صفحة الكاتب : مهدي المولى

من يتحمل مسئولية اضرار الامطار
مهدي المولى

 

لا شك ان هناك اشخاص مؤسسات مسئولة عن ذلك مسئولية كاملة وهي
نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات
وزير البلديات
امانة العاصمة اي امين العاصمة
محافظة بغداد اي المحافظ
والمشرف على هؤلاء جميعا هو السيد رئيس الوزراء
 فهؤلاء الاشخاص وهذه الدوائر والموسسات جميعا هي المسئولة مسئولة كاملة   عن حماية  ارواح المواطنين واموالهم ومنازلهم وراحتهم فانهم هم الذين يدرسون الاوضاع مسبقا دراسة مستفيضة ومعمقة لمعرفة الاسباب والعلاج الناجع ووضع الخطط والدراسة السليمة والصحيحة والاشراف على تنفيذها اشراف دقيق ومعاقبة اي شخص اي جهة معاقبة صارمة وحازمة كان كانت السبب في كل ما حدث من سلبيات واضرار وكل من يتلكأ في عمله لكل من يهمل مهمته وواجبه لكل من لا ينفذ مهمته بصدق واخلاص
للأسف الشديد كل ذلك لم يحدث  ولن يحدث لان كل  واحد من هؤلاء المسئولين مهمته التمتع بالراتب العالي والأمتيازات الكثيرة  ولا يهمه ما يحدث ليس هناك من يحاسبه ليسن عناك من يقول له على عينك حاجب
الغريب ان كل مسئول يحاول ان يسقط الاخر بطرق مختلفة حتى لو اغلق المجاري  وقتل العراقيين حتى يقول ان المحافظ لص وأن امين العاصمة حرامي وهذا بالنسبة الى وزير البلدية ونائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات
اثبت الواقع ان هناك فساد مالي واداري فهناك اموال هائلة لو استخدمت في صالح الشعب لعبدت شوارع العراق بالذهب والفضة فكل المشاريع كانت  فاشلة وهناك مشاريع وهمية وكل هذه الاموال الهائلة ذهبت في جيوب اللصوص والمفسدين في هذه الدوائر والمؤسسات
لا شك ان كل هؤلاء الاشخاص والمسئولين عن هذه الدوائر والمؤسسات مسئولين مسئولية كاملة عن المشاريع الفاشلة  والوهمية وماحدث من اضرار للعراق والعراقيين
فالامطار كشفت  الفساد والمفسدين في دوائر الدولة  
 المواطن يريد معاقبة هؤلاء الفاسدين هؤلاء اللصوص  يا ترى من يعاقب هؤلاء من يحاسب هؤلاء لا يوجد 
الغريب ان السيد رئيس الوزراء بدلا من ان يحيل السيد نعيم عبعوب الى التحقيق لمعرفة على الاقل الفاسدين واللصوص رفعه درجة عالية فعينه امين للعاصمة والاكثر غرابة ان السيد رئيس الوزراء اكد واعترف بان هناك بعض المشتركين معه في العملية السياسية قاموا بعرقلة وافشال المشاريع وهدد كعادته بانه سيكشف حقا انه امرمضحك ومبكي وشر البلية المضحك المبكي يا ترى من يمنعك يا سيدي رئيس الوزراء والى متى تبقى هكذا ياترى تخشى على من تخشى على  الفاسدين واللصوص ام تخشى على مصالحك الخاصة المفروض بالسيد رئيس الوزراء ان يعزل كل هؤلاء على الاقل   ابتداءا من نائب رئيس الوزراء الى وزير البلديات الى امين العاصمة الى محافظ بغداد الى  مسئولي الدوائر البلدية حتى لو فرضنا لم يثبت فسادهم لكنه ثبت فشلهم الواضح والكامل وعدم قدرتهم على تحمل المسئولية
فالشعب العراقي يذبح على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية واليوم العراق يغرق بأهله وانت تهدد بكشف من وراء ذلك يا ترى لماذا لا تكشف 
ان كنت جريء وصادق هيا اكشف هؤلاء والقي القبض على هؤلاء المجرمين واصدار حكم الحق بحقهم الذي اخفه الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة اعلم ان هذا ترددك وضعفك هو الذي سهل السبيل لهؤلاء المجرمين اللصوص و التمادي في فسادهم وجرائمهم بتحدي وبشكل علني وبدون اي خوف او خجل
نحن نريد ان نسأل نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ما هو دوره ما هي مهمته اليس ماحدث من فيضانات هي من صميم مسئوليته ومن واجبه المفروض هو الذي يهيئ  الخطط ويجتمع بكل الجهات المعنية من وزارة البلديات الى امانة العاصمة الى محافظة بغداد الى البلديات المختلفة ويحدد واجبات ومهمات كل جهة كل مؤسسة ويشرف على انجازها ويعاقب الشخص الجهة المهملة والغيرمبالية والمقصرة والعاجزة
لا اعتقد ان السيد نائب رئيس الوزراء يفكر بذلك ويشغله هكذا امور فالذي يهمه هو الكرسي وكيف يحتفظ به وكيف يحصل على كرسي   يدر اكثر ذهبا
ليت السيد نائب رئيس الوزارة لشئون الخدمات يخرج علينا ويبين لنا الاجراءات التي اتخذت والمهمات التي انجزت والتي لم تنجز ومن كان المسئول عن ذلك
المضحك ان بعض المسئولين وخاصة رجال الدين من الدرجة الثانية يدعون المسئولين الى  النزول الى الشارع  ماذا يفعلون  المفروض يطلبون من هؤلاء المسئولين التبرع برواتبهم لمدة شهر اكثر من شهر من رئاسة الجمهورية الحكومة اعضاء البرلمان اصحاب الدرجات الخاصة قادة الاجهزة الامنية المختلفة ويقدمونها الى ضحايا فساد المسئولين 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/23



