صفحة الكاتب : جعفر المهاجر

حرب وسجن ورحيل-63
جعفر المهاجر
ظل المعلم في البلاد عليلا
وعلى الحدود تجرّع التنكيلا
هكذا كان حالي وحال مئات الآلاف من أمثالي الذين عملوا في مهنة التعليم قبلي على مر المئات من السنين في العراق مع الأعتذار للشاعر الراحل أحمد شوقي ولكن الحقيقة المرة تقول أن المعلم سحق سحقا في هذا الوطن وصودرت كرامته وتجاهلت السلطات الحاكمة دوره وأهميته في تربية الأجيال وتنشئتها تنشئة صالحة لكي تخدم وطنها في جميع مجالات الحياة وتوصله ألى شواطئ العلم والأزدهار فمنذ أن كحلت شمس بلاد  الرافدين عيني أول معلم في هذا الوطن الجريح التي تتصارع فيه التماسيح والحيتان والديناصورات وتتخم بطونها المنتفخة بالمال الحرام وتتلذذ بمآسي الفقراء والمحرومين ونتيجة لهذا الصراع المستمر دب                            الضعف والتأخر والخراب في كل أوصال الوطن والمعلم الذي هو جزء من المجتمع المضطهد أول من تأثر بذلك وهو الشخص الذي عانى كغيره من شرائح الشعب الأخرى من الأهمال والتهميش والتجاهل ولم  يسمع من حكامه الذين  تعاقبوا على حكم هذا الوطن     غير الوعود الكاذبة والشعارات الخاوية والوطن الجريح     تعصف به الأهواء وتتضاعف أزماته سنة بعد سنه وبقي المعلم مستلبا متعبأ فقيرا بائسا كباقي أفراد مجتمعه يركض وراء لقمة العيش  ويحصل عليها بصعوبه بالغة حيث يتقاضى راتبه الضئيل ولا يعرف كيف يتصرف به وأين يضعه وهو في حيرة من أمره  لايهتم  به أحد  من الحكام المتخمين ولم يفكروا يوما بتشجيعه حتى معنويا لكي يؤدي رسالته في الحياة. وأذا حصل على قطعة أرض صغيرة في وطنه  فأنه من المحظوظين القلائل وكأنه ربح جائزة الحياة الكبرى  أما أذا رغب في التخلص من الجحيم الذي يعيشه في وطنه الذي عاش فيه كالغريب فحال وقوفه على الحدود يتعرض لأهانات لاحد لها وحين يعرف جلاوزة الحكام على الحدود بأن الشخص الذي يقف أمامهم هو  (معلم ) يستخفون  به ويهان ويحتقر من قبلهم  لابل يتعرض ألى التنكيل والكلمات النابية والتشكيك بالمبلغ الذي جمعه من أجل الخلاص من الوطن الذي حوله الحكام ألى جحيم وصادروا كل خيراته ونعمه التي وهبها الله لأبنائه. لسبب بسيط ذلك لأن الحكام وأعوانهم هم أعداء ألداّء للمعلم لأنه في نظرهم الإنسان  ( ألخطر )الذي يبعث الوعي وشرارة النور في أعماق النفوس الظامئة  للعلم والمعرفة ليغذيها بالتمرد والثورة على واقعها الفاسد المنهك الذي أراده الحكام لكي يتحكموا برقاب الناس ألى أطول يوم ممكن . ويعرف كل أنسان غيور واع ومؤمن بالقيم الإنسانية أن مهنة التعليم هي تلك       المهنة  الإنسانية النبيلة الطاهرة التي تختلف عن غيرها من المهن لأنها تتعامل مع كائنات بشرية لها أحاسيسها وطموحاتها ورغبتها في الوصول ألى أهدافها بالجد والسعي والمثابرة   ثم تترك بصماتها الواضحة على خارطة الوطن . ولابد لكل من وصل ألى  المحطة التي يحلم بالوصول أليها يتذكر معلمه  والعطاء الذي قدمه له في بداية حياته وكيف شجعه ووضعه على الطريق الصحيح . ولكن رأس النظام المقبور  أستهان وسخر منه في أحد  الأيام حين اعتبره  شخصا لايعرف كيف ينظف أسنانه وملابسه ويظهر بالمظهر  اللائق أمام طلابه !!!ويتذكر    العراقيون ذلك جيدا حين زار رأس النظام البعثي المتهرئ صدام حسين أحدى المدارس  ووجه أهاناته البالغة  للمعلمين الذين كان يكرههم كرها شديدا وحين قال له أحد وعاظه في  أحدى الأجتماعات (أن المعلم بحاجة ألى رعاية الدوله وأن راتبه لايسد رمقه ) أجابه الدكتاتور المقبور (عليه أن يعمل بعد الدوام !!!) فاضطر المعلمون للعمل بمختلف الأعمال لكي يسدوا رمقهم ورمق عوائلهم المسكينة المحرومة من أبسط متطلبات الحياة .   