صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)
محمد جواد سنبه

سَنَواتٌ طَويْلَةٌ، وَ مَطحَنَةُ الإِرهَابِ تَدورُ  رُحَاهَا فِي العِرَاقِ، عَلى أَروَاحِ العِرَاقِيّينَ الأَبريَاء. أَمامَ هذهِ الوَتيرَةِ المُستَمِرَّةِ، مِنْ اسْتِهدَافِ الأَبريَاءِ، يَستَمِرُّ النَّاطِقونَ الرَّسميّونَ، باسْمِ الحكومَةِ، وَ باسْمِ وِزَارَةِ الدِّفاعِ، وَ باسْمِ وِزَارَةِ الدَّاخِلِيَّةِ، وَ باسْمِ قيادَةِ عمليّاتِ بَغدَادَ، إِضَافةً إِلى الكَثيرِ مِنَ البرلمانيّينَ وَ السِّياسيّينَ، بِتِكْرارِ تصريحاتٍ، باتَتْ مَعروفَةً لِكُثْرَةِ إِعادَتِها، عَلى مَسامعِ العِراقِيّين. هذهِ التَّصريحاتُ المُختَلِفَةُ، تَنتَهيْ دائماً، بنَتيجَةٍ واحِدَةٍ هِي: (تَدَخّلُ دُوَلِ الجوارِ في الشَأنِ العراقي، وَ تَجنيْدِها للإِرهابيّينَ، لِتَخريبِ العَمليّةِ السِّياسيّةِ فِي العِرَاق). إِنَّ هذا التَّوصيفُ الّذي يَشمِلُ دُولَ جِوارِ العِرَاقِ وَ هي: (إِيران، تركيا، سوريا، الأردن، السعودية، الكويت)، وَ لَمْ يُحَدِّدْ المَسْؤولُونَ، أَيّاً مِنْ هذهِ الدُّوَلِ، هِي المَعنيّةِ بالموضوعِ؛ بشَكلٍ مَدْعومٍ بأَدِلَّةٍ ثُبوتيَّةٍ، وّ هَذا خَطأ كبيرٌ جداً، وَقعَ بهِ المَسؤولونَ في الدَّوْلَةِ العِراقِيّة.  

بِلا شَكٍّ، أَنَّ هناكَ استراتيجيَّةٌ مُوجّهةٌ، لتَحطيْمِ العمليّةِ الدِّيمُقراطيَّةِ في العراق. وَما الأَعمالُ الإِرهابيَّةُ، وَ الفَسادُ الماليّ، وَ تَوابِعَهُما في مفاصلِ الدَّوْلَةِ، إِلاّ أًعمالٌ تَكتِيْكِيَّةٌ للوصولِ إِلى الهَدفِ المرَكَزيّ. إِنَّ الإِصْرارَ الصّارِمَ، مِنْ قِبَلِ المَسؤولينَ العِراقيّينَ، بعدمِ كَشفِ اسمِ الدَّوْلَةِ، أَو الدُّوَلِ المحادِدَةِ للعِرَاقِ، وَ الّتي تَسْعَى لتَدْمِيرِ النِّظَامِ الدِّيمُقراطيّ فِي العِرَاقِ، لَمْ يُخرَقْ إِلاّ بَعدَ تَصريحِ السَيّدِ المالكيّ، كَمَا جَاءَ فِي، (مَوقِع السومريّة نيوز في 15 حزيران 2012): (و تعدّ اتهامات المالكي لقطر والسعودية، الأولى من نوعها التي يُطلقها بشكل مباشر، إذ كانت تقتصر على مقربين من المالكي، دأبوا على إطلاقها لاسيما في الفترة التي تلت انعقاد القمة العربية في بغداد في (29 اذار2012)، بعد ان شهدت هدؤاً نسبيا قبيل القمّة، كما تعدُّ اول اتهامات مباشرة، من المالكي للدولتين بمحاولة اسقاط النظام العراقي، خلال الولاية الثانية له). 

