صفحة الكاتب : ابو محمد العطار

أسباب وجذور ثورة الإمام الحسين ع
ابو محمد العطار

قال رسول الله (ص):   

((إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا))

أخرجه الحافظ ابن أبي شيبة في المجلد الثاني عشر من المصنف ، والحافظ ابن ماجه في السنن ( 2 / 518 ) ،  والعقيلي في ترجمة يزيد بن أبي زياد ، والحاكم في المستدرك 4 / 464 ، وأبو نعيم في أخبار اصفهان 2 / 12 ، والطبراني في الجزء الثالث من المعجم الكبير

 

بمناسبة حلول شهر محرم الحرام وعاشوراء شهر التضحية والفداء شهر انتصار القيم والدم على السيف والظلم

نعزي صاحب العصر والزمان المهدي المنتظر عج والأمة الإسلامية وكل أحرار العالم ونقول:

 

عظّم الله أجورنا وأجوركم بمصاب أبي الأحرار وأنشودة الثوار وسيد شباب أهل الجنة الحسين بن علي عليه السلام

هدف ثورة الإمام الحسين ع التصحيح وإعادة الأمة الى الإسلام الصحيح المحمدي العلوي الرباني بعد  انحراف الحكام والمجتمع عن قيم السماء 

جاءت ثورة الإمام الحسين ع نتجةإصابة الأمة بجملة تراكمات وإنحرافات عن نهج القرآن الكريم وسنة الرسول الأعظم محمد ص وتعاليم القرآن ,والباحث عن ثورة الحسين ع عليه أن يقف ويدون أهم الجذور والأسباب التي أوصلت الحسين للثورة ضد الواقع الفاسد الذي تفشى في حياة الأمة الإسلامية .

الإمام الحسين يبين أهدافه 

وأنّي لم أخرج أشراً، ولا بطراً، ولا مفسداً، ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أُمّة جدّي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) أُريد أن آمر بالمعروف، وأنهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدُي مـحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيرة أبي علي بن أبي طالب، فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق،

ورئ الإمام الحسين ع أنه لا يتم الإصلاح بوجود طاغية عصره يزيد الا ببذل دمه المبارك ليكون الشعلة التي تحرر العقول وتحطم قيود الظالمين وتوقظ سبات الأمة وتعيدها الى إسلامها المحمدي العلوي الرباني, لا الإنقياد والإنصياع 

الى النهج الأموي,ولسان حاله يقول :

أعطيت ربي موثقا   لاينقضي                  إلا بقتلي فاصعدي   وذريني

إن  كان  دين  محمد لم    يستقم                  إلا بقتلي  يا سيوف    خذيني

 

 وصدق من قال : الإسلام محمدي الوجود ... علوي التربية ... وحسيني البقاء 

نعم لولا دم الحسين ع وثورته المباركة لم يبقى أي وجود للإسلام المحمدي الأصيل الذي اراده الله 

  

وهنا أسجل ثلاث نقاط رئيسية هي البداية في إنحراف الأمة وهي الجذور الأولية لثورة الحسين ع حسب إطلاعي مراعيا الإيجاز والإختصار وهي

 

 -1- السقيفة الإنحراف الأول عن الإسلام

2- الإجتهاد بالرأي مقابل النص القرآني والسنة النبوي المقدسة

3- محاربة المعروف وأهله واشاعة المنكروتشجيعه وتغير السنن الربانية الإسلامية

إليكم مع كل مفردة من الثلاث شرح مختصر مفيد وسريع مثبت بالمصادر ومراعيا الإجاز النافع

 

1- السقيفة الإنحراف الأول عن الإسلام

 

تعد السقيفة  الحدث الإنحرافي الأول الكبير الذي أصاب الأمة الإسلامية بعد رحيل النبي والرسول الأعظم محمد ص ,حيث أظهرت بواطن الجاهلية القبلية المتمردة على الله والرسول ص عند البعض ,حيث إجتمع مجموعة من الأنصار في سقيفة بني سعد يتداولون أمور الخلافة- في غياب سائر المسلمين – بعد النبي ص معتبرين هذا من حقهم ,وهم في نقاش ذلك حضر الفريق القرشي من المهاجرين بقيادة أبو بكر وعمر وبدء النزاع بين الفريقين  وعلت الأصوات والكلمات والخطابات بين الفريقين كل ذلك حدث والنبي لم يفارقهم إلا بعد أن عهد بالحكم من بعده الى علي بن أبي طالب ع في مناسبات عديدة آخرها يوم الغدير– وهم قد بايعوا الإمام علي ع يوم الغدير – كل ذلك حدث والرسول لم يسجى في الثرى ولم يحضر الإمام علي ع للسقيفة بسبب

إنشغاله مع الهاشمين وبعض الأنصار بجثمان النبي ص والذي لم يدفن بعد .!!

ولكنّ تيّار الأحداث الجارف ، وتسابق الكُتل السياسيّة إلى اغتنام فرصة الذّهول الذي أصاب أكثر المسلمين لوفاة النبي (صلّى الله عليه وآله) من أجل الوصول إلى الحكم والمنافع الدنيوية، حمل الجميع على تناسي عهد النبي (صلّى الله عليه وآله) إلى علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ، وقداعترف وأدلى عمر في خلافته تبرير هذا الموقف في عدّة أحاديث له مع عبد الله بن عباس

(تابع وأنظر في المصادر التالية قبل تكذيبنا: تأريخ الطبري 5 / 31 ، الكامل ـ لابن الأثير 3 / 31 ، شرح نهج البلاغة « بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم » 2 / 57 و 12 / 9 , 20 ـ 21 , 78 , 82 ، وفي تاريخ اليعقوبي : « وكان المهاجرون والأنصار لا يشكّون في علي (عليه السّلام) » . وقريب منه في شرح نهج البلاغة 2 / 83 , ولاحظ للمؤلف : « نظام الحكم والإدارة في الإسلام » , منه (رحمه الله)

وإذا فحصنا المنطق الذي استُخدم في الجدل الذي دار آنذاك بين المهاجرين والأنصار نجد أنّ الرّوح القبلية البعيدة عن قيم الإسلام والقرآن ظاهرة فيه ظهوراً بيّناً ؛ فقد أثار كلام أبي بكر الأحقاد والإحن الكامنة بين الأوس والخزرج , وأغرى بينهما ؛ حيث تحدّث عمّا بين الحيين من القتلى ، وعن الجُراح التي لا تُداوى ، بينما نرى أنّ الحبّاب بن المنذر ـ خطيب الأنصار ـ قد تكلّم بنفس جاهلي صرف حين تحدّث إلى الأنصار يُهيجهم ويشدّ من عزائمهم .

