صفحة الكاتب : ساره طالب السهيل

السرقة عند الأطفال
ساره طالب السهيل
 الأطفال هم شمسنا المشرقه شمس اليوم و نور الغد و فضاء الكون ولكنهم عجينه لينه نشكلها حسبما نريد وكيفما نرى للخير للحب للعلم للعطاء و لسعادتهم و سعادة الكون او نتركهم في مهب الريح تشكلهم الحياة بحلوها و مرها و بهذه الحاله لن نلوم الا انفسنا لاننا تخلينا عن مسؤوليتنا الاخلاقيه والعاطفيه و الدينيه و القانونيه اتجاه اهم ما نملك بالحياه ...أطفالنا
ومن هذا المنطلق جاء إهتمامي بتفاصيل ما يمكن أن يؤثر على بناة المستقبل ومن المواضيع الهامه التي يجب ان نأخذها بإهتماماتنا سلوكيات الطفل و تربيته و أخلاقياته و مثله فنبنيها خير بناء و نرممها إن وجدنا خلل و نُقَوّمها و نحميهم من انفسهم وانفسنا ومن كل ما يمكن ان يسيء لهم 
ومن السلوكيات المقيته و السيئه عند الاطفال هي مرض السرقه ،
السرقة سلوك وعادة سيئة مكتسبة  من البيئة المحيطه وليست وراثة  أو فطرة لدى الإنسان عن طريق التقليد أو المحاكاة ، ومن ثم يمكن الوقاية منها وخاصة عند الأطفال بحسن التربية السليمة الصالحة  وتحذيرهم من مخاطرها ونتائجها الجمة عليهم وعلى مستقبلهم وضررها على المحيطين ، السرقة عادة سيئة ممتدة من فاعلها للمحيطين به . والسرقة كسلوك وتصرف يعبر عن حاجة  نفسية او رغبة لدى مرتكبها ، أصلها حب التملك  بالسرقة كوسيلة وهذه الإحتياجات والرغبات يجب إشباعها له ، وخاصة عندما يعيش طفل الحرمان ويجد المحيطين به سواء أخوته أو زملائه بالمدرسة متوفر لهم كل رغباتهم وإحتياجاتهم  دونه .  
السرقة عند الأطفال تعرف بأنها إستيلاء على أشياء ملك غيره دون وجه حق وهى عارض مرضى يعبرعن حالة وحاجة نفسية لدى الطفل تحتاج علاج وإشباع . وهى  عارض مرضى لها دوافع وطرق للعلاج وخاصة أن سلوك السرقة عند الأطفال سلوك شائع جداً فى المرحلة العمرية من أربع لخمس  سنوات  والملاحظ أن معظم الأطفال الذين سرقوا فى طفولتهم سرقوا مرة أو مرتين على الأقل ، ولكى نتحدث عن السرقة عند الأطفال لابد يكون لدى هذا الطفل وعى وإدراك بين مايخصه ويملكه  بشكل فردى ومالايخصه ويدخل ضمن ممتلكات الغير حتى ولو كان يخص أحد أفراد أسرته وكذلك القدرة على التمييز بين الخير والشر. إذا وضعنا هذا فى إعتبارنا نجد أن مفهوم السرقة لايعرفه الطفل قبل عمر ست سنوات ومن ثم لايصح وصف الطفل بالسارق قبل ذلك وبالتالى لايمكن نطلق على سلوكه تعبيرسرقة والسرقة عند الأطفال فى عمر من أربع إلى سبعة سنوات تتم بشكل عفوى لا إرادى من جانبه، أما إذا إستمرت السرقة معه كسلوك مرضى حتى سن عشر سنوات وأكثر فإنه مرض ومشكلة نفسية يجب معرفة أسبابها ووسائل علاجها . فى معظم الأحيان يبدأ الطفل بسرقة الأشياء البسيطة من المنزل وغالبا ماتكون المسروقات مأكولات أوأشياء يسهل التخلص منه  ثم يتطور الأمر ويسرق نقود من جيب أبيه  أو من شنطة أمه  . وقد يقوم الطفل بسرقة أشياء ثمينة مثل المجوهرات والحلى الذهبية ، أو أشياء قيمة مثل الساعات والنظارات ، ويلجأ الطفل بعد السرقة لإخفاء ماقام بسرقته حتى لايتهم أو يعاقب ويبدأ فى الكذب خوفا من توقيع الجزاء عليه سواء من الوالدين أو المدرس بالمدرسة . ورغم ان السرقة عرض مؤقت وشائع في الطفولة ، إلا انه غيرظاهربوضوح بسبب تردد الآباء في الإفصاح عن سرقات أطفالهم ومناقشتها كظاهرة. إن السرقة والأمانة من السلوكيات التي يكتسبها الطفل من بيئته ، أي ان الأمر عبارة عن سلوك اجتماعي يمكن اكتسابه عن طريق التعلم. 
وأسباب السرقة عند ألأطفال متعددة وإن كانت النتيجة واحدة إلا أنها تختلف حسب نوع السرقة والهدف منها :-