 

إِنَّ العملَ الإِرهابيّ فِي العِرَاقِ، خَرجَ مِنْ طَوّْرِ النِّزاعِ المَحَلِّي، الّذي تُسَيّطِرُ عَليّهِ أَطْرافٌ دَاخِليَّةٌ، وَ إِنْ كانَتْ تُحَرِّكُها (إِراداةٌ خَارجيَّةٌ). فَقَدّْ دَخَلَ العِرَاقُ بَعدَ أَحداثِ سُورِيّا، فِي مَرحَلَةَ الصِّراعِ الدُّوَليّ. فأَصبَحَتْ السَيْطَرةُ على النَّشَاطِ الإِرهابيّ، فِي هَذهِ المَرحلَةِ، تَختَلِفُ فِي تَفَاصِيْلِها، عَنْ سَابِقَتِها. فَفِي المَرحَلَةِ الأُوْلَى، كانَتْ تُرِيدُ بَعضُ الجِّهاتِ السِّياسِيَّةِ إِعادَةَ تَرتيْبِ أَوْرَاقِها، عَنْ طَرِيقِ ضَغْطِ المَجَامِيعِ الارهابيَّةِ، لِلحصولِ عَلى مَساحةٍ أَكبرَ، في دَائرةِ الحُكْمِ، وَ تَوّزيعِ المَناصِبِ الحُكومِيَّة. 

لَكِنْ في المَرحلةِ الحَاليَّةِ، وَ هيَ الثَّانِيَّةُ مِن مَراحِلِ الصِّراعِ، أَصبَحَتْ أَهدافُ مِنْ يَقِفونَ وَراءَ الإِرهابِ أَوْسَع. فَهُم يَتَصدَّوْنَ الآنَ، لِلوصُولِ إِلى مَشروعٍ اسْتِراتِيْجِيّ، مُعَاكِسٍ لِلمشْرُوعِ (الوَهْمِيّ)، الّذي أَطْلَقَ عَليْهِ، مَلِكُ الأُردُن عَبدُ اللهِ الثَّانِي (الهِلالَ الشِّيْعيّ). فَمِنْ خِلالِهِ، يُريدُوْنَ صياغَةَ شَرقِ أَوْسَطٍ جَديدٍ، كمَا تَتصوَّرُهُ السُعودِيَّةُ وَ حُلفَاؤهَا، (دولُ الخَلِيجِ، وَ تُركيا، وَ الأُردُن، وَ إسرائِيْل). وَ هذا المِحوَرُ سَأُسَمّيْهِ مِحوَرَ (السُعوديَّةِ – إِسْرائِيْل). وَ هَذا الشَرقُ الأَوْسَطُ، غَيرُ الشَرقِ الأَوسطِ الجَديدِ، الّذي رَسَمَتْ مَعالِمَةُ أَمريْكا، فِي نِهايَاتِ القَرنِ المُنصَرِم. 

فالتَّغييرُ الجَديدُ في ميزانِ القِوَى، (فِي مَنطِقَةِ قَلْبِ الشَرقِ الأَوسَطِ)، الّذي حَصَلَ بِسَبَبِ وجُوْدِ إِيرانَ، كَقُوّةٍ نَوَوِّيَةٍ فِي المَنطِقَة. جَعَلَ مِحْوَرَ (السُعوديَّةِ – إِسْرائِيْل)، يَتَبَنّى رُؤيةً جَديدةً لشَرقِ أَوسطٍ جديدٍ ثَانٍ، خَالِيَاً مِنَ الدَّوْرِ الإِيْرَانِيّ. إِنَّ العَمَى السِّيَاسِيّ لِهَذَا المِحْوَرِ، جَعَلَهُ يَنْسَاقُ لِلمَشْرُوعِ الأَمْرِيْكِيّ الإِسْرائِيلِيّ، تَعْبِيراً عَنْ تَبَعِيَّتِهِ التَّاريْخِيَّةِ، لِهَذا المَشْرُوع. دُوْنَ التَّفكِيْرِ بِأُفُقٍ مُسْتَقْبَلِيٍّ نَاضِجٍ، مِنْ خِلالِ التَّعَاونِ مَعَ إِيْرَانَ، لِوجُودِ مُشْتَركَاتٍ آيِدْيُولُوْجِيَّةٍ وَ اقْتِصَادِيَّةٍ وَ ثَقَافِيَّةٍ وَ حَضَارِيَّةٍ وَ جِيُوسِيَاسِيَّةٍ، تَشْتَرِكُ بِهَا دُوَلُ المَنْطِقَةِ (عَدا إِسْرائِيْل)، مَعَ إِيْرَانَ. 

