صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق
د . خالد عليوي العرداوي
   عندما تحدث المؤرخ الامريكي الفلسطيني الأصل حنا بطاطو في كتابه القيم العراق، الجزء الثالث، عن الأحداث الدامية التي شهدتها كركوك في عام 1959 قال في جملة سرده الطويل لتلك الأحداث ما يلي: " كان للشيوعيين دور ناشط في انفجار الأحداث، ولكن كأكراد، لا كشيوعيين، ولم تكن الأهداف التي سعى هؤلاء إلى تحقيقها أهدافا شيوعية، بل كردية. وكانت شيوعيتهم في معظم الحالات، شيوعية سطحية. ويبدو أن ما حدث، في الواقع، كان أن الأكراد طوعوا كل المنظمات المساعدة للحزب الشيوعي لخدمة أغراضهم، أي لخدمة نزاعهم القاتل مع منافسيهم التركمان".
إن السؤال الذي يفرض نفسه عند التأمل في هذه الكلمات، هو هل أن الأكراد العراقيين فقط والشيوعيين العراقيين فقط استغلوا الايديلوجية لخداع الناس بها، واستثمارها لخدمة أغراض شخصية أو فئوية أو عرقية أو مناطقية أو دينية؟. الجواب هو كلا فعلى مسيرة التاريخ الطويل للنشاط الحزبي في العراق، تجد أن المبادئ الأيديولوجية يتم اغتيالها من قبل الطبقة السياسية المتنفذة داخل كل حزب سياسي، بل ويتم تجريدها من معانيها، والعمل على تحريفها لخدمة أغراض أخرى غير تلك المرفوعة والتي يتم تعبئة الناس على أساسها، فقد خدع حزب البعث العراقي الشعب العراقي والعربي لمدة تتجاوز الثلاثين عام بخدعة ايديلوجية مفادها توحيد العرب تحت راية واحدة ودولة واحدة، فمارس قادته أبشع المجازر، وارتكبوا أسوء الحماقات السياسية في التاريخ، واوجدوا أسوء الطغاة وأعنفهم، وأقاموا أقسى المؤسسات الأمنية والبوليسية، بحجة تحقيق إيديولوجيتهم المزعومة، لكن حقائق التاريخ البعثي تشير إلى أن الجناح القطري الذي مثله البكر – صدام عمل بشكل ممنهج على القضاء على أي جناح أو رأي قومي يسعى لتحقيق ايديلوجية الحزب المعلنة، بل كانوا يعدون وجود مثل هذه التوجهات حسنة النية أحيانا تهديدا خطيرا لوجودهم في السلطة، يستحق دعاتها القتل والاتهام بالخيانة العظمى، فكان شعار الحزب وقادته ودعايته شي وحقيقته شي آخر، إذ لم يسهم حزب أو قيادة في تمزيق شمل العرب وبعثرة ما تبقى من أمل لتوحيد إرادتهم بمثل ما ساهم به حزب البعث والقيادة في العراق، ولم يخدع شعب بدعاية ايديلوجية تستنزف قدراته لمصلحة ثلة سياسية فاسدة ومتسلطة بمثل ما خدع شعب العراق في تلك الفترة.
وبعد سقوط نظام البعث تحت مطرقة الغزو الأجنبي الخارجي والمقت الشعبي الداخلي، ومجيء نظام جديد للحكم قائم على التعددية الحزبية والتنافس السياسي الحر، تجد أن بعض الأحزاب السياسية والقيادات الحزبية على اختلاف مسمياتها وعناوينها، لا زالت تغتال مبادئها الايديلوجية وتستثمر أطروحاتها الفكرية لأغراض خاصة مرتبطة بلعبة المصالح والصراع على السلطة والنفوذ، نعم ويعبأ الشارع الشعبي بمختلف الشعارات البراقة الخادعة لتحقيق هذه الأغراض، فعلى سبيل المثال، يدرك المراقب والمحلل لمعطيات الوضع السياسي العراقي على مدار العشر سنوات المنصرمة، أن السمة الغالبة للأحزاب السياسية المتسيدة على المشهد السياسي هي أنها أحزاب عقائدية إسلامية، لكن عند استثناء الجانب الدعائي لنشاط هذه الأحزاب المرتبط بفتح القنوات الفضائية ذات السمة الإسلامية، والمشاركة في الطقوس والشعائر الإسلامية، والحرص على إعلان احترام المرجعيات الإسلامية، وإقامة الندوات والمؤتمرات والمحافل تحت شعارات إسلامية وما شابه ذلك، فان هذه الأحزاب لم تقم بجهد يذكر لإعادة تنظيم الاقتصاد والاجتماع والثقافة والسياسة ومنظومة القوانين بما يتوافق مع ايديلوجاتها الإسلامية، فلا زال الاقتصاد الربوي هو السمة الغالبة للاقتصاد العراقي.. ويفتقر الاجتماع والثقافة العراقية إلى ترسيخ مبادئ العدالة والعدل والنزاهة والتعاون على البر والاعتدال وغيرها من المبادئ التي جاء بها الإسلام وترسيخها والعمل استنادا إليها، كما لا زالت السياسة ميدانا للاستئثار والاستحواذ وتحقيق المصلحة والإفساد من قبل من يمسك بزمامها، بدلا من أن تكون ميدانا للإصلاح والتقدم نحو مستقبل يخدم مصالح الناس ويرعى حقوقهم ويحمي حرياتهم وفقا لمقتضيات الشرع الإسلامي..
إن كل هذه المعطيات وغيرها لا توحي إلى المحلل أن الأحزاب الإسلامية العراقية تعمل وفقا لإيديولوجية إسلامية متكاملة الأركان والبنى الفكرية، بل توحي أنها أما تواجه عجزا فكريا يمنعها من إيجاد هكذا ايديلوجية أو أنها تخالف إيديولوجيتها وتستغلها لخدمة أغراض خاصة لمصلحة ثلة سياسية معينة. والحال لا يختلف كثيرا بالنسبة للأحزاب التي تدعي العلمانية، فهي أيضا تعاني من قصور إيديولوجي واضح جعلها في كثير من الأحيان أسيرة لتوجهات قيادات سياسية نافذة تحتكر فضاء السلطة لمصلحتها، بل ويدفعها شغفها بالسلطة إلى التحالف أو المشاركة في حكومات تخالفها عقائديا بنسبة 360 درجة لمجرد أن تكون لها حصة في كعكة السلطة التي تعتقد أنها سوف تفقدها إذا جلست في موقع المعارضة في الحكومة والبرلمان.
إن ما جرى ويجري للأسف في العراق يجر الكاتب والقارئ والمهتم بشؤون الأحزاب والسلطة والحكم في هذا البلد إلى نتيجة مفادها أن الايديلوجية على اختلاف فضاءاتها الفكرية لم تكن إلا خدعة يجند لها البسطاء وأصحاب النوايا الحسنة والمحرومون والمتمردون على واقعهم البائس من قبل قيادات براغماتية لا تتورع عن استخدام أي حيلة وشعار لخلق جيش حزبي يخدم مصالحها الخاصة بحجة خدمة مصالح الوطن، وان هذه الإيديولوجيات حتى لو وجدت الأرض المناسبة لاستنباتها، والبشر المخلصين للدفاع عنها، فأنها في نهاية المطاف تسقط فريسة لطلاب السلطة على حساب طلاب المبدأ، فما يعانيه العراق من أزمات ومشاكل لا تنتهي رافقته منذ نشوء دولته الحديثة، وقفزه المستمر من أطروحة ايديلوجية إلى أطروحة ايديلوجية أخرى، مع العجز الواضح في وضعه على سكة صحيحة تمهد السبيل لبناء تجربة في الحكم والإدارة ناجحة، إنما ينبع من هذا الداء المستمر الذي لا تشفى منه السياسة العراقية، فالإيديولوجيات كانت ولا زالت وسيلة خداع تستثمر لمصلحة الصراع السلطوي المستحكم في عقلية السياسي العراقي، وهذا الصراع السلطوي هو الذي حرم العراقيين من الاستفادة من الفرصة التاريخية التي وهبتها الظروف لهم ليكونوا بناة تجربة جديدة في الحكم تقلب مسار السلطة وعلاقتها بالشعب لأول مرة منذ مئات السنين في منطقة الشرق الأوسط، فضاع من عمر العراقيين أكثر من عشر سنوات قضاها ساستهم في المشاجرات والمهاترات الفارغة ذات الأثر السلبي العميق على شعبهم وعلى بناء دولتهم.
 لكن الوقت لم يفت على إعادة الحياة لهذه التجربة، واستثمار كل ظروف المنطقة والعالم في سبيل تحقيقها، بل واستثمار حاجة الناس الملحة لإعادة الاعتبار لبلدهم، وإعطائهم الأمل في أن يكون لدولتهم مكانها المرموق بين الأمم، لكن ذلك لا يكون إلا من خلال غلبة عقلية المصلحة العامة على عقلية المصلحة الخاصة، وقيادة طلاب المبادئ لمسيرة البناء في الدولة وفي وسط أحزابهم السياسية، وقد أصبحت الظروف مؤاتية لعمل ذلك بعد أن اتضحت النتائج المفزعة للصراع السلطوي على حياة العراقيين، ولاحت نتائجها المخيفة من جديد وهي تهدد مستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة، فضلا عن تهديدها لسيادة ووحدة دولتهم.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/17



