صفحة الكاتب : محمود الوندي

مرارة المالكي من الديمقراطية
محمود الوندي
تخلق الحكومة العراقية بين الفينة والأخرى ذرائع لتستر على فسادها وسرقاتها ، وثني الجماهير عن عزمها ، قبل الايام قامت  الحكومة المحلية في بغداد كسابقتها عندما ارسلت قوة أمنية بتنفيذ القرار الجائر لمجلس محافظة بغداد بالهجوم على نوادي الاتحادات والجمعيات الثقافية والاجتماعية والنوادي الليلية والترفيهية وتمت اغلاقهم بحجج واهية ، وهذه مرة بأيعاز مباشر من المالكي بأرسال مجموعة من المفارزالامنية إلى مقري الحزب الشيوعي في الأندلس وأبي نؤاس ، حاملين أمراً بأخلائهما وتسليمهما فارغين خلال 24 ساعة لا أكثر ، على خلفية الموقف الإيجابي للحزب من الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المدن العراقية .. 
تلعب حكومة المالكي اخطر لعبة في تاريخ العراق ، سبق وان استغل المعركة الطائفية بكل ثقله وبعد ان استنفد كل امكانياته في اجهاض الوحدة العراقية ، ها هو اليوم يلجأ المالكي الى لعبته القديمة الجديدة ان تأخذ مظاهرات حاشدة في مدينة بغداد العاصمة وبعض المدن العراقية الأخرى ضد الحكومة ، منحا شيوعيا بحتا ، بان المالكي يتهم الحزب الشيوعي بانه وراء هذه المظاهرات ضد الحكومة الاسلامية ، اي يحاول ان يطبق فتاوي رجال الدين آبان ثورة 14 تموز ، ويضحك على ذقون الناس البسطاء ، وهذه الدلالة التامة ان المالكي مغرمة للدكتاتورية ، لان هذا الاعتداء على الحريات العامة وإخلاء مقري الحزب الشيوعي في بغداد الذي يتنافى مع الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير ، يعكس صورة سيئة عن مستقبل العملية الديمقراطية في العراق الجديد ...  
تعتبر هذه خطوة الحمقاء من قبل المالكي وحكومته ، وعندما يتخبط حكومة لدخولها في الصراع مع الاحزاب الوطنية والديمقراطية ومحاربة المثقفين بحجة تطبيق الشرايع الاسلامية تارة ، وتارة اخرى استراجاع ممتلكات الدولة ، بدلا من الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة ، هي مطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية ، وممارسة الحريات العامة ، وان يقضي على الفساد والارهاب المنتشر في العراق ، والكل يعرف بان اكثر المباني والعقارات الحكومية وغير الحكومية تحت سيطرت الاحزاب المتنفذة في العراق .. لماذا فقط طلب من الحزب الشيوعي اخلاء مقراته ؟؟؟!!!
وياتي قرار جكومة المالكي باخلاء مقري الحزب الشيوعي في بغداد هو بمثابة الضربة للاجهاض على التجربة الديمقراطية الوليدة في العراق لإسكات الصوت الديمقراطي في البلاد الذي يبحث عن الحقيقة ، حيث تحاول الحكومة غلق افواه الوطنيين والديمقراطيين لعدم كشف عن حقيقتهم الكالحة ، لان تظاهرات  التي تشهد هذه الأيام هي صرخة حقيقية ومدوية أيقضت كل العقول العراقية التي كانت في سبات ، وهذه الإجراءات ضد الشيوعيين والديمقراطيين ستكون لها انعكاساتها السلبية على المجتمع لانها تحاول ابعاد الجماهير على المساهمة في تطور الديمقراطية في البلد وابعاد الاكاديمين والكفوئين عن المؤسسات والدوائر ، ممكن الضغط على الفرد وحريته الشخصية سوف تؤدي الى الهجرة الى خارج البلاد كما حدث في زمن النظام السابق..  