ولم يخرج لسان المهاجرين عن هذه الرّوح حين قال : 

« مَنْ يُنازعنا سلطان محمد وميراثه ونحن أولياؤه وعشيرته إلاّ مُدلٍ بباطل ، أو متجانفٍ لإثم ، أو مُتورّط في هلكة ! »

   

.,الكامل ـ لابن الأثير 3 / 31)  (أنظر في المصادر التالية: تأريخ الطبري 2 / 457 ، شرح النهج ـ لابن أبي الحديد 6 / 9 ، الإمامة والسياسة 1 / 25  

 

وقد سارت الأحداث في الاتّجاه الذي رسمه أبو بكر ؛ فانقسم الأنصار بتأثير الرّوح القبلية التي تأججت ، وانخذل سعد بن عبادة الخزرجي ـ مُرشحهم للخلاقة ـ حيث بادر عمر فبايع  أبا بكر ثم الأوس

 

هذه الرّوح القبلية التي تمردة على قيم السماء وما جاء به الرسول ص والتي عبّرت عن نفسها يوم السّقيفة فتحت على المسلمين باباً من أبواب الفتنة ؛ فقد خرجت قريش من هذه التّجربة وهي ترى أنّ الحكم حقّ من حقوقها ، وأنّ الخلافة وراثة آلت إليها بحكم كون نبيّ المسلمين منها ، ممّا سبّب أسوأ الآثار في فهم القرشيين لمهمّة الحكم في الإسلام ، وظهرت هذه الآثار واضحة في عهد عثمان

 

لماذا  نعبر عن السقيفة الإنحراف الأول عن الإسلام ؟؟

لأنها الخروج والتجرئ والتطاول بل الإنقلاب الأول - بعد وفاة الرسول ص -على حكم الله وسنة الرسول محمد ص وتعاليم الإسلام وفرض واقع جديد خارج عن قيم الله والقران وإرادة السماء وسنة الرسول ص ,وهذا الأنحراف الكارثي الكبير توسع يوما بعد يوم خلف على المسلمين كوارث من الظلم والإضطهاد والحرمان والحروب والإستخلاف الوراثي للحكم بغير ما أنزل الله, و تخلف المسلمين الى يومنا هذا , وكل جريمة أو ظلم أوفتنة طائفية أو قتال أوتسلط طغاة وحكام جور و فجرة أو تخلف وحرمان وقع أو يقع بين أو على المسلمين في الماضي واليوم وفي المستقبل,  يتحمل أهل السقيفة وأتباعهم وزرها الى يوم القيامة  .

فأهل السقيفة هم مصداق هذه الإنقلاب في  الآية التالية

  وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين آية 144 

 

وإلا ماذا يعني حينما يوصي رسول الله عن الله بالخلافة لعلي من بعدة ثم تسلب في السقيفة ؟؟ أليس هذا إنقلاب على الشرعية

 

2- الإجتهاد بالرأي مقابل النص القرآني والسنة النبوية المقدسة

نستعرض نماذج من الإجتهاد بالرأي مقابل القرآن والسنة

النموذج الأول في حكم أبو بكرسلبت فدك من فاطمة الزهراءع التي منحها الرسول ص الى بنته فاطمة ع قبل رحيله بمدة طويلة وكانت تحت يدها  بدعوى أبو بكر أن الانبياء لا يورثون, وهذه الدعوى تخالف ما ورد في القرآن من آيات الميراث التي تشمل النبي وغيره ولا توجد آية تستثني النبي بالميراث,والقرآن يؤكدفي آيات كثيرة على ميراث الأنبياء, علما أن فدك أعطاها النبي منحة للزهراء في حياته ولم ترثها, ورغم ذلك اعترض  الإمام علي وفاطمة على ابو بكر ولم يقبل أعتراضهم بقوله عن الإمام علي يجر النار الى قرصه متناسيا أو متغافلا إن القرآن يطهرهم ويثبت عصمتهم,والرسول ص يقول علي مع الحق والحق مع علي وعلي مع القرآن والقرأن مع علي ع ,

ابن عساكر في تاريخ دمشق، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب: ج42 ص449 الرقم: 9025. عن أبي ثابت مولى أبي ذر، قال: «دخلت على أمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليّاً، وقالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول:

 

عليّ مع الحق والحقّ مع عليّ ولن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض يوم القيامة 

 

والأغرب من ذلك أن عائشة بنت أبو بكر زوجة الرسول قد طالبت بميراثها من عثمان وحينما امتنع مذكرا إيياها بموقف ابيها من الزهراء وفدك خرجت من عنده – عائشة- وهي غاضبة وتقول أقتلوا نعثل فقد كفر( وتعني عثمان ),ثم بعد ما قتل عثمان- على يد المعترضين على سياسته وما أصابهم من حكام البلدان الذين عينهم عثمان – خرجت عائشة تطالب بدم عثمان بعدما عرفت أن الأمة بايعت الإمام علي ع !!

إليكم قسم من المصادر التي ذكرت قضية فدك الزهراء ع (وممّن ذكر هذا الخبر أيضاً : السمهودي في وفاء الوفاء : ج 3 ص 995 ، السقيفة وفدك ، لاَبي بكر الجوهري : ص 105 (وقد روى الخبر عن أبي زيد عمر بن شبّه راوي الحديث) وعنه أيضاً شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 16 ص 217 ، كشف الغمّة للاَربلي : ج1 ص477).

 

  نموذج ثاني من الحكم بالرأي , بعث أبو بكر خالد بن الوليد الى ديار الصحابي الجليل مالك بن نويرة لأخذ الخمس والزكاة منه وحينما أمتنع من دفعها بسبب إنه لا يسلمها الا لعلي بن أبي طالب فهو الوريث والخليفة الشرعي للرسول الذي أوصى به تكرارا ويوم غدير ايضا وبأمر الله كخليفة من بعده, وليس أبو بكر, وهذا السبب الذي أغضب خالد وقدم على قتل مالك ثم قام بجريمة أخرى وهي غصب ودخول على زوجة مالك بن نويرة وهي في عدة وفاة زوجها !!  ولما بلغ ذلك أبابكر وعمر قال عمر لأبي بكر ‏:‏ إن خالداًًً قد زنى فإرجمه ، قال :‏ ما كنت أرجمه فإنه تأول فأخطأ‏ ، قال :‏ فإنه قد قتل مسلماً فإقتله ، قال :‏ ما كنت أقتله فإنه تأول فأخطأ‏ ،

هل القتل والزنى فيه تأويل ..؟؟!!  هذا ليس محل تأويل ! ‏  

 المتقي الهندي - كنز العمال - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 619 )- تاريخ أبي الفداء - رقم الصفحة : ( 18 من 87 )المصدر:

 

نموذج ثالث ومبدأ عمر في العطاء

سوّى النبي (صلّى الله عليه وآله) بين المسلمين في العطاء ، فلم يُفضّل أحداً منهم على أحد ، وجرى على مبدأ التّسوية في العطاء أبو بكر مدّة خلافته ، أمّا عمر فقد جرى ـ حين فرض العطاء في سنة عشرين للهجرة ـ على مبدأ التّفضيل ؛ « ففضّل السابقين على غيرهم ، وفضّل المهاجرين   من قريش على غيرهم من المهاجرين ، وفضّل المهاجرين كافّة على الأنصار كافّة ، وفضّل العرب على  العجم ، وفضّل الصريح على المولى »

( تابع وأنظر في المصادر التالية قبل أن تكذبنا : الفتوح 19 / 383 , 385 ، المبسوط ـ للسرخسي 27 / 132 ، البحر الرائق 5 / 200 ، حاشية ردّ المحتار 4 / 403 ، المغني ـ لابن قدامة 7 / 309 ، نيل الأوطار 8 / 235 ، تهذيب الأحكام 6 / 146 ، الغارات 1 / 77 ، أخبار عمر بن الخطاب ـ للطنطاوي / 122 ، فتوح البلدان ـ للبلاذري / 435 ، الفخري ـ للطنطقي / 60 ، الطبقات الكبري 3 / 233 ، الخراج ـ لأبي يوسف / 51 ، الكامل ـ لابن الأثير 2 / 247, تأريخ الطبري 3 / 614 ، الأحكام السلطانية / 177 وهناك مصادر غيرها نكتفي بهذا ) ,