كتابة تعليق لموضوع : الخداع الإيديولوجي والصراع السلطوي في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الدراجي
صفحة الكاتب :
  محمد الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين دموع ميسي وعواهر السياسة العراقية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أدركنه يا علي  : حامد گعيد الجبوري

 لسنا وحدنا من سجل الإنتصارات  : واثق الجابري

 العدوان على غزة بين صمت السلاطين والتأييد الشعبي للمقاومة  : علي جابر الفتلاوي

 الإبتسامة مال  : معمر حبار

 انقطاعات الجزائر  : معمر حبار

 التغيير : مظاهرات اربيل تهدف لإسقاط الحكومة الدكتاتورية وعلى بغداد التدخل

 مسؤولون أميركيون سابقون في رسالة لأوباما:لاعلاقة للأسد باستخدام الكيميائي في ريف دمشق

 العراق: هل زعماء الشيعة على استعداد لتضميد الجراح الطائفية؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 الإصلاح في النهضة الحسينية  : السيد ابوذر الأمين

 تافهتي الشعرية  : حاتم عباس بصيلة

 قيادات تجمع العراق الجديد في زيارة للشيخ قاسم البيضاني  : خالدة الخزعلي

 لا تسألني من انا  : هيمان الكرسافي

 الكيمياوي دواء الدواعش.. لنشارك في هذه الحملة  : د . زكي ظاهر العلي

 إبن \"التفكه\"  : زيدون النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net