1ـ مايطلق عليه السرقة الكيدية: وهى التى يقوم الطفل بسرقة أشياء كنوع من العقاب أما للكبارأولأطفال مثله نتيجة الشعور بالكراهيه أوالعدوانية تجاههم . فقد يسرق الطفل والديه ؛ بسبب سوء معاملتهما له أو نتيجة قسوتهما معه أو بسبب إهمالهما لمطالبه وإحتياجاته هنا السرقة رد فعل من الطفل لتصرفات والديه ، السرقة للإنتقام ، وقد يسرق الطفل زميلا له فى المدرسة بدافع الغيرة والتى قد تتحول للإنتقام من زميله وقد يكون سبب الغيرة تفوق هذا الزميل أو شكرا الآخرين المستمر له وعقد المقارنات بينه وبين زميله هذا .
2- مايطلق عليه السرقة حبا للتملك:  وأغلب الأطفال مارسوا هذا النوعً من السرقة، والأمر هنا رغبه فى إشباع حاجة وهى ظاهرة طبيعية موجودة في السلوك اليومي مقبولة طالما بقيت ضمن حدود ضيقة مسيطر عليها ومعروف مداها ، رغبة الطفل من السرقة تحقيق كيان ووجود متميز مزود بمستلزمات بسيطة كاللعب، والممتلكات الخاصة التي تساعده في الاستقلالية. فالطفل عندما يسرق مايخص أخيه أو زميله في المدرسة ، لا يقوم بذلك بهدف السرقة ، ولكن لعدم معرفة معنى الملكية ، فلديه إحساس وإعتقاد بأن ماقام به ليس شىء سىء وأنه أمر مرفوض  لأنه فى عمر صغير لايمكنه من الإدراك والتمييز بين ممتلكاته الشخصية ومايملكه الآخرين هذا الطفل لايطلق عليه كلمة لص أو سارق .
3- وأحيانا سرقة الطفل تكون حبا للمغامرة والاستطلاع:  دافع السرقة هنا ليس إشباع حاجة الحرمان ولكن حب الاستطلاع والمخاطرة وروح المغامرة.  فدافع السرقة قد يكون الفضول وحب الاستطلاع عند ألأطفال وخاصة عندما يكون الوالدين شديدى الحرص بشكل مبالغ فيه بإبعاد ألأشياء الثمينة والقيمة عن متناول الأطفال الصغار فيندفع الطفل بشكل عكسى تجاه هذه ألأشياء ويقوم بسرقتها ودافعه هنا حب الإستطلاع والفضول القاتل لمعرفة مايتم إخفائه وإبعاده عنه بسرقته .
4- وقد تكون سرقة الطفل تعبيرعن اضطراب نفسي:  فقد تتفاعل عوامل نفسية مع عوامل بيئية وهنا تكون السرقة عند الطفل جزءا من حالة نفسية أو ذهنية مرضية يعاني منها وتظهربشكل اضطراب سلوكي  ناتج عن صراعات مرضية في نفس الطفل لايمكن معرفتها إلابالتحليل النفسي. وقد يسرق الطفل نتيجة اقتسار بنائه النفسي على الأخذ فقط دون العطاء ، وتصوره أن الحياة عبارة عن اخذ فقط دون عطاء. 
5- احيانا سرقة الطفل محاولة لتحقيق الذات:  قد يلجأ الطفل إلى السرقة لإشباع ميل أو رغبة يرى فيها نفسه سعيداً أو تظهره بصورة أفضل ، مثل سرقته النقود للذهاب إلى السينما ليروي الأفلام مثل غيره من زملائه ، أو ليركب دراجة مثل أصدقائه وربما تعويض عن فشله الدراسي ومحاولة تعويضه بالظهور مادياً على أقرانه.  قد تكون السرقات المتكررة من الطفل لتأكيد ذاته نتيجة فقد الثقة لديه ، وهى وسيلة من الطفل للتغلب على حالة فقد الثقة والفشل . وقد تكون السرقة تعبير عما يشعر به الطفل من  قلق وتوتر شديد لديه ، وهذا التوتر الموجود أصلا داخل الطفل يزداد بعد السرقة وشعوره بالذنب الذى إرتكبه. ويجب أن نعرف ان الشىء المسروق ليس هدف الطفل ذاته  بل أحيانا يسرق ليتخلص من الشىء المسروق أو ليدمره دون إستخدامه أو يعطيه لشخص آخر .  
6- معظم حالات سرقة الأطفال نتيجة الحرمان الذي يقاسونه ، فقد يلجأ الطفل إلى سرقة ما هو محروم منه أو ما يساعده على الحصول على ما حرم منه.  قد تكون السرقات المتكررة عند الطفل نتجية الحرمان العاطفى سواء واقعي أو فى خيال الطفل . البيئة التى يعيش فيها يمكن تكون فقيرة عاطفيا لا تمده باحتياجاته العاطفية. السرقة فى هذه الحالة تكون مصحوبة بالكذب والعدوانية بهدف التخريب للتعبيرعن الحرمان العاطفى المفقتد لديه . والسرقة هنا ليس شىء سلبيا دائما وإنما تعبيرعن حلم الطفل بحصوله على ما يحتاجه من عاطفة من أسرته ومحيطه، وتكون جرس انذار يدقه الطفل لتوجيه الآخرين بضرورة الإنتباه والإعتناء به . وقد يكون الحرمان نتيجة فقروالديه أو بخل الوالد الشديد ، أو يسرق لشراء طعام يحبه ، أو يسرق ليشتري لعبة محروم منها ، وقد يسرق لممارسة هواية يعشقها .
