صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق
د . خالد عليوي العرداوي
   عندما تحدث المؤرخ الامريكي الفلسطيني الأصل حنا بطاطو في كتابه القيم العراق، الجزء الثالث، عن الأحداث الدامية التي شهدتها كركوك في عام 1959 قال في جملة سرده الطويل لتلك الأحداث ما يلي: " كان للشيوعيين دور ناشط في انفجار الأحداث، ولكن كأكراد، لا كشيوعيين، ولم تكن الأهداف التي سعى هؤلاء إلى تحقيقها أهدافا شيوعية، بل كردية. وكانت شيوعيتهم في معظم الحالات، شيوعية سطحية. ويبدو أن ما حدث، في الواقع، كان أن الأكراد طوعوا كل المنظمات المساعدة للحزب الشيوعي لخدمة أغراضهم، أي لخدمة نزاعهم القاتل مع منافسيهم التركمان".
إن السؤال الذي يفرض نفسه عند التأمل في هذه الكلمات، هو هل أن الأكراد العراقيين فقط والشيوعيين العراقيين فقط استغلوا الايديلوجية لخداع الناس بها، واستثمارها لخدمة أغراض شخصية أو فئوية أو عرقية أو مناطقية أو دينية؟. الجواب هو كلا فعلى مسيرة التاريخ الطويل للنشاط الحزبي في العراق، تجد أن المبادئ الأيديولوجية يتم اغتيالها من قبل الطبقة السياسية المتنفذة داخل كل حزب سياسي، بل ويتم تجريدها من معانيها، والعمل على تحريفها لخدمة أغراض أخرى غير تلك المرفوعة والتي يتم تعبئة الناس على أساسها، فقد خدع حزب البعث العراقي الشعب العراقي والعربي لمدة تتجاوز الثلاثين عام بخدعة ايديلوجية مفادها توحيد العرب تحت راية واحدة ودولة واحدة، فمارس قادته أبشع المجازر، وارتكبوا أسوء الحماقات السياسية في التاريخ، واوجدوا أسوء الطغاة وأعنفهم، وأقاموا أقسى المؤسسات الأمنية والبوليسية، بحجة تحقيق إيديولوجيتهم المزعومة، لكن حقائق التاريخ البعثي تشير إلى أن الجناح القطري الذي مثله البكر – صدام عمل بشكل ممنهج على القضاء على أي جناح أو رأي قومي يسعى لتحقيق ايديلوجية الحزب المعلنة، بل كانوا يعدون وجود مثل هذه التوجهات حسنة النية أحيانا تهديدا خطيرا لوجودهم في السلطة، يستحق دعاتها القتل والاتهام بالخيانة العظمى، فكان شعار الحزب وقادته ودعايته شي وحقيقته شي آخر، إذ لم يسهم حزب أو قيادة في تمزيق شمل العرب وبعثرة ما تبقى من أمل لتوحيد إرادتهم بمثل ما ساهم به حزب البعث والقيادة في العراق، ولم يخدع شعب بدعاية ايديلوجية تستنزف قدراته لمصلحة ثلة سياسية فاسدة ومتسلطة بمثل ما خدع شعب العراق في تلك الفترة.
وبعد سقوط نظام البعث تحت مطرقة الغزو الأجنبي الخارجي والمقت الشعبي الداخلي، ومجيء نظام جديد للحكم قائم على التعددية الحزبية والتنافس السياسي الحر، تجد أن بعض الأحزاب السياسية والقيادات الحزبية على اختلاف مسمياتها وعناوينها، لا زالت تغتال مبادئها الايديلوجية وتستثمر أطروحاتها الفكرية لأغراض خاصة مرتبطة بلعبة المصالح والصراع على السلطة والنفوذ، نعم ويعبأ الشارع الشعبي بمختلف الشعارات البراقة الخادعة لتحقيق هذه الأغراض، فعلى سبيل المثال، يدرك المراقب والمحلل لمعطيات الوضع السياسي العراقي على مدار العشر سنوات المنصرمة، أن السمة الغالبة للأحزاب السياسية المتسيدة على المشهد السياسي هي أنها أحزاب عقائدية إسلامية، لكن عند استثناء الجانب الدعائي لنشاط هذه الأحزاب المرتبط بفتح القنوات الفضائية ذات السمة الإسلامية، والمشاركة في الطقوس والشعائر الإسلامية، والحرص على إعلان احترام المرجعيات الإسلامية، وإقامة الندوات والمؤتمرات والمحافل تحت شعارات إسلامية وما شابه ذلك، فان هذه الأحزاب لم تقم بجهد يذكر لإعادة تنظيم الاقتصاد والاجتماع والثقافة والسياسة ومنظومة القوانين بما يتوافق مع ايديلوجاتها الإسلامية، فلا زال الاقتصاد الربوي هو السمة الغالبة للاقتصاد العراقي.. ويفتقر الاجتماع والثقافة العراقية إلى ترسيخ مبادئ العدالة والعدل والنزاهة والتعاون على البر والاعتدال وغيرها من المبادئ التي جاء بها الإسلام وترسيخها والعمل استنادا إليها، كما لا زالت السياسة ميدانا للاستئثار والاستحواذ وتحقيق المصلحة والإفساد من قبل من يمسك بزمامها، بدلا من أن تكون ميدانا للإصلاح والتقدم نحو مستقبل يخدم مصالح الناس ويرعى حقوقهم ويحمي حرياتهم وفقا لمقتضيات الشرع الإسلامي..
