صفحة الكاتب : عادل الجبوري

تساؤلات عراقية قديمة-جديدة لابد منها!
عادل الجبوري
يستدعي مرور عام كامل على اجراء الانتخابات البرلمانية العامة في العراق طرح جملة تساؤلات واثارات قد تبدو للبعض قديمة ومكررة، وهي بالفعل ربما تكون كذلك، بيد ان بقاء ذات المشاكل والعقد والازمات، بل واستفحالها واتساع نطاقها بدلا من احتوائها والقضاء عليها يبرر التكرار!.
 
  ولعل من بين اهم واخطر التساؤلات التي ترد على لسان ابسط مواطن عراقي، هي ماذا تحقق خلال عام كامل، مابين السابع من اذار من العام الماضي، والسابع من اذار من العام الجاري؟... أي منذ الانتخابات وحتى الان..
 
   شخصيا وجه الي هذا التساؤل من قبل بعض الاشخاص.. وفي ذات الوقت طرحته على اشخاص اخرين ممن يشغلون مواقع ومناصب يمكن القول انها مهمة في كيان الدولة العراقية المعاصرة. وفي كلتا الحالتين لم تتبلور اجابات واضحة ومحددة ومقنعة.
 
  وهنا فأنه لابد من التوقف عند مفارقة مهمة للغاية، وهي ان الذكرى السنوية الاولى لاجراء الانتخابات تزامنت مع مظاهر غضب واستياء جماهيري واسع ترجمت جانب  منه التظاهرات والاحتجاجات التي اجتاحت-ومازالت-الشارع العراقي، وشعارها الاساس هو تحسين الخدمات واصلاح النظام. وهذه التظاهرات والاحتجاجات تمثل افضل وابلغ اجابة على التساؤل المحوري المطروح ..ماذا تحقق خلال عام كامل؟.
 
   ولايخفى على جميع العراقيين ان الجزء الاكبر من عام مابعد الانتخابات حفل بتجاذبات وصراعات وتقاطعات سياسية حادة حول مواقع السلطة والنفوذ والتأثير رافقه تراجع كبير في الاوضاع الخدمية والامنية والحياتية على وجه العموم.
 
   ولعله من الطبيعي جدا ان تنعكس الاوضاع السياسية المرتبكة والقلقة على مجمل الاوضاع الحياتية والامنية والاقتصادية، لتفرز حراكا في الشارع يعبر عن المواقف التوجهات الجماهيرية العامة، وقبل موجة التظاهرات والاحتجاجات الاخيرة كانت عدة محافظات عراقية قد شهدت صيف العام الماضي تظاهرات واحتجاجات مماثلة كادت ان تطيح ببعض الحكومات المحلية بسبب تدني مستوى تجهيز الطاقة الكهربائية بالتزامن مع الارتفاع الحاد وغير المسبوق في درجات الحرارة.
 
   واذا كانت مطاليب العراقيين لم تتغير ، فأن وسائل وادوات التعبير عنها تغيرت نوعا ما بعدما تبين ان الوسائل السابقة لم تجد نفعا،ولم تفلح في دق جرس الانذار عاليا ليصل الى اذان المسؤولين ويحظى بأهتمامهم، لا ان يدخل من الاذن اليمنى ليخرج سريعا من الاذن اليسرى.
 
  ومع ان المعنيين بزمام الامور سارعوا الى التعاطي ايجابيا مع تلك المطاليب،خلال طرح مبادرات والتوجيه بأتخاذ خطوات عملية، بيد ان ذلك لم يهدأ مظاهر الغضب والاستياء، لسبب واحد قد تتفرع منه اسباب اخرى تكون ثانوية، وهذا السبب الذي طالما اشرنا اليه واشار اليه غيرنا يتمثل في ازمة الثقة بين المواطن العراقي، والمسؤول سواء كان في مفاصل السلطة التنفيذية او السلطة التشريعية. وهذه الازمة لم تأت من فراغ، وانما نشأت وتنامت واستفحلت بفعل ظروف وعوامل عديدة، من بينها –ان لم يكن ابرزها-الخلل الكبير في بنية الدولة واداء مؤسساتها ومفاصلها المختلفة.
 
  وذلك الخلل تمثل بالفساد الاداري والمالي بأوجهه وصوره المختلفة، واتساع الهوة بين الطبقة السياسية الحاكمة وعموم ابناء الشعب، والمحاصصة السياسية المحكومة بمعادلات خاطئة وسلوكيات وممارسات تنطوي على قدر كبير من الغرابة، وكذلك الاستخفاف بالدستور وتجاوز القوانين، واطلاق الوعود وقطع العهود دون الحرص على تنفيذها والالتزام بها.
 
  كيف لاتخلق مثل تلك المظاهر والظواهر ازمة ثقة عميقة بين طرفين لايمكن ان تستقيم الدولة وتتقوى وتستقر من دون التفاهم والانسجام والثقة الحقيقية فيما بينهما.
 