7- من أسباب السرقة عند الأطفال تقليد  الوالدين ليصبح مثلهما بشكل خاص لو كان البيئة التى تربى بها إجرامية وقد يلجأ الطفل للسرقة تقليدًا لأمه،خاصة عندما يراها تمدُّ يدها لجيب والده لتستولي على بعض النقود دون إخبار والده ، وقد يلجأ الطفل للسرقة تقليدًا لأصدقاء السوء ، والطفل في كافة الأحوال مقلد نموذج يقتدى به سىء سواء كان أحد الوالدين أو أحد أصدقائه.
8- وقد يكون دافع السرقة عند الطفل الخوف من العقاب وللخروج من المأزق الذى يجد نفسه فجأة به مثلا عندما يفقد الطفل شىء ثمين إشتراه والديه له ولايجد مبرر للخلاص مما ينتظره من عقاب فيلجأ لأحد الطرق إما سرقة مال والديه لشراء مافقده أو سرقة شىء مشابه لما أضاعه وللتخلص من هذا المأزق يجد ضالته فى السرقة .
وقد قسم التربيون دوافع السرقةعند ألأطفال إلى :-  
- دوافع ظاهرية : وتشمل الرغبة في إشباع الحاجة والميول والعاطفة والهوايات، والتخلص من مأزق أو العقاب ، والرغبة في الانتقام .
- دوافع لا شعورية : وهى تتوقف على علاقة الطفل بالبيئة المحيطه حيث يكتسب سلوك السرقة من سلوك المحيطين بهم إجتماعيا  إذا كان سلوكهم منحرف  
هناك خطوات لعلاج ظاهرة السرقة عند ألأطفال كعارض مرضى منها :-
1- تعريف الطفل معنى الملكية منذ الصغروذلك بتخصيص بعض الأشياء الخاصة به من أدوات مدرسية ولعب وملابس و تخصيص دولاب ليضع  به  متعلقاته الخاصة وتعريفه أن هذه الأشياء ملكه وحده . 
2- تعريف الطفل حقوقه وواجباته ، وأن هناك أشياء من حقه ملكيتها وأشياء أخرى ملك الآخرين لايستطيع أخذها لأنه بهذا يعتدى على حقهم ، وتعريفه  أنه مثلا لو أخذ لعبة أخيه فإن أخيه سيأخذ لعبته أيضا مثلما فعل ، فإذا غضب ورفض نبدأ فى تعريفه أنه إعتدى على ملكية أخيه  فإن أخاه غضب مثله تماما لأنه إعتدى على ملكيته وبذلك يعرف الطفل أنه يجب عليه عدم  سرقة مايملكه الغير .
3- إشباع إحتياجات الطفل وتوفير كافة رغباته من مأكل وملبس ولعب وفسح حتى لايشعر بالحرمان فيقوم بالسرقة لتعويض حرمانه مع إعطائه مصروف يومى ليشترى مايريد ويعرف منها أن كل شىء له ثمن يدفع قبل ان يأخذه .
4- يجب عند قيام الطفل بالسرقة عدم تأنيبه ومعايرته أمام الآخرين وخاصة أخوته وزملائه ، وعدم توجيه عبارات وألفاظ جارحة مثل ياحرامى مما يجرح كرامته ، وعدم توقيع العقاب عليه امام أخوته وزملاء المدرسة حتى لاتدمر نفسيته ومشاعره أمامهم مما يجعله عدوانيا ويكرر السرقة بدافع الإنتقام ورد الإعتبار لكرمته التى أهدرت من والديه أمام الآخرين .
5- التركيز على صفة ألأمانة كسلوك إيجابى لدى الطفل ، وتوضيح أن الأمانة من أخلاق الأنبياء وأهل الجنة  وأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  لقب بالصادق الأمين من الجميع و سيدنا عيسى عليه السلام وموسى و الصالحين عبر التاريخ ، ومكافأته عندما يسلك سلوك معبرا عن أمانته وصدقه بالهدايا تحفيزا له ، مع تركيز وسائل الإعلام سواء مرئية أو مسموعه أو مقروءه بقيمة الأمانه وأنها تجد تقديرالجيمع ورضاهم .
6- تعريف الطفل مفهوم السرقة ومخاطرها وذلك بشكل مبسط  وعدم التركيز على قيمة المسروق سواء مادية اومعنوية، قراءة القصص والروايات عن بعض اللصوص وكيف تم عقابهم لفعل السرقة وكيف يعاملهم المجتمع ونهايتهم المنتظرة ، وتعريف الطفل بان السارق يغضب بفعله الله ومكانه النار يوم القيامه.
