صفحة الكاتب : سلام محمد البناي

دائرة المعارف الحسينية: موسوعة نهضوية ديدن مؤلفها التوثيق المعرفي
سلام محمد البناي

 حوار صحفي :

 تعد شخصية الإمام الحسين عليه السلام بداية التوهج الإنساني العظيم لتفردها بالوقوف الأسطوري يوم الطف الخالد .. اليوم الذي أنتج الكثير من الدلالات والمعاني ورسَّخ في ذاكرة ثقافات الأجيال كلها معنى الثورة على الظلم ووجوبية مقالة الحق في أقسى الظروف، وقد استطاعت المدرسة الحسينية أن تكون مرجعا للكثير من المفكرين والباحثين من المسلمين وغير المسلمين. ولكي يصل التوهج الحسيني الى كل البقاع ولكي يبقى التراث الحسيني مصدراً للأجيال كان لابد من وجود موصلات وروافد ومنابع تتبنى ذلك، فجاءت دائرة المعارف الحسينية لتحتضن عبر موسوعتها كل ما يرتبط بتراث الثورة الحسينية من فكر وأدب، ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الدائرة كان لنا هذا اللقاء مع الأستاذ هاشم الطرفي نائب مدير دائرة المعارف الحسينية فرع العراق والذي يتخذ من كربلاء مقرا له.
الإعلام العراقي: متى تأسست دائرة المعارف الحسينية؟
= بدأت النواة الأولى لتأسيس دائرة المعارف الحسينية منذ ليلة الحادي عشر من شهر محرم الحرام عام 1408 هـ (5/9/1987 م)، حيث واصل المؤلف الليل بالنهار ولازال إلى يومنا هذا في تجميع مادة الموسوعة المتوزعة على ستين بابا في أكثر من ستمائة مجلد والتحقيق فيها، وبعد ست سنوات من العمل المضني صدر عام 1993 م تعريف عام لدائرة المعارف الحسينية من إعداد الإعلامي والأكاديمي العراقي الدكتور نضير رشيد الخزرجي بعنوان: (دائرة المعارف الحسينية في خمسمائة مجلد للكرباسي: تعرف عام)، وحينها كانت أعداد الموسوعة المخطوطة والمطبوعة قد بلغت 300 مائة مجلد وكان في منظور المؤلف أن تصل الى خمسمائة مجلد، وكان "ديوان القرن الأول" الذي صدر عام 1414 هـ (1944 م) هو باكورة الموسوعة الحسينية، وبعد سبع سنوات بلغت الموسوعة بالمخطوط منها والمطبوع نحو خمسمائة مجلد فصدر عام 1421 هـ (2000 م) تعريف جديد من إعداد الإعلامي العراقي الأستاذ علاء جبار الزيدي بعنوان: (معالم دائرة المعارف الحسينية للكرباسي)، وبعد عشر سنوات تعدت الموسوعة الستمائة مجلد.
والمفيد ذكره أن أجزاء دائرة المعارف الحسينية تصدر تباعا عن المركز الحسيني للدراسات بلندن الذي تأسس رسميا سنة 1414 هـ (1993 م)، وله مقر عام في لندن افتتح بشكل رسمي سنة 1424 هـ (2003 م) يضم مكتبة عامة مؤلفة من نحو 22 ألف كتاب في أبواب متفرقة ولغات مختلفة، إلى جانب المخطوطات، والأقراص المدمجة فضلا عن صفحة خاصة في الشبكة البينية الدولية.
الإعلام العراقي: هل هناك تعاون مع المؤلف يشمل الرفد بالمعلومات أو الدعم المالي؟
= في الواقع أن من عادة المؤلف أن يطرق الأبواب كلها وشغله الشاغل الحفاظ على تراث النهضة الحسينية وتصنيف موادها والبحث فيها وتدقيقها وتخليصها من الشوائب والزوائد التي علقت بها خلال أربعة عشر قرناً، ولذلك يرى أن من أهم خصال المؤلف والموسوعي هو التواضع للعلم، ومن تواضعه أن يُذيِّل كل مجلد بنداء يطلب فيه تزويده بكل معلومة حسينية صغيرة كانت أو كبيرة لاسعاف الموسوعة الحسينية، ومن تواضعه أن يختم كل مجلد بطلب من كل صاحب قلم بنقد الموسوعة وأجزائها، لأن ديدن المؤلف التوثيق لا التجميع.
ومن واقع العمل، فإن ما يرده من معلومات أقل مما هو متوقع، ولكن همّة المؤلف وبحثه وتدقيقه لم توقفه عن تسقط المعلومة الحسينية أينما كانت حتى وإن قرّت فوق قمم جبال هملايا.
وفيما يتعلق بالرفد المادي للموسوعة، فإن المؤلف في بداية الأمر صرف ما عنده في وضع اللبنات الأولى لإرساء قواعد الموسوعة، ومن ثم انفتح على الآخرين لتولى طباعة أجزاء الموسوعة، ومع أن البعض لم يبخل في طريق الحسين (ع) من وجهاء ومؤسسات دينية، لكن العطاء لا يوازي البذل المعرفي، فلو كانت الإمكانية المادية متوفرة لشهدنا صدور عشرات أخرى من أجزاء دائرة المعارف الحسينية، ولكن ما يميز الفقيه الكرباسي، أنه لا يربط كتابته طرديا بما يصدر، ولا ينتظر الصدور، فهو يكتب ويحفظ ما يكتب على أمل أن يجد متبرعا ليخرج المخطوط إلى حيز الوجود ويجد مكانه الطبيعي في المكتبات، وبالطبع فإن الدعم المالي في معظم الأحيان يكتفل الطباعة وحدها دون غيرها من مصروفات الموسوعة.
ولا بأس بالإشارة هنا، أن بعض أجزاء الموسوعة تبرع بطباعتها ورثة ميت وجدوا من المناسب التبرع باسم فقيدهم ليخلد اسمه في الكتاب حيث يفرد المؤلف صفحة كاملة لذلك، ويحصل على أجر الكتاب في الوقت نفسه، وهذا اسلوب أرى من المفيد أن يلجأ اليه الورثة المتمولون فهو مجد للفقيد وعز لهم ولأحفادهم.
الإعلامي العراقي: عدد المجلدات المطبوعة 66 من أصل 600 مجلد، هل ستطبع كل الأجزاء وما هي المعوقات التي تحول دون طباعة أجزاء الموسوعة؟
= ابتداءاً لابد من الإقرار بأن هذه الموسوعة يقوم أعباؤها على ظهر مؤلف واحد، على خلاف الموسوعات الأخرى التي تصرف لها الملايين مع كادر بالعشرات كحد أدنى وبالمئات ربما أكثر في بعض الموسوعات العالمية، وهناك بعض المتعاونين المباشرين مع المؤلف وهم أقل من أصابع اليدين، ولكن المؤلف هو كإبراهيم عليه السلام الذي كان أمة واحدة رغم فرديته، فقد استطاع أن يطبع خلال عقدين 62 مجلدا إلى جانب الأجزاء المخطوطة، ناهيك عن إهتماماته الأخرى في أبواب الفقه والشعر والعروض والتفسير، حيث نظم دواوين عدة، وصدر له في البحور والعروض والتفسير، وكتب في الشريعة نحو 304 عناوين بعضها مطبوع ومعظمها مصفوف، وهي من أصل ألف عنوان، وغيرها من المؤلفات، هذا غير مواصلته اليومية مع العالم الخارجي حيث يجيب على استفسارات واستفتاءات الناس ويحل مشاكلهم عائلية كانت أو شخصية ويستقبل أرباب العلم والقلم ووجهاء المجتمع من جنسيات مختلفة، فهو طاقة متوقدة، نأمل أن تبقى إلى ما شاء الله.
وفي تقديري لو أن المؤلف استطاع أن يحصل على منافد مالية مرصودة لمثل هذا العمل الموسوعي المتفرد في عالم الموسوعات الإسلامية وغير الإسلامية، فإننا قد نشهد صدور أجزاء الموسوعة تباعا لاسيما وأنها مخطوطة وليست منظورة في الذهن، رغم أن الموسوعة بحد ذاتها بحر عميق غوره، لكن همّته تعجز دونها همّة  صيادي اللؤلؤ في قاع البحار.
الإعلام العراقي: هل سيكون للموسوعة مكاتب في العالم مضافا الى مكاتب بيروت ولندن وكربلاء والكويت؟
= طموح المؤلف لا تتوقف عند أبواب هذه العواصم والمدن، فالإمام الحسين (ع) كجده محمد (ص) رسالته عالمية إلى كل البشر، ولذلك فلابد من أن تكون للموسوعة موطئ قدم في الحواضر العلمية والثقافية في أنحاء العالم، ولكن هذا مرهون بمدى عطاء أصحاب الأيادي البيضاء وآخضرار أقدامهم.
الإعلام العراقي: نلاحظ أن كتب الشعر أكثر من بقية الكتب المطبوعة؟
