صفحة الكاتب : معمر حبار

كيف تديم الصحبة من خلال كتاب وصلة الطالب
معمر حبار
 
 من له صديق ويريد أن يتمسك به لخصاله وفضائله، قبل أن يندم على فراقه، عليه أن يقرأ كتاب: " وصلة الطالب لدوام صحبة الصديق والصاحب"، للإمام أحمد بن أحمد بن شهاب الدين الفيومي الغرقاوي المالكي، رحمة الله عليه، المتوفي سنة: 1069 هـ - 1659 ، تحقيق الأستاذ: سهام صلاّن، دار سعد الدين، دمشق، الطبعة الأولى: 1434 هـ - 2013 ، من 95 صفحة.
ينصح الكاتب كلّ من بلغه كلاما عن صديقه أن يتّبع الخطوات التالية، عبر صفحات 23- 28، فيقول:
ينبغي لمن بلغه عن أخيه شيء من فعل أو قول صدر منه في حقّه أن يتهم الناقل بقوله: أنت القائل ويلومه على ذلك. ويجب عليه أن ينهاه ويقبّح له فعله، ويأمره بالمعروف. وينبغي للعاقل دوام عدم الإصغاء إلى قائل أو واش ينقل عن الصديق مايوغر القلب. ويشرح ذلك قائلا: عدم الإصغاء إلى كلام إخوان الرغائب فيه السلامة من شدائد النوائب والأمن من المخاوف بسلامة العواقب، والأمن من قطيعة الصديق والصاحب. والقاعدة عنده، لاتكن ظنانا تكن دائما آثما.
وجاء في الفصل الأول ، المعنون بـ: في النهي عن سوء الظن، و الممتد عبر صفحات 29 – 34:
إعلم أنّ في المبادرة إلى سوء الظن حرمة وهو منهى عنه في الكتاب والسنة. واتقوا الساعي فإن كان في قوله صادقا كان في صدقه لئيما حيث لم يحفظ الحرمة، ولم يستر العورة، وإن كان كاذبا كان في كذبه آثما حيث لم يجتنب ماأمر باجتنابه. ثم يشرح خطورة سوء الظن، فيقول: فكما يحرم أن تحدث غيرك بمساوىء إنسان يحرم أن تحدث نفسك بذلك، وتسىء الظن، وحقك أن لاتحمل فعله على وجه فاسد ماأمكنك وجه حسن. وحيث كان الفعل يحتمل وجهين فالمطلوب حمله على الحسن. ويرى أنه، من علامات إساءة الظن أن يتغيّر قلبك معه كما كان، فتنفر عنه، ومهما خطر لك سوء في مسلم فزد في مراعاته وإكرامه. ثم يقدم نصائح للصاحب، فيقول: وإذا وعظته فلا تعظه وأنت مسرور باطّلاعك على أمره. واقصد تخليصه من الإثم وأنت حزين، كما تحزن على نفسك إذا دخلك نقص، وينبغي أن يكون تركه لذلك النقص لغير وعظك أحبّ إليك من تركه بوعظك. ويختمها بقوله: أسوأ المعاصي سوء الظن.
وفي الفصل الثاني، تحت عنوان: في تحمّل أذى الإخوان وإقالة عثراتهم والنهي عن الغضب بسبب هفواتهم، الممتد بين صفحات  29 - 52 ، يقدم النصائح الغالية التالية:
 أفضل أعمال البرّ الصبر سيما على الأذى. وكمال الخلق إنما ينشأ من كمال العقل. فعلى العاقل أن لايطيع هوى نفسه إذا قصروا في حقه وآذوه، بل يقابلهم بغاية النعم ونهاية الكرم. فكما أنه يجني ويطلب من ربه العفو، فكذلك إذا جنى أو بغى، فينبغي له العفو عن الجاني والباغي ليعفو الله عن جنايته جزاء وفاقا. وينبغي للإنسان أن يزيد في الإحسان إلى مؤذيه ومباغضيه وقاطعيه وحارميه. فلا عذر لك في مقاطعة قريب، ولايقبل منك التعليل بأنّ قريبك أو صديقك يواصلك بالقطيعة والجفاء والإساءة والأذى، بل الأولى لك ياأخي التجمّل بأثواب الكمال وارتداء برد العفو والكمال. والمطلوب منك أن تقهر نفسك على التواضع للبعيد والقريب ماأمكنك.
ولعلّ الفصل الثالث: في الإلفة والصحبة والصاحب ومالهم من الحقوق والمطالب هو جوهر الكتاب، لأنه يمنح الصديق وسائل وطرق نافعة دائمة في الحفاظ على صديقه والتشبث به، لذلك كان الأطول، فكانت هذه النصائح الغالية، عبر صفحات 53 – 94:
الصحبة في الله تعالى من أكثر أبواب الخير. وإذا أراد الله بعبده خيرا وفّقه لمصاحبة أهل الدين والصلاح. وموافقة -الصاحب- فيما أبيح، ومخالفته فيما حظر، وحمده إن أحسن نيته، وإن لم يساعده عمله. وأن لايملّ أخوته وصداقته. والإغضاء عنه في بعض المكاره.  وإذا ظفرت بأخ أو صديق فاحذر أن تضيّعه. ثم يطلب من قارئه: صدق المحبة. وترك العتاب. وحفظ المودة القديمة والصداقة الصادقة. وأن يكرمه أكثر من إكرامه لنفسه. وملازمة الأدب وحسن المعاشرة معه. وحفظ سرّه. وأن لايخالفه في أمر دنيوي، فإن الدنيا أحقر من أن يتخالف فيها أخوان. ودوام صفائك وتقواك في العشرة، وطيب الكلام، ودوام البرّ والصّلة. وترك هجره فوق ثلاث. وترك المداهنة في الدّين، لأنه يترتب عليه في المفاسد، وسلوك مسالك التّهم مالايليق. والذّبّ عنه والانتصار له. ودوام الرحمة والشفقة. وطلاقة الوجه، لأن البشاشة من أخلاق الصّديقين. وتولي خدمة من نزل به. والإعانة بالنفس في قضاء الحاجات إمّا مع السؤال والقدرة وإظهار السرور والبشرى. وأن يشاركه في المكروه كالمحبوب. وأن لايمنّ بمعروف على من أحسن إليه. ولايقبل في أخيه وصديقه مقالة واش أو نمّام. والوفاء بحقّ الأخوة، ولو بعد الموت بحفظه في ولده، ودوام الدعاء له وزيارة قبره، وحفظ عودته. وسلامة الصدر للقريب والبعيد. وأن لايخلف وعده. وتذكّر قديم العهد والأخوة عند وقوع الوحشة وتنافر الإلفة حتى يعود دوام الوصول ونزول القطيعة والمثلة، فإن من كرم العهد والمروءة والنخوة عدم نسيان وصلة الصداقة. وقبول اعتذاره ولو بالكذب. وأن لاينسيه بعد داره إخوانه وأصدقاءه. وتكريره زيارة الإخوان. وأن تنصحه، لكن في السر دون العلن مع المبالغة في البيان للإصلاح والتبري من الخطاب وخفض الصوت ورعاية مقداره وعلمه وفهمه. وأن تفتقده وتسعى إليه في المهمات والأمراض، وتحزن لحزنه وتسرّ لسروره. والعفو عن زلتهم وهفوتهم وترك مؤاخذتهم بها ثم إن كانت دينية، فعليك بالتلطّف به ماأمكن حتى يعود صلاحه. وأن تتلطّف به في المعاملة وتدعو له بالعود على ماكان عليه. واحذر ان قاطعت ان تبالغ في النقض. ودوام عدم مصادقة عدوه.
 ثم يبيّن الكاتب أقصى درجات الصحبة، فيقول: وأما الدرجة القصوى وهي أن ترى لأخيك الفضل دائما وإن أساء. والتدلل للمحبوب مطلوب، لما ينشأ من ستر العيوب، وإراحة القلوب. وزيارة الإخوان عادات الصالحين.  والمطلوب التجمّل بأثواب العفو، والحمل لكل خطأ وهفو، فإنّ فضل العفو كبير ونفعه غزير. ولاتضيّع زبدة حلمك مع عدوّك فضلا عن صديقك. وإنه مما ينبغي أن يجتنب الحقد، لأنه ينافي صفة الإيمان. فامنع مزاولة الحقد من أصله، وإياك والشحناء فانها محرّمة. وأول غضب عصي الله به، الحقد والحسد.
 بقيت الإشارة، أن أسلوب الكاتب امتاز بالبساطة. حيث يقرأ الكتاب في جلسة واحدة، لما فيه من عوامل جذب القارىء، والتمتع بالكتاب. فهو يعرض فكرته ثم يدلل عليها بآية قرآنية، أو حديث نبوي، أو قول للعلماء والأئمة والفقهاء، أو قصة ممن أخذها عن شيوخه أو قرأها في بطون الكتب، أو بيت شعري.
 خلاصة، من وجد نفسه أن الصفات الحميدة التي ذكرها الكاتب في المحافظة على الصاحب والتشبث به، فليحمد الله على فضله ونعمه. ومن وجد أن الران مازال رابضا على قلبه، وأن الحقد والبغض والحسد والنميمة وسوء الظن هي جوهره ، وإن ادّعى عكس ذلك، فليرجع للكتاب، فإنه دواء للأحباب، وعلاج للأصدقاء، وشفاء من كلّ مايكدّر بين المتحابين.
 