بَعدَ انتِهاءِ حَربِ العِراقِ مَعَ إِيْرَانَ ، وَ جَرَّاءَ تَجرِبَةِ إِيْرانَ المُرَّةِ، مَعَ أَكثَرِ دُوَلِ المَنْطِقَةِ، وَ مَعَ أَمْريْكا وَ الغَرْبِ، لاتّخَاذِهَا مَوْقِفِ المُعَادِي لَهَا. استَطاعَتْ إِيْرَانُ، أَنْ تَضَعَ لَها رُؤْيَةً استِراتِيجِيَّةً، لِكَي تُحافِظَ بِها، عَلى وجُودِهَا إِقليمِيّاً وَ دُوَلِيّاً. فأَصْبَحَتْ إِيرانُ (راغِبَةً أَو مُكرَهَةً)، داخِلَ حَلَبَةِ الصّراعَاتِ الدّوَليَّةِ. وَ أَخَذَتْ تَسْعَى لِضَمَانِ مَصَالِحِها، كَمَا يَسْعَى الآخَرونَ لِذَلك. مُستفيدَةً مِنَ الوَضعِ الاقتِصَادِيّ المُتَرَدِي فِي أَمريْكا، وَ رَغبَةِ بَعضِ دُوَلِ أَوْرُبّا (بريطانيَا وَ فَرنْسا وَ المانيَا)، في تَنشِيْطِ علاقَتِها مَعَ إِيْرانَ، لِضَمَانِ مَصَالِحِها. وَ فعلاً، بتَارِيخِ 11 ت2 2013،تَمَّ تبادُلُ التَمثيّلِ الدُّبلوماسِيّ، بيّنَ بريْطانيَا وَ إِيرانَ، وَ إِنْ كانَ بأَدنى مُستَوياتِهِ (قائمٌ بالاعمَالِ غَيرُ مُقيْم). وَ هَذا هُوَ شَأْنُ صِرَاعِ القِوَى، فِي مَيْدَانِ السِّياسَةِ الدُّوَلِيَّةِ، فَكلٌّ يَبْحَثُ عَنْ مَصَالِحِه.

  

(و عالم الصراع -نظرياً وتطبيقياً-  هو عالم القوة و الصراع، ولا يمكن لأي كيانات سياسية ان تنفذ اليه بدون ان تتسلح على قدر امكاناتها بمتطلبات القوة والصراع، وإلاّ فلن تستطيع أن تجد لنفسها مكاناً مرموقاً وسط هذا السباق المحموم نحو القوة، الذي انجزت فيه كثير من الدول قدراً يفرض لها الاحترام و المهابة بين الجميع)(آيديولوجية الصراع السياسي/د. عبدالرحمن خليفة). 

فِي 29 ت1 2013، زارَ السيَّدُ نُوْرِيْ المَالِكيّ، الوِلايَاتَ المتّحدَةِ الأَمريكيَّة. وَ تَضَمَّنَ جَدوَلُ أَعمَالِهِ، إِضَافَةً إِلى لِقَاءِ الرَّئيسِ أَوْبَامَا، لِقَاءِ عَدَدٍ مِنْ كِبَارِ المَسّؤولينَ، السِّياسِيّينَ الأَمريكيّين. وَ كذلكَ لِقَاءَآتٌ مَعَ شَخصيَّاتٍ أَكاديميَّةٍ، مَعنِيَّةٍ بالشأْنِ السِّياسِيّ، وَ العِلاقَاتِ الدُّوليَّة. وَ لقَاءَآتٌ معَ شخصيَّاتٍ تَحمِلُ اتْجاهاتٍ فَكريَّةً وَ ثَقافِيَّةً مُؤَثِّرَةً فِي أَمريْكا، وَ أَلقَى مُحاضَرَةً عَنِ الإِرهابِ، فِي مَعهَدِ السَلامِ الأَمريكيّ. كَمَا أَنَّهُ طَرَحَ عِدَّةَ مَواضِيعَ، في هذهِ الزّيارَةِ، مِنها: 

1. عَقْدُ مُؤتَمَرٍ دُوَليٍّ في بَغدَادَ، لمناهَضَةِ الإِرهَاب.

2. تفعيلُ دَوْرِ الاتفَاقِيَّاتِ المُبرَمَةِ بَيّنَ العِراقِ وَ أَمريْكا، وَ التَّأكيْدُ على التِزامِ الجَانِبيّنِ، باحترامِ بِنُودِ هذهِ الاتِّفاقيّات.

3. التَّأكيدُ على أَهمِيَّةِ الاستِثمَارِ في العِراقِ، مِنْ قِبَلِ الشَرَكاتِ الأَمريكيَّة.

4. تَزويْدُ العِراقِ بِقاعِدَةِ مَعلوماتٍ، عَنْ التَّجَمُعاتِ الإِرهَابيَّةِ في العِرَاقِ، وَ التَّنسِيقِ الاستِخبَارَاتِيّ بَيّنَ الجَانِبَيّنِ، في مَجَالِ مُكافَحَةِ الإِرهَاب.

5. تَزويْدُ العِرَاقِ بأَسلِحَةٍ مُتطوِّرَةٍ لمُقاتَلَةِ الإِرهَاب. 

