صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)
محمد جواد سنبه

سَنَواتٌ طَويْلَةٌ، وَ مَطحَنَةُ الإِرهَابِ تَدورُ  رُحَاهَا فِي العِرَاقِ، عَلى أَروَاحِ العِرَاقِيّينَ الأَبريَاء. أَمامَ هذهِ الوَتيرَةِ المُستَمِرَّةِ، مِنْ اسْتِهدَافِ الأَبريَاءِ، يَستَمِرُّ النَّاطِقونَ الرَّسميّونَ، باسْمِ الحكومَةِ، وَ باسْمِ وِزَارَةِ الدِّفاعِ، وَ باسْمِ وِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ، وَ باسْمِ قيادَةِ عمليّاتِ بَغدَادَ، إِضَافةً إِلى الكَثيرِ مِنَ البرلمانيّينَ وَ السِّياسيّينَ، بِتِكْرارِ تصريحاتٍ، باتَتْ مَعروفَةً لِكُثْرَةِ إِعادَتِها، عَلى مَسامعِ العِراقِيّين. هذهِ التَّصريحاتُ المُختَلِفَةُ، تَنتَهيْ دائماً، بنَتيجَةٍ واحِدَةٍ هِي: (تَدَخّلُ دُوَلِ الجوارِ في الشَأنِ العراقي، وَ تَجنيْدِها للإِرهابيّينَ، لِتَخريبِ العَمليّةِ السِّياسيّةِ فِي العِرَاق). إِنَّ هذا التَّوصيفُ الّذي يَشمِلُ دُولَ جِوارِ العِرَاقِ وَ هي: (إِيران، تركيا، سوريا، الأردن، السعودية، الكويت)، وَ لَمْ يُحَدِّدْ المَسْؤولُونَ، أَيّاً مِنْ هذهِ الدُّوَلِ، هِي المَعنيّةِ بالموضوعِ؛ بشَكلٍ مَدْعومٍ بأَدِلَّةٍ ثُبوتيَّةٍ، وّ هَذا خَطأ كبيرٌ جداً، وَقعَ بهِ المَسؤولونَ في الدَّوْلَةِ العِراقِيّة.  

بِلا شَكٍّ، أَنَّ هناكَ استراتيجيَّةٌ مُوجّهةٌ، لتَحطيْمِ العمليّةِ الدِّيمُقراطيَّةِ في العراق. وَما الأَعمالُ الإِرهابيَّةُ، وَ الفَسادُ الماليّ، وَ تَوابِعَهُما في مفاصلِ الدَّوْلَةِ، إِلاّ أًعمالٌ تَكتِيْكِيَّةٌ للوصولِ إِلى الهَدفِ المرَكَزيّ. إِنَّ الإِصْرارَ الصّارِمَ، مِنْ قِبَلِ المَسؤولينَ العِراقيّينَ، بعدمِ كَشفِ اسمِ الدَّوْلَةِ، أَو الدُّوَلِ المحادِدَةِ للعِرَاقِ، وَ الّتي تَسْعَى لتَدْمِيرِ النِّظَامِ الدِّيمُقراطيّ فِي العِرَاقِ، لَمْ يُخرَقْ إِلاّ بَعدَ تَصريحِ السَيّدِ المالكيّ، كَمَا جَاءَ فِي، (مَوقِع السومريّة نيوز في 15 حزيران 2012): (و تعدّ اتهامات المالكي لقطر والسعودية، الأولى من نوعها التي يُطلقها بشكل مباشر، إذ كانت تقتصر على مقربين من المالكي، دأبوا على إطلاقها لاسيما في الفترة التي تلت انعقاد القمة العربية في بغداد في (29 اذار2012)، بعد ان شهدت هدؤاً نسبيا قبيل القمّة، كما تعدُّ اول اتهامات مباشرة، من المالكي للدولتين بمحاولة اسقاط النظام العراقي، خلال الولاية الثانية له). 