كتابة تعليق لموضوع : من يتحمل مسئولية اضرار الامطار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/11/23 .

الاخ مهدي المولى
ان الاشخاص الذين ذكرتهم ليسوا هم المسئولين عن الفيضانات
المسؤؤله الاولى صخرت عبعوب
باقي المسؤؤليه تقع على عاتق السيد اعمار الحكيم والسيد مقتدى الصدر لانهم اطفئوا الكهرباء عن مولدات سحب مياه الامطار لاسقاط دوله الرئيس
بالروح بالدم نفديك يانوري
بالروح بالدم نفديك ياعبعوب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان عبد النبي البلداوي
صفحة الكاتب :
  عدنان عبد النبي البلداوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في ذكراك يا موسى بن جعفر  : د . يوسف السعيدي

 المتنبي إنسان بالقوة ، ولهذا تلاقفه الدهر...!! ... 5  : كريم مرزة الاسدي

 كرهت قريش واقر الخليفة الثاني  : سامي جواد كاظم

 اسباب انهيار المجتمع  : همام عبد الحسين

 قوات روسية تقتحم قاعدة أوكرانية في القرم وتأسر عشرات الجنود

 الابواق المأجورة واشعال النيران  : مهدي المولى

  مذبحة قبلية في اليمن بسبب تنكاح حمار وحمارة تملكهما قبيلتان مختلفتان في الهواء الطلق ، والحصيلة 15 قتيلا وجريحا

 ألوزارات .. والانتخابات  : حميد الموسوي

 حرامي لا تصير من السلطان لا تخاف  : عبد الخالق الفلاح

 أديبات العراق يشاركنّ في مواساة العقيلة زينب  : امجد يعقوب

 هيئة الحج تحذر من ضعاف نفوس يدعون وجود حج تجاري وتؤكد مقاضاة كل من يستخدم اسمها  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 ترامب يبحث عن افضل سوق  : سامي جواد كاظم

 مديريَّة تحقيق البصرة تضبط مجموعةً تقوم بتعقيب المعاملات وتزوير المستمسكات  : هيأة النزاهة

 كرواتيا على عتبة التاريخ وانكلترا لاستعادة المجد

 مسؤول بدر في كربلاء: بقاء العملية السياسية في العراق مرهون بدعم وبقاء مقاتلي الحشد الشعبي في جبهات القتال  : منظمة بدر كربلاء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net