   حينما سأل حكيم الصين كونفوشيوس قبل عدة الاف من السنين عن مقومات وقوة الدولة ، قال انها ثلاثة، الجند والغذاء  والثقة بين الحاكم والمحكوم، وحينما قيل له هل يمكن الاستغناء عن واحد منهما، قال اذا كان لابد من ذلك فعن الجند، وقيل له وهل يمكن الاستغناء عن اثنين، قال اذا كان لابد من ذلك فعن الجند والغذاء، وقيل له لماذا يمكن الاستغناء عن الجند والغذاء ولايمكن الاستغناء عن الثقة بين الحاكم والمحكوم، قال لانه بوجود الاخير قد لاتكون الحاجة ماسة للجند، ويكون من الممكن الصبر لبعض الوقت على فقدان او نقص الغذاء، لكن اذا غابت الثقة، فلن ينفع أي شيء اخر.
 
   قد تكون رؤية الحكيم كونفوشيوس مفيدة جدا لو تأمل فيها ساسة البلد، الذين ربما لايحتاجون الذهاب الى كونفوشيوس وبين ايديهم مناهج راقية ومثالية لادارة شؤون المجتمع يجدونها في السفر العظيم لامير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام ، الا وهو نهج البلاغة، وفي مجمل الارث والتراث الذي تركه لنا ائمة اهل البيت عليهم السلام قبل اربعة عشر قرنا من الزمان او اقل من ذلك.
 
   لم يجني الناس طيلة اثني عشر شهرا غير الوعود الزائفة، والبرامج والمشاريع والخطط الوهمية، كما كان عليه الحال خلال الاعوام السابقة، ومن غير المنطقي ان يطلب منهم الان تصديق الوعود المكررة، مع ان شيئا لم يتغير الا اللهم اتساع الهوة بدرجة اكبر بينهم وبين حكامهم.
 
  الموارد المالية للبلد كبيرة وتعادل الموارد المالية لاربع او خمسة دول من تلك المجاورة او القريبة للعراق، بيد ان واقع الحال يدعو الى الاسى والالم.
 
  والحجج والذرائع والمبررات التي كانت تطرح في السابق كمعوقات وعراقيل امام اصلاح الواقع تلاشى واختفى وانحسر جزء كبير منها، وهذا مايعترف ويقر به اصحاب الشأن.
 
  واذا كان توفير الطاقة الكهربائية بالكامل يتطلب وقتا طويلا لانه يرتبط بمشاريع وخطط استراتيجية، فهل توفير مفردات البطاقة التموينية يحتاج هو الاخر لخطط ومشاريع استراتيجية؟.
 
   وهل خفض رواتب كبار المسؤولين واصحاب الدرجات الخاصة  يتطلب دراسات وابحاث تقوم بها مراكز ومؤسسات اكاديمية تدوم عدة اعوام، ام ان تلك الرواتب والامتيازات الخيالية خطا احمرا لاينبغي الاقتراب منه؟.
 
   وهل يعقل ان يمر عام كامل على الانتخابات، ولم يكتمل تشكيل الحكومة، بحيث ان المفاصل المهمة فيها ، المتمثلة بالوزارات الامنية –الدفاع والداخلية والامن الوطني-ووزراة التخطيط، مازالت شاغرة، لان الكتل السياسية لم تستطع حتى الان ابرام صفقة سياسية ترضيها وتفضي الى حسم هذه العقدة، معه بقاء المواطن خارج دائرة الحسابات والاهتمامات؟.
 
   وكيف نريد ان توجد الثقة بين المواطن والمسؤول، ومازالت الثقة تكاد تكون مفقودة، او انها في افضل الاحوال هشة بين الذين يديرون شؤون الدولة؟.
 
   هذه بعض-وليس كل-التساؤلات القديمة الجديدة، التي ستبقى حاضرة مادامت المشاكل والازمات قائمة، ومادام الخلل مهيمنا على زوايا وجنبات الوطن.
 
--------------------------- 
 
*باحث في مؤسسة افاق للدراسات والابحاث العراقية
7-مارس-2011 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/09



كتابة تعليق لموضوع : تساؤلات عراقية قديمة-جديدة لابد منها!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان المؤنس
صفحة الكاتب :
  غزوان المؤنس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الطالباني والمالكي يجددان أن حل الأزمة يكون من خلال اجتماع وطني استناداً إلى الدستور  : السومرية نيوز

 التجارة تعلن عن مناقصة لتجهيزها كمية 50000 الف طن من مادة الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 رئيس مجلس ذي قار يبحث مع وزير الصناعة سبل النهوض بالواقع الصناعي في المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 مجلس ذي قار يستنكر التدخل التركي، ويعلن استعداده لاستخدام الطرق العسكرية والاقتصادية التي تتخذها الحكومة المركزية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العدد ( 538 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الحسين: معركة ستنتهي قريبا!..  : جواد الماجدي

 براءة غدير خم من كل قيادة فاسدة  : عباس الكتبي

 فن الخداع الجماهيري  : عبد الحمزة الخزاعي

 المرجعية وشعب يرى بعين واحدة  : محمد جواد الميالي

 مسجد الكوفة المعظم في القران الكريم، بيت نوح والأنبياء ومقام أولياء الله(ع)  : محمد الكوفي

 مستجدات دونالد ترامب: الجولان  : د . اسعد كاظم شبيب

 تأملات في رسوم احلام عباس بنية الفن مقاربة لغوية في الايقاع التأملي  : د . حازم السعيدي

 تظاهرات في بغداد والمحافظات للمطالبة بالاسراع في الاصلاح

 التحالف السعودي ... الأهداف والغايات ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 المثقف العراقي .. بين الحقيقة والانتهازية!!  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net