صفحة الكاتب : علي الزاغيني

مؤتمر المعهد العراقي لاطلاق التقريرين الثاني والثالث للتحول ( الديمقراطي في العراق)
علي الزاغيني
علي الزاغيني
 
اقام المعهد العراقي  يوم الخميس 12 تشرين الثاني في فندق المنصور ميليا  المؤتمر الثاني  لمحموعة رصد  الديمقراطية لاطلاق التقريرين الثاني والثالث  بحضور عدد كبير من الشخصيات الثقافية والقانونية والاعلامية .
افتتح المؤتمر بكلمة للسيدة ضفاف الجراح مديرة العمليات في المعهد العراقي التي رحبت بالجميع لحضورهم ومشاركتهم المعهد  , واضافت ان المعهد تاسس ضنة 1991 في امريكا وفتح اول مكتب له في واشنطن لمساعدة الجالية  العراقية للتكيف على العيش في امريكا ومساعدتهم  , وتم نقل اعمال المعهد الى بغداد سنة 2003  وتم فتح مكتب اخر في البصرة سنة 2006 , وقدم المعهد الكثير من المشاريع التي المراة والحريات  في العراق .
وكما   القى الاستاذ احمد حميد (مساعد  مشروع في المعهد العراقي – منسق برنامج قادة المجتمع المدني ) كلمة خلال المؤتمر تطرق من خلالها على مشروع تعزيز الديمقراطية لفترة ما بعد الانتخابات .
نفذ المشروع على مدى اربع سنوات منذ( 2010-2013) 
الهدف الرئيسي للمشروع / تحقيق المصالحة الوطنية وتحقيق اعلى مستوى من الخبرة الديمقراطية في مجلس النواب والحكومة .
احتوى المشروع ثلاث برامج رئيسية :-
1.برنامج دعم قدرات البرلمانيات العراقيات 
الهدف : تقوية البرلمان الوطني ومصداقيته في حل النزاعات الوطنية ,  لاسيما من خلال قدرات النساء البرلمانيات وجعلهن مفاوضات ومشرعات فعالات .
النشاط : شمل البرنامج جمع النساء البرلمانيات اللواتي تم انتخابهن حديثا لمجلس النواب مع النساء البرلمانيات اللواتي اعيد انتخابهن مرة اخرى في لقاءات تشاورية على نحو منتظم .
النشاط: عقد المعهد العراقي اجتماعا دوريا مع البرلمانيات العراقيات ومع المزيد من البرلمانيات الخبيرات واجراء مقابلات معهن عن تجاربهن , والتحديات التي واجهتهن وانجازاتهن .
2.برنامج  بناء قدرات الشباب 
الهدف : دعم فهم الشباب العراقي للعمليات المدنية والديمقراطية , وقيادته عبرخطوط غير طائفية لحل النزاعات في المجتمع وعلى المستوى الوطني وبطريقة سلمية .
النشاط : مشاريع المنح الصغيرة 
النشاط : اقامة المعهد العراقي مخيمات الثقافة المدنية للشبابية  بالتعاون مع الجامعة الامريكية في محافظة السليمانية .
النشاط : زمالات العمل الدراسية 
النشاط : حصل تنافس للمهتمين من الشباب الذين  لاتزيد اعمارهم عن 25 عام لانتاج فلم فديو قصير عن موضوع ( التغلب على الطائفية ) 
 
