صفحة الكاتب : سمير اسطيفو شبلا

وسام البطريرك الجليل ساكو / المعنى
سمير اسطيفو شبلا
كُنا على موعد مع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو كلي الطوبى من عصر يوم الثلاثاء المصادف 5/تشرين2/13 وهو نفس يوم الاجتماع العاجل للاساقفة الكاثوليك الملتئمين عند غبطته! وبالنظر لموعدنا المسبق وبالرغم من تعبه كان لقائنا اكثر من لقاء الاخوة والصداقة والمحبة والزمالة مع احترامنا التام لمنصب سيادته كبطريرك الكلدان على العالم، عرفته شخصاً وانساناً وناشط حقوق واستاذ جامعي لانه درسنا في كلية بابل للفلسفة واللاهوت وكذلك تخرجنا من معهد الاباء 4 سنوات باشرافه كونه مدير معهد الاباء / كلية بابل، ووجوب ان نؤكد هنا ان كلامنا وكتاباتنا عنه قبل وبعد تسنمه منصب البطريرك قد ثبت على ارض الواقع باعتباره "شخص حقوق الانسان وإنسان المرحلة" ليس برفع شعاره (الوحدة – الاصالة – التجدد) فقط بل بتطبيقه العملي الفعلي لهذا الشعار! ولكن بطريقته الخاصة كقائد مسيحي ميداني /بقراءة الواقع كما هو وليس كما يردونه البعض ان يكون! ان يكون على مزاجهم الخاص، ويريدون ان يلبسوننا قميص ضيق بحيث لا نقدر على التنفس! كبطريرك له حلم ورؤيا بالمستقبل، وليس حسب حلم ورؤيا طائفية ضيقة! انه قائد اللملمة (مثل الاب الذي جمع اولاده واعطاهم كل واحد عصا فكسرها!! واعطاهم حزمة فلم يتمكن احد من كسرها) اليوم قد كسرتنا الهجرة حقاً، ونداء غبطته قوبل بشروط منها واقعية واكثرها عكس ذلك، وبرأينا حتى الشروط الواقعية ليس لها قيمة مادامت تبقى حبر على ورق! 
 
عقد مؤتمر ثان ضرورة تاريخية
اذن حان موعد "المؤتمر الكلداني الثاني" الذي طال انتظاره  18 سنة بالتمام والكمال لان المؤتمر الاول كان (اصبح امنية من الماضي) قد عقد بتاريخ 16 – 20 تشرين 1 /1995، والغريب العجيب ان القانون الكنسي ينص على "وجوب عقد مؤتمر كنسي كل 5 سنوات" ها قد مضت فترة كان المفروض ان يتم التحضير للمؤتمر الخامس! كنا خلال هذه الفترة قد اكسبتنا خبرة للخروج من المأزق وخاصة الهجرة والتهجير واملاك الكنيسة! مع الاسف لمن يتحمل هذه المسئولية التاريخية
 
