صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

الحلقة الخامسة عشر ( دعوى التحقيق في تراث عاشوراء )
مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)

نتف عاشورية (15)

 

السؤال 1:

كما تعلمون شيخنا، إنّ لنا في البحرين كتاب يُسمى “المنتخب” او “الفخري” او “الطريحي”،

وهو كتاب الشيخ فخر الدين الطريحي، الذي أسماه “المنتخب في جمع المراثي والخطب”

يحتوي نعياً لأهل البيت، من تعليقات للشيخ الطريحي نفسه، وأخبار يذكرها عنهم سلام الله عليهم، وقصائد رثائية ،

وهذا الكتاب كما تعلمون، إعتاد أن يقرؤه المعزون في المآتم والحسينيات بأسلوب ولحن خاص قبل إرتقاء الخطيب المنبر ..

ولكن في الآونه الآخيره تراءت للبعض فكرة إستبدال قراءة هذا الكتاب بقراءة زيارة عاشوراء، أو زيارة أمين الله ..

فما هو في رأيكم الأولى ..!؟؟

وشكرا …

 

س2- هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ، ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الإلتباس ، فصار البعض يسأل عن صحة الروايه في المسائل التاريخيه،

وهذا لا وجه له وبيان ذلك إنّ في القضايا الفقهيه يبحث عن المنجزيّة والمعذريّة  وإسناد النتيجه إلى الله سبحانه وتعالي ، فمالم يكن الدليل حجة او منتهي الى ماهو حجة فلا يصلح للمنجزية والمعذريه ويكون الاسناد ، والحال هذه إفتراءٌ على الله تعالي  كما قال تعالي قل الله أذن لكم ام على تفترون ، هذا في باب الإحكام فلا بد أن يكون المستند حجة يصح الإستناد إليه وأمّا في القضايا التاريخيه فلا يراد إثبات منجزيّة أو معذريّة ، لكن لا يعني ذلك عدم ثبوت منهج ومعايير للقضايا التار يخ ، هناك فرق بين المنهج الفقهي والمنهج التاريخي ، ونتيجة الخلط بينهما صار هذا الإلتباس فصار البعض يسأل عن صحة الروايه في المسائل التاريخيه .

فما هي المعيار والمنهج في الاخذ بالقضايا التاريخية ؟

ليس المطلوب في مقتل سيد الشهداء عليه السلام وأحداث كربلاء صحة السند ، والغالبية من روايات المقتل إلى ما يزيد عن 90٪ ليس بصحيح السند ، وفقا للميزان الرجالي ، ورواية النطح مثل رواية قتل الشمر لسيد الشهداء (ع) ، فهي رواية غير صحيحة السند ، ولكن ذلك لا يضر بها ولا بصحة نقلها.

 

قال الشيخ مرتضى الأنصاري قدس سره في التنبيه الرابع من رسالته التسامح في أدلة السنن بعد نقله لعبارة الشهيد الثاني قدس سره الدالة على أن الأكثر يرى جواز العمل بالخبر الضعيف في القصص قال مايلي:

“المراد بالعمل بالخبر الضعيف في القصص والمواعظ ، هو نقلها وإستماعها وضبطها في القلب وترتيب الآثار عليها ، عدا ما يتعلق بالواجب والحرام … ويدخل في العمل – أي العمل بالخبر الضعيف- الإخبار بوقوعها أي الفضائل والمصائب من دون نسبة إلى الحكاية ، على حد الاجتهاد بالأمور المذكورة الواردة بالطرق المعتمدة، كأن يقال : كان أمير المؤمنين عليه السلام فعل كذا وكذا.

 

إجابة سماحة الشيخ “دام ظله الشريف” :

الميزان في سرد أحداث كربلاء وإستعراضها على المنابر والندوات ، هل ينحصر كما يتوهمه البعض ؟ بأنه منحصر بالطريق الصحيح والمعتبر ، وأما المراسيل في كتب التاريخ بل والمقاتل بل والحديث أيضاً فلايعبأ ولا يعتنى بها ، ولايكترث كما هو الميزان في الاحتجاج بالحجة الشرعية .

وهذا التوهم بمكان من الغفلة والسُبات فإنّه

1- لو أعتمد مايتوهّم فلابد أن نطالب جميع البشرية بإعدام وإبادة كل مصادرها التاريخية ، وكذلك مصادر تاريخ الإسلام والنبي (ص) ، وهذا يُعدُ جنوناً وجهلاً يقطع الأمم عن ماضيها والمعاصر عن تمدن وحضارات الماضي ، كما إنّ الدعوة إلى نبذ التراث التاريخي ، هو بمثابة قطع صلة الحاضر عن كل مكتسبات وجهود الغابر ، وسداً لباب العبرة والإعتبار .

 

2- إنّ الحُجيّة والدليل الإثباتي ، لاينحصر ولايقتصر على الطريق الصحيح وخبر الواحد المعتبر ، لا في البحث الفقهي ، ولا في بحوث العلوم الأخرى ، بل هناك الطرق الأخرى أعظم شأناً وإعتبارا من الخبر الواحد  الصحيح ، فإنّ الخبر المتواتر والمستفيض والموثوق أعلى حجيةً منه ، وذلك لقوة درجة الإطمئنان عن الظن المتوفر في خبر الواحد الصحيح  والخبر المتواتر والمستفيض والموثوق بصدورهِ ، لايعتمد على إنفرادية الخبر وآحاديته ، بل يعتمد على تجمع ومجموع الطرق وتراكم عددها من الناحية الكمية ومن الناحية الكيفية ، من جهة القرائن والشواهد المتقارنة والمتعاضدة والمتظافرة ، وهذه يعطي رصيد في قوة إحتمال الصدق أكثر بكثير من آحادية الخبر الواحد المنفرد ، بل إنّ جملة علماء الإماميّة في القرن الثالث والرابع والخامس ، جُلّهم لايعتمد على آحادية الخبر الواحد ولو كان صحيحاً ، بل يعتمدون على الإستفاضه والتراكم للقرائن وتكثّرها تراكمياً ، فلاحظ ماكتبه الشيخ المفيد في الإرشاد من تاريخ المعصومين (ع) ، وكذلك الشيخ الطبرسي في كتابه أعلام الورى ،  وغيرهما في بقية الكتب في تاريخ المعصومين (ع) .

ولايخفى إنّ مخزون القرائن والشواهد لا يحافظ عليه إلاّ بسبر وإستقصاء كل المصادر والكتب ، وعلى ضوء المنهج التراكمي والتصاعد الكيفي للدلائل والشواهد والقرائن فإنّه لايُفرّط في أيّة قصاصة ، ولايُفرّط بأيّة قرينة ، ولايُفرّط بأيّة معطية مهما ضَعُفِت هي في نفسها ، لأن القيمة الإستدلاليه لا تثمنّها ولا توزنها بماهي منفردة فقط ، بل بماهي تنضم تراكمياً مع غيرها من عشرات ومئات وآلاف القصاصات والقرائن والمعطيات والدلائل ، فإنّ ضعفها بمفردها وإنفرادها لايعني ضعفها منضّمةً ومجتمعةً مع غيرها ، وهذه حقيقةٌ واقعيةٌ منهجيةٌ معرفيةٌ منطقيّةٌ تكوينيةٌ قد إنتهجها جميع عقلاء البشر ، فإنّك ترى إنّ المحقق الجنائي على صعيد الحوادث الفردية او الحوادث والنزاعات الدولية ، لايُفرّط ولايتهاون بأيّة معطية وقصاصة ، مهما تضائلت نسبة إحتمال إيصالها للواقع ، بل يكترثون ويحافظون ويختزنون كل شاردةٍ وواردةٍ ، وكل صغيرةٍ وكبيرةٍ ، وكل جليلٍ ودقيقٍ ، فإنّها لربما كانت رأس الخيط الذي منه ينفتح باب الحقيقة المجهولة المغمورة ، وكم كانت قرينة ضعيفة بمفردها تعاضدت بعد ذلك بعشرات او مئات القرائن الأخرى ، فكانت طريقاً مفتاحاً للوصول إلى الحقيقة الواسعة ، وعلى ضوء ذلك فإنّ الحفاظ والإحتفاظ بالتراث والكتب تعاهدها بالدراسة والمدارسة والتنقيب والبحث ، أمرٌ حضاريٌ تمدنيٌّ علميٌّ معرفيٌّ تحقيقيٌّ ، وإهمالها ضياعٌ للعلمِ والحقيقة والمعرفة ، وتوغّلٌ في الجهالةِ وإبتعاداً عن الوصول إلى الواقعية .

  

مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/12



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الخامسة عشر ( دعوى التحقيق في تراث عاشوراء )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net