابد لكل وافد أن يعلم بأهمية إحترام الخصوصيات الفردية والجمعية للمواطنين وعاداتهم وتقاليدهم وموروثاتهم في الحديث والمأكل والمشرب ونوع الطقوس التي يؤدونها ، وهذا مشترك بين شعوب الأرض فلكل خصوصيته وعاداته وتقاليده وطرق تعبد يؤمن بها وهو غير مستعد لتغييرها ، ماحدث في الجنوب العراقي من مدة وتزامن مع شعائر يمارسها مسلمو العراق يعد سلوكا مستهجنا لسبب بسيط لكنه مهم وهو عدم الإهتمام بالتطلع لثقافة البلاد ومواطنيها ، فأحد المهندسين البريطانيين وهو مصري الأصل قام بتمزيق إحدى الرايات التي إعتاد الناس رفعها في أيام محرم إحياءا لمراسم عاشوراء المقدسة عند الشيعة ، وتحتفظ الراية تلك والتي توزع منها الملايين بقدسية لم يكن الأخ المصري يفهمها ، أو إنه يفهمها ولم يحتسب لعواقب تجاهلها ، وحصل ماحصل.

كثيرون عدوا عملية الإعتداء على المهندس المصري من قبل بعض الشباب المتحمسين سلوكا مستهجنا ، وهو كذلك بالفعل لأنه لايمثل الروح التسامحية لفكر الحسين وأسرته المقدسة ، ومايشفع لنا في ذلك إن الذين قاموا بالإعتداء شبان غاضبون ، وليسوا فلاسفة ، ولاعلماء ، ولامثقفين بما يكفي لتجنب الصدام ، بقي أن نقول ، إنه كان حريا بالأخ المصري أن يحترم خصوصيات البلاد التي جاء ليعمل فيها . ففي مصر بلده الأصل ، وفي بريطانيا يحترم الناس ويقدسون سلوكيات وشعائر وطقوس نحترمها جميعا ، وعلينا أن نحترمها في كل مكان لكي لانسمح لبعض الغاضبين والطائشين ليؤذوننا بشكل مشين ، والمسؤولية مشتركة بين الوافد الذي يجب أن يتعلم ، وأهل البلاد الذين عليهم أن يحتكموا الى العقل والهدوء في مواجهة مثل هذه السلوكيات غير المبررة..

  

هادي جلو مرعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/25



كتابة تعليق لموضوع : عزيزي المصري
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 البيان الــ 74 : اعتماد مبدأ فصل الثروة عن السلطة هو الحل الوحيد للمشكلة في مصر  : التنظيم الدينقراطي

 السعيد .. في العراق الجديد ..التظاهر والتهديد !!  : خالد القيسي

 أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!  : حيدر حسين سويري

 فليخسأ الخاسؤون  : فريال حموري

 الامن البحريني يصيب متظاهرين بينهم طفل يطالبون بالحرية  : بهلول السوري

 لاجديد تحت الشمس , والخوف من القادم  : جمعة عبد الله

 حوار مع المهندس فلاح احمد اللامي :رئيس الجمعية العراقية للحاسوب والمعلومات  : زهير الفتلاوي

 شواهد على تلك القبور  : هادي جلو مرعي

 مجلس القضاء: لا تغيير بموعد محاكمة الهاشمي  : الصباح

 عالم مضطرب

 سياحةٌ نحو العلى!  : عماد يونس فغالي

 الكوفة تشهد انطلاق فعاليات مهرجان الكوفة عاصمة الإمامة الثاني  : فراس الكرباسي

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لتطهير الجداول والانهر في بابل  : وزارة الموارد المائية

 

 بريطانيا تضاعف جنودها في العراق الى 500 وتقدم 50 مليون جنيه مساعدات انسانية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net