صفحة الكاتب : وداد فاخر

هل إرهاب منطقة الشرق الأوسط طائفي أم إرهاب مبرمج؟ 2 – 3
وداد فاخر
 الحرب الكونية الثالثة في سوريا: 
 
رغم إيماننا المطلق بان الإرهاب لا دين له ولا قومية ولا لون طائفي بل هو مودة كونية جديدة تلبسها البعض ، أو استغلها البعض الآخر للمتاجرة المادية والسياسية . كونه أصلا نتاج دوائر مخابرات أجنبية متعلقة بأوضاع العالم السياسية والاقتصادية ، وجزء مهم لتحريك وتدوير حركة العمل ورأس المال العالمي ، لمصانع إنتاج السلاح في العالم الراسمالي الجشع . وأصبحت هناك " جبهات للمقاومة " حسب الدفع وبموجب المكان أو الزمان ، وبتخطيط ودفع من مخابرات محلية ودولية تقودها جميعا وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA ، وبأموال خليجية عربية تقف على رأسها محمية قطر والسعودية . لكن كل هذا لا يعفي قوى وجماعات وأحزاب ومنظمات سنية سلفية أو وهابية ضمن محميات الخليج الأمريكية من كونها ركن مهم في دعم وتوجيه الإرهاب المبرمج وإيقاع اكبر عدد من الضحايا في كل من سورية والعراق مركز الثقل الشيعي الذي يقض مضجع السلفيين والوهابيين في دول ومحميات أمريكية عربية .
وقد أثبتت الحرب الكونية الثالثة المشتعلة في سوريا وامتداداتها في العراق أن لا قيادة مركزية عليا للقاعدة التي انفرط عقدها بعد سقوط دولة طالبان في أفغانستان ، ومن ثم التخلص من رمز منظمة القاعدة أسامة بن لادن في حركة أمريكية ممسرحة ادعت فيها بأنها فاجأت بن لادن في مخبئه وقتلته . هذه المنظمة التي تشكلت بأوامر ودعم أمريكي إثناء الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي السابق عند احتلاله لأفغانستان ، وأصبح مركز دعمها السعودية ومحميات الخليج حيث كان اللباس الاقغاني جواز المرور وبطاقة إقامة لكل من يرتديه آنذاك في دول ومحميات المنطقة . 
فقد أظهرت هذه الحرب الدائرة منذ أكثر من سنتين إن هناك مخابرات دول عظمى وصغرى وأشباه دول تشبه في مساحاتها وسكانها حارات شعبية تزخر بها مدن تاريخية كبيرة مثل بغداد والقاهرة ودمشق . أصبحت هذه " الدول " لاعب رئيسي ومهم في هذه الحرب القذرة التي خربت سوريا وشردت شعبها في القارات ، ومجالا كبيرا لحركة القوادين العرب لاصطياد الفرائس من الفتيات الصغيرات لشيوخ عجز من الخليجيين بابخس ألاثمان ، وأخوف ما نخاف منه أن تطال هذه الحالة المخيفة بناتنا وأحبتنا في محافظات عراقية تجمع في ساحات ذلها ومهانتها جمع غفير ممن يقبض على الجاهز من دول العهر العربية ، والذين يهيئون لإلحاق محافظاتهم بـ " داعش " و " النصرة "  .
 
الدكاكين " الثورية " الإسلاموية: 
 
وبالعودة لحادثة تصفية بن لادن التي أظهرت كل القرائن على الأرض إن المغدور كان بانتظار من جاء لاغتياله بكل هدوء ودعة ، والدليل على ذلك إن المخابرات الباكستانية المعروفة بقوتها ونشاطها لم تعرف كما يقال عن الحادث ، رغم إننا نكذب هذا الادعاء كون المخابرات الأمريكية والباكستانية توآمتان . وتؤكد عملية فقدان الرأس المدبر للقاعدة ما حصل من تمرد من قبل أبو محمد الجولاني قائد جبهة النصرة في سوريا على أمر صادر بضم جبهة النصرة لما يسمى بـ " دولة العراق والشام الإسلامية " من ضابط المخابرات العراقي السابق وخريج الجامعة الإسلامية في بغداد وهي نتاج " الحملة الايمانية " الصدامية المدعو " إبراهيم عواد ابراهيم السامرائي " ، والمكنى بأبي دعاء ، او " أبو بكر البغدادي " كما يسمي نفسه . هذا الرفض القاطع والتمرد الصريح يظهر بكل وضوح غياب الرأس القائد للقاعدة ، والتي تشظت لجماعات ومنظمات محلية تؤسس من قبل أفراد من بقايا المقاتلين في بؤر ملتهبة سابقة كأفغانستان والشيشان والبوسنه والهرسك ، ومن تدرب وقاتل في العراق ، وكل من تسمى بـ " قائد اسلامي " من باعة الفول والحمص والطعمية ، وشقاوات الحارات وكل حثالات البروليتاريا الرثه ، الذين يكونون دائما السبب الرئيسي لفشل وسقوط الثورات الشعبية الحقيقية . وقتلة ولصوص وأصحاب الماضي المهين الذين باعوا مصانع حلب لتركيا وقبضوا ثمنها ، بينما قياداتهم تعيش بذخ العيش في اسطنبول وباريس والدوحة وبقية عواصم العالم . وبذا نستطيع تسمية كل هذه التشكيلات والجماعات الإرهابية بغطاء سلفي ديني " دكاكين ثورية اسلاموية" ، هي نتاج مخابرات إقليمية ودولية تتصارع في البؤر الملتهبة التي خلقتها وكالة المخابرات الأمريكية ، وبمساعدة كبيرة من الموساد الاسرائيلي الذي يلعب بكل خفة ومهارة وبالتعاون مع المخابرات القطرية والتركية والسعودية في المنطقة بكل دعة وهدوء في زرع الخوف والكراهية في النفوس وإقصاء الآخر. وانتقل هذا الوباء بشكل سريع وفعال للدول المجاورة فزاد من أوار التنابذ الطائفي ، والاقتتال المذهبي الظاهر والمستتر .
 