 

 وفضّل مضر على ربيعة ، ففرض لمضر في ثلاثمئة , ولربيعة في مئتين(انظر : تأريخ اليعقوبي 2 / 106) ،

 وفضّل الأوس على الخزرج(انظر : فتوح البلدان / 437))

وقد ولّد هذا المبدأ فيما بعد أسوأ الآثار في الحياة الإسلاميّة ؛ حيث إنّه وضع أساس تكوّن الطبقات في المجتمع الإسلامي ، وجعل المزية الدينية من سُبل التفوّق المادي ، وزََوّد الإرستقراطية القرشية التي مكّنت لنفسها من جديد بتمكّن أبي بكر من الحكم بمبرر جديد للاستعلاء والتحكّم بمقدّرات المسلمين ، فجميع اعتبارات التفضيل تجعل القرشيين أفضل في العطاء من غير القرشيين(فَهُم عرب ، وقريشيون ، ومضريون ، ومهاجرون) ، وهذا يعني أنّ قريشاً هي أفضل النّاس ؛ لأنّها قريش , وكفى بهذا مبرراً للتحكيم والاستعلاء.

وقد كوّن هذا المبدأ سبباً جديداً من أسباب الصراع القبلي بين ربيعة ومضر ، وبين الأوس والخزرج بما تضمّن من تفضيل سائر مضر على سائر ربيعة ، وتفضيل الأوس على الخزرج .

ونظن أن هذا المبدأ قد أرسى أوّل أساس من أسس الصراع العنصري بين المسلمين العرب وغيرهم من المسلمين بما جرى عليه عمر من تفضيل العرب على العجم ، والصّريح على المولى .

 

وكأنّ عمر قد أدرك في آخر أيّامه الأخطار السياسيّة والاجتماعيّة التي يؤدّي إليها مبدؤه هذا ، ولعلّه رأى بعض الآثار الضّارة التي خلّفها هذا المبدأ في حياة المسلمين ، ومنها هذه الظاهرة التي دلّت على تسرّب روح التحزّب والانقسام إلى مجتمع المدينة ، والتي لاحظها عمر وحذّر منها بقوله : « بلغني أنّكم تتّخذون مجالس ، لا يجلس اثنان معاً حتّى يُقال : من صحابة فلان ، من جلساء فلان ، حتّى تُحُوميت المجالس . وأيم الله إنّ هذا لسريع في دينكم ، سريع في شرفكم ، سريع في ذات بينكم .»

(تابع وأنظر : تأريخ الطبري 3 / 281 في أحداث سنة ثلاث وعشرين)  

ولذلك أعلن عزمه على الرجوع إلى المبدأ النبويّ في العطاء , فقال : « إنّي كنت تألّفت الناس بما صنعت في تفضيل بعض على بعض ، وإن عشت هذه السّنَة ساويت بين الناس فلم أفضّل أحمر على أسود ، ولا عربياً على أعجمي ، وصنعت كما صنع رسول الله وأبو بكر »

( تابع وأنظر : تأريخ اليعقوبي 2 / 107 ، شرح نهج البلاغة (بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) 2 / 131 ـ 132 ، ابن الطنطقي في الفخري / 73)

 ولكنّ عمر قُتل قبل أن يرجع عن هذا المبدأ ، فجاء عهد عثمان وسار عليه ، فظهرت آثاره الضّارة في الحياة الإسلاميّة ، وكان من أهم العوامل التي مهّدت للفتنة بين المسلمين 

 

3- محاربة المعروف وأهله واشاعة المنكروتشجيعه وتغير السنن الربانية الإسلامية

 

ومن خلال العوامل السابقة وغيرها نمت مجموعة من الناس ممن تملقوا الى السلطان وأمواله وتجنب غضبه فراحوا ينشدون ويغردون لحكام الجور ويدعون اليهم ويحاربون كل صوت معارض للحكم .

فالناس يريدون علياً (عليه السّلام) ؛ لأنّهم يخشون سلطان بني أُميّة ، أمّا قريش فهي تخشى علياً وعدله واستقامته ، ولعلّ كثيرين منهم كانوا على علم ببعض آرائه في المال والاجتماع والولايات ، وأمّا الأنصار فكثرتهم مع علي (عليه السّلام) , وقلّتهم مع عثمان ، وهذا طبيعي ؛ بسبب خوفهم من تسلّط قريش على جميع مقدّرات الدولة .

وقد سيطر منطق السّقيفة القبلي على بني أُميّة في الجدل الذي دار في مسجد النبي (صلّى الله عليه وآله) في المدينة ، والذي سبق البيعة لعثمان وبدا واضحاً أنّ قريشاً اعتبرت الخلافة مؤسسة من مؤسساتها ، وشأناً من شؤونها الخاصّة ، وليس لأيّ من المسلمين أن يتقدّم في الخلافة برأي يتنافى ورغباتها .

هذا عبد الله بن أبي ربيعة بن المُغيرة المخزومي يقول للمقداد بن عمرو

: « يبن الحليف العسيف ، ومتى كان مثلك يجترئ على الدخول في أمر قريش»

(انظر : شرح بن أبي الحديد، تأريخ الطبري 4 / 232 ـ 233)

وقال عبد الله بن سعد بن أبي سرح الاُموي : « أيّها الملأ ، إنّ أردتم ألاّ تختلف قريش فيما بينها فبايعوا عثمان »(المصدران السابقان)) .

أمّا عمار بن ياسر قال :  { إنّ أردتم ألاّ يختلف المسلمون فيما بينهم فبايعوا علياًْْ}(المصدران السابقان)   

وقد روى ابن عبد ربّه حديثاً لمعاوية بن أبي سفيان اعترف فيه بأنّه : « لم يُشتّت بين المسلمين ولا فرّق أهواءهم إلاّ الشّورى التي جعلها عمر في ستة نفر   »( انظر : العقد الفريد ـ بتحقيق محمد سعيد العريان 5 / 31 ـ 32 .)  

 

لمراجعة التاريخ نجد فيه الظلامات الواضحة في محاربة وأقصاء أهل البيت ع والهاشمين وأصحابهم والموالين من شيعتهم ومنهم نرى أن ابو ذر الغفاري يذكر قومه بالقران وعدم أكناز الذهب وسرقة أموال المسلمين ويقرأ الآية

  

والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم، يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ماكنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون . التوبة/ 34 :35 .

 

فما كان منهم(عثمان وحاشيته من الأموين) الا حاربوه وطردوه من المدينة الى الربذة وحيدا فريدا ومنعوا الناس من توديعة حتى مات في الغربة وفي صحراء الربذة مظلوما طريدا  ورسول الله يقول في حقه ويشهد بصدق كلامه بقوله ص:

ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر

 

طلحة والزبير وتقودهم عائشة خرجوا لقتال الإمام علي ع والتقى الجيشان في البصرة ووقعت معركة الجمل وقتل آلاف المسلمين  وأنتصر الإمام علي وقتل طلحة والزبير وأرجعت عائشة الى المدينة

ثم تلتها معركة صفين بين جيش الإمام علي ع و جيش معاوية وقتل أكثر من 30 ألف مسلم ومنهم عمار بن ياسر , ثم معركة الخوارج ثم تلتها الفتن الكثيرة ضد دولة علي من معاوية ثم شهادة الإمام علي وهو في محراب العبادة .

