صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي

براعة الحـِكمْ والموازين عند الامام الحسين (ع)
ماء السماء الكندي
تترسخ في ذهن الفرد اندفاعات زاهية وهذه الاندفاعات ناتجة عن بناء مستقبل غير ملموس لكن قيد الانشاء ، بديهي ان يبحث الفرد في داخله عن مخرج سميّ يرتقي به نحو الافضل وهذا التفكير المستمر هو افرازات لما يمر به يوميا والبحث عن التغيير ما هو الا فطرة قد فطرها الله جل ثنائه في ابن ادم لان التغيير في النفس هو تغيير في سجية المجتمع لذا يتحتم عليه ان يتأقلم مع الجمع الذي يحتل اوساط هذه الرقعة او تلك.
ان الحقب المنصرمة قد اضفت رونقاً على خارطة التغيير الاجتماعي وهي انحدار ملموس من دهر اللغة الصورية الى لغة الحواسيب ، هذا الانتقال التدريجي هو خلاصة الروح المندثرة تحت الاحكام التعسفية والتقاليد المُلزمة وما ان تتحرر الشخصية من الضغوط النفسية والجسدية المتمثلة بالاوامر المقتضية حتى تتفتح كالزهرة تبث عطرها حتى يشمل ازقة محيطها .
كان الحسين ابن علي ابن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين خلاصة الجهد الجهيد لحبيب الله محمد (صل الله عليه واله وسلم) في اتمام الرسالة الكبرى التي جاء بها والتي تتركز على توحيد المجتمع ليعم الامن والسلام والرحمة ، وكذلك كان الحسين (ع) خلاصة الجهاد والقوة المفرطة التي ورثها من علي ابن ابي طالب (عليه السلام) ، القوة والحث والتوجيه والتنوير خصال نابعة من وحي الله الذي نطق عن لسان الحبيب المصطفى (ص) ومن باب مدينة علم رسول الله علي ابن ابي طالب (ع)، كان الحسين (ع) يدعُ الناس الى احياء الرحمة فيما بينهم وزرع الاخلاق لتنعم الشعوب بنظام سويّ يعمل على الاحترام والمؤاخاة .
تختلف الازمان في تركيبتها اداريا واجتماعيا لكن الهدف واحد وهو السلطة والنفوذ والاستعمار والتحكم في مصائر الشعوب المنتشرة في اصقاع الارض ، في حكومة الحسين (ع) اختلفت الادارة بصورة كاملة فلم يتربع (عليه السلام) على عرش مزخرف بالياقوت والزمرد ولم يكتسِ الحرير الناعم ولم يسعى لملء الكروش من ذويه بل كان المثل الاعلى للفقراء فكان ردائه سمل وطعامه قطعة خبز وعرشه محراب الصلاة ، كان ( عليه السلام ) النافذة المطلة الى جنان الخلد ، وكان يرنو الى السماء بعين ترقرق ترجيا وتوسلا بمن خلق الارض والسماء من ان يرحم امة رسول الله وان ينير بصيرتهم لتمييز الحق من الباطل لكن النفس الامارة بالسوء اسمى واجل من ان تهدى الا ماشاء الله ان يهدي، جملة الحسين (ع) حين اطلقها ( الا من ناصر ينصرنا ) هي رسالة مفصوحة المعنى ومستباحة المغزى فقد كان بامكانه (ع) ان يرفع يديه الى خالقه المتعال وان يلعن القوم ليسيخ بهم الارض ، لكن الحسين (ع) قد جعله الله رحمة وطريق الهداية فقد جاهد لسانا في البدء في طرح الايات وحل المعضلات والمشكلات الا ان مرض السلطة والقمع الذي تأبد في نفس الخصوم حال دون ان يهديهم وممن اختلجهم الشك في مناصرة الحسين (ع) او الانقلاب على اعقابهم .
امتازت حكومة الحسين (ع) بمؤازرة المهمشين من الفقراء والمنكوبين وعمل (ع) على تصحيح المسارات التي انحرف عنها البعض حين قال : (ماخرجت اشرا ولا بطرا ولا ظالما ولا مفسدا  وأنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله) ، وللتبحر بكلمة ( الاصلاح) لوجدنا ان الامة قد اختلفت بعد ان رحل الخاتم التقي والرسول النقي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم ) وقد اكد (ص) بالتمسك بكتاب الله وعترة اهل بيته كي لا تضل الامة من بعده ، لكن الحال تغير لان الاحزاب انقسمت واختلفت فيما بينها ، ولهذا السبب قد اشار (ع) في كلمة الاصلاح ليصحح الخلاف العميق الذي انتاب الامة .
لم يأتي الحسين (ع) برسالة سماوية جديدة بل جاء بدروس وعبر واحكام لترويض المجمتع واعادة هيكلته ليتراصف في طابور الفلاح ، وحين رفض الحشد المتراكم في الجهة الاخرى من صحراء كربلاء قدم الحسين (ع) طفله الرضيع ( عبد الله عليه السلام ) وكانت غايته ان يحرك القلوب الحجرية التي طلاها الحقد والكره والعداء لأهل البيت عليهم السلام حتى جاءت النتيجة بسهم مسموم قد اخترق نحره الشريف وارداه شهيداً ، كما وان خلاصة اصحاب الامام (ع) قد استشهدوا امام ناظريه وهو يعلم واقعتهم ومسيرتهم وقد غادر البعض جيش الحسين (ع) خوفا من القتل واعلان الخيانة الكبرى التي خسروا بسببها الدنيا والاخرة .
قدم الحسين ابن علي ابن ابي طالب (صلوات الله وسلامه عليهم ) اولاده ورجاله ولا سيما الامام ابي الفضل العباس بطل الملحمة الكربلائية والقائد الضرغام الذي طعن الفرات بكفه واعتصره حزنا دون ان تدني نفسه المباركة الشريفة على احتساء رشفة واحدة دون الحسين وعياله فقد كان قمر بني هاشم المثل الاعلى لمعنى الاخوة والجهاد والنضال والتضحية من اجل بث رسالة حقة تتسم بصفات التضحية من اجل المجتمع عامة .
ان الحسين (ع) هو نبراس الهداية الظاهر وصراط الحق فهو خلاصة علم جده وابيه وكان (ع) الطريق المختصر لانعاش المجتمع والتقرب الى الواحد الاحد، الا ان النفس المشوبة بالرغبات والطمع الشنيع حالت بين اتمام رسالته السميــّــة وبين افراغ عقول الخصوم من شحنات حب الدنيا.
اتعض الكثير من الحكام في العصور المتواترة من واقعة الحسين (ع) وقد كتب الروائيين والكتاب الكثير من المقولات حول شخص الحسين (ع) وقد استنار العالم على الصعيدين العربي والاجنبي برسالته (ع) وقد افلحت الشعوب حين وضعت قدمها على صراط الحسين المنير ومثالا على انتعاش الشعوب ناخذ الشخصية الهندية ( مهاتما غاندي ) الذي كافح الظلم وجاهد القوى العظيمة في سبيل خلاص شعبه من سياط الحكام وقد اطلق مقولته الشهيرة ( تعلمت من الحسين ان اكون مظلوما لانتصر ) وقد انتصر غاندي حين ابد الروح الجهادية في نفسه ونفوس شعبه .
الحسين (ع) هو القائد الحي وصاحب الرسالة التي لم ولن تغمرها اتربة الحاقدين والطاعنين بأهل بيت رسول الله صلى الله عليه واله وسلام ، وليتعض حكام هذا العصر في العالم اجمع وان يدرسوا قضية الحسين (ع) ليفلحوا وينعشوا شعوبهم وان يثبتوا اوتدة الرأفة ليعم الامن والسلام والرفاهية جميع اصقاع الارض.

