صفحة الكاتب : هشام حيدر

وثيقة المطالب الشعبية
هشام حيدر

حالة احتقان عامة تسود الشارع العراقي وكذلك العربي ولااحد ينكر ذلك......اما اسبابه فهي كثيرة !
ولعلي لاابالغ ان قلت ان اهم هذه الاسباب هو الاعلام الموجه بحرفنة وحالة التجهيل العامة في العالم العربي عموما, والعراقي خصوصا, ولأتحمل سلفا مزايدات بعض من سيترافعون عن (عظمة الشعب العراقي صاحب الاف السنين من الارث الحضاري وحفيد .....)!
وتمتد المزايدات لتشمل (الشباب) الذين يراهن عليهم الاعلام الموجه ومن يقف خلفه على انهم (الامل) وحملة (شعلة التغيير)...وباقي الشعارات التي تعتمد على المراهقين وقليلي الخبرة وهذا مالمسناه منذ عدة سنوات من خلال مخاطبة شريحة (الطلبة الجامعيين) باعتبار انهم (مثقفون والاكثر وعيا ) وكأن معظم موظفي الدولة والعاطلين عن العمل من خريجي الجامعات  اقل وعيا رغم تراكم الخبرة العملية والخبرة المتولدة من فارق السن !
اذن فأن من يسعى لقلب الطاولة وبعثرة الاوراق وخلق حالة (الفوضى الخلاقة) يعتمد على ركيزتين اثنتين الاولى حالى تجهيل المجتمعات ومخاطبتهم اعلاميا باثارة حالة التذمر في صفوفهم والثانية الاعتماد على فئة الشباب وحالة الفورة والاندفاع في نفوس هذه الشريحة الكبيرة وقلة خبرتها!
لست بمعرض تحليل الحالة العراقية او العربية .....لكن لأذكر كل عراقي بانه (في الغالب) كان يقارن بين (تردي) الحالة المعيشية والفساد الاداري في العراق وبين مثيلها في الدول العربية التي بات يتفاجأ كل يوم بانتفاضة هنا وهناك , حيث قد يتمكن من تبرير الحالة المصرية مثلا او التونسية لكن كيف سيبرر الحالة السعودية او العمانية او البحرينية او الاردنية مثلا ؟
واذا كنا نتحدث عن نهب واردات النفط التي ستجعلنا في عداد الاباطرة هنا فعن اية ورادات نتحدث في دول اخرى ؟
وهل كان الاعلام الموجه للمواطن العراقي لاسيما من الشرقية والبغدادية والحرة ايضا يجد مثيلا له في أي من الدول العربية التي انتفضت فجأة ؟
لقد كان المواطن العراقي يعتقد انه يعيش الحالة الاسوأ في المنطقة وان الاسعار هنا هي الاغلى وان الرواتب هي الادنى وان عدد الفقراء هو الاعلى وان السبب الرئيس هو الانتخابات والديمقراطية والاحزاب الاسلامية .....كل ذلك ليوجه الى تركيز مطالبه على التعيين وعلى معاداة الدولة ثم على العملية السياسية والانتخابات ومارشح عنها وكأنه يريد حاكما فردا ديكتاتورا لان الشعب في حالة توجه لنبذ الانتخابات ومقاطعتها والى الغاء الدستور اعتقادا انه الاسوأ وكل ذلك نتيجة التوجيه الاعلامي المضلل والمركز والمحترف رغم ان الدستور يعد من ارقى الدساتير وافضلها رغم بعض الثغرات التي لايخلو منها أي دستور او قانون وضعي !
وانا لاانكر طبعا وجود الفساد والمحسوبية كما لاانكر قصور الحكومة وتقصيرها, والمتابع لكتاباتي لايحتاج لهذا الايضاح طبعا لكني اقول مع ذلك ان وضع المواطن العراقي افضل من غيره معاشيا وان الاعلام الموجه يغض الطرف عن اوضاع اسوأ بل ابشع في دول كثيرة اخرى مجاورة وغير مجاورة اقليميا وعالميا لغاية في نفس اصحاب مشروع الشرق الاوسخ والنظام العالمي الجديدين !
وهذا يعني صرف انظار المواطن والمجتمع عن التركيز على مطالبه الحقيقية وعن الطريقة الصحيحة لهذه المطالبة وخطواتها لاجل تسهيل ركوب موجة الغضبة الجماهيرية التي لابد ان (يقودها الشباب) لاسيما اذا كانو على ....الفيسبوك !
أي ان احدا لايعرف هذه (النخبة )..القيادية ولايلتقي بها ليعرف هل هي عراقية فعلا وهل هي شابة فعلا وهل وهل وهل !!!
علينا اذن ان نمنع انجرار المجتمع وانقياده مع مقود الاعلام المضلل....علينا ان نجعل كل فرد يسأل نفسه ...ماهي مواد الدستور التي تعتقد انها سبب المشكلة؟ليصدم الغالبية بانهم لايعرفون سوى تكرار عبارات ان الدستور هو السبب وان الدستور طائفي وماشابه!
على الجميع ان يسألوا انفسهم.....هل ان الحل في تعيين كل افراد المجتمع كموظفين في الدولة؟ وهل ان هناك دولة في العالم كله فعلت هذا الشيء؟ وهل ان الواردات تفي بهذا الغرض؟وهل ان هذا هو الحل الصحيح اقتصاديا؟!
واذا ماقاطعنا الانتخابات اليوم وحملناها المسؤولية.....هل سنقاطع ايضا كل انتخابات قادمة ؟ ام اننا سنؤسس لنظام فردي ديكتاتوري يحكم مدى الحياة ثم يقوم بتوريثه ثم نرفض التوريث كما رفضه المصريون واليمانيون وننتفض من جديد لندخل في دورة انتفاضات لاتنتهي؟؟!
على الجميع ان يعي ان هناك جموع لاتعي ماتريد....وانها وان رفعت اصواتها فانها انما تردد شعارات لقنها اياها الاعلام المضلل....وان هؤلاء لايعرفون بل لم يفكروا بالخطوة اللاحقة في حالة نجاح خطوة الغاء الدستور والعملية السياسية !
اذن فان الواجب يحتم تشخيص مكامن الخلل اولا بشكل واضح وجلي ....ثم تثبيت سبل المعالجة والاصلاح ....وقبل البدء بالشروع باي شيء ...يجب التاكد من وجود قيادة او قيادات ترعى ذلك كله...وان تكون هذه القيادات معلومة معروفة موثوقة ...اما اذا شخصنا الخلل ووضعنا الحلول ..ثم سلمنا زمام الامور الى جهة مجهولة اومشبوهة فان العواقب ستكون وخيمة وكارثية !
يجب ان لاننسى شعارات البعث التي خدعت البعض وكم هي براقة وساحرة ...وفي مرحلة مابعد البعث كانت هناك احزاب اخرى رفعت شعارات اخرى ولعب الاعلام بدوره لعبته فانساق البعض خلف هذا الحزب او ذاك نتيجة وقوعه في شرك الاعلام او انقيادا وتعصبا لميوله الحزبية او نتيجة انخداعه بالخطب الرنانة التي توحي بالقوة والجدية والتذمر من فساد الاخرين ووقفوهم في طريق القائد الرمز !
بل لقد دفع عشرات الالاف من خيرة شباب العراق اروحهم ثمنا للارتباط ببعض الاحزاب خلال الحقبة البعثية نتيجة الانقياد خلف شعارات تلك الاحزاب دون معرفة قياداتها وتوجهاتها !
ليراجع كل منا نفسه ولينظر......وليسأل نفسه :كم مرة خدعت ؟....هل كنت على صواب يوم صدقت مايقال ومايروج الاعلام فروجت لهذا وشنعت على ذاك ؟....وكم مرة غيرت قناعاتي ؟ وكم مرة كانت خاطئة ؟....من خدعني ؟؟...والى متى استمع لاكاذيبه واخدع من نفس الجحر مرارا ؟!