 

إِنَّ العملَ الإِرهابيّ فِي العِرَاقِ، خَرجَ مِنْ طَوّْرِ النِّزاعِ المَحَلِّي، الّذي تُسَيّطِرُ عَليّهِ أَطْرافٌ دَاخِليَّةٌ، وَ إِنْ كانَتْ تُحَرِّكُها (إِراداةٌ خَارجيَّةٌ). فَقَدّْ دَخَلَ العِرَاقُ بَعدَ أَحداثِ سُورِيّا، فِي مَرحَلَةَ الصِّراعِ الدُّوَليّ. فأَصبَحَتْ السَيْطَرةُ على النَّشَاطِ الإِرهابيّ، فِي هَذهِ المَرحلَةِ، تَختَلِفُ فِي تَفَاصِيْلِها، عَنْ سَابِقَتِها. فَفِي المَرحَلَةِ الأُوْلَى، كانَتْ تُرِيدُ بَعضُ الجِّهاتِ السِّياسِيَّةِ إِعادَةَ تَرتيْبِ أَوْرَاقِها، عَنْ طَرِيقِ ضَغْطِ المَجَامِيعِ الارهابيَّةِ، لِلحصولِ عَلى مَساحةٍ أَكبرَ، في دَائرةِ الحُكْمِ، وَ تَوّزيعِ المَناصِبِ الحُكومِيَّة. 

لَكِنْ في المَرحلةِ الحَاليَّةِ، وَ هيَ الثَّانِيَّةُ مِن مَراحِلِ الصِّراعِ، أَصبَحَتْ أَهدافُ مِنْ يَقِفونَ وَراءَ الإِرهابِ أَوْسَع. فَهُم يَتَصدَّوْنَ الآنَ، لِلوصُولِ إِلى مَشروعٍ اسْتِراتِيْجِيّ، مُعَاكِسٍ لِلمشْرُوعِ (الوَهْمِيّ)، الّذي أَطْلَقَ عَليْهِ، مَلِكُ الأُردُن عَبدُ اللهِ الثَّانِي (الهِلالَ الشِّيْعيّ). فَمِنْ خِلالِهِ، يُريدُوْنَ صياغَةَ شَرقِ أَوْسَطٍ جَديدٍ، كمَا تَتصوَّرُهُ السُعودِيَّةُ وَ حُلفَاؤهَا، (دولُ الخَلِيجِ، وَ تُركيا، وَ الأُردُن، وَ إسرائِيْل). وَ هذا المِحوَرُ سَأُسَمّيْهِ مِحوَرَ (السُعوديَّةِ – إِسْرائِيْل). وَ هَذا الشَرقُ الأَوْسَطُ، غَيرُ الشَرقِ الأَوسطِ الجَديدِ، الّذي رَسَمَتْ مَعالِمَةُ أَمريْكا، فِي نِهايَاتِ القَرنِ المُنصَرِم. 

فالتَّغييرُ الجَديدُ في ميزانِ القِوَى، (فِي مَنطِقَةِ قَلْبِ الشَرقِ الأَوسَطِ)، الّذي حَصَلَ بِسَبَبِ وجُوْدِ إِيرانَ، كَقُوّةٍ نَوَوِّيَةٍ فِي المَنطِقَة. جَعَلَ مِحْوَرَ (السُعوديَّةِ – إِسْرائِيْل)، يَتَبَنّى رُؤيةً جَديدةً لشَرقِ أَوسطٍ جديدٍ ثَانٍ، خَالِيَاً مِنَ الدَّوْرِ الإِيْرَانِيّ. إِنَّ العَمَى السِّيَاسِيّ لِهَذَا المِحْوَرِ، جَعَلَهُ يَنْسَاقُ لِلمَشْرُوعِ الأَمْرِيْكِيّ الإِسْرائِيلِيّ، تَعْبِيراً عَنْ تَبَعِيَّتِهِ التَّاريْخِيَّةِ، لِهَذا المَشْرُوع. دُوْنَ التَّفكِيْرِ بِأُفُقٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ نَاضِجٍ، مِنْ خِلالِ التَّعَاونِ مَعَ إِيْرَانَ، لِوجُودِ مُشْتَركَاتٍ آيِدْيُولُوْجِيَّةٍ وَ اقْتِصَادِيَّةٍ وَ ثَقَافِيَّةٍ وَ حَضَارِيَّةٍ وَ جِيُوسِيَاسِيَّةٍ، تَشْتَرِكُ بِهَا دُوَلُ المَنْطِقَةِ (عَدا إِسْرائِيْل)، مَعَ إِيْرَانَ. 

بَعدَ انتِهاءِ حَربِ العِراقِ مَعَ إِيْرَانَ ، وَ جَرَّاءَ تَجرِبَةِ إِيْرانَ المُرَّةِ، مَعَ أَكثَرِ دُوَلِ المَنْطِقَةِ، وَ مَعَ أَمْريْكا وَ الغَرْبِ، لاتّخَاذِهَا مَوْقِفِ المُعَادِي لَهَا. استَطاعَتْ إِيْرَانُ، أَنْ تَضَعَ لَها رُؤْيَةً استِراتِيجِيَّةً، لِكَي تُحافِظَ بِها، عَلى وجُودِهَا إِقليمِيّاً وَ دُوَلِيّاً. فأَصْبَحَتْ إِيرانُ (راغِبَةً أَو مُكرَهَةً)، داخِلَ حَلَبَةِ الصّراعَاتِ الدّوَليَّةِ. وَ أَخَذَتْ تَسْعَى لِضَمَانِ مَصَالِحِها، كَمَا يَسْعَى الآخَرونَ لِذَلك. مُستفيدَةً مِنَ الوَضعِ الاقتِصَادِيّ المُتَرَدِي فِي أَمريْكا، وَ رَغبَةِ بَعضِ دُوَلِ أَوْرُبّا (بريطانيَا وَ فَرنْسا وَ المانيَا)، في تَنشِيْطِ علاقَتِها مَعَ إِيْرانَ، لِضَمَانِ مَصَالِحِها. وَ فعلاً، بتَارِيخِ 11 ت2 2013،تَمَّ تبادُلُ التَمثيّلِ الدُّبلوماسِيّ، بيّنَ بريْطانيَا وَ إِيرانَ، وَ إِنْ كانَ بأَدنى مُستَوياتِهِ (قائمٌ بالاعمَالِ غَيرُ مُقيْم). وَ هَذا هُوَ شَأْنُ صِرَاعِ القِوَى، فِي مَيْدَانِ السِّياسَةِ الدُّوَلِيَّةِ، فَكلٌّ يَبْحَثُ عَنْ مَصَالِحِه.

  

(و عالم الصراع -نظرياً وتطبيقياً-  هو عالم القوة و الصراع، ولا يمكن لأي كيانات سياسية ان تنفذ اليه بدون ان تتسلح على قدر امكاناتها بمتطلبات القوة والصراع، وإلاّ فلن تستطيع أن تجد لنفسها مكاناً مرموقاً وسط هذا السباق المحموم نحو القوة، الذي انجزت فيه كثير من الدول قدراً يفرض لها الاحترام و المهابة بين الجميع)(آيديولوجية الصراع السياسي/د. عبدالرحمن خليفة). 

فِي 29 ت1 2013، زارَ السيَّدُ نُوْرِيْ المَالِكيّ، الوِلايَاتَ المتّحدَةِ الأَمريكيَّة. وَ تَضَمَّنَ جَدوَلُ أَعمَالِهِ، إِضَافَةً إِلى لِقَاءِ الرَّئيسِ أَوْبَامَا، لِقَاءِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ المَسّؤولينَ، السِّياسِيّينَ الأَمريكيّين. وَ كذلكَ لِقَاءَآتٌ مَعَ شَخصيَّاتٍ أَكاديميَّةٍ، مَعنِيَّةٍ بالشأْنِ السِّياسِيّ، وَ العِلاقَاتِ الدُّوليَّة. وَ لقَاءَآتٌ معَ شخصيَّاتٍ تَحمِلُ اتْجاهاتٍ فَكريَّةً وَ ثَقافِيَّةً مُؤَثِّرَةً فِي أَمريْكا، وَ أَلقَى مُحاضَرَةً عَنِ الإِرهابِ، فِي مَعهَدِ السَلامِ الأَمريكيّ. كَمَا أَنَّهُ طَرَحَ عِدَّةَ مَواضِيعَ، في هذهِ الزّيارَةِ، مِنها: 

1. عَقْدُ مُؤتَمَرٍ دُوَليٍّ في بَغدَادَ، لمناهَضَةِ الإِرهَاب.

2. تفعيلُ دَوْرِ الاتفَاقِيَّاتِ المُبرَمَةِ بَيّنَ العِراقِ وَ أَمريْكا، وَ التَّأكيْدُ على التِزامِ الجَانِبيّنِ، باحترامِ بِنُودِ هذهِ الاتِّفاقيّات.

3. التَّأكيدُ على أَهمِيَّةِ الاستِثمَارِ في العِراقِ، مِنْ قِبَلِ الشَرَكاتِ الأَمريكيَّة.

4. تَزويْدُ العِراقِ بِقاعِدَةِ مَعلوماتٍ، عَنْ التَّجَمُعاتِ الإِرهَابيَّةِ في العِرَاقِ، وَ التَّنسِيقِ الاستِخبَارَاتِيّ بَيّنَ الجَانِبَيّنِ، في مَجَالِ مُكافَحَةِ الإِرهَاب.