معاوية يسن سنن سيئة 

معاوية سن سنة سيئة وهي توريث الحكم, حيث  قام بتنصيب ولده يزيد خليفة  من بعده وهو مجرم وشارب خمر قاتل النفس المحرمة ,كما قام معاوية بالخروج عن الإتفاق الذي بينه وبين الإمام الحسن ع  ثم بقتل سبط رسول الله الإمام الحسن عليه السلام بالسم .

أذن معاوية وكل البلاط الحاكم من الأموين الذين معه يدعون للمنكر ويحاربون الحق المتمثل في الإمام علي وأصحابه وشيعته,

معاوية أمر كل ولاته بسب والكذب وتشويه صورة وحقيقة الإمام علي ع حيث كان يسب الإمام علي ع على 

منابر المسلمين التي كانت تحت سلطة معاوية ويزيد وبني أمية

 

 ومما كان يفعله معاوية أنشأ مجموعة من الرواة الكذابة على الله والرسول مهمتهم أفتعال الأحاديث المزورة الغير صحيحة في تغير معاني القرآن أوفهم القرآن على الذوق الأموي المعادي لأهل البيت والرسول ص, و الأحاديث المزورة كانت تنتقص من الرسول ص وأهل بيته ع وتفخم اعدائهم وتلمع صورتهم , حتى اصبح الى اليوم إن أكثر المسلمين هم من ضحايا الفكر والإسلام الأموي المنحرف 

التكفيري,داعش والقاعدة والسلفين هم ورثة وأبناء الأموين آكلي الأكباد.

 

ثم نصب ولده السكير الخليع يزيد خليفة من بعده على المسلمين وهذه أول سابقة في الإسلام أن جعل الحكم وراثيا ,فلا شورى ولاأنتخابات,فلا أساس للقرآن والرسول والعدالة والتقوى فيها,ضاربا تعاليم القران والرسول عرض الحائط, ورغم كل ذلك هناك من الجهلاء من يقدس ويعظم معاوية وأمه وأبيه وولده السكير يزيد, حقدا على آل الرسول محمد ص 

 

الحسين صرح عن موقفه من يزيد بقوله (إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومـختلف الملائكة ومهبط الرحمة، بنا فتح الله، وبنا ختم، ويزيد رجل فاسق شارب الخمر قاتل نفس معلن بالفسق، فمثلي لا يبايع مثله، ولكن نصبح وتصبحون، وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة والبيعة.

 

وقبل أيام أصدرت داعش بيانها بعنوان(يزيد قائدنا والحسين عدونا) (داعش وبإختصار هم مختصر للمنظمة الأرهابية المسماة دولة الإسلامية في العراق والشام والتي وظيفتها الحقيقية أغتيال الإسلام المحمدي الرباني وأبداله بالمذهب الوهابي السلفي  المنحرف القائم على تهديم  الدول الإسلامية بكل السبل وأشعال الفتنة الطائفية وأستهداف المساجد والحسينيات وقتل أكبر عدد من المسلمين  ) ذكرت في بيانها الذي يمجد يزيد بن معاوية قاتل الإمام الحسين ع ويذم الحسين سيد شباب أهل الجنة كما يهددون زوار ومعزين الإمام الحسين بالقتل والتفجير ,وهذا هو خط الأموي الذي ورثوه داعش والسلفين الوهابين والبعثين القتله من آبائهم الأموين 

 

أذن هذا شئ قليل مختصر نقلته إليكم لكي تعرفوا جذور ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين عليه السلام  ,حيث كان الحسين ع ينشد ويريد الإصلاح في أمة جده الرسول الكريم محمد ص

  

الحسين بدمه ينتصر

حطم اسطورة الرعب والخوف وكسر أغلال الإرهاب بالحديد والنار الذي زرعه طاغية عصره يزيد والأموين على كل البلدان الإسلامية  الخاضعة للظالم يزيد بن معاوية 

كما خلق الحسين الشعور بالذنب والتقصير والندامة في نفوس المسلمين على تقاعسهم وسكوتهم على الظالم

 

 وأعطى الأذن والتصريح والشرعية للمسلمين ولكل الأحرار في العالم  بالثورة وعدم السكوت والخضوع على  ظلم وطغاة عصورهم 

 

  فنفجرت ثورات عديدة وفي بلدان كثيرة تقاوم فساد الحكام الظلمة المتسلطين على رقاب الناس  , كثورة التوابين بقيادة سليمان بن صرد الخزاعي وثورة المختار ,وزيد بن علي  وثورة أهل المدينة المنورة  واستمر الزخم الثوري الحسيني طويلا حتى يومنا هذا يستمد الثوار في كل مكان من موقف وصلابة وعزيمة وتضحية الحسين ع في كربلاء 

غاندي محرر الهند يقول تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر ,وقال آخر من الكتاب المسيحين :

هناك قبلتان على الأرض واحدة للمسلمين خاصةوهي مكة والأخرى عامة لكل الأحرار والثوار في العالم وهي كربلاء

 

,واليوم نرى في شرق الأرض وغربها تنتشر مجالس ومواكب ومسيرات وحسينيات تعظم وتمجد الحسين وثورته المباركة التي فتحت العيون وانارة القلوب وكسرت الأغلال وهذا هو الإنتصار الحقيقي الذي حققه الحسين ع بدمه المبارك وهذه ارادة الله للحسين ع

وهنا أجمع كل الطغاة وأتباعهم من الأموين والعباسين والعثمانين والبعثين الصدامين والوهابين والسلفين على محاربة الحسين ع وخطه الثوري وتشويه وتشكيك بثورة الحسين عليه السلام 

هكذا قال الإمام الحسين ع

 ألا وإن الدعي(يزيد) إبن الدعي قد ركز بين اثنين:بين السلة(الحرب) والذلة (استسلام)

 وهيهات منا الذلة

 يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون،وحجور طابت وطهرت ،وأنوف حمية،ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.

واليوم نرى

 حكام الجور  ووعاظ السلاطين من السلفين الوهابين والنواصب أمثال داعش الأرهابين والبعثين الصدامين كلهم في صف واحد ضد الإمام الحسين ع ومبادئه وثورته المقدسة ويسعون هؤلاء الظلمة في تشويه وطمس وأخماد ومحاربة ثورة الحسين وعدم نقلها وتوريثها الى الأجيال كي لايكون الحسين قدوة وأسوة لكل الأحرار في الدنيا

 ونقول لهم كما قالت السيدة زينب بنت أمير المؤمنين علي(ع)أما م طاغية عصرها يزيد ابن معاوية  

فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، ونَاصِبْ جَهْدَكَ، فَوَاللهِ لاَ تَمْحُوَنَّ ذِكْرَنَا، ولاَ تُمِيتُ وَحْيَنَا، وَلاَ تُدْركُ أَمَدَنَا، وَلاَ تَرْحَضُ عَنْكَ عَارَهَا.

وَهَلْ رَأْيُكَ إِلاَّ فَنَداً، وَأَيَّامُكَ إِلاَ عَدَداً، وَجَمْعُكَ إِلابَدَداً، يَوْمَ يُنَادِي الْمُنَادِ: أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.

فَالْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَتَمَ لأَوَّلِنَا بِالسَّعَادةَ وَالمَغْفِرةِ، وَلآخِرنَا بِالشَّهَادَةِ وِالرَّحْمَةِ.

قبل أن أودعكم

 الحسين ع كنز من المثل والقيم والتضحية والفداء, وثورته أضائت العقول وأنارت الدرب وفتحت الطريق للثائرين للحق وللمبادئ,فهي باقية وكل الإرهابين والطغاة والظلمة ومنافقوا هذا العصر داعش زائلون هكذا أراد الله للإمام الحسين ع ولثورته الخلود والبقاء والإستمرارية رغم كثرة الأعداء

فكل أرض كربلاء    وكل يوم عاشوراء

 الرابط التالي يوصلك الى تفاصيل عن بيان داعش الإرهابية  

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=146636#axzz2kWTIIwEQ

 

7/محرم/1435  السبت  11/11/2013

ابو محمد العطار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/12





كتابة تعليق لموضوع : أسباب وجذور ثورة الإمام الحسين ع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اكرم ، على تحميل مؤلفات اية الله السيد محمد رضا السيستاني دام ظله بصيغة pdf - للكاتب صدى النجف : اللهم احفظ سماحة السيد

 
علّق محمد الزيادي ، على الواقع المعاش في قراءة التاريخ قراءة انطباعية في بحث السيد ( ايمن الزيتون ) - للكاتب علي حسين الخباز : الله يوفقك دائما ما تتحفنا بهذا الابداع

 
علّق انا ايضا مللت من الرذيلة وحزبها ، على الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة ) : لله درك فقط القمتهم حجرا ايها الكاتب وفعلا حينما قلت كيف يوفق من اشتكت منه الشيعة عند الحسين عليه السلام ؟!. وكيف يوفق من اجاز لاتباعه السرقة من نفط البصرة وتخميسه ؟؟؟

 
علّق جلال ، على السيستاني ......هو غصن الزيتون!! - للكاتب جواد ابو رغيف : مصبح الوائلي وغيره ممن حاولوا النيل من الجبل الاشم لن يزدادوا الا ضحالة وسيرميهم التأريخ في مزبلته قبل ان يرميهم الناس في مزبلة مريدي

 
علّق ممتاز ، على من دفن الحسين (ع) والأجساد الطاهرة؟ - للكاتب الشيخ احمد سلمان : احسنت واجدت بعض ممن لايستطيع ان يهضم الفكر الشيعي هو من يصدق بامثال هؤلاء

 
علّق جعفر ، على الأغلبية الوطنية بين الموالاة والمعارضة - للكاتب عمار العامري : الاهم من كل هذا هل نلتزم نحن كعراقيين بان لانعيد الوجوه الكالحة ؟؟؟ السؤال هنا

 
علّق جعفر ، على خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء - للكاتب ابو زهراء الحيدري : لاتحتار فلها مدبر فلن يستطيع امثال هؤلاء ان يجعلوا لخرقتم البالية سوقا بين الموالين

 
علّق جعفر ، على عبق البيان على رد سعد السلمان.. حول مقال الكاتب عمار العامري - للكاتب ناهض العسكري : احسنت واجدت ويبقى الصلخي لعبة سياسية قذرة بيد المخابرات القطرية

