صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

الحسين عليه السلام ناقوس الحق في الكون
صادق غانم الاسدي

 قال كارلس ديكنز الكاتب الانكليزي (إن كان الامام الحسين عليه السلام قد حارب من اجل اهداف دنيوية فأنني لا ادرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال إذن فالعقل يحكم انه ضحى فقط من اجل الاسلام )حدثت الكثير من المعارك والحوادث على مر السنين منذ ان خلق الله البشرية ولحد كتابة هذا المقال ولكن ما يثلج القلب هو ان واقعة الطف وبطلها الامام الحسين عليه السلام قدر لها ان تكون نزيف الذاكرة الذي لايتوقف بافكار وأنامل الكتاب وحناجر القراء ,هذه الواقعة ظهرت جلياً للسماء من فلوات كربلاء بعيدة عن وسائل الاعلام الدنيوية وأن وجدت لتصوير الواقعة ويتم نقل الاحداث ربما بمرورالوقت تتلاشى لكثرة المفاجأت وزخمة العمل الانساني والتاريخ يغنينا عن حوداث وحروب مرٌت على البشرية والتي طوى الزمن تفاصيلها,فقدر بمعجزة الخالق ان تحفظ واقعة الطف ورجالها الميامين وان يذاع هدفها بكافة معطياتها وحوارتها الى أذهان الانسانية لتتناقلها الاجيال وبذلك فقد مرٌت قرون واندثرت حضارات وظٌل اسم الحسين عليه السلام شمس الله في عالم الخليقة ونبراس الانسانية والشموخ والعنفوان الذي حرك الضمائر وارشد الاحرار في العالم لقلع اركان الظلم في اي مكان وزمان ,فالحسين عليه السلام جمع بين شجاعة السيف والاخلاص والوفاء لاصحابه حينما اجمعهم وقال لهم (لا أعلم اصحاباَ اولى ولا خير من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا آوصل من أهل بيتي فجزاكم الله عني جميعا خيراً , الا واني أظن يومنا من هولاء غداً , الا وإني قد أذنت لكم , فانطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام )) ولم يستثني في هذا الطلب وهو في ارض المعركة من ان يقول الى جون الذي كان مولى الى ابي ذر الغفاري , واصبح مع الامام الحسين في واقعة الطف قال له ( أنما  تبعتنا طلبا للعافية فأنت في أذن مني , فقال جون : أنا في الرخاء الحس قصاعكم وفي الشدة اخذلكم )  وقد بين لهم بأن القوم يطلبوني انا لاغيري وقد قدم نفسه الأبية فداءً من اجل الاحبة والاقرباء هذه عظمة الهيبة وعطاءا بلا حدود سيما الفاعل والقائل هو الامام الحسين عليه السلام الذي تجلت فيه معاني الاثار والسمو والرفعة ,وروي انه عليه السلام لما عزم على الخروج الى العراق قام خطيبا ً فقال ( الحمد ما شاء الله ولاقوة الا  بالله , وصلى الله على رسوله , خط الموت على لود ادم مخط القلادة على جيد الفتاة , وما أولهني الى اسلافي أشتياق يعقوب الى يوسف , وخير لي مصرع أنا لاقيه كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النووايس وكربلاء) وحينما عزم على الخروج لتغير الواقع الاسلامي بعد أن اندثرت السنة النبوية متخذة منعطفا خطيراً يقود بها الاسلام الى هاوية الانحدار والاذلال على رجل مثل يزيد صاحب كل الموبقات والتي اظهرها علنيا أمام الملأ , التقى الامام بأخيه ابن الحنفية وسأله فما حداِك: على الخروج عاجلاً فقال عليه السلام  :أتاني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بعد ما فارقتك فقال: ياحسين عليه السلام أخرج فان الله قد شاء أن يراك قتيلاً فقال أبن الحنفية : أنا لله وانا اليه راجعون , فما معنى حملكُ هولاء النساء معك وانت تخرج على مثل هذه الحالة : فقال  له : قد قال لي : أن الله قد شاء أن يراهنٌ سبايا , ومضى الى طريقه, ان اي شخص حينما يواجه الموت يرتعش يصفر يتنكر لبعض الامور وقد يفر الى الدنيا بما عرفِ على ان النفس عزيزة , الا الامام الحسين عليه السلام فكانت خطواته شامخه ولم ينكسر او يتأسف لشيء قد مضى  بل كان مسرعا الى القدر المحتوم الذي رسمه الله اليه وقد ادى ما عليه من فروض وهو في ساحة الوغى لايبالي بجموع الاعداء , ثم ذهب مخاطبا ملقيا عليهم الحجة وقال لهم أنسبوني من أنا : الست انا احد اصحاب الكساء, أنا أبن بنت نبيكم , أنا سيد شباب اهل الجنة , ثم هل تطلبون بدما ً لكم ارقته , بمالاً لكم أخذته , أم بسنة غيرتها , أم بشريعة بدلتها , قالوا نقاتلك بغضا وعناداً بابيك أمير المؤمنين , في واقعة الطف ايضا هنالك حوارت ومواقف من قلب المعركة تباينت فيها صدق الكلمة وعزة النفس  وغزارة الايمان ودونت بأحرف من نور كما جرى الحديث بين حبيب بن مظاهر الاسدي ومسلمه بن عوسجه وهو يصارع الألم:عندما رأى حبيب مسلم فيه رمقاً من الانفاس الاخيرة قال له : لولا أني أعلم في أثرك لاحقا بك من ساعتي لاحببت أن توصيني , واجابه مسلم بصوت ضعيف بل انا اوصيك بهذا  وأهو بيده الى الحسين عليه السلام  أن تموت  دونه , فقال : حبيب : أفعل ورب الكعبة وبعد ذلك مات مسلم ,ولم يغفل لنا التاريخ بعد ان مرٌت على المعركة اكثر من ثلاثة عشر قرناً دور النساء وما ألت اليهن المصائب وماقدمنٌ من بطولات وتفاني في اداء الواجب المقدس ومضنٌ الى ربهن خالدات وتركن بصمات كبيرة خلفهن من العز والاِباء في سفر التاريخ الى يوم القيامة كدور الحوراء زينب صاحبة الاعلام والصوت المدوي الذي هشم صرح يزيد الدنيوي وما حملته من صبر وتفاني من اجل ان يبقى استشهاد الامام الحسين عليه السلام واصحابه منارا تنصب له الرايات وتقام له المنابر في كل بقعة من بقاع الكون مابقيت البشرية ,والدور التوجيهي كدور دلهم أمرة زهير بن القين وهي تحث زوجها على نصرة ابي عبد الله وان يسمع له ويطيعه , فكانت المرأة المثالية وصاحبة المشورة الحسنة ,ولايختلف الامر عن دور الحماية التي قامت بها المرأة المسكينة ( طوعة ) ومن حماية مسلم واكرام سفير الامام الحسين بعد أن خذله اهل الكوفة وكان لزوجة الحسين عليه السلام الرباب بنت أمرى القيس الذي تزوجها الامام ايام الخليفة الثاني لها موقعا كبيراً في قلب الحسين واولادها سكينة وعبد الله الرضيع , فكانت مثال الاخلاص والالتزام  وبعد استشهاد الامام قالت لا استضل بعد الحسين ابداً وحينما عادت امرت بقلع سقف بيتها  وماتت هكذا صبرا ووفاءاً ,  لم تنتهي واقعة الطف يوما فانها المسار الحقيقي لكل فعاليات التغير ومحاربة الطواغيت ونصرة العدل ,فاستذكارها يخلُد النفس والبكاء عليها رسالة حماس يدك مضاجع التكفيرين ,فأملنا ان لاننسى الحسين يوما ونغمر انفسنا بمشاغل الدنيا كما قيل ( يامن بدنياه اشتغل قد غمره طول الآمل الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل ) وماروي في كتاب تهذيب الاحكام , عن الامام الصادق عليه السلام انه قال ( زيارة الحسين بن علي عليهما السلام ) واجبة على كل من يقرٌ للحسين بالامامة من الله عز وجل . 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : الحسين عليه السلام ناقوس الحق في الكون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جميل الجميل
صفحة الكاتب :
  جميل الجميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى العروج ترنيمه عشق للمظلوم الشيخ حسن الكوفي  : ابواحمد الكعبي