لأن الشخص الذي يفرض نفسه على الشعب بالقوة والبطش والغدرولا يمتلك مؤهلات علمية وثقافية يحقد على المعلم    الذي يعتبر  نواة بناء المجتمع ووصوله ألى أعلى مراتب العلم والثقافة والرقي في الدول المتقدمة  ولا عجب أن يظهر شخص آخريحتل مركزا كبيرا  في  هذه الحكومة حكومة المحاصصات والصراعات على المغانم والأمتيازات بعد  مرور ثمان سنوات على سقوط  ذلك الصنم لكي يحذو حذوه   ليصف المعلمين بوصف أقل مايقال عنه أنه غير أخلاقي . رغم أن كل مهنة من المهن لاتخلو من الطارئين عليها ولكن خلط الأوراق وأطلاق صفة التعميم بهذه الصوره هي المأساة بعينها . وكل  دولة  لاتضع أساس متين لاحترام المعلم وتلبية حاجاته وتوفير العيش الكريم له ورعايته رعاية مستمرة تظل تتخبط في دوامة الجهل والتخلف والضياع و رغم أنني كنت قد مارست هذه المهنة من زمن طويل لكنني أحن أليها وأعتز  بها وأعتبر  كل من يستهين بها ويحتقر المعلم  وكأنه يوجه سهمه ألى صدري رغم كل مالاقيته من مشاق نتيجة أخلاصي التام لتلك المهنة المقدسة التي بقيت أمارسها لأثنين وثلاثين عاما بكاملها. ولكن العتب ليس على تلك المهنة الأنسانية  بل على الطارئين عليها والحكام الذين استخفوا بها و بنبضها الحي الطاهر الجليل  الذي هو المعلم .    
ورحم الله  الشاعر الذي  خاطب مهنة التعليم بعبارة (أيا ك أعني واسمعي ياجارة ) تلافيا لبطش الحكام:
طلقتني وظيفة التعليم 
لالعجز ولا لفعل ذميم
نبذتني نبذ النواة كأني
لم أكن مخلصا لها من قديم 
 ورمت بي ألى المجاهل أغفو
على جراحي وحرقتي وهمومي      
وكأني ماكنت أخدم جيلا 
يتمنى الحياة فوق النجوم
وكأني ماكنت أبذل جهدا
وكأني ماكنت أوفى حميم
وكأني  ماكنت أصنع شيئا
به تغزو العقول دنيا العلوم
نسيت أنني قضيت شبابي
في دفاع مشرف وهجوم 
لقد  غزتني الهواجس والأفكار وأنا أجوب في شوارع عمان هائما على وجهي متنقلا بين أحيائها لعلي أجد بصيص من الأمل  بعد أن كاد مافي جيبي من نقود بسيطة ينفذ تماما ومعي أبني وزوجتي وكان حالي في تلك اللحظات الصعبة  ليس كالوصف  الذي وصف أحدهم المعلم قائلا:     
كشمعة أنت في الآفاق لاهبة
عبر  المسالك تجلو حالك الظلم
ولكن حالي كان غير ذلك بعد أن خرجت من وطني بخفي حنين لاأملك من حطام الدنيا شيئا وأنا أتعثر في خطواتي  وأصبح حالي كحال الريشة التي تتقاذفها الريح وهذا البيت يعبر عن ذلك الحال أبلغ تعبير:   
كريشة   في ثنايا  العصف  هائمة
والريح  تصفعها في أحلك الظلم
لم يكن أمامي ألا طريق واحد وهو الأستنجاد بأبني الذي يعمل عاملا في أحد المعامل بأجر زهيد لايكاد يسد رمقه وهو المضطر للخروج من وطنه بعد أن حرم من أية فرصة للعمل في وطنه وهو الحاصل على (بكاليوريوس في الهندسة الكهربائيه ) فمهد الي الطريق للعبور ألى سوريا والمكوث فيها  ألى أن يقيض الله أمرا كان مفعولا رغم الصعوبات الشديدة التي كان يعانيهاحيث أن   الرجوع للعراق أصبح  من سابع المستحيلات لأن   معناه الموت المحقق  وما دام العراقي هو خارج ذلك السجن الصدامي فأن هناك خيطا رفيعا من الأمل للعيش مهما كانت الصعوبات. لقد .بذل أبني جهدا  في مساعدتنا للوصول ألى سوريا عن طريق أربد بعد أن اقترض مبلغا من أحد الأشخاص الذين يشتغل معهم وكان الطريق جميلا تغطيه الأشجار  بعكس الطريق بين بغداد وعمان وحال دخولنا ألى دمشق أبلغنا بالحضور ألى منطقة تحمل رقما معينا لم أتذكره  بعد ثلاثة أيام وعرفنا فيما بعد أنها دائرة مخابرات خاصة بالعراقيين الذين  يرومون الأقامة في سوريا وذهبنا ألى ذلك المكان بعد ثلاثة أيام  من مكوثنا في منطقة  السيدة زينب ع حسب التعليمات التي تلقيناها من المركز الحدودي وكانت تلك المنطقة عبارة عن شوارع ضيقة معزولة يتصل بعضها بالبعض الآخر وهناك أمام تلك الغرفة وفي شمس محرقة في بدايات شهر تموز   وجدت طابورا من العراقيين الداخلين ألى سوريا ينتظرون واقفين فسألت أحدهم ماذا ينبغي علينا أن نفعل  هنا وهل ننتظر ريثما يأتينا شخص ويسأل عنا ؟ فأجابني أنا مثلك لاأعرف فقد بعثوني ألى هذا المكان بعد ثلاثة أيام من وصولي ألى دمشق .  وانتظرنا مع المنتظرين وبعد ساعة أطل أحد الأشخاص برأسه وطلب جوازاتنا فقدمناها أليه وانتظرنا ساعة أخرى وكان الشخص ينادي من داخل الغرفة بالأسماء ونادى بأسمائنا فدخلنا وكانت الغرفة كبيرة وكأنها قاعة  تفضي ألى غرف أخرى متصلة بها بأبواب ووجهنا ذلك الشخص وقال أذهبوا من هذا الباب ألى الغرفة التي تحمل الرقم الفلاني وذهبنا فرأينا شخصا  كأنه ينتظرنا فقال أنت فلان ؟ قلت له نعم وأمرنا بالجلوس في الغرفه وكانت جوازاتنا أمامه يقلبها يمنة ويسره وكأنه نفس الشخص العراقي الذي كان يقلب جوازاتنا في دائرة المخابرات في الكوت والصورة هي الفرق الوحيد بين الأثنين حيث كانت هناك صورة كبيرة ملونة لصدام حسين في صدر الغرفه وهنا صورة ملونة كبيرة لحافظ الأسد .وأخذ يسألنا باللهجة السورية الدارجه : (أنتو من وين جايين ؟) أجبته من العراق ثم سأل ( ألويش جايين شتساووا؟ ) فأجبته جئنا للأقامة في سوريا العزيزة علينا . فأجاب أجابة أستنكارية بكلمة (ها ها) والسيكارة في فمه تتحرك  (بعثكم صدام للتخريب ؟) ولم أكن أتوقع هذا الكلام منه  فقلت له أي تخريب ياأخي؟ نحن هاربون من جحيم صدام لكي نقيم في هذا البلد الطيب. فسكت قليلا ولم يهتم بجوابي وكأنه لايعنيه وعقب قائلا: أنته كنت  أشتشتغل في العراق ؟ فأجبته : كنت معلما وتقاعدت قبل فتره وكذلك زوجتي وأبني طالب في الثانويه . فأجاب  بعبارة  (كويس  حانشوف)ثم وزجه نظره ألي   وسلمني  ثلاث أستمارات فيها العديد من الحقول الخاصة بي ومنها الأسم الثلاثي والمولد ومكان العمل في العراق والعنوان الجديد في سوريا  ورقم الهاتف والأشخاص الذين أعرفهم في سوريا ومعلومات كثيرة أخرى لاأتذكرها فملأ كل منا الأستماره  بعدها أعطاني ورقة بيضاء وطالبني بأن أكتب فيها  تقريرا عن الأوضاع السائدة في العراق فابتسمت فانبرى صارخا (ليش تضحك ولك ) وكان يصغرني بثلاثين سنة تقريبا فأجبته  أنا  لم أضحك فصرخ مرة أخرى (أخرس ولك !!!)ولم أجبه. ثم أمرنا  بالخروج وقال ربما  سنستدعيكم ا مرة أخرى حتى نعرف (قصتكم ومين بعثكم!!!) دون أي كلمة أعتذار نتيجة تهجمه وسوء خلقه وخرجنا من ذلك المكان  نحن الثلاثة نجر خطانا جراوواحدنا ينظر في وجه الآخرمن هذا الأسلوب الوحشي في التعامل وكأننا مازلنا في العراق وقد انتابني شعور عميق بأن   (البعث  الأسدي) لايختلف في جوهره عن (البعث  الصدامي ) رغم أنهما مختلفان في التوجه والأفكار والطروحات ولكنهما  مشتركان تماما في القمع ومصادرة الحقوق وزج  الأحرار في السجون .
أنطلقنا ألى مدينة حلب حيث يعمل أبني  وكان بدوره يستأجر غرفة متهالكة في أحدى الحارات الشعبية وو صلنا هناك  فحشرنا أنفسنا فيها  ونحن في أشد حالات التعب والأرهاق وقضينا ليلة وسط ضجيج السيارات الذي استمر حتى الصباح  ونحن ننتظر الفرج في هذه المدينة الكبيره بعد أن تحدثنا طويلا  عما جرى لنا ولا ندري ماذا سيخبئ لنا المستقبل في مدينة حلب  الكبيرة الصاخبه.    
 9/3/2011 

  

جعفر المهاجر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/10



كتابة تعليق لموضوع : حرب وسجن ورحيل-63
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :