صفحة الكاتب : امجد نجم الزيدي

النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)
امجد نجم الزيدي

      للفنون الإبداعية وخاصة التي تقترب من حدود الشعر، او الاجناس الاخرى المجاورة له، كالنص المفتوح، قدرة على كشف المضمر وراء الانساق البنائية المقننة للكثير من الأجناس الكتابية والعلوم الوضعية، كالتاريخ مثلا، وذلك لاندماج أكثر من صيغة للخطاب فيه، حيث يؤشر على المواطن المُبعدة عن وعي المؤرخ، من خلال التماهي مع الدلالات الميثولوجية والانثربولوجية المتشظية في الخطاب التاريخي، الى جانب الخطاب الشعبي الشفاهي، والرؤية الشعرية التي تنفذ الى ماوراء تلك الخطابات، لتكتشف البؤر الزمكانية المحركة لها، وربما يتمتع النص المفتوح بمرونة أكثر للتجاوب مع هذه الخطابات، والتماهي معها رغم إنه يأخذ شكله وصورته، من رؤى الناص/ الكاتب، وبنيته المعرفية والأدراكية، اذ ربما تخرج تلك الخطابات عن اطارها الوظيفي المحدد لها ضمن سياقات المنهج التاريخي، فأجتراح خطوط الوصل مابين البنيتين المتغايرتين للتاريخ كعلم، والادب – واقصد النص المفتوح- تخضع الى الاطار الذي يبنيه الناص/ الكاتب من لغته الخاصة وزاوية النظر واعادة (تحبيك) المتن التاريخي، ويمكننا اعتبار النص المفتوح نصاً عبرشعرية، تحويراً لمصطلح العبرثقافي او البينثقافي، أو العبر معرفي، اذ انه يعتبر نصاً جامعاً عابراً لمختلف الاشكال الكتابية رغم تفارقها بنائيا وشكلياً..

    وهذا ما يقودنا الى قراءة كتاب (تاريخ الماء والنساء)، للشاعرين أمير ناصر وعمار كشيش،  والتي تجعلنا ندور في مدارين لتلقي هذه المدونة، وهو ما تجترحه المتعالية النصية (نص مفتوح مشترك) فالاول هو الصيغة التجنيسية للكتاب كنص مفتوح اما الثاني فهو تعبير(نص مشترك)، والذي يمكنني ان اطلق عليه بالشَّرَك القرائي، والنص المفتوح، نص اشكالي في حد ذاته، إذ لم يستقم له تعريف جامع ممكن ان يفصله عن قصيدة النثر، حيث يخلط الكثيرين بين هذين الجنسين المختلفين، وذلك للتقارب الكبير بينهما او ربما هو ناتج عن  (الاستهانة بأجناسية الاثنين معا وعدم الاعتراف بهما احياناً)  بتعبير خزعل الماجدي، والذي حاول ان يقترح الية لتحويل الشعر الى نص مفتوح، وذلك  (بفتح النص الشعري بأتجاهين مختلفين أولهما عمودي ذهب بأتجاه الماضي وجعل الشعر يلامس النصوص الادبية النثرية والشعرية القديمة والنصوص الدينية الاسطورية والمقدسة والصوفية وثانيهما افقي دخل في نصوص النثر المجاورة الادبية والعلمية والمعرفية المعاصرة بشكل خاص.)، وهذا باعتقادي على اقل تقدير ماحاولت مدونة (تاريخ الماء والنساء) من فعله، وذلك من خلال انفتاحها على النصوص الدينية اذ ان لغة النص التي اقتربت كثيرا من لغة الكتابات الدينية والتضمينات من بعض الكتب المقدسة كالقرأن والكنزربا والانجيل، مع الاقتباسات التي اخذها من كتب التاريخ (قال لي وهو يقلب مخطوطات ابيه: (ان عشيرة العبودة تمركزت في قرية الشاهينية في اراضي خفاجة، وهو اسم لمدينة تاريخية قديمة أنشأها عمران بن شاهين وموضعها حاليا في مقاطعة شطب ال منهل "الاقرب الى الناصرية منها الى الشطرة")ص25، وايضا بالاتجاه الاخر وهو الافقي اقتباس اجزاء من قصة (تتمة لكتاب النهر) للقاص محمد خضير سلطان (كدت اصحو من التطلع في مرايا الضوء، لو لم يدعني حرس المعبد للدخول الى بوابته الرئيسة، فقد الف حراس سكرانو العظيم ترددي الطويل حاملا معي كتاب النهر الذي لم يكمل بعد لكن احدهم اندفع باتجاهي شاكي السلاح وأوقفني ...) ص35، حيث كسر هذا التماهي مع هذه التضمينات والاقتباسات من حدة الهيمنة التي ربما ينساق اليها النص صوب قصيدة النثر بصورة مطلقة، اذ ان خطاب النص لم يحاول ان يموه تلك التضمينات ودلالاتها او يردع نكوصها صوب جوهرها الذي بنيت عليه في الاصل، بل عزز قدرتها على النمو داخل خطاب النص، اذ حضرت بصورتها الكليانية اكثر من مرة، وفي بعض الاحيان ذائبة داخل اللغة، كتناصات، ولكن مع ذلك يمكننا اعتبار ان شعرية النص هي الأطار اللام والموجه للبنية العلامية التي سيطرت على النص وانتقالاته:

اطلقت صوتها جريحا وأوصتني:

إياك ان تحدق بالماء وهو يمض

إياك ان تثق بعاهرة تطلي صوتها بالعفة كل صباح

إياك أن يهطل المساء على عيونك وانت وحيد

إياك أن تكدس العمر ورقة تلو اخرى، وتمطره بشررك

إياك أن تشم دخان احتراقك

     اما المدى الثاني الذي بني عليه وهو (الاشتراك) في الكتابة، واعتقد ان هذه الالية هي شَّرَك  وضع من قبل الكاتبين حتى يمكنّا القارئ من تعزيز قراءته وتلقيه لهذا النص بمحاولة كشف المتنين المضمرين داخله وهما متن الشاعر امير ناصر ومتن الشاعر عمار كشيش، وقرائتهما خارج هذا النص اولا لتبين اسلوبيهما الكتابيين ومحاولة اسقاطه على المتن الحالي، اذ ان من المستحيل ربما ان ينجو القارئ من هذا الشَّرَك ويقرأ النص بحيادية تامة، ينطلق بها من العنوان مرورا بالنص من دون التأشير على تلك المتعالية النصية التي ربما تقلق تلقيه، واعتقد ان هذا الشَّرَك – اذا جاز لي التعبير- يضفي على النص ابعادا اخرى، تجعله منفتحا على تجربة الشاعرين وتاريخهما الكتابي.

     يقسم هذا النص الى قسمين، تحت عنوانين فرعيين الاول هو (غيمة النوارس)، اما الثاني فهو (طرة الغريب)، وفي هذين المتنين؛ نلاحظ ان هناك بنية سردية متحكمة بالنص، بيد انها متشظية زمانياً ومكانياً، ولكنها مع ذلك تحافظ على وتيرة وايقاع خاص من خلال الانتقالات بين الماضي والحاضر، السردي والشعري، بين الواقعي والمتخيل، وقد استعان الكاتبان أيضا بآلية الحوار والتي هيمنت على الكثير من محاور النص، والذي سيخرج القراءة من احاديتها ليسمع صوت الشاعرين بصورة مباشرة  بتباين ايقاع الحوار، وان كانت هذه الالية وبصورة ضمنية، هي لتعميق تداخل المتنين الافتراضيين للنص من خلال اختلاط صوتيهما وتداخلهما في الكثير من الاحيان.

- عمار صوتك ضعيف،

ضع جملة دير مار متي في الـ (google) وأنت تعرف

ألــــــــــو............