 
علّق ثائر الحق1 ، على الصدر يدعو لمظاهرة "صامتة" في بغداد استنكارا للاعتداء على المتظاهرين : مع التحيه لمقتدى الصدر والاحرار كافه بالعراق والامه العربيه والاسلاميه اليكم هنا هذا-- اتفضلو الاقتباس المنقول-- - وكالات الانباء العالميه والدوليه- الامم المتحده - مجلس الامن الدولى- الهيئات والمنظمات الدوليه المستقله- الشرق الاوسط -اسيا -افريقيا -امريكا اللاتينيه- الخليج العربى- الرياض- حيث علق المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل والمؤسسى امين السر السيد- وليد الطلاسى- على مايجرى حاليا من مواجهات اعلاميه داخل الولايات المتحده الامريكيه وردود الافعال المختلفه بين الولايات المتحده الامريكيه والاتحاد الاوروبى بشكل خاص وروسيا جراء تعليقات ومواقف الرئيس الامريكى السيد-ترامب- وقد ذكرت المصادر من الرياض هنا تاكيد الرمز الاممى الكبير بان الامر هو نتيجة تداعيات تداول وانتقال السلطه داخل الولايات المتحده الامريكيه والارث الثقيل ليس فقط جراء تولى السيد-ترامب السلطه ووصوله للبيت الابيض لابل ان الامر ابعد من ذلك حيث حاول الاعلام الامريكى لعب دور قذر جدا جدا كما هو المعتاد وبالاونه الاخيره وتحديدا منذ اول يوم اتى فيه الرئيس اوباما الى السلطه وقبله ايضا الرئيس بوش الابن حيث لم يعرف العالم مصطلح (القاتل الاقتصادى)الا من لعب الاعلام الامريكى وهو يتبع لصعاليك يلعبون بالاعلام الامريكى الذى تقوم الحكومات العالميه والعربيه منها خاصه والافريقيه ودول الخليج العربى والشرق الاوسط باستيفاء المعلومه منه فقط بل واتخاذ السياسات لتلك الدول جراء مايطرحه الاعلام الامريكى المنهار واللاانسانى هذا ومن جهه اخرى -- ذكرت المصادر هنا تشديد المراقب الاعلى الدائم السامى بالامم المتحده امين السر السيد- وليد الطلاسى- بانه برغم اختلافه مع استمرارية الرئيس الامريكى السيد-ترامب بالتغاريد كلغه سياسيه عالميه من خلال التويتر وليس من خلال المؤسسات والتى من ضمنها المؤسسات الاعلاميه كذلك الا انه فى الحقيقه فان الاعلام الامريكى قد حاول لعب دور سياسة البديل عن الشعب الامريكى لصالح هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى وقد كسب الرئيس الامريكى السيد-ترامب الجوله بل المعركه مع الاعلام الامريكى والذى ظل لسنوات طوال يخدع الشعب الامريكى وايضا قام بتوريط دول العالم فى سياساتهم والتى اصبحنا نجدها اليوم تنطلق فقط من مكافحة الارهاب فصحيفه مثل الواشنطن بوست والتى كان يتراسها المدعو--تيرى ميسان- وهو يعتبر شخصيه اجراميه فرنسيه لعبت نفس الدور لابل اقذر مما فعله هولبروك فى اوروبا من خداع للراى العام الاوروبى ولمدة ستون عام وبعدما اعترف بتلك الخدعه لاميركا وللشعوب الاوروبيه وضع لافته وكتب عليها كلمة صغيره هى متاسفون(SORRY)فقط- وتيرى ميسان هاهو وقد اخرج كتابا عن صراع وحوار الحضارات والثقافات والاديان والاقليات الاممى العالمى واتى هنا دور اميركا بوضع ميزانية بالمليارات لتقديم المتوفى اليوم وهو المفكر صمويل هنينغتون ورفيقه الاميركى من اصل يابانى فوكوياما وجميعهم بعد ان اعلنو باكبر مؤتمرات بل باكبر قاعات المؤتمرات العالميه وبرعايه ودعم امريكى حكومى ليقولو ان العالم سيشهد صراع الحضارات والاديان والثقافات والاقليات هنا قامت دولة الامارات وكان فى ذلك الوقت يحكم الامارات الشيخ زايد ال نهيان هذا الذى منح تيرى ميسان بسبب منع توزيع كتابه ثروه قدرت ب(خمسمائة مليون دولار)فترك تيرى ميسان ذو الاصول الفرنسيه ادارة صحيفة الواشنطن بوست وذهب الى لبنان وقد اشترى قصرا فخما وعاش هناك لفتره ثم تم اخراس صمويل وفوكوياما طويلا بسبب اعلان الرمز الاممى المايسترو الثائر السيد- وليد الطلاسى- بان تلك المواجهه بنهاية التاريخ وان الليبراليه والراسماليه كصراع نهاية التاريخ لن تكون حكوميه اطلاقا البته واعلن قيادته كمستقل اممى دولى حضارى وحقوقى وعقائدى وايديولوجى للصراع بنهاية التاريخ امام الحكومات والدول ذلك ان الامه العربيه والاسلاميه وامم اخرى كذلك لايمكنهم مواجهة الدول والحكومات الغربيه والاوربيه بهذا الصراع الفكرى والايديولوجى فتم هنااخراس صمويل هينغنتون حتى مات وايضا ابقو على حياة فوكوياما انما بعيدا عن الاعلام وظل الاعلام الامريكى يردد بانه لاحقيقه لوجود هذا الصراع اطلاقا لابل بتاتا واتت هنا سياسة و فكرة اللعب على وتر الشرق الاوسط الجديد- ثم اتى الرئيس اوباما وقد رحب بالاحزاب المتطرفه والارهابيه منها حزب الاخوان حتى وجدناهم يصلون بالبنتاغون ووجدنا الاعلام العربى العميل لاشك حكوميا يردد مع ادعياء الدين الحزبى الارهابى الذى جعلوه ديموقراطى مثل حزب الاخوان وغيره بان الرئيس اوباما هو ليس مسلم فقط لابل انه امام مسلم كذبا واجراما وبهتانا- بينما الاديان جميعا وبخاصه الاسلام الذى وبشده يتقاطع بل و يتعارض مع المنظومه الديموقراطيه تلك التى تعلن ان التشريعات والسياده للقوانين الوضعيه التى لامقدس فيها بتاتا لاللاسلام ولاللمسيحيه ولا لليهوديه ولالغيرها على الاطلاق-بل دساتير لاتقبل باى نص تشريعى الهى سامى ومقدس وهذا هو الخلاف الذى تتساءل عنه اليوم المستشاره الالمانيه السيده-ميركل-- عن حقيقة وجوهر الاسلام الموصوف اليوم بالارهاب بينما الامر عبث احزاب ومليشيات لاعلاقه لها بالاسلام اطلاقا الا اسما فقط لاجل جمع الاصوات انتخبيا فقط والعبث بالدساتيروالارهاب كذلك-وهذا ماتخفيه المستشاره الالمانيه والتى تتجاهل كل تلك الوقائع والحقائق وتسال اليوم عن الاسلام وقيمه-بعد ان تم تشويه الاسلام بالارهاب وتجاهل امر خطير تعانى منه اميركا اليوم ودول اخرى كثيره بشتى اقطار العالم الا وهو (تداول السلطه ديموقراطيا)- واضاف الرمز الاممى الكبير هنا حسب المصدر بقوله -- ان الحزب الجمهورى ظل لسنوات يضغط على الرئيس الامريكى السابق السيد -اوباما بانه يجب اعلان ان اميركا فى حرب مع الاسلام وعندما كان يرفض كانو يصفونه وصفا مقززا كمثل(انه كلب)وهو نفس الاعلام الامريكى الذى يعلم جيدا مقولة السيده هيلارى كلينتون لجميع دول العالم بانه لامكان لاى حزب بالعالم البته ليحكم اكثر من دورتين رئاسيتين -- ورغم كل ذلك لعبو اللعبه مع الرئيس ترامب والذى يعتبر متهم اوروبيا بمسؤوليته عن التفكك بالاتحاد الاوروبى واقناع بريطانيا بالانسحاب من الاتحاد الاوروبى-وعلى حساب التقارب مع روسيا وعلى حساب اوروبا والنيتو بشكل خاص- هذا وقد انتشرت عالميا اليوم برامج اعلاميه تافهه ومزيفه باسم برامج توك شو هى عباره عن تهريج فعلى يضاف الى التعتيم والتضليل الاعلامى الامريكى للشعب الامريكى ولشعوب العالم اجمع كذلك الى ان وجدنا الحكومات العربيه واعلامها المنحط اليوم تقدم لنا افرادا بالفضائيات وكانهم ثائرين وبنفس الوقت هم السياسيين والمثقفين والحقوقيين والحكوميين والمستقلين والحزبيين بنفس الوقت اى اجرام فى اجرام اصبح الامر مع التضليل- وهاهى قنوات الاعلام الفضائى تاتى ببرامج لتفاهات حكوميون يقدمون برامج حواريه وبلغه ثوريه منحطه مضلله وكاذبه حتى بالسعوديه والخليج ليتم الغاء اى دور للشعوب وللمؤسسات فانهارت هيبة الحكومات ومصداقيتهم بسبب صراخ هؤلاء الصعاليك او من تعينهم الحكومات كحقوقيون كذبه وتافهين لاهنا ولاهناك-- نعم- فانهارت مصداقية الحكومات واصبحو حتى الحكام عرب وغير عرب لاقيمه لهم بل انهم اليوم كالعامه من الجهلاء يغردون بالتويتر -ولغة الاخبار لديهم متسربله بالانسنه والانسانيه الكاذبه لانهم هم اساس الارهاب والحروب بنفس الوقت وحق للشعوب ان تثور على الجميع-- وقد تسبب هذا الامر فعلا باهتزاز الامن والسلم العالمى ومؤسسات الدول والشرعيه الدوليه وكان الدور الاكبر هنا هو من نصيب الاعلام الامريكى المنحط وخاصه بالتضليل فى تجاهل ان ايران لديها السلاح النووى والاسلحه المحظوره وليس العراق حيث قام جورج بوش ومعه بريطانيا واوروبا والنيتو باحتلال العراق وقتل الرئيس العراقى السابق صدام حسين وفتح المجال لايران لكى تهيمن وتسيطر على العراق عقب تلك الحرب الاجراميه الشنيعه التى شارك النيتو واوروبا بها وتوالت الاحداث حتى وصل الامر الى العبث باسم مايعرف (بالربيع العربى)فكانت قناة الجزيره هى اول القنوات المصهينه اميركيا