5. تَزويْدُ العِرَاقِ بأَسلِحَةٍ مُتطوِّرَةٍ لمُقاتَلَةِ الإِرهَاب. 

6. أَنْ يَقومَ العِرَاقُ بِدَوْرِ تَقريْبِ وِجهاتِ النَّظَرِ، بَيّنَ إِيْرانَ وَ الولاياتِ المُتَّحِدة. (خُصوصَاً إِذا أَخَذْنا بالحُسّبَانِ، إِنَّ تَقارُبَ إِيْرانَ وَ أَمريْكا، سَيضَعُ حَدّاً لِتدَهورِ الأَوضَاعِ في أَفغانِسْتَانَ، بِحُكْمِ المَوقِعِ الجِيُوسِياسِيّ، الّذي يَربِطُ إِيرانَ وَ أَفغانِستانَ). وَ لِهذا الموَضوعِ انعِكاسَاتٌ ايْجَابيَّةٌ عَلى العِرَاق.

7. أَنْ يَقُوْمَ العِراقُ بدَوّرٍ وَسيطٍ، لإِنْهاءِ تَداعِيَاتِ الأَزمَةِ السُّوريَّةِ. مِنْ خِلالِ الحِوَارِ السِّياسِيّ، بَيّنَ أَطرافِ النِّزاع.  

عَلى مَا يَبْدُو، أَنَّ سِيَاقَ الأَحدَاثِ الّتي تَمَّ ذِكْرُهَا، تُقْلِقُ مِحْوَرَ (السُعودِيَّةِ – إِسرائِيْلَ). وَ مِنْ أَجْلِ تَطْمِيْنِ هَذهِ الدُّوَلِ، زَارَ وَزيْرُ خَارجِيَّةِ أَمريْكا (جون كيري) السُعودِيَّةَ فِي 4 ت2 2013، وَ التَقَى مَلِيْكَهَا عَبدَ الله. (و وصفَ الوزيرُ الأميركي العلاقةَ بين السعودية وبلاده بـ(العميقة والاستراتيجية) ... و إِنها (سوف تستمر إلى ما لا نهاية)، واعتبر السعودية شريكا لبلاده (لا يمكن الاستغناء عنه)، وقال: (من الواضح أن هذا الشريك لديه آراء تخصه، ونحن نحترم ذلك). فيما كان الأمير سعود الفيصل أشار إلى تحليلات و تعليقات و تسريبات حول العلاقات السعودية الأميركية، و إنها ذهبت إلى حد وصفه بـ(التدهور و مرورها بالمرحلة الحرجة و الدراماتيكية))(جريدة الشرق الأوسط/5 ت2 2013). 

سَيكونُ لِلمَوْضُوعِ صِلَةٌ فِي الحَلَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ هَذا المَقالِ إِنْشَاءَ اللهُ تَعَالى. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/20



كتابة تعليق لموضوع : العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء الفكيكي
صفحة الكاتب :
  اسراء الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كتاب ( على نهج محمد )للكاتب الامريكي كارل إيرنست مؤاخذات و تعليقات الحلقة السادسة  : امجد المعمار

 ممثل السيستاني يكرم الشخص المعتدي عليه ويستقبله بمكتبه

 بالصور: اختتام فعاليات معرض كربلاء وتكريم الوسائل الإعلامية المشارکة بالمهرجان

 انتهازي في العهد الحالي قصة قصيرة  : احمد سامي داخل

 من الذي طعن في قرار الغاء رواتب تنابلة السلطان؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 ماهو شرط بارزاني مقابل خروجه من المناطق المتنازع عليها ؟

 قراءة في خطاب السيد مقتدى الصدر...  : احمد الخفاجي

 ما العمل يا فخامة رئيس مجلس النواب ؟  : اياد السماوي

 دولة الإمام علي(ع).. بعض الملامح  : علي فضيله الشمري

 تواصل الأعمال الخاصة بتهيئة مكان معرض الكتاب والأقراص المدمجة : والكوادر الفنية تنصب أول هياكل الخيام  : موقع الكفيل

 السيّد محمد باقر الحكيم الشاهد والشهيد  : عبد الكاظم حسن الجابري

 رسالة الى محمود الصرخي  : محمد علي كلاي

 متى سيرمي المسلمون الشياطين (آل سعود) بالأحجار  : خضير العواد

 التغيير في فكر الإمام الشيرازي  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

 حُكام العربْ.. وهم التوقع..و هستيريا الكلام .؟  : صادق الصافي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net