7-  معاونة الوالدين لأبنائهم  ليحسنوا إختيار الأصدقاء والأشياء .
من الطبيعى أن ينزعج الوالدان  تجاه سلوك السرقة عند أطفالهم ، وبصفة خاصة إذا إقترنت بكذب أطفالهم . ولتفادي سلوك السرقة عند الطفل يجب على الوالدين عدم المبالغة فى رد فعلهم تجاه سلوك أبنائهم وعدم معاقبتهم بقسوة وتوجيه الإتهام لهم بالسرقة ومعايرتهم به مع كل فرصة ، وعدم إهانتهم أمام الأقارب والأصدقاء وخاصة أمام أخوته.  من الأفضل عدم وضع الطفل فى موقف المتهم وسؤاله هل سرق ام لا ؟ حتى لايكذب ، فمن الممكن أن يعرفه الوالدين أنهم يعلمون من جاء يهذا الشىء المسروق ويطلبون منه إعادته لصاحبه والإعتذار له وأنهم غير راضيين عن ماحدث ومساعدته فى ذلك . وإذا كان الشىء المسروق من محل تحمل الإحراج ودفع ثمن الشىء المسروق أو أعادته ، وفى حالة دفع ثمنه تحميل الطفل ثمنه بخصمه من مصروفه اليومى حتى يعرف نتيجة فعله . أو مطالبته القيام ببعض الأعمال فى المنزل كنوع من العقاب ليعرف خطأه بشكل غير مباشر. وكلما كرر الطفل فعل السرقة يتم تكرارنفس التصرف معه من جانب الوالدين حتى يعرف السلوك السليم .
تعريف الطفل أنه إذا أراد لعبة موجودة فى محل لعب أن يطلب من الوالدين شرائها له وينتظر حتى يتم دفع ثمنها قبل ان يأخذها وبهذه الطريقة يتعلم الطفل إحترام ملكية الآخرين وتنمو لديه روح المشاركة بعد ذلك اذا استمر الطفل وكرر السرقة يجب على الوالدين معرفة الدوافع وألأسباب التى دفعته للسرقة ومحاولة إيجاد حل لها وعلاجها . وإذا تكررت السرقة من الطفل يجب عرضه على طبيب نفسى قبل أن يحترف السرقة وتصبح عادة لديه وخاصة عند إقتران السرقة بالميول العدائية تجاه الاخرين والأشياء . السرقة فى الصغر تكون فى وسط ضيق هو ألأسرة أو المدرسة لكن فى سن المراهقه يمكن أن تتسع نطاقها لتشمل المحلات والبيوت والسيارات..إلخ.
فمثلا إذا وجد طفل يمد يده لشىء يخص الآخرين يجب ان نوجهه انه عليه ان يستأذن حتى ولو كان يخص أحد الوالدين  أو احد أخوته او أصدقائه لأن هذا ليس ملكه ويكون بشكل هادىء دون إنفعال بدون عنف . مع العلم أن الطفل الذى يجد زملائه معهم نقود ويصرفونها فى المدرسة وهو ليس مثلهم يجعله يفكر فى سرقة النقود سواء من البيت أو زملائه لدخوله فى مقارنة نفسية مع زملائه لاشعوريا . ويجب مراقبة أصدقاء الطفل وسلوكهم لأن الطفل فى هذه المرحلة الخطيرة يقلد ويحاكى الآخرين سواء فى المدرسة أو البيت أو الشارع .
علاج مشكلة السرقة عند الأطفال بحكمة وهدوء من جانب الآباء والأمهات يجب التأكيد على حقيقة هامة أنه لا يمكن التخلص من سلوك السرقة عند الأطفال بين يوم وليلة، فعلاج مشكلة السرقة ليس بالأمر السهل ، المهم البداية بتحديد الأسباب التي دفعت الطفل لارتكاب سلوك السرقة ، توفير الضروريات التي يحتاجها الطفل في حياته اليومية من مأكل وملبس ومشرب سواء من أهل الطفل او من قبل الجهات الرسميه او الحكوميه التي من واجبها توفير الاحتياجات الاوليه لاي طفل مواطن ومن ثم مراجعة المختصين من علماء النفس و الاطباء لتحديد ومعالجة الحاله و استشارة المختصين التربوين ايضا كما ان ثقافة الاهل و اطلاعهم من خلال القرآة و البحث بالانترنت و الكتب عن المعلومات التي تفيدهم بهذا الامر الا انني أؤكد أن الحب و الدفء الاسري من اهم الادويه العلاجيه والفيتامينات الوقائيه لأي سلوك ناشز لأي فرد من أفراد الاسرة و التوجيه بالمحبه والحنان والتربيه منذ الصغر على ما توارثناه من قيم نبيله مستمده من الديانات جميعها و القانون و الكرام الذين مروا بسيرهم الطيبه عبر التاريخ