  

ماء السماء الكندي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/09



كتابة تعليق لموضوع : براعة الحـِكمْ والموازين عند الامام الحسين (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : م . محمد فقيه
صفحة الكاتب :
  م . محمد فقيه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المجال التداولي كطريق للحصر المنهجي في حدود : (اللغة والعقيدة والمعرفة) .

 تزامناً مع عيد الغدير الأغر .. الوقف الشيعي يطلق المسابقة الإلكترونية الدولية الثالثة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 موظف مثالي  : ابراهيم الراجحي

 وزيرة الصحة والبيئة تعلن شمول خريجي كليات التقنيات الطبية الاهلية بالتعيين المركزي  : وزارة الصحة

 حان وقت فضح الكذب والمغالطات في هيئة التعليم التقني (1)  : جمع من منتسبي المعهد التقني الديوانيه

 هل يمكن أن يتوحد العرب؟  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 اقلام مأجورة وحناجر تصدح بالباطل!!  : حسين نمير

 العمل تدعو العمال المضمونين ممن يحملون البطاقة الذكية لاستلام رواتبهم من فروع مصارف الرافدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهيتاوي: مجلس المفوضين يبحث اعداد الانظمة والاجراءات الخاصة بانتخاب مجلس النواب 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 عقدت نقابة معلمي بابل مؤتمرها السنوي الرابع .  : نوفل سلمان الجنابي

 هل رئيس الوزراء العراقي كُفُوًا لها ؟؟  : علي دجن

 قناة ( الجزيرة ) الناطق الاعلامي الرسمي بأسم تنظيم داعش  : جمعة عبد الله

 الله كما نريد أن نراه  : هادي جلو مرعي

 العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)  : حيدر حسين سويري

 الخط العربي بين التجريد والفلسفة صناعة الحرفة وديمومة الإرث  : د . حازم السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net