صفحة الكاتب : عبد الرحمن أبو عوف مصطفى

أكراد سوريا بين مطرقة الأعداء وسندان الـ كوردايه تى
عبد الرحمن أبو عوف مصطفى
 لقد تباينت ردود الفعل تجاه الادارة الذاتية التي اعلنت عنها القيادة الكردية في شمال شرقي سوريا / غرب كوردستان، والتي اعلن عنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي : أكبر الأحزاب الكردية المسيطرة على الوضع الداخلي بالمناطق الكردية، حيث جاء تأسيس هذه الادارة الذاتية من أجل الإشراف على شؤون المواطنين وإدارة حياتهم وحمايتهم من المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيمات "القاعدة" المتمثلة في دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة وغيرهما.
 
وكما هو معلن عنه، ان حزب الاتحاد الديمقراطي بقيادة المناضل صالح مسلم  كان قد شكّل قوات عسكرية تحت اسم لجان الحماية الشعبية أخذت على عاتقها محاربة القوى الإسلامية المتطرفة (داعش وأخواتها) ، وفي نفس الوقت العمل على تنظيم الوضع الأمني الداخلي في المناطق الكردية.
 
رغم هذه الخطوات التنظيمية التي تهدف الى بث الحياة في المنطقة والمحافظة على البنية التحتية والحد من حالات القتل والتدمير والتشريد التي تتعرض لها بقية المناطق السورية ألا ان ردود الفعل من أطراف عدة لم تكن مبررة أو مفهومة وخاصة تلك التي صدرت ومازالت تصدر من أطراف كردية..!
 
فقد يبدو الحال مفهوما بالنسبة الى فصائل ما يسمى الائتلاف السوري (الكارتوني) المعارض الذي اتسم موقفه بالطعن المسبق بهذه الخطوة، خاصة حينما وصف الائتلاف المعارض (الادارة الذاتية) بانها «تنظيم معادي للثورة السورية» .. اضافة الى اوصاف اخرى للتقليل من شأن هذا الحزب المناضل الذي اسس هذه الادارة... ولا غرابة من ذلك،  فالأمر لم يعد خافيا على جميع المراقبين في العالم من أن الائتلاف السوري  (الكارتوني) المعارض قد بات مكروها في الارض وفي السماء، فما الائتلاف سوى افراد يمثلون انفسهم ومصالحهم ، اتكاليون يريدون من اوربا واسطنبول والسعودية وقطر ايصالهم الى دفة الحكم  بالتدخل العسكري الأجنبي الذي أصبح مرفوضا من كل دول العالم. هذا الائتلاف الذي لم يستطع كسب اعتراف به حتى من قبل المعارضة الداخلية في سوريا.
 
وبالنتيجة، فان موقف الائتلاف السوري من حزب الاتحاد الديمقراطي ليس مستغربا ولكن المستغرب هو الانقسام الكردي- الكردي تجاه الادارة الذاتية المستحدثة فقد لاقت وللأسف استهجانا وتهجما على حزب الاتحاد الديمقراطي من قبل قادة كردستان العراق، الى الدرجة التي اتهمها البعض علنا وخاصة رئيس الاقليم  بأن ما يفعله الحزب في غرب كردستان/ شمال شرقي سوريا " ليست ثورة".. وبأن حراكهم يجري بالتنسيق مع القيادة السورية ولا يعدو عن كونه "سعي للتفرد بالسلطة" في المناطق الكردية داخل سوريا.
 
في الحقيقة ان هذا الكلام الصادر من اقليم كردستان العراق يحمل في طيّاته نبرة مجاملة واضحة للجانب التركي وعلى حساب الاخوة المناضلين في غرب كردستان، بل لايختلف اثنان بأن مثل هذا الوصف يصب بالنتيجة في مصلحة اعداء حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي : أي ضد مصلحة الـ كوردايه تى الحقيقية ، لا لشئ سوى ان هذا الحزب كان وما زال رافضا للهيمنة التركية على قراراته السياسية ولأنه انبرى ببسالة ومنذ البداية الى اليوم للتنظيمات الارهابية وقد تجسد ذلك في ضبطهم الحدود والسيطرة على المعابر، وبالتالي فقد منعوا تدفق الارهابيين من الشيشان وافغانستان وليبيا عن طريق تركيا الى سوريا..  وقد قدم هذا الحزب تضحيات كبيرة في مواجهته التنظيمات الارهابية..  ولأن الحزب يسعى وكما صرّح احد قادته مؤخرا الى اعتماد السُبل الديمقراطية لتشكيل أول حكومة محلية تدير شؤون مناطقهم من خلال انتخابات حرة تضم كافة التنظيمات الكردية (النظيفة) وبالاعتماد على الامكانات الذاتية بعيدا عن هيمنة اي طرف خارجي حتى وان كان الطرف (كوردستانيا)، في تأكيد منهم على استقلالية قرارهم السياسي وارادتهم الحرة في رسم مستقبلهم بما يجنبهم الاصطفافات الاقليمية والتصادم المستقبلي مع الدولة السورية. 
 