  

معمر حبار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/23



كتابة تعليق لموضوع : كيف تديم الصحبة من خلال كتاب وصلة الطالب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد لعيبي
صفحة الكاتب :
  احمد لعيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 انطلاق عملية تحرير ناحية الدور، وتحرير تكريت يبدأ فجر الغد من ثلاثة محاور

 اللغة السايسانية .. تأصيلٌ لتراث حليٍّ منقرض  : د . سعد الحداد

 طوارئ مدينة الطب تشرع بتدريب المسعفين الحربيين من الطبابة العسكرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 حوار مع منير حداد القاضي الذي اعدم صدام  : عمار منعم علي

 البرلمان--- مطلوب عشائرياً!!!  : عبد الجبار نوري

 راديو الذكريات  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ذي قار : القبض على متهم صادر بحقه حكما غيابيا بالسجن المؤبد لاشتراكه بجريمة سرقة عام 2016  : وزارة الداخلية العراقية

 من جاسم ابو اللبن الى حيدر العبادي  : واثق الجابري

 القوات الامنية ترصد سيارتين تم تفجيرهما مؤخراً في الكرادة تعودان لسياسيين بالأنبار

 أثبات حديث الغدير باعتراف أساطين علماء أهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

 العدد الحادي عشر من مجلة قوارير  : مجلة قوارير

 ابطال الماضي دواعش اليوم !!  : حسين جويعد

 سلفيوا العراق يقاتلون إلى جانب القاعدة في سورية

 لك محطات لا تنسى ايها الراحل "شوكت كمال"  : محمود الوندي

 هل نزل الارهاب من السماء ؟  : عباس طريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net