صفحة الكاتب : م . محمد فقيه

طوفان التغيير قادم ... والأصنام تتهاوى
م . محمد فقيه
أعلن العقيد في خطابات الإحتضار الأخيرة بعد خروج الجماهير الليبية المظفرة ، المطالبة بسقوطه وطوي حقبة سوداء كالحة  وعقود عجاف مديدة من القهر والفساد ، وهنا لا أقصد احتضار الموت فالأعمار بيد الله ولكني أعني احتضار نظامه المتهاوي وعرشه المهزوز إيذانا بانتهاء عهد الطغيان والاستبداد ، وزمن الذل والاستعباد .
 بعد أن انتهى هذا النظام البائس رسميا على المستوى المحلي ، وذلك  بعد طرد أدوات قمعه من معظم الأراضي الليبية وتحريرمعظم أبناء ليبيا من حكمه الاستبدادي بما فيهم معظم أبناء عشيرته من القذاذفة . والمنبوذ عربيا وإسلاميا بعد إعلان الجامعة العربية بتعليق جميع المشاركات لممثليه ، وتأييد الاتحاد العالمي للمسلمين للشعب الليبي بتنحيته ، وتأ ييد الغالبية الساحقة من الشعوب العربية والإسلامية لمطالب الجماهير الليبية المتعطشة للحرية والخروج من ربقة الظلم والاستعباد وتطهير البلد من القمع والفساد .
 والمعزول عالميا ، بتأييد ممثل ليبيا في الأمم المتحدة لمطالب الجماهير والإنحياز إليهم ، واعتبر نفسه مع وفده ممثلا للشعب الليبي وليس لنطام القذافي الفاسد ، وطلبه من الأمم المتحدة إنقاذ شعب ليبيا من جرائم هذا الطاغية ، إضافة إلى تأييد واسع النطاق عالميا غلى المستوى الرسمي والجماهيري لمطالب الشعب والجماهير الليبية بإسقاط  القذافي وتنحيته ، حتى أقرب المقربين إليه وصديقه العزيز برلسكوني  خذله آخر المطاف وأعلن أن القذافي قد انتهى  . 
أعلن العقيد أن جميع شعب ليبيا يحبه وسيدافع عنه ويحميه ، كما أعلن أن المحتجين عليه  ليسوا إلا إرهابيين أو مجموعة أطفال أعطوا حبوب الهلوسة ، فهم مغيبو العقل - يظنهم على شاكلته - لا يدرون ما يفعلون ! ! . 
كل الناس رأت وشاهدت وسمعت الشعب بجميع فئاته ومثقفيه وشيبه وشبابه ونسائه ورجاله وأشباله وأطفاله ، قد خرجوا في المظاهرات يهتفون بسقوطه ويطالبون بتنحيته من شرق ليبيا إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها ، حتى عدا محاصرا داخل معسكر العزيزية وقلعته في طرابلس التي لم يعد يسيطر عليها ، والمتوقع سقوطها قريبا بيد الشباب الثائر .
أعلن العقيد بأن الشعب كل الشعب يحبه وسيحميه !
إذا كان كل الشعب يحبه ، فلماذا يسجن نفسه في قلعة العزيزية ، ومن الذي يهدده إذن ، وممن سيحميه الشعب إذا كان كل الشعب يحبه ؟ !
أو أنه يقصد أن كل من انضم إلى المظاهرات وطالب بسقوطه  لم يعد من الشعب ، لأن الشعب في قاموسه هم أولئك الأرقام الذين يلتفون حوله ويهتفون له بالتهليل والتصفيق .
أ و أن العقيد مازال يعيش في أحلامه ويتصرف بحسب أوهامه ، وما زال يظن نفسه أنه يعطي ويمنع ، وينصّب ويخلع ، ويذل ويرفع !
أو أنه يقصد أن الشعب هم أولئك الرهط من الأفارقة المرتزقة الذين جندهم لإبادة أبناء ليبيا ؟  !
أو لعله مازال يعلل نفسه ويحاول تصديق أوهامه بأن الشعب هم تلك العصابات المتبقية من أجهزة قمعه التي تلوثت  أيديها بدماء أبناء ليبيا الشرفاء ، وامتلأت جيوبها وبطونها من أموالهم التي سرقوها من عرق جبينهم ومن خيرات ليبيا وأموالها  برعاية العقيد ؟ !     
وهل كان وزراؤه وقواد الجيش والأمن وسفراؤه في الخارج وقبائل ليبيا وعشائرها الذين تخلوا عنه وانضموا للجماهيرالثائرة ..... هل كان هؤلاء إرهابيين ، أو تناولوا حبوب الهلوسة أيضا ؟ !
وإذا كانوا كذلك فهو زعيم الإرهابيين وكبير المهلوسين إذن ، وعليه أن يتحمل مسؤليته أمام المجتمع الدولي ، كيف ولم عين هؤلاء الإرهابيين وزراء وسفراء وقادة ومسؤولي أمن وممثلين دبلوماسيين في الجامعة العربية والأمم المتحدة ؟ !
أم أنه صدق نفسه بأن تلك الشراذم التي يجمعها من الشوارع ، ويملأ جيوبها من المال الحرام لتهتف باسمه  ترغيبا وترهيبا بأنها تحبه فعلا ، وأنها ستحميه من المتأمرين ، وأنها هي الشعب الحقيقي الوفي له ؟ 
إن جميع الشباب الحر والمثقف يعرف حقيقة العقيد وأفكاره النشاز وخطاباته الهلوسية بمناسبة الأعياد ، والتغني بالأمجاد ، أما في حالة الشدة والأزمات فالرجل معذور في تخربفاته وأوهامه وهلوساته ، لكننا نبشره بموقف هؤلاء الأرقام بل الأصفار المصطفة حوله بأنهم سوف يبيعونه قريبا بأبخس الأثمان ، ويتغنون غدا بالثورة وانتصارات الثورة وأمجاد الثورة ، شأنهم شأن جميع المنافقين والانتهازيين في الثورات السابقة ، بل والثورات المستقبلية اللاحقة . 