6. أَنْ يَقومَ العِرَاقُ بِدَوْرِ تَقريْبِ وِجهاتِ النَّظَرِ، بَيّنَ إِيْرانَ وَ الولاياتِ المُتَّحِدة. (خُصوصَاً إِذا أَخَذْنا بالحُسّبَانِ، إِنَّ تَقارُبَ إِيْرانَ وَ أَمريْكا، سَيضَعُ حَدّاً لِتدَهورِ الأَوضَاعِ في أَفغانِسْتَانَ، بِحُكْمِ المَوقِعِ الجِيُوسِياسِيّ، الّذي يَربِطُ إِيرانَ وَ أَفغانِستانَ). وَ لِهذا الموَضوعِ انعِكاسَاتٌ ايْجَابيَّةٌ عَلى العِرَاق.

7. أَنْ يَقُوْمَ العِراقُ بدَوّرٍ وَسيطٍ، لإِنْهاءِ تَداعِيَاتِ الأَزمَةِ السُّوريَّةِ. مِنْ خِلالِ الحِوَارِ السِّياسِيّ، بَيّنَ أَطرافِ النِّزاع.  

عَلى مَا يَبْدُو، أَنَّ سِيَاقَ الأَحدَاثِ الّتي تَمَّ ذِكْرُهَا، تُقْلِقُ مِحْوَرَ (السُعودِيَّةِ – إِسرائِيْلَ). وَ مِنْ أَجْلِ تَطْمِيْنِ هَذهِ الدُّوَلِ، زَارَ وَزيْرُ خَارجِيَّةِ أَمريْكا (جون كيري) السُعودِيَّةَ فِي 4 ت2 2013، وَ التَقَى مَلِيْكَهَا عَبدَ الله. (و وصفَ الوزيرُ الأميركي العلاقةَ بين السعودية وبلاده بـ(العميقة والاستراتيجية) ... و إِنها (سوف تستمر إلى ما لا نهاية)، واعتبر السعودية شريكا لبلاده (لا يمكن الاستغناء عنه)، وقال: (من الواضح أن هذا الشريك لديه آراء تخصه، ونحن نحترم ذلك). فيما كان الأمير سعود الفيصل أشار إلى تحليلات و تعليقات و تسريبات حول العلاقات السعودية الأميركية، و إنها ذهبت إلى حد وصفه بـ(التدهور و مرورها بالمرحلة الحرجة و الدراماتيكية))(جريدة الشرق الأوسط/5 ت2 2013). 

سَيكونُ لِلمَوْضُوعِ صِلَةٌ فِي الحَلَقَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ هَذا المَقالِ إِنْشَاءَ اللهُ تَعَالى. 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/20



كتابة تعليق لموضوع : العِرَاقُ ... وَ اسْتِرَاتِيْجِيَّةُ الدَّوّْرِ الفَاعِلْ.(الحَلَقَةُ الأُوْلى)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش … مشروع لتغيير التاريخ  : عبدالله جعفر كوفلي

 سنجار الحرة قوة تحطم وتخيب آ مال البرزاني  : مهدي المولى

 المشرف العام على المشروع التبليغي ( السيد الاشكوري ) يستقبل فضلاء الحوزة العلمية  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 مبلغو العتبة العلوية يواصلون دعم المقاتلين لوجستيا ومعنويا

 قانون الامتيازات في بلد الاربعة مليون قتيل!  : عباس الكتبي

 رجُّعْ صداك  : عدنان عبد النبي البلداوي

  وزير العمل وزير الصناعة وكالة يبحث مع تجمع المقاولين العراقيين دعم المنتج الوطني وآلية صرف مستحقات المقاولين والفلاحين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جولات أمريكية فاشلة ..  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

 التخطيط : تراجع معدلات التضخم خلال شهر ايار الماضي بنسبة (1.1%)  : اعلام وزارة التخطيط

 رئيس لجنة منظمات المجتمع المدني "سهام العقيلي" تلتقي منسق منظمة "ضحايا مارلا" وتبحث معه اهم المشاكل والمعوقات التي تعاني منها المرأة في المحافظة  : سرمد الجابري

 أنا مع الإرهاب  : عباس الكتبي

 المجالس الحلية  : حامد گعيد الجبوري

 بيانٌ صحفيٌّ .. حول إيقاف وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السودانيِّ في مطار بيروت  : هيأة النزاهة

 العدد ( 68 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  صحيفة امريكية: السلطات العراقية ازالت 281 حاجزاً وكتلة اسمنتية منها.. بغداد تفتتح شوارعها المنسية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net