  

ساره طالب السهيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/21



كتابة تعليق لموضوع : السرقة عند الأطفال
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر المتألق ومفسر القرآن أستاذنا الكبير وفخرنا وقدوتنا السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته السلام عليكم بما أنتم أهله ورحمة الله وبركاته في جوابك السابق أخجلتني كثيرا لدرجة أني طلبت من جنابك عدم الرد على رسالتي الهزيلة معنىً ومبنىً. لكنك هذه المرّة قد أبكيتني وانت تتواضع لشخص مثلي، يعرف من يعرفني أني لا أصلح كخادم صغير في حضرتك. فجنابكم فامة شامخة ومفكر وأديب قلّ نظيره في هذا الزمن الرديء، هذا الزمن الخؤن الذي جعل الاشرار يتقدمون فيجلسون مكان الأخيار بعدما أزاحوهم عن مقامهم فبخسوهم أشياءهم. هذه يا سيدي ليست بشكوى وبث حزن وإنما وصف حال سيء في زمن (أغبر). أما الشكوى والمشتكى لله علاّم الغيوب. سيدي المفضال الكريم.. الفرق بيني وبينك واسع وواضح جلي والمقارنة غير ممكنة، فأنا لا أساوي شيئا يذكر في حضرتكم ومن أكون وما خطري وكن مظهري خدعكم فأحسنتم الظن بخادمكم ومن كرمكم مررتم بصفحته ومن تواضعكم كتبتم تعليقا كريما مهذبا ومن حسن تدينكم جعلتم هذا العبد الفقير بمنزلة لا يستحقها ولا يسأهلها. سيدي الفاضل.. جعل الله لك بكل كلمة تواضع قلتها حسنة مباركة وضاعفها لك أضعافا كثيرة وسجلها في سجل أعمالك الصالحة ونفعك بها في الدارين ورففك بها في عليين ودفع بها عنك كل ما تخاف وتحذر وما يهمك وما لا تهتم به من أمر الدنيا والآخرة وجعل لك نورا تمشي به في الناس وأضعف لك النور ورزقك الجنة ورضاه واسبغ عليك نعمه ظاهرة وباطنة وبارك لك فيما آتاك "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"وجعلني من صغار خدامكم الذين يمتثلون لأوامركم ويزيهم ذلك فخرا وشرفا وتألقا. خدّام المؤمنين ليسوا كبقية الخدم أكررها إلى أن تقبلوني خادما وتلك أمنية اسأل الله ان يحققها لي: خدمة المؤمنين الأطايب امثالكم. أرجو أن لا تتصدعوا وتعلقوا على هذه الرسالة الهزيلة فأنا أحب أن أثّبت هنا أني خادمكم ونسألكم الدعاء. خامكم الأصغر جعفر شكرنا الجزيل وتقديرنا للإدارة الموفقة لموقع كتابات في الميزان وجزاكم اللخ خير جزاء المحسنين. مودتي

 
علّق مجمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السيد الكريم مهند دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دعوت لنا بالخير فجزاك الله خير جزاء المحسنين أشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل دمت بخير وعافية احتراماتي