 فلا شك أن البقاء للأصلح، وان الهزيمة والزوال هي نصيب الارهاب والانظمة التي ترفد الارهاب بأسباب الحياة ، فالمسؤولية التاريخية تقع بكاملها على عاتق الدول الممولة والداعمة لهم ماليا ولوجستيا والمزودة لهم بالاسلحة المدمرة. فمهما تعالت لهجة العداء وتُهم التخوين ضد حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي فإننا واثقون من أنه على الطريق الصحيح طالما ان الحزب وقيادته لم ينخرطوا في الاجندات الاقليمية المشبوهة التي لم ينتج عنها سوى الدمار والخراب والقتل المبرمج ضد المدنيين. 
 
ختاماً.... ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين، ففي هذه الايام التي تعيش بها الامة الاسلامية مأساة الطف التي استشهد بها سيد الشهداء الامام الحسين (ع) .. كان اسم سيد الشهداء يرعب الارهابيين ويقض مضاجعهم..  فقد نقلت (السي أن أن) الاخبارية خبرا، اشارت فيه الى ان الارهابيين وصلوا مرحلة من التخبط بدءوا معها في ذبح بعضهم البعض.. حيث تم ذبح احد افراد حركة “أحرار الشام” ويُدعى “محمد مروش” حينما أصيب أثناء القتال وكان يردد تحت تأثير المخدر (البنج) ما كان يسمعه من المقاتلين الذين كان يحاربهم، شعارات (يا حسين ، يا حسين) وهو في حالة اللاشعور ، فظن عناصر تنظيم “الدولة” أنه شيعي عراقي، فقطعوا رأسه وجالوا به في أنحاء حلب ليتبين فيما بعد انه ارهابي 
مثلهم..
 
فلم عن (سي ان ان) يوضح دور تركيا في دعم الارهاب.. وكيف يحتشد جهاديو العالم في تركيا قبل التوجه الى سوريا
 
ظنا منهم بأنه شيعي عراقي : "الدولة الإسلامية" بسوريا "تذبح" أحد مقاتليها بالخطأ
 
 

  

عبد الرحمن أبو عوف مصطفى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/16



كتابة تعليق لموضوع : أكراد سوريا بين مطرقة الأعداء وسندان الـ كوردايه تى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نسرين العازمي
صفحة الكاتب :
  نسرين العازمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد السّابع من صحيفة"بلا حدود" بعد انقطاع

 الدائرة الفنية والهندسية تتابع سير الاعمال في مشروع ملعب الكفل  : وزارة الشباب والرياضة

 بريطانيا تمول مشروعي كهرباء في العراق بـ 117 مليون دولار

 اصلاحات العبادي واكذوبة التكنوقراط  : قيس المولى

 كأس العالم والإنتخابات العراقية البرلمانية  : حيدر حسين سويري

 انتخابات ثقافة المكاسب  : خالد القيسي

 رجعة الإمام الحسين عليه السلام بعد دولة الإمام المهدي عج الله تعالى فرجه الشريف  : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

 استقلالية السلطة في القرارات المصيرية  : د . عبد الحسين العطواني

 لماذا علي الأكبر وحيدا في الموصل؟!  : مرتضى المكي

 معن:القبض على احد عناصر تنظيم داعش الارهابي في الموصل

 المصرف العراقي للتجاره – الحلقه التاسعه ( حمديه....... في القاهره )  : مضر الدملوجي

 تحرير الموصل يرسم مستقبل العراق  : شهاب آل جنيح

 مجلس الأمن يجتمع لبحث التوغل التركي في أراضي العراق

 كرامة لمولاتنا أم البنين {ع}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الولادة الميمونه لنبي الرحمة  : رضوان ناصر العسكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net