فهذه التصرفات من قبل حكومة المالكي لمحاربة الحزب الشيوعي العراقي ، هي هروب من الأزمة الداخلية وقفز على الديمقراطية وخرقا للدستور ، اوعدم تشدقها بالديمقراطية والدستور ، ولا يضمن المالكي ولاء طيف كبير من شعبه وخاصة الطبقة المثقفة ، وهذا البرهان لنا ان الحكومة العراقية الحالية ما هو إلا الوجه الأخر للنظام البعثي ، والمؤشر الواضح للدلالة التامة على التوجه نحو دكتاتورية الحكومة ، بحيث تعمل جهارا ونهارا على إعادة الدكتاتورية الى العراق . وان مؤسسات الدولة ما زالت تعمل بقانون لمجلس قيادة الثورة المنحل وخاصة تتعامل وفق قانون الحملة الإيمانية الصدامية ، ومن هنا تتضح الاسباب او الدوافع التي تقف وراء إغلاق مقري الحزب الشيوعي ، والذي يعد من أعرق الأحزاب السياسية على الساحة السياسية العراقية ، الذي لعب دورا مهما في التاريخ السياسي الحديث في العراق ..     
كان من المفترض على حكومة المالكي أن تنصاع إلى صوت الشعب الذي ينادي بالإصلاح ، والنظر في طلبات المتظاهرين وتلبيتها بأسرع وقت قبل المطالبة بأخلاء مقري الحزب الشيوعي ، وتتحركها نحو الإصلاحات السياسية والاقتصادية ، والالتفات إلى إيجاد حلول لمعاناة المواطنين ، حيث لا تتعدى حيز الخدمات ومفردات البطاقة التموينية ، والقضاء على البطالة والفساد الإداري والمالي والسياسي داخل مفاصل الدولة ومؤسستها ، ووضعها حلولا جذريا لمعالجة هذه المشاكل بحيث لا يستطيع احد إخفاؤها ، ومن ثم محاسبة المتجاوزين والمتلاعبين بالقرارات ، وفتح التحقيق في الانتهاكات التي شهدتها تظاهرات الجمعة ، وعدم تماطل في تلبيتها لحاجات الجماهير الشعبية الواسعة في تقديم الخدمات وارادتها ورغبتها بالتغيير ..  
هنا السؤال يطرح نفسه ، هل يستطيع المالكي ان يصدر امرا او ارسال اجهزته الامنية الى الاحزاب المتنفذة في السلطة باخلاء المباني الحكومية ، واسترجاع هذه الممتلكات الى الدولة ؟؟؟ !!! وهذا ليس خافيا على احد ان اغلب الأحزاب السياسية والمتنفذة في السلطة ما تزال تشغل العديد من المباني وتستغلها كمقرات خاصة لها اكثر مما تشغلها الحزب الشيوعي العراقي ، باعتقادي لا يستطيع ولا يجرأ لان لدى هذه الاحزاب ميليشياتهم العسكرية والامنية ، بامكانهم اسقاط حكومة المالكي وسحب الثقة منها  .. 

  

محمود الوندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/10



كتابة تعليق لموضوع : مرارة المالكي من الديمقراطية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمود الوندي من : المانيا ، بعنوان : ما مقصود بالنوادي الليلة في 2011/03/11 .

اخي علي كناني
تحية معطرة بالورد
النوادي الليلة اقصد الجمعيات الثقافية والادبية ونعرف تنفتح هذه المكانات دائما في الليل بسبب القضاء اوقاتهم الليلة الى جانب النوادي والبارات مع تحياتي



• (2) - كتب : علي الكناني من : العراق ، بعنوان : ما المقصود بالنوادي الليلية الترفيهية؟؟؟؟؟!!!! في 2011/03/10 .

قد اؤؤيد الاخ كاتب المقال في مجمل ما قاله واني لست من مريدي المالكي ولا من انصاره ولكن اردت ان تذكرة في المرة القادمة الاسم الحقيقي الذي يعرفه العراقيين لما اسميته بالنوادي الليليه الترفيهية ماذا تعني به وشكرا




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال العالي
صفحة الكاتب :
  جلال العالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net