بمنطقة الخليج العربى والشرق الاوسط حيث لعبت اقذر الادوار وماتزال كذلك من خلال صعاليك لاهنا ولاهناك تقدمهم ببرامجها وتبعها قنوات اخرى عربيه عديده- فباسم السلطه الرابعه يلعب الاعلام الامريكى والاوروبى بل والعربى المنحط اللعبه بالتضليل الاعلامى العالمى والدولى حيث مازال خط العجوزهولبروك واعلامه المضلل يعمل باميركا وبغيرها ووجدنا كل تافه ومجرم ومتهم بحقوق الانسان يضع قنوات اعلاميه باسم شبكه وغيره ليلعب نفس اللعبه الحكوميه والحزبيه لعبة حقوق الانسان والمراه والطفل وبمعارضه كاذبه تافهه انما اعلاميه وباسم المجتمع المدنى والاستقلاليه وحقوق الانسان وحرية التعبير اذن يتم كل ذلك حكوميا وحزبيا فهاهم اعتى مجرمى العالم بحروب الاباده وانتهاك حقوق الانسان موجودون واغلبهم مخابراتيون يتقدمون الاعلام السياسى والاخبارى وكمحللين حتى اليوم وكانه كلامهم كتاب مقدس على العالم اجمع ان يصدقه و ان يؤمن به-- ونجد اليوم مع الاسف وليس هذا دفاعا عن الرئيس ترامب ولاعن عنصريته ولاعن سياساته فهذا امر يخص الشعب الامريكى اليوم لوحده والانقسام هنا باميركا يتحدث عن نفسه-انما النتيجه هنا هو انعدام اى وزن اومصداقيه لكافة المؤسسات ومنها الاعلاميه بالطبع- ودوليا الامر هنا حتى اصبحنا نجد رئيس اكبر دوله بالعالم وهو يغرد بالتويتر ويواجه اعلامه المحلى باميركا ونجد شخصيه مثل جون ماكين يصف وهو الجمهورى الامريكى ادراة الرئيس ترامب بالتخبط - جرى كل ذلك اذن بسبب تلاعب الاعلام الامريكى بالحقائق لجعل هيلارى كلينتون والحزب الديموقراطى المنهار باميركا والذى نشر الارهاب بالعالم واوجد داعش وجعل ايران تهيمن على العراق والمنطقه - لتاتى ادارة اوباما مع اوروبا بمهزلة 5+1 لتعقد الصفقات الماليه الضخمه مع ايران وتضرب عرض الحائط بالامن والسلم الدولى وتلعب بقرارات الشرعيه الدوليه ومجلس الامن الدولى وتضربهابعرض الحائط- حيث ساهم الاعلام الامريكى والاوروبى والعربى كذلك والافريقى والاسيوى بكل ذلك جراء العماله لتلك الانظمه الديكتاتوريه التى تنتهك حق الانسان بتداول المعلومه الفعليه وتحاربها بشكل دولى رهيب وباموال طائله فانقلب السحر على الساحر اذ انه و منذ ان اتى الرئيس الامريكى الابن جورج بوش بلعبة سبتمبر 11-9 وجورج تينيت ومعهم ادراتهم الجمهوريه السابقه ولعب جورج بوش هنا لعبة من لم يكن معى فهو ضدى ولاداعى للرجوع للامم المتحده لاحتلال العراق وضرب افغانستان ووجد الاموال والتاييد من الخليج العربى وحكوماته العميله والمتواطئه بشكل جلى بل واجرامى واتى عقب ذلك الرئيس اوباما ليلزم ويجبر الامين العام للامم المتحده وهو رئيس وزراء سابق هلفوت من كوريا الجنوبيه نعم وانه المدعو(بان غى مون)ويصرح بانه لاداعى لاميركا ان تعود لمجلس الامن الدولى ولا الامم المتحده قبل ذلك لاجل الحصول على قرار دولى لمحاربة الارهاب--وداعش -- تلك التى ذكر ليس الرئيس ترامب فقط بل الكاتب الشهير الامريكى رد روجرز اكد قبل ترامب ان اوباما وهيلارى هم من اوجدو داعش واليوم مطلوب محاربة داعش وتجاهل التواجد الايرانى بالمنطقه مليشياويا وارهابيا وعندما وصل الامر الى السلاح النووى وجدت اميركا واسرائيل ومعهم الخليج العربى ودول عربيه اخرى كثيره وغير عربيه ايضا بانه فعلا ايران هى الراعى الاول للارهاب بالمنطقه نظرا لتدخلاتها بالعراق والهيمنه عليه حزبيا وطائفيا وارهابيا والتخوف من ارتفاع اسعار النفط من خلال فقدان الولايات المتحده ومعها بريطانيا مصافى النفط بالعراق كما هو الحال فى ليبيا وهيمنة ايران من خلال حزب الله ومليشياته بلبنان وايضا بسوريا خاصه عقب ان اتى التدخل الروسى الخطير فى سوريا ومن دون الرجوع لقرارات الشرعيه الدوليه فاصبحت اميركا فى وضع متدنى وضعيف جدا جدا حتى ان وزير الخارجيه السابق جون كيرى عندما اتيحت له الفرصه بسوريا لوضع مناطق امنه وذكر كيرى هنا ان اميركا تتخوف من توجيه ايران صواريخها للجيش الامريكى الذى سيفرض المناطق الامنه بسوريا وشاركت بريطانيا وفرنسا اوباما بالتحالف خارج اطار الشرعيه الدوليه لحرب داعش انما جرى هذا عقب امتناع و بعد تردد استمر لمدة ثلاثة اشهر --فتورطت اوروبا بالقرم واوكرانيا واتى الروس الى المنطقه واليوم يتحدون اميركا وبالبريكس ومن خلفهم الصين والدول التابعه للبريكس وهنا لاشك اتت اليوم ادارة الرئيس ترامب - لننظر وننتظر والعالم اجمع من الرئيس ترامب كيف سيقوم بضبط اوضاع اميركا لكى تقف على قدميها امام التحدى الروسى وغيره حيث البدايه هاهى معارك جانبيه داخليه اميركيه- واما على الساحه الدوليه فالتويتر وتغاريد السيد-ترامب لاتعنى القوه اطلاقا ولاتحدى الروس ودول البريكس بل ان االنيتو والذى اسقط دول فى صربيا وغيرها عسكريا بايام معدوده بدات اليوم اوروبا تلتفت الى اهميته انما فى مقابل روسيا فقط حيث تورط الاوروبيون بالعقوبات على روسيا وتناسو بكل حماقه ان ايران التى اعلن الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المؤسس الاول للمفوضيه الامميه الساميه العليا المستقله لحقوق الانسان المايسترو الرمز السيد- وليد الطلاسى-- والذى سبق وان حذر بان العالم يتجه نحو الهاويه بتلك السياسات الغبيه والمدمره للامن والسلم الدوليين فاتت اميركا هنا بعد رفضها للمحكمه الجنائيه الدوليه وانسحابها كذلك من الامم المتحده ومن خلال مقعد حقوق الانسان لتعود مره خرى بلعبة مجلس حقوق الانسان واتت اولا بنافيا بيلاى تلك التى عا نقت السيد شلقم مندوب القذافى بليبيا ثم قامت ادارة اوباما الارهابيه بتعيين امير اردنى بالمفوضيه الامميه الساميه العليا لحقوق الانسان وهو حكومى وكانها تنكر حكاية الحرب العالميه التى قامت عقب مقتل الامير النمساوى الحكومى الذى بسببه وعقب مقتله صدرت اكبر عناوين للسياسه بمنع الحكومات والاحزاب من ممارسة مراقبة حقوق الانسان والعبث باسم المجتمع المدنى حكوميا او حزبيا منعا باتا لان الحكومات والاحزاب هم تحت الرقابه الحقوقيه والا فالامر هو عودة الحروب العالميه- وعليه- فاين الاعلام الامريكى والعالمى والامريكى والاوروبى بشكل خاص عن كل ذلك لابل اين هم عندما شدد المايسترو الكبير بانه اتفاق 5+1-هو فى الحقيقه يعتبر 5+2 وليس واحد لان المراقب الاعلى هنا هو على الخط وهو من يعتمد تلك الاتفاقيه من عدمها فهاهى النتيجه اذن وهاهو الصراع الاممى يحكى عن نفسه لابل هاهى قناة الجزيره وحكومة قطر اليوم تعلن عن ايجاد بقاله باسم حقوق الانسان بقطر وبانه هناك موافقه لابل مشاركه كاذبه لاشك من المفوضيه الامميه الساميه لحقوق الانسان التى تعبث بها اميركا بايجاد امير اردنى عميل لاميركا قزم لاهنا ولاهناك اخرسه الروس بقولهم لبان غى مون ابلغه ان يتحدث على قد حجمه وبحقوق الانسان لابالدول-- نعم- فاين الاعلام الامريكى والعالمى هنا من كل ذلك ام فقط ادوخونا اميركا وااعلامهم المنحط وادوشو العالم بانهم قادة للعالم-لابل اين الجميع هنا من الغاء اكبر لجنة حقوق الانسان تاريخيا وهى تابعه للامم المتحده- فالجميع متواطىء انسانيا واجراميا لاشك-وتاتى الصحافه والاعلام الامريكى اليوم لتجعل من نفسها وكانها بديلا حتى عن الرئاسه الامريكيه عقب العبث والتضليل الاعلامى الاجرامى الموضح اعلاه هناحتى عن الاوضاع الدوليه والعالميه والامم المتحده ومجلس الامن الدولى كان العبث والتضليل الاعلامى الامريكى ومازال فهؤلاء التفاهات متصورين عقب سقوط الاعلام الامريكى اليوم سقوطا مدويا بنجاح الرئيس الامريكى السيد-ترامب فعليا باسقاطه الاداره الامريكيه السابقه ومعها الاعلام الاجرامى الامريكى الذى يلعب لمصالح ضيقه مع لوبيات تافهه فعلا داخل اميركا وعلى حساب الامن والسلم الدوليين--تصورا منهم ان عقارب الساعه سوف تعود للوراء--وهذا عين المستحيل- حيث انهى المصدر هنا ما تم التوقيع عليه من الرمز الاممى الكبير المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان السيد- وليد الطلاسى-- حسب مااكدته المصادر المطلعه-- انتهى-- حرر بتاريخه الرياض- مكتب ارتباط دولى خاص 543د مكتب المراقب الاعلى الدائم لكافة الامناء العامين بالامم المتحده المفوض العام والمقرر الاممى السامى لحقوق الانسان- 876ج معتمد نشره من امانة السر 2221--- 786ن منشور دولى سيدى-