- التقط صورا لسمرقند

- أنا معك

يأتي الصوت مشوشاً...

    ان نص (تاريخ الماء والنساء)  كنص مفتوح عابر للشعرية، مدونة لتاريخ ولادة المدن وخلق الحياة فيها، وهذا ربما ما تقودنا اليه عتبة النص/ العنوان،  الذي يربط الماء مصدر الحياة والنماء، بالنساء اوعية الخلق وسدى الحياة، بتاريخية واحدة هي تاريخ مدينة الشطرة التي تعتبر نموذجا لمدن اخرى ولدت من رحم هذه الموروثات/ الجينات المعتقة بالتاريخ والدين والخرافة بطقوسية صورها هذا النص البديع، إذ يبدو من خلال هذه الجملة الافتتاحية (قالت حسن داهمني الطلق، وتلك الفسحة، وتلك السدرة وهذا الماء)، سيطرة الحس الميثولوجي والديني، حيث إن تلك الدلالات اصبحت هي النسغ الذي يحرك النص، من خلال التماهي مع صورة متخيلة لنشوء تلك المدينة (وقالت: لا جسر لدينا، فالنتجاذب الجرف، وابتسمت، فأبتسم، وقال الا يكفيك شطراً، فسرحت الراحلة على سجيتها، أكلت وشربت والنهر يرمقها ويبتسم)، ولا يخفى التناص مع قصة الراحلة التي هاجر بها الرسول الى المدينة، وبداية تأسيس مدينة الرسول، ((دعوها فإنها مأمورة)).

     نص (تاريخ الماء والنساء) وبالالية التي اجترحها له كاتبيه، أخذ مديات كبيرة في استشعار النسق المضمر والمحرك لنواميس نشوء المدن ومنها مدينتهما (الشطرة) كواقع ويوتيبيا، والوعي بتاريخها ورموزها، ناسها وشوارعها، أزقتها ونهرها، وضعاه بين دفتي هذا الكتاب الذي يحتاج الى الكثير من القراءة والتأمل..

 

* تاريخ الماء والنساء (نص مفتوح مشترك)- أمير ناصر ، عمار كشيش – دار ميزوبوتاميا- بغداد 2013

  

امجد نجم الزيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/15



كتابة تعليق لموضوع : النص المفتوح كنص عابر للشعرية قراءة في كتاب (تاريخ الماء والنساء)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هاشم الفارس
صفحة الكاتب :
  هاشم الفارس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الأيدي ثلاث  : ماجد الكعبي

 فرقة العباس القتالية تحبط هجوما في بلد وسط هروب الدواعش من عنة

 عن الانتخابات في ايران وطبيعة النظام الإسلامي  : سعود الساعدي

 بكاء القذافي على زين العابدين بن علي  : علي الكربلائي

 الجنائية العراقية العليا: المؤبد لمدان اشترك بعملية اغتيال المعارض طالب السهيل في بيروت  : مجلس القضاء الاعلى

 علاج 90 بالمائة من المصابين بالأورام السرطانية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مستقبل الكبار الثلاث وتحالفاتهم القادمة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 تمشي على حافة السكين  : ميسون ممنون

 كيف نعالج مرض الزلل في اللسان من الناحية الفكرية؟  : محمد السمناوي

  أسرار الهجوم المرتقب على المنطقة الخضراء  : فراس الغضبان الحمداني

 داعش يخسر ود الشعب الاردني وحكومته  : حسن الياسري

 وزارة الدفاع تنفي الاخبار الكاذبة التي نسبت للسيد وزير الدفاع 

 تحقيق الكرخ تصدق اعترافات متهمة تتاجر بمخدر "الكرستال"  : مجلس القضاء الاعلى

 المعاجز الغيبية الخارقة للعادة فجئتاً ظهرت بعد واقعة عاشوراء يوم قتل الإمام الحسين ابن علي {ع}،  : محمد الكوفي

 أقليم " أضرب راسك بالحايط " التكريتي !  : محمد الوادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net