ذكرتني هتافات الغوعاء التي جمعها القذافي ، ومن قبله زملاؤه الذين سبقوه في السقوط على طريق الطغيان الأسود ، والذين ينتظرون دورهم في السقوط  بعده  وهم يخفون رؤوسهم كالنعامة دون أن يبادروا بإي إصلاحات حقيقية تجاه شعوبهم المبتلاة والمنكوبة بهم ، ذكرتني بهتافات الغوغاء من هؤلاء الانتهازيين ، وأسيادهم من أجهزة القمع البوليسية التي تهتف باسم حاكم سورية ورمز استبدادها وهي تردد تلك الكلمة البلهاء " منحبك يا بشار "       
إن كلمات الثناء الكاذب والمديح الرخيص للطاغية من الجماهير المسحوقة أو الانتهازيين والوصوليين في أي بلد مستبد يقمع شعبه ، لا تطيل حكمه يوما واحدا عندما تثور الجماهيرضده وهي تطالب بحريتها  ضد الطغيان والاستبداد ، وسرعان ما ينتهي الطاغوت ويسقط الصنم ، ويتحول أولئك الانتهازيون بقدرة قادر إلى صف الثوار، ويزاودون على الثوار الحقيقين  ، ويتغنون بانتصارات الثورة وانجازاتها ، ويكيلون عبارات الشماتة والتشفي ضد الطاغوت وعهده البائد .
هكذا ديدن كل الطغاة والسفاحين والمستبدين ، يبقون ملتصقين بالكرسي وهم يصمون آذانهم عن مطالب الشعب حتى يأتي الطوفان ويجرفهم . 
في تونس : بن علي بعد ثلاث وعشرين سنة يقول : الآن فهمتكم ! ثم سقط الطاغية ولملم متاعه الذي سرقه مع زوجته وحاشيته وولى هاربا خارج البلاد .
في مصر : مصر ليست تونس ....  وعين مبارك نائبا له لأول مرة منذ توليه الرئاسة بعد ثلاثين سنة ، وأعلن أنه لا توريث لابنه .....   ثم سقط الطاغية . 
في ليبيا : ليبيا ليست مصر وليست تونس .... وهاهو الطاغية يترنح والنظام يحتضر، والعقيد يلعب آخر أوراقه مهددا تارة بحرب أهلية وتارة أخرى بتحويل ليبيا إلى نار وجمرة حمراء ! .  
في اليمن : اليمن ليست تونس ولا مصر ولا ليبيا ... وها هي الحلقات تضيق عليه من كل الجهات ولم تنفع تنازلاته الأخيرة من إلغاء التوريث ، وعدم الترشيح أو التمديد لولاية جديدة 
أو حكومة وحدة وطنية والدعوة  للحوار .
في سوريا : سوريا ليست تونس ، وليست مصر ، وليست ليبيا ، وليست اليمن ، وليست الجزائر ، ثم يقوم النظام بتقديم رشوات رخيصة للشعب البائس لا تغني ولا تسمن من جوع  ولا تجدي نفعا ، ويصدر عفوا عن المجرمين ، ويبقي قانون العار (49) الذي يقضي بحكم الإعدام لكل من ينتسب للإخوان المسلمين ، وقانون الطوارئ من قرابة نصف قرن ، والأحكام العرفية ، والحزب الشمولي ، والحاكم الأوحد للأبد....... وغيرها ...وغيرها .... وغيرها . 
  وهل يفيد أسبرين الأطفال كعلاج لمريض مصاب بالشلل ؟ ! . 
وأبشر جميع المستبدين بأن هذه السلسلة من تسونامي التغيير في المنطقة ستستمر ، وستنتقل ككرة الثلج  بسرعة أكبر مما يتصور الطغاة ، فإن رياح التغيير قد هبت ، ونسائم الفجر قد لاحت ، وشظايا الثورات في العالم العربي قد تناثرت ، وعهود الطغاة والمستبدين قد أدبرت ، ومسيرة القمع والفساد قد ولت ، وحقب الظلم والظلام  قد آذنت بالرحيل .    
ما زال بعض الطغاة سادرون في غيهم ، يعيشون أحلامهم وعصورهم الذهبية من الإستبداد بالقمع الممنهج وترويع الآمنين وإرهاب المواطنين واعتقال الشرفاء من مدونين ناشطين   بخطوات قمعية استباقية ، لترويع جماهير الشباب المثقف الثائر ، وخنق حرية الرأي والكلمة  ، كما ظن طاغية رومانيا ودكتاتورها تشاوسيسكو حين هبت رياح التغيير على أوربا الشرقية ، وبدأت تتهاوى تلك الامبراطوريات الدكتاتورية من حوله واحدة تلو الأخرى ، فأجاب عندما نصحه بعض مستشاريه بتغيير نهجه والنهوض بتقديم حزمة إصلاحات جدية ، فرد بسخرية ممزوجة بالغطرسة ، لسنا معنيين في هذا الأمر! فكان سقوطه أسرع من إجابته ، دون أن يترحم عليه أحد حتى وزير دفاعه انحاز للشعب مع المتظاهرين ضده ، وبعد القبض عليه  والحكم عليه بالإعدام مع زوجته رميا بالرصاص ، تطوع ثلاثمائة من المواطنين لتنفيذ هذا الحكم به ، بدلا من ثلاثة فقط . 
نفس هذه الكلمة رددها ويرددها اليوم طغاة العالم العربي ومستبديه ، بعضهم سقط وبعضهم يترنح والبعض الآخر ينتظر دوره ، وهو غير مصدق أن الطوفان سيجرفه كما جرف غيره . 
 