نتشرف ان نكون من تيار ساكو
نؤكد ما كتبناه بتاريخ  17/4/2012  "الكلدان في غيبوبة" اكدنا اننا بحاجة الى استفاقة جديدة من واقعنا وعدم الترقيع بل بحاجة الى قماش جديد!! اي بضرورة تنحي البطريرك السابق لاسباب سجلناها بجرأة حينها! وهكذا كان وجاء رجل المرحلة! قبلها بتاريخ 28/5/2011 وتحت عنوان أممية ساكو على الرابط2 جاء فيها 
"أممية الجليل ساكو رمز السلام العراقي 
لم يكن منح مؤسسة ستيفانوس ألمنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الانسان جائزتها لاسقفنا والاب الروحي لنا كاشخاص وكهيئة عالمية فرع المانيا مفاجئة لنا، بل نعرف جيداً ان شخصية ساكو واعماله ومبادراته من اجل نشر ثقافة السلام عن طريق ممارسة ثقافة الحوار وتأكيده على مبادئ واهداف كل العراقيين الاحرار في قبول الاخر والتنوع والتعدد بتطبيق عملي وليس شعارات رنانة وحبر على ورق! التي يتمسك بها البعض بعد ان يتهللون ويهولون دون ان نلمس ولو بقدر حبة خردل عمل فعلي ملموس لصالح شعبنا العراقي الجريح وبالاخص ما يخص شعبنا الاصيل (تسمع جعجعة دون طحين)
قلنا لم تكن مفاجئة لنا ليس كوننا على علم بهذه الجائزة فقط، بل ان تاريخ سيدنا الجليل منذ ان تخرج كقس 1974 بكالوريوس في الفلسفة واللاهوت
دكتوراه في علم اباء الكنيسة 1983 – روما
ماجستير في العلوم العربية والاسلامية 1984 – روما
دكتوراه في تاريخ العراق القديم 1986 – سوربون
استاذ في كلية بابل الحبرية 
ترأس معهد علم الاباء /الكرادة
رئيس اساقفة كركوك منذ 2003
رئيس لجنة الحوار في مجلس الاساقفة
مستشار للمجلس البابوي لحوار الديانات – الفاتيكان
• ألّفَ 16 كتاباً تبدأ بـ مؤلفه "الجوهرة لعبديشوع الصوباوي/بغداد 1978
• Letter christologique du patriarche syro oriental Iso yahb II de Gdala, Rome 1983
وتنتهي بـ حوارات مسيحية – اسلامية/كركوك 2009
عضو المؤتمر الكلداني الاول 1995
رئيس المعهد الكهنوتي سابقاً 
منح وسام حقوق الانسان من الفاتيكان 2008
جائزة جمعية "باكس كريستي" من اجل تحقيق السلام في العالم /رجل السلام لعام 2010-فرنسا
وفي 14/ايار 2011 منح جائزة الدفاع عن حقوق الانسان /المانيا
له مئات الدراسات والمقالات والبحوث في الفلسفة واللاهوت وعلم الاباء والاخلاق والتربية المسيحية والعلاقات المسيحية /الاسلامية، مدافع من الطراز الاول عن حقوق العراق وشعبه الاصيل بكافة مكوناته، يؤمن بالتنوع والتعدد والعيش المشترك، ناشط كبير في حقوق الانسان
من هنا تصبح أُممية سيدنا وقائدنا الأسقف لويس ساكو واقعاً معاشاً على المستوين الداخلي والعالمي لذا نقدمه كشخص ذو مميزات خاصة لم توجد عند غيره مطلقاً باعتباره رجل اممي محبوب من جميع مكونات الشعب العراقي – سنة وشيعة – الصابئة المندائيين – اليزيديين – الكلدان والسريان والاشوريين – عرب واكراد وشبك – انه رجل سلام من الطراز الاول وناشط حقوق الانسان من الدرجة الاولى، اذن هو امام منظمتنا "العفو الدولية" لتكريمه في مناسبة مرور 51 عام لتأسيس المنظمة الدولية، وكذلك مجلس حقوق الانسان/الامم المتحدة لتعيينه عضو فيه واكرامه بما قدمه من جهد استثنائي للدفاع عن حقوق العراق والعراقيين دون تمييز في الداخل وامام المحافل الدولية، ونطلب من مؤتمر السكان الاصليين 10 /الامم المتحدة – نيويورك للفترة من 16 – 27 ايار 2001 تبني ذلك كون رئيس اساقفة كركوك لويس ساكو هو من سكان العراق الاصليين /الكلدان ! وهوالقائد الروحي (الهيئة العالمية للدفاع عن حقوق سكان مابين النهرين الاصليين والاصلاء) الوحيدة اختصاصها السكان الاصليين العراقيين،"
الان شبكة منظمات حقوق الانسان في الشرق الاوسط التي تضم اليوم 46 منظمة + محكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط التي تضم 30 قاضيا ومحامي وحقوقي منحت غبطة البطريرك درع حقوق الانسان الذي كان من المؤمل منحه لسيادته عند مؤتمر القوش التأسيسي لمنظمتنا ولكن بطلب من سيادته لاسباب خاصة تأجل ذلك، وفي نفس الوقت منحنا الاب سكفان متي وسام حقوق الانسان لمنظمتنا، اذن هل عرفنا معنى منح غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو درع ووسام حقوق الانسان؟ أَم نحتاج الى مقالة أخرى؟
القوش في 10/11/2013
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=303790 1 
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=2608402

  

سمير اسطيفو شبلا
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/11



كتابة تعليق لموضوع : وسام البطريرك الجليل ساكو / المعنى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وجيه عباس
صفحة الكاتب :
  وجيه عباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل  : علي جابر الفتلاوي

 الويل لك يا فرزدق..!  : علي حسين الخباز

 مختار نامه .... وتيه الدراما العراقية المزمن !.  : حميد الشاكر

 باقر الصراف من التراث الثوري الشعبي عند الشيعة العرب  : د . موسى الحسيني

 الذكرى السنوية 9 لاستشهاد شهيد المحراب آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رض) ورحيل عزيز العراق (رض)  : مركز دراسات جنوب العراق

 جامعة النهرين تستحدث دراسة الدكتوراه الطب الحياتي  : جامعة النهرين

  طحنتنا الاوجاع ولم نذق طعم المسرات الى وزارة الثقافة ومؤسسة السينما والمسرح  : اوروك علي

 المرجعية العليا:يجب استخدام الاساليب القانونية بحق قتلة جنود الجيش العراقي والاعتماد على الكفائة باختيار المحافظين ورؤساء المجالس  : وكالة نون الاخبارية

 اعتقال الارهابي ابراهيم الجنابي المسؤول عن ضرب المسيب بالهاونات

 الشباب العراقي بين اليأس والاحباط  : محمد حسين العبوسي

  برهان الصباح وصندوق الاشباح  : زهير الفتلاوي

 حلول علاوي في مجمدة المالكي  : وليد سليم

 العمل تسجل اكثر من (900) اصابة في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 التمسك بالكرسي حتى لو احترق البلد  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المبادرة الروسية انقذت من  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net