 
علّق صاحب الموسى ، على سفير يهدد نائبة في البرلمان : ان من واجب السفارة رعاية شؤون ومصالح كل عراقي في الخارج فهذا هو عمل السفارة الاول ويجب ان تكون السفارة عيون خافرة لمساعدة كل عراقي بحاجة الى مساعدة. ولكن يبربعون بهاي الدولارات الحلوة والشعب له الله ولكن الله سيحاسبكم فردا فردا

 
علّق أبو يوسف المنشد ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : الشاعر ، والروائي ... إبراهيم أمين مؤمن تحية من القلب لك ... شرّفتني بحضورك فهو يعني ليَ الشيء الكثير كلّ الودّ لك ... أشكرك على إطرائك الجميل دام حرفك المتوهّج ودمت بكلّ الخير ، والسعادة ... محبّتي

 
علّق ابراهيم امين مؤمن ... شاعر وروائى ، على لمّا تجلّيت - للكاتب ابو يوسف المنشد : جميلة يا اخى بارك الله فيك واكثر من امثالك فى هذا الشعر الذى يعلو ولا يُعلى عليه

 
علّق احمد ، على الأمام المهدي المنتظر(عج) وعد الله الصادق وبشارة الأنبياء ومنقذ البشرية ومصلحها ... 1 - للكاتب ابو محمد العطار : هل المهدي محتوم ام وعد من الله

 
علّق ahmed1521 ، على وزارة النقل تفتح باب القبول للدراسة في أكاديمية العراق للطيران على نفقتها الخاصة - للكاتب نجوان قاسم : شكرا

 
علّق منير حجازي ، على 3500 دولار لمن يكتب كتاباً عن الإمام المهدي (عج) - للكاتب موقع العتبة الحسينية المطهرة : خصصت العتبة الحسينية المقدسة ثلاث جوائز للفائزين الثلاثة الأوائل تصل قيمة الجائزة الأولى الى 3500 دولار أمريكي, والجائزة الثانية 2500 دولار, والثالثة 1000 دولار هل هو كرم حسيني سلام الله عليك يا ابا عبد الله . ام هو كرم شخصي من المشرف على المسابقة . هل تعرف ماذا يعني كتابة كتاب بأربعمائة صفحة ؟ سوف تقول لي الثواب . نعم انا معك ، ولكن ان يتفرغ الكاتب ، لكتابة كتاب في موضوعين من الصعب تتبع مصادرهما والتحقيق فيهما نظرا لقلة ما ورد حولها ( حياة الإمام عليه السلام والغيبة الصغرى والكبرى بدراسة تحليلية.). اسأل الله لنا ولكم العفو والعافية . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد كاظم الخالصي
صفحة الكاتب :
  جواد كاظم الخالصي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



  لماذا كتابات في الميزان

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 حركة تصحيحية لمنهج السيد كمال الحيدري

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

كتابات متنوعة :



 هل الحشد الشعبي مقدس ..؟  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 وزارة الثقافة تواصل مشاركتها في دعم النشاطات الثقافي المتنوعه  : زهير الفتلاوي

 يا مصر.. يا كويت.. حذارِ من المصالحة الوطنية  : غفار عفراوي

 طلبة يهددون باعتصام امام جامعة اهل البيت الاهلية بسبب مبالغ مالية يطالبون بها  : وكالة نون الاخبارية

 مقتل 25 شخصا في تفجير بضواحي كويتا غرب باكستان

 يانِعْمَ الرسول  : سعيد الفتلاوي

 اتفاق نووي إيران: مصر والإمارات ترحب والسعودية ترفض  : متابعات

 صحة الديوانية ترشي الفرق التفتيشية لوزارة الصحة .  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 المعاهدة التي صدرت عن الأمم المتحدة ..  : سيد صباح بهباني

 مبلغو لجنة الإرشاد والتعبئة للدفاع عن عراق المقدسات يساهمون في دعم الجهد القتالي والمعنوي لمقاتلي الحشد المقدس  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 ما ألذي يخرس العالم عن جرائم آل سعود ؟!.  : حميد الموسوي

  خطأ الاختيار أم خطأ التنفيذ  : عمر الجبوري

 رافع الرفاعي في حضرة المعصوم!  : صالح المحنه

 قصة مهمه عن دور الإيحاء في سلوك الإنسان  : الشيخ عقيل الحمداني

 شيء ما عن الشاعر والكاتب المسرحي الفلسطيني الراحل الدكتور عبد اللطيف عقل  : شاكر فريد حسن

إحصاءات :


 • الأقسام : 15 - المواضيع : 87784 - التصفحات : 66908202

 • التاريخ : 20/02/2017 - 10:32

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net