 
علّق مهند ، على إنّهُ وقتُ السَحَر - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : ذكرتم الصلاة جعلكم من الذاكرين الخاشعين  احسنتم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا الاكبر واستاذنا المبجل محمد جعفر الكيشوان الموسوي اطال الله لنا بقائه في خير وعافية ومتع أبصارنا بنور طلته ولا حرمنا الله فيض كلماته وفواضل دعواته سيدي الأكرم .. كانت ولا زالت دروسكم تثري ثقافتنا ننهل منها ما أستطعنا وعلى قدر طاقتنا البسيطة وبمستوى فهمنا الوضيع فنغترف منها ونملأ أوعيتنا بالمقدار الذي يمكنها ان تحويه. سيدي الفاضل المفضل .. حشاكم من القصور وانتم المشهود لكم بالسبق .. لكنه درسا من دروسكم لنا نحن التلاميذ الكسالى .. درسا في التواضع لتنوير التلاميذ الأغبياء من أمثالي .. على طريقة كبار الأساتذة في الصف الأول . سيدي الفاضل الأفضل ..لست أستاذا ولا أصلح لذلك .. لا أستاذية لي في حضرتكم .. لا زلت كاي تلميذ صغير يبحث عن المعلومة في كل مكان حتى منّ الله علينا بفاضل منه وجوده وكرمه بنبع منهلكم وصفاء ماءه سيدي الأكبر .. لا سيادة لي ولست لها وأدفعها عني فلا طاقة لي بها ولست طالبا اياها أبعدني الله عنها وجردني منها فلست لها بأهل .. فكيف بحضرتكم وأنتم من أبناء الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وسلم وجدكم علي "ع" وجدتكم فاطمة "ع" وما انا واجدادي الا موالي لهم وهم سادتي وسادة ابائي واجدادي لو كانت لي مدرسة لتسنمتم منصب مديرها واكتفيت أنا بدور عامل النظافة فقط ولقمت بإزالة الغبار الذي يعتلي أحذيتكم أثناء سيركم بين الصفوف. واطلب منكم وأنتم من أبناء الحسين "ع" أن تدعو الله لي ان يرشدني الى طريق التكامل وان يرفع عني ما أنا فيه من البله والحمق والتكبر والغرور والسذاجة والغباء والغفلة والانشغال بالدنيا واغفال الحقوق .. أدعو الله وهو السميع البصير دعاء التلميذ الساذج أن يأخذ بإيديكم ويسدد خطاكم وأن يلهمكم المعرفة والعلم اللدني وأن يرزقكم الأنوار الساطعة أنوار محمد وال محمد لتفيضوا بها على تلاميذكم ومنهم تلميذكم الكسول عن البحث والطلب والمقصر في حق أساتذته والمعتر عن فضلهم عليه فأكتسب درجتي اللئم والأنانية حيدر الحدراوي

 
علّق نمير كمال احمد ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : ماهي مدة الوكالة العامة المطلقة في العراق؟

 
علّق نبيل الكرخي ، على  هل كان عيسى روح الله ؟ (إن هو إلا عبدٌ أنعمنا عليه). - للكاتب مصطفى الهادي : بسم الله الرحمن الرحيم موضوع جيد ومفيد، ولاسيما الاستشهاد بما في الكتاب المقدس من ان يوسف عليه السلام كان فيه ايضاً فيه روح الله والتي يمكن ان تعني ايضاً الوحي الإلهي، وكما في الامثلة الاخرى التي اوردها الكاتب. جهود الشيخ مصطفى الهادي مشكورة في نصرة الاسلام المحمدي الاصيل.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : المفكر الفذ والأديب المتألق بنصرة الحق وأهله سيدي وأستاذي المعتبر حيدر الحدراوي دامت توفيقاته مولاي الأكرم.. أثنيت عليّ بما أنت أهله وبما لا أستحقه ولا أراني مستأهلاً له، لكن من يمنع الكريم من التصدق بطيب الكلام إلاّ اللئيم مثلي، أوليس الكلمة الطيبة صدقة، أو ليس خير الناس من نفع الناس، أولست َمن خيارنا وممن لا زلنا ننتفع وننهل من معينك الذي لا ينضب. أرجو ان لا يحسبني البعض المحترم أني أحشو كتابة التعليقات بالأخوانيات كما قالها أخ لنا من قبل. أنا تلميذ صغير أقف أمام هامة شامخة ولكن استاذي يتواضع كثيرا كالذي يقيم من مكانه ليجلسك محله كرما منه وتحننا ومودة ورحمة. لا أخفيك سرا أيها الحدراوي الشامخ وأقول: لكن (يلبقل لك التواضع سيدي). أليس التواضع للكبار والعطماء. أرجو ان لا ترد على حوابي هذا فإني لا أملك حيلة ولا أهتدي لجملة واحدة تليق بعلو قدركم وخطر مقامكم. يا سيدي أكرمتني فأذهلتني فأخرستني. دمتَ كما أنت أيها الحدرواي الأصيل نجما في سماء الإبداع والتألق خادمكم الأصغر جعفر شكرا لا حدود له لإدارة موقعنا المائز كتابات في الميزان الموقرة وتحية منا وسلاما على كل من يمر هنا في هذا الموقع الكريم وان كان مستطرقا فنحن نشم رائحة الطيبين فنستدل بها عليهم.

 
علّق منير حجازي . ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : ابو ايمن الركابي مع شكري وتقديري . https://www.kitabat.info/subject.php?id=148272