  السيد عمار الحكيم نجم ساطع في سماء العراق  : محمد علي الدليمي

 قضية سلطان هاشم وحسين رشيد لاتستحق الجدل  : خالد محمد الجنابي

 الكيَ.. أم الدبلوماسية ..... اخر الداء ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 حين لا نفهم الانتفاضة !  : علي محمود الكاتب

 مفارز وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية : القبض على متهمين اثنين مؤشرين ضمن الاهداف المطلوبة بقضايا إرهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 عمليات امنية واسعة بقضاءي الكحلاء والمجر الكبير في ميسان

 افتتاح قاعات ومختبرات متطورة في جامعه القاسم الخضراء  : نوفل سلمان الجنابي

  العمل تقيم اول ورشة عمل اعلامية باستخدام التواصل الفيديوي  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نظير الهزائم السياسية تفاءلوا بالنصر ولو في ملعب الـ (طوبة)  : القاضي منير حداد

 فتاوى الفضائيات  : علي حسين الخباز

 كتائب حزب الله تستهدف القوات التركية وسط هروب النجيفي وتندید البيت الابيض

 بمبادرة من محافظ ذي قار ..أطلاق اسم الشاعر الراحل عريان السيد خلف على أهم ألامكنة الثقافية  : حسين باجي الغزي

 وقفة في يوم عاشوراء ....  : ابو فاطمة العذاري

 التحالف الدولي: قيادة البغدادي لـ «داعش» غير مؤثرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net