إن كل هذه المعطيات وغيرها لا توحي إلى المحلل أن الأحزاب الإسلامية العراقية تعمل وفقا لإيديولوجية إسلامية متكاملة الأركان والبنى الفكرية، بل توحي أنها أما تواجه عجزا فكريا يمنعها من إيجاد هكذا ايديلوجية أو أنها تخالف إيديولوجيتها وتستغلها لخدمة أغراض خاصة لمصلحة ثلة سياسية معينة. والحال لا يختلف كثيرا بالنسبة للأحزاب التي تدعي العلمانية، فهي أيضا تعاني من قصور إيديولوجي واضح جعلها في كثير من الأحيان أسيرة لتوجهات قيادات سياسية نافذة تحتكر فضاء السلطة لمصلحتها، بل ويدفعها شغفها بالسلطة إلى التحالف أو المشاركة في حكومات تخالفها عقائديا بنسبة 360 درجة لمجرد أن تكون لها حصة في كعكة السلطة التي تعتقد أنها سوف تفقدها إذا جلست في موقع المعارضة في الحكومة والبرلمان.
إن ما جرى ويجري للأسف في العراق يجر الكاتب والقارئ والمهتم بشؤون الأحزاب والسلطة والحكم في هذا البلد إلى نتيجة مفادها أن الايديلوجية على اختلاف فضاءاتها الفكرية لم تكن إلا خدعة يجند لها البسطاء وأصحاب النوايا الحسنة والمحرومون والمتمردون على واقعهم البائس من قبل قيادات براغماتية لا تتورع عن استخدام أي حيلة وشعار لخلق جيش حزبي يخدم مصالحها الخاصة بحجة خدمة مصالح الوطن، وان هذه الإيديولوجيات حتى لو وجدت الأرض المناسبة لاستنباتها، والبشر المخلصين للدفاع عنها، فأنها في نهاية المطاف تسقط فريسة لطلاب السلطة على حساب طلاب المبدأ، فما يعانيه العراق من أزمات ومشاكل لا تنتهي رافقته منذ نشوء دولته الحديثة، وقفزه المستمر من أطروحة ايديلوجية إلى أطروحة ايديلوجية أخرى، مع العجز الواضح في وضعه على سكة صحيحة تمهد السبيل لبناء تجربة في الحكم والإدارة ناجحة، إنما ينبع من هذا الداء المستمر الذي لا تشفى منه السياسة العراقية، فالإيديولوجيات كانت ولا زالت وسيلة خداع تستثمر لمصلحة الصراع السلطوي المستحكم في عقلية السياسي العراقي، وهذا الصراع السلطوي هو الذي حرم العراقيين من الاستفادة من الفرصة التاريخية التي وهبتها الظروف لهم ليكونوا بناة تجربة جديدة في الحكم تقلب مسار السلطة وعلاقتها بالشعب لأول مرة منذ مئات السنين في منطقة الشرق الأوسط، فضاع من عمر العراقيين أكثر من عشر سنوات قضاها ساستهم في المشاجرات والمهاترات الفارغة ذات الأثر السلبي العميق على شعبهم وعلى بناء دولتهم.
 لكن الوقت لم يفت على إعادة الحياة لهذه التجربة، واستثمار كل ظروف المنطقة والعالم في سبيل تحقيقها، بل واستثمار حاجة الناس الملحة لإعادة الاعتبار لبلدهم، وإعطائهم الأمل في أن يكون لدولتهم مكانها المرموق بين الأمم، لكن ذلك لا يكون إلا من خلال غلبة عقلية المصلحة العامة على عقلية المصلحة الخاصة، وقيادة طلاب المبادئ لمسيرة البناء في الدولة وفي وسط أحزابهم السياسية، وقد أصبحت الظروف مؤاتية لعمل ذلك بعد أن اتضحت النتائج المفزعة للصراع السلطوي على حياة العراقيين، ولاحت نتائجها المخيفة من جديد وهي تهدد مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة، فضلا عن تهديدها لسيادة ووحدة دولتهم.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل محمد حسن الكرخي
صفحة الكاتب :
  نبيل محمد حسن الكرخي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net