 
علّق مصطفى الهادي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : السلام عليكم روح الله اي من امر الله وهي للتشريف . وقد ورد في الكتاب المقدس ان نبي الله يوسف كان روح الله كما يقول (فقال فرعون: هل نجد مثل هذا رجلا فيه روح الله؟). وهكذا نرى في سفر سفر العدد 24: 2. ان روح الله يحل على الجميع مثلما حل على بلعام. ( ورفع بلعام عينيه فكان عليه روح الله). وكذلك قوله في سفر صموئيل الأول 11: 6 ( فحل روح الله على شاول).وهكذا نابوت : سفر صموئيل الأول 19: 23 ( نايوت كان عليه أيضا روح الله). لابل ان روح الله يحلّ بالجملة على الناس كما يقول في سفر صموئيل الأول 19: 20 (كان روح الله على رسل شاول فتنبأوا ). وكذلك يحل روح الله على الكهنة سفر أخبار الأيام الثاني 24: 20 ( ولبس روح الله زكريا بن يهوياداع الكاهن). وفي الانجيل فإن روح الله (حمامة) كما يقول في إنجيل متى 3: 16( فلما اعتمد يسوع ... فرأى روح الله نازلا مثل حمامة). وروح الله هنا هو جبرئيل . ولم تذكر الأناجيل الأربعة ان السيد المسيح زعم أو قال أنه روح الله ، بل ان بولص هو من نسب هذه الميزة للسيد المسيح ، ثم نسبها لنفسه ولكنه لم يكن متأكدا إنما يظن وبحسب رأيه ان فيه روح الله فيقول في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 7: 40(بحسب رأيي. وأظن أني أنا أيضا عندي روح الله). اما من زعم أن المسيح قال عن نفسه بأنه روح الله فهذا محال اثباته من الكتاب المقدس كل ما قاله السيد المسيح هو ما نراه في إنجيل متى 12: 28 ( إن كنت أنا بروح الله أخرج الشياطين). اي بقوة الله أو بأمر الله اخرج الشياطين أو بواسطة الوحي الذي نزل عليه مثل حمامة . وبعيدا عن القرآن ومفاهيمه فإن الأناجيل الأربعة لم تذكر أن المسيح زعم انه روح الله فلم ترد على لسانه . وقضية خلق عيسى تشبه كثيرا قضية خلق آدم الذي لم يكن (من مني يمنى). فكان نفخ الروح فيه من قبل الله ضروريا لكي تدب الحياة فيه وكذلك عيسى لم يكن من مني يُمنى فكان بحاجة إلى روح الله نفسها التي وضعها الله في آدم . وفي كل الأحوال فإن (روح من الله) لا تعني أنه جزءٌ من الله انفصل عنه لأن الله جلّ وعلا ليس مركباً وليس له أجزاء، بل تعني أنه من قدرة الله وأمره، أو أنه مؤيّد من الله، كقوله تعالى في المؤمنين المخلصين كما في سورة المجادلة : (أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه). فكل الاشياء من الله ولا فرق بين قوله تعالى عن عيسى (وروح منه). وقوله : (ما في السماوات وما في الأرض جميعا منهُ).ومن ذلك ارى أنه لا ميزة خاصة لعيسى في كونه روح الله لأن إضافة الروح إلى الله في قولنا (روح الله) لتشريف المسيح وجبرئيل وتعظيمهما كما نقول: (بيت الله) و (ناقة الله) و (أرض الله). تحياتي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : المفكر الإسلامي والأديب المتألق استاذنا ومعلمنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته سلام الله عليكم من مقصرٍ بحقكم معترفٍ بسابقِ أفضالكم لا غرو ولا عجب أن ينالني كغيري كرم خلقكم وحسن ظنكم فمذ ان تشرفت بمعرفتكم ووابل بركم يمطرني كلّما أصابني الجدب والجفاف. مروركم الكريم يدخل السور على قلبي لأمرين: أولهما: وكيف لاتسر القلوب بمرور السيد الحدرواوي فأنت كريم ومن شجرة طيبة مباركة، والكريم عندما يمر بقوم ينثر دررا على رؤوس حتى من لا يستحقها مثلي جودا منك وكرما. وثانيهما: مرورك الكريم يعني انك قبلتني تلميذا في مدرستك وهذا كافٍ لإدخال السرور على القلوب المنكسرة. سأدعو لك ربي وعسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيّا ننتظر المزيد من إبداعكم المفيد دمت سيدي لنصرة الحق وأهله في عصر يحيط بنا الباطل من الجهات الأربع وفاعل الخير أمثالكم قليل وإلى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدةِ والرخا. إنحناء هامتي سيدي الشكر الجزيل والتقدير الكبير لإدارة هذا الصرح الأخلاقي والمعرفي الراقي موقعنا كتابات في الميزان والكتّاب والقرّاء وكل من مر مرور الكرام فله منا التحية والسلام

 
علّق ابو ايمن الركابي ، على هل كان يسوع الناصري متطرفا ؟ حوارات في اللاهوت المسيحي 45 - للكاتب د . جعفر الحكيم : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم اطلعت على مداخلة لدكتور جعفر الحكيم مع احد البرامج المسيحية التي تبث من امريكا فيما اظن، وقال في المداخلة ان المسيح عليه السلام يسمى بروح الله لأن كانت صلته بالله سبحانه مباشرة بدون توسط الوحي وهو الوحيد من الانبياء من كانت صلته هكذا ولذلك فنسبة الروح فيه كاملة 100%!!!!! ارجو من الدكتور يبين لنا مصدر هذا الكلام. ففي التفاسير ان الاية الكريمة (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ)، اي روح من الله وتعبير روح الله مجازي يقصد به روح من الله. فهل يظن الدكتور ان لله روح وان نسبتها في المسيح100%؟ ارجو ذكر المصدر، فهذا الكلام غير معقول، لأن الله سبحانه يقول: ((قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلً)). مع ملاحظة اننا في عقائد الامامية نقرأ ان النبي صلى الله عليه وآله كان تارة يتكلم مع الله مباشرة وتارة من خلال الوحي. وموسى عليه السلام اياً كان يتكلم مع الله مباشرة وليس من خلال الوحي فقط. فلا ميزة واضحة للمسيح عليه السلام. ونؤكد على ضرورة ذكر المصدر لطفاً.