فاذا ما نجحنا في القيام بهذه الخطوة .....كان بالامكان الانتقال للخطوة التالية ..........!

......يتبع ان شاء الله !

هشام حيدر
الناصرية
http://husham.maktoobblog.com/

 

  

هشام حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/08



كتابة تعليق لموضوع : وثيقة المطالب الشعبية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد الحداد
صفحة الكاتب :
  د . سعد الحداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قراءة في الديوان الشعري ( وأنا أشرب الشاي في نيوجرسي ) الشاعرة فليحة حسن  : جمعة عبد الله

 العراق بين اللافي والبطاط ...... هزلت والله  : علاء الخطيب

 سوء الأحوال الجوية يجمّد جبهات القتال في الموصل

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 42 )  : منبر الجوادين

 كارثة جوية عسكرية روسية في قاعدة حميميم بسوريا

 حلمك على عاد....!  : جواد الماجدي

 سلام البديري :.فتوى الجهاد الكفائي أنقذت العراق من التقسيم

 بعد تصاعد وتيرة التصريحات بين أمريكا وإيران.. المرجع المدرسي يدعو إلى احتواء الأزمة "ولو مرحلياً"  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 العمل ومنظمة (CLIC) الكندية تستعدان لتنفيذ مشروع دعم اعادة الاعمار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 دوريات نجدة كربلاء تلقي القبض على متهم مطلوب للعدالة وآخر سارق بالجرم المشهود  : وزارة الداخلية العراقية

 وزير الثقافة يستقبل نائب رئيس منظمة التراث الثقافي والسياحة الإيراني  : اعلام وزارة الثقافة

 توصیات المرجعية الدينية "خارطة طريق" للتعامل مع بقايا "داعش"

 خالد العبيدي.. مهندس الطائرات الذي يحاول إصلاح

 مكتب السيد السيستاني يعلن ان يوم غد الاثنين هو الأول من شهر ذي الحجة الحرام لعام 1439

 ديوان الوقف السني يحيل ٣٨ موظفا من منتسبي الديوان إلى المحاكم لتورطهم بالانتماء لداعش الإرهابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net