3.برنامج بناء قدرات قادة المجتمع المدني 
الهدف : تحسين عملية مساءلة الحكومة عن طريق بناء قدرات قادة المجتمع المدني لرصد والابلاغ عن حماية الحريات المدنية والسياسية من جانب الحكومة فضلا عن الشفافية  العامة .
النشاط : اصدار تقارير رصد الديمقراطية (  اصدار ثلاث تقارير رصد رئيسية على مدى سنوات  المشروع الاربع  مابين 2010 – 2013  لتقييم الشفافية ومساءلة الحكومة .
النشاط : انتج المعهد العراقي برامج تلفزيونية من اربع حلقات مدة الحلقة ساعة واحدة بث عبر احد القنوات الفضائية .
النشاط : تم انشاء موقع الكتروني للمشروع يعرض منهاج الرصد والمراقبة ومنهجيات البحث للحرية في العالم والبلدان على مفترق طرق , وتقارير ومراقبة وضعها قادة من المجتمع المدني العراقي .
النشاط : عرضت مجموعات رصد الديمقراطية التقارير قبل اصدارها على مسؤولين في الحكومة والبرلمان  وشخصيات  ذوي علاقة  وسجلت ملاحظاتهم .
النشاط :  سيستمر المعهد العراقي والمراقبين العراقيين بنشر هذه التقارير على نطاق واسع بين الجهات الفاعلة الاخرى في المجتمع المدني , لاسيما منظمات حقوق الانسان ووسائل الاعلام والجامعات .
وفي نهاية كلمته شكر الاستاذ احمد اعضاء مجموعات رصد الديمقراطية لجهودهم الكبيرة وكما قدم شكره لكل من تعاون مع مجموعة  رصد الديمقراطية في تحضيرهذه التقارير من مؤسسات مدنية  ومنظمات واعضاء برلمان وسياسيين واعضاء احزاب سياسية واعلاميين وخبراء .
 
 
 
 
وقد اطلق الاستاذ ابراهيم السراج  مقرر فريق محور حرية الاعلام رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين  التقريين الثاني والثالث  للتحول اليمقراطي في العراق .
وقد تضمن التقارير  المحاور
1 . محور الاحزاب السياسية  وقدمه الاستاذ احمد العلاق مقرر فريق محور الاحزاب السياسية  - رئيس فرع القانون العام جامعة واسط
2. محور مجلس النواب  وقدمه الاستاذ مزهر جاسم الساعدي  مقرر فريق محور مجلس النواب – رئيس مجلس ادارة مؤسسة مدارك لدراسة اليات الرقي الفكري .
3. لمحور الاعلام   قدمه الاستاذ نزار السامرائي  عضو فريق حرية الاعلام – رئيس تحرير وكالة الصحافة المستقلة ( ايبا) .
4. محور حرية الاجتماع والتظاهر  السلمي  قدمه الاستاذ ياسر السالم عضو فريق محور حرية الاجتماع  والتظاهر السلمي – عضو جمعية الدفاع عن حرية الصحافة 
وفي نهاية عرض كافة المحاور كانت هناك مداخلات   واسئلة  واستفسارات من الحضور  حول التقريرين .

  

علي الزاغيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/23



كتابة تعليق لموضوع : مؤتمر المعهد العراقي لاطلاق التقريرين الثاني والثالث للتحول ( الديمقراطي في العراق)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دول عربية تدرس اعادة فتح سفاراتها في سوريا

 من هدوء الطبيعة إلى ضجيج العصرنة   : نايف عبوش

 الانفجار عند البوابة الخضراء يؤكد متانة السور المدجج بالرجال  : القاضي منير حداد

 تصورات ل فتوى الجهاد في منهج كتاب التاريخ للصف الثالث المتوسط بعد مئة عام  : مؤمن فتاح حسين

 الشيرازي العالمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولية انحدار الواقع التعليمي في الشرق الاوسط  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 الجغرفة الديمقرطية!!  : د . صادق السامرائي

 هجوم نيوزيلندا: المتهم يمثُل أمام المحكمة

 مجرد كلام : امهات ..في المنفى  : عدوية الهلالي

 انتصار سورية مرهون باستمرار تماسك الشعب -الجيش-القيادة ؟؟  : هشام الهبيشان

 نبعثلچ تعازينه  : سعيد الفتلاوي

 رائحة البؤس والوجع !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 مقداد الشريفي:مجلس الوزراء يلغي قرار اجراء الانتخابات في 16/9/2017  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحلف غير المقدس بين اوردغان وبرزاني وتابعهما الهاشمي  : فراس الغضبان الحمداني

 My rose  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قطط أزمير  : د . حسين ابو سعود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net