 
علّق محمد حميد ، على تاملات في القران الكريم ح205 سورة الكهف الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الحمد لله الموضوع يحتاج تفريق بين امر الله وارادة البشر امر الله يسير به الكون وكل مكوناته من كائنات حية وغير حيه ومنها الكواكب النجوم الجارية في موازين معينه وارادة البشر هي الرغبة الكامنه داخل فكر الانسان والتي تؤدي به الى تفعيل حواسه واعضائه لتنفيذ هذه الرغبة اي بمعنى ان امر الله يختلف عن ارادة البشر وما ارادة البشر الا جزء من امر الله فهو الذي جعل للانسان القدرة والاختيار لتنفيذ هذه الارادة سواء في الخير او الشر ومن هنا قوله تعالى ( فالهمها فجورها وتقواها ) وشرح القصة ان الخضر سلام الله عليه منفذ لامر الله ويتعامل مع هذا الامر بكل استسلام وطاعة مثله مثل بقية المخلوقات وليس عن امره وارادته هو كبشر مثله كمثل ملك الموت الذي يقبض الارواح فملك الموت ايضا يقتل الانسان بقبض روحه ولم نرى اعتراض على ذلك من قبل الانسان فالله سبحانه ارتضى ان يموت الغلام رحمة له ولاهله مع الاخذ بالاعتبار ان هذه الدنيا فانية غير دائمة لاحد وبقاء الانسان فيها حيا ليس معناه انها رحمة له بل ربما موته هو الرحمة والراحة له ولغيره كحال المجرمين والفاسقين والله اعلم

 
علّق حيدر الحدراوي ، على الرحمة تاج مكارم الأخلاق ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : استاذنا الفاضل وسيدنا الواعي محمد جعفر الكيشوان الموسوي سلم يراعكم وطيب الله أنفاسكم موضوع قيم نحن في أمس الحاجة اليه في زمن تكاد الأخلاق النبيلة الاسلامية ان تتلاشى وابتعاد الشباب عن قيم الاسلام وتهافتهم على الغرب . عظم الله اجورنا واجوركم بإستشهاد الامام زين العابدين "ع" .. لا حرمنا الله من فواضل دعواتكم تلميذكم وخادمكم الأصغر حيدر الحدراي

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا الفاضل وأستاذنا الأكبر محمد جعفر الكيشوان الموسوي دامت بركاته ولا حرمنا الله من ظل خيمته يسرني وانا تلميذكم الأصغر عندما أرى موضوعي بين أيديكم وقد نال اعجاب استاذي الأوحد .. ذلك يحفزني الى الأستمرار طالما استاذنا الاكبر يملك الطاقة والوقت لمتابعة تلاميذه الصغار ويكتنفهم برعايته ويوجههم بسديد أخلاقه الفاضلة . جلعني الله من أفضل تلاميذكم وحفظكم لنا أستاذا فاضلا وسيدا واعيا وجزاكم الله ووفاكم أجر رعايتكم وتفضلكم علينا خير جزاء المحسنين والشكر الجزيل لأدارة الموقع. تلميذكم الأصغر اللائذ بظلكم في زمن ضاعت وندرت ظلال الأساتذة الاكفاء حيدر الحدراوي

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على علاج خرافي (قصة قصيرة) - للكاتب حيدر الحد راوي : رائع وبديع ما قرأت هنا سيدي المفكر المتألق ومفسر القرآن صديقنا واستاذنا الكبير السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته لازلنا نتعلم منكم كل يوم حكمة وموعظة، وانا اكتب اليكم تطفل من يجلس بجواري وقرأ خلسة ما اكتب وتبسم فأثار فضولي فسألته: مم تبسمك يا هذا؟ أجاب متفكهاً: ما الحكمة من نعال ضربته أشعة الشمس حتى ذاب شسعه؟ قلت: الحكمة في ذلك انه هذا الدواء ينفع البلهاء. لا تخلو كتاباتكم من روح الدعابة كشخصكم الكريم هش بش. حرستكم ملائكة السماء وحماكم مليكها دمت لنصرة الحق وأهله إحتراماتنا ودعواتنا خادمكم محمد جعفر نشكر الإدارة الموقرة على النشر .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net