= تشكل مجلدات الشعر القريض والشعر الدارج من أبوذية والسريع نحو نصف المطبوع، وهي لم تطبع تباعاً، لأن المؤلف يكتب في آن واحد في أبواب عدة، ولذلك في كل مرة يصدر من المطبعة مجلدان أو ثلاثة وربما أكثر وفي أبواب متفرقة، غير أن المؤلف بدأ أولاً بالشعر القريض، وهذا تطلب منه متابعة كل الشعر الذي قيل في الإمام الحسين (ع) على نحو اربعة عشر قرناً، والمتابعة تتطلب المواصلة إلى النفس الأخير هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن بعض المجلدات التي صدرت هي في أبواب جديدة وهذا يتطلب جهدا وبحثا وتدقيقا وزمنا، مثل باب :الحسين والتشريع الإسلامي" الذي صدر منه حتى الآن أربعة أجزاء، و"تاريخ المراقد" الذي صدر منه ستة أجزءا حتى الآن، و"السيرة الحسينية" في جزئين حتى الآن وغيرها من الأبواب الستين، بخاصة وأن المقدمة تشكل تقعيدا وتأصيلا للباب وعلمه، من قبيل باب: الإمام الحسين في الشعر القريض، حيث جاءت مقدمة دواوين القرون لوحدها في جزئين بعنوان: "المدخل الى الشعر الحسيني"، فالمحقق الكرباسي لا يأنس بعدد المطبوع بقدر أنسه بالكتاب المحقق، فشعاره التحقيق وإن طال الزمن أو بعدت المعلومة مكاناً.
الإعلام العراقي: البحوث المطبوعة هل تشمل كل الباحثين من مختلف الجنسيات؟
= هناك نوعان من البحوث ذات العلاقة بالموسوعة الحسينية.
أولا: البحوث المستلّة من الموسوعة نفسها.
ثانيا: المقدمات الأجنبية المكتوبة عن أجزاء الموسوعة.
في الحقل الأول صدرت بحوث عدة لمؤلفين من جنسيات ومذاهب مختلفة محورها جزء من أجزاء الموسوعة أو فصل منه، حيث يقوم الباحث باستلال فصل من احد أجزاء الموسوعة ويعلق عليه ويصدر في كتاب مستقل، أو أن يقوم الباحث أو الباحثة باستلال مقدمة باب من أبواب الموسوعة وتنضيده في كتاب مستقل مع التعليق عليه، ومن ذلك على سبيل المثال كتاب: (الظواهر التربوية في أشعار دائرة المعارف الحسينية) من إعداد الأكاديمي العراقي الدكتور عبد الحسين مهدي عواد، كتاب: (الأدلة القرآنية في الشعر الحسيني) من إعداد الأديب الأردني محمود عبده فريحات، كتاب: (التشريع الإسلامي في مناهله) من إعداد الأكاديمي الفلسطيني الدكتور خالد أحمد السنداوي، وكتاب: (نظرة المستشرقين والرحالة الى الروضة الحسينية) من إعداد المؤرخ العراقي الدكتور جليل إبراهيم العطية، وغيرها من الكتب المطبوعة الأخرى.
في الحقل الثاني، فإن في آخر كل مجلد توجد مقدمة لعلم من أعلام البشرية من جنسيات وأديان ومذاهب ولغات مختلفة، يقدم فيها الباحث رأيه في النهضة الحسينية وفي دائرة المعارف الحسينية وقراءة موضوعية للجزء الذي بين يديه، حيث يحرص الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي على إشراك الآخرين في الكتابة عن النهضة الحسينية وتراثها، وقد صدر حديثا للإعلامي والأكاديمي العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب "نزهة القلم.. قراءة نقدية في الموسوعة الحسينية" ضم عشرين مقدمة لعشرين عالما وعالمة في حقول مختلفة كتبوا مقدمات لأجزاء دائرة المعارف الحسينية فيهم الآشوري والكاثوليكي والهندوسي والسيخي وفيهم المسلم الإمامي والمسلم السني والمسلم الزيدي، وفيهم الروسي والبريطاني والفرنسي والسويدي والنمساوي والباكستاني والعراقي والكندي والسويسري والكاميروني والهندي وغيرهم. جريدة "الإعلام العراقي" الصادرة في كربلاء المقدسة، العدد 200.
المركز الحسيني للدراسات- لندن
 

  

سلام محمد البناي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/07



كتابة تعليق لموضوع : دائرة المعارف الحسينية: موسوعة نهضوية ديدن مؤلفها التوثيق المعرفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سجاد الحسيني
صفحة الكاتب :
  سجاد الحسيني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net