إن واقعة تشاوسيسكو ، وبعض حكامنا المستبدين من شاكلته ، ذكرتني بقصة درسناها يوم كنا طلابا في الابتدائية ، عن ذلك الملك  المغرورالمستبد الذي طلب من أشهر النساجين أن يخيط له ثوبا من ذهب لم يسبق لأحد من قبله قد لبس مثله ولا ينبغي لأحد من بعده ، وبعد تفكير طويل عزم الخياط أمره وطلب خيوط الذهب ليحيك ثوب الملك بعد أن طلب الاختلاء بنفسه ، وأخيرا في اليوم الموعود لاحتفال الملك بمناسبه تتويجه تقدم الخياط ليلبسه الثوب النادر والفريد من نوعه وهو يوحي له بالحركات أنه يلبسه تلك الحلة الملوكية ، وأخيرا خرج الملك مع وزيره وحاشيته إلى ساحة الاحتفال ليلقي كلمته بين الجماهير المحتشدة وهم ينكسون رؤوسهم ويغضون طرفهم بعد أن باركوا له بالحلة الملوكية الفريدة ، كان الجميع من الحاشية والجماهيرمن حوله يحيونه ويهتفون باسمه .
 اقترب طفل صغير من الملك ، فنظر إليه مستغربا ثم صرخ بأعلى صوته أمام الجميع : يا للفضيحة ... الملك يسير عاريا ! . 

  

م . محمد فقيه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/10



كتابة تعليق لموضوع : طوفان التغيير قادم ... والأصنام تتهاوى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اين صوت ضحايا الارهاب  : مهدي المولى

 ما بَعْدَ الكِذْبَةِ!  : نزار حيدر

 لا حياد في معركة الشعب وجيشنا الباسل ضد المجموعات الارهابية  : مهدي المولى

 شركة ادوية سامراء تستأنف انتاجها من قطرات العيون بعد توقف دام تسعة اشهر  : وزارة الصناعة والمعادن

 التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول قد يكون قاتلا

 المعرفة المظلومة  : سامي جواد كاظم

 العدد ( 55 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 محافظ ميسان يعلن عن انجاز مشروع طريق أيسر نهر المشرح بطول 9كم بكلفة أكثر من 900 مليون دينار  : حيدر الكعبي

 في ما وراء موجة الإلحاد الجديدة  : قاسم شعيب

 الميناء يخسر امام امانة بغداد ضمن الدور 32 لبطولة كاس العراق

  بعد انتهاء الزفة.. من هو العريس المخدوع؟ من كان وراء أحداث الرمادي والفلوجة؟  : بشرى الهلالي

 اجتماع انقرة ...واملأ ركابي فضة او ذهبا  : عبد الخالق الفلاح

 الحكومي : وزارة التجارة تتعاقد مع عدد من الشركات العالمية لشراء 360 الف طن من الحنطة والرز

 الصدر يشيد بتكاتف التيار المدني مع الإسلاميين في المظاهرات

 صحيفة “ديلي تيلغراف “البريطانية: أعداد متزايدة من إرهابيي “داعش” في العراق وسورية يحاولون الفرار مع تصاعد الخسائر والهزائم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net