رجال وأموال وسلاح: 
 
عشرات آلالاف من الرجال وأطنان من الأسلحة والمعدات الحربية ووسائل النقل الحديثة ، وأطنان من الأغذية والألبسة ووسائل إدامة العيش المختلفة ، وافرشة النوم وغيرها ، كل ذلك مسنود بوسائل إعلامية حديثة تأجج المشاعر وتستعدي الناس بعضهم على بعض في وسائل إعلامية مخادعة تساهم بشكل كبير في تشظي وتحطيم الشعوب العربية والإسلامية وبذر بذور العداء والشقاق فيما بينهم . والسؤال كيف يتم إنجاز كل هذه المهام اللوجستية والدعم المالي والدبلوماسي على الصعد العالمية والعربية ، وانتقال الأموال الأسطورية بهذه السهولة في العالم بعيدا عن أعين المخابرات العالمية وعيون رصد الأقمار الصناعية ؟،وما جرى من تجييش سياسي فاشل في ما يسمى بـ " الجامعة العربية " ، وتحريض لمجلس الأمن الدولي بإصدار قرار ضمن البند السابع ضد سوريا . 
من كل هذا يظهر بوضوح إن هناك حرب شرسة وقذرة تجري بالوكالة في المنطقة ، حشر فيها المذهب السني حشرا بسبب أو بآخر ، ولظلوع دول سنية كبرى تشكل عند أهل السنة ثقلا كبيرا كتركيا والسعودية علاوة على ما يسمى بـ " دول الخليج " ، أو محميات الخليج الأمريكية التي تشكل ذيولا متحركة للسعودية . يتم فيها إدارة الحرب ونقل الرجال والأسلحة والمعدات أمريكيا والدليل على ذلك الفيديو التالي الذي يظهر بعضا من الحقيقة من مدينة هاتاي التركية :
http://www.youtube.com/watch?v=1d61Umok2FY 
 
سقوط الرهان السعودي:
 
ومشكلة النظام السعودي إنه نظام وهابي متخلف يقوده شيوخ طاعنين في السن ، يعانون من أمراض عدة بدءا من الملك الطاعن في السن " 93 عام " ، وولي عهد مصاب بمرض الزهايمر ، ووزير خارجية يعاني من الشلل الرعاشي 
" الباركنسن " ، ومؤسسة دينية وهابية متخلفة قرونا عن العصر الحديث تتقاسم السلطة بموجب اتفاق الدرعية مع العائلة المالكة حسب اتفاق بين محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب بتقاسم السلطة الدينية والدنيوية . وصراع سيصل يوما من الأيام وعند حصول فراغ في السلطة بسبب موت الملك الذي يصارع الموت ، إلى اقتتال بين " الإخوة الأعداء " الطامعين في المال والجاه والسلطة في دولة شاخت وهرمت منذ زمان مؤسسها " طيب الذكر " الإنكليزي جون فيلبي . فعدد كبير من أبناء عبد العزيز من الشيوخ الهرمين لا زالوا بانتظار وصول السلطة إليهم – َخلفَ عبد العزيز آل سعود 45 ولدا ذكرا ، ولا يعرف للآن عدد الإناث من بناته - ، يقف معهم في الصف الطويل أبنائهم وأحفادهم من سلالة عبد العزيز بن سعود .
لهذا السبب وأسباب أخرى منها الحلم السعودي بتمثيل دور شرطي المنطقة الذي شغر منذ سقوط شاه إيران ، ووقع في هذا المطب الدكتاتور صدام وكان سبب نهايتة المهينة . كل ذلك أدى لوقوع النظام السعودي ومن وراءه ما يسمى بـ 
" المعارضة السورية " ، وملحقاتها من جبهة النصرة وداعش في الوحل السوري الذي لم تستطع أمريكا نفسها انتشاله ومريديه من هذا الوحل حتى الآن ، فالمقولة المعروفة تقول " إن أمريكا تصنع أزمة ولكنها لا تستطيع إدارتها " . فهي صاحبة نظرية الفوضى الخلاقة التي جرت الويلات والدمار على المنطقة العربية. فماذا تفعل السعودية وسط فشل سياسي وعسكري سريع ، وخسائر مادية هائلة ، وتشرذم لما يسمى بـ " المعارضة السورية " التي ضاقت الفنادق بروادها ؟؟. 
والحل القادم في المنطقة هو مؤتمر جنيف 2 الذي يعيد الأمن والاستقرار للمنطقة بعد إن تسحب أمريكا ومن خلفها السعودية " رجال مقاومتها " وتعيد صناعتهم من جديد في بؤرة ملتهبة جديدة في العالم ، فالمصالح الدولية أصبحت أهم وأقوى من النزق السعودي وطائفيتها المقيتة ، وأماني مغامر فاشل اسمه اردوكان في إعادة العثمنة التركية البالية .
 
 
مقال ذو صلة :
هل إرهاب منطقة الشرق الأوسط طائفي أم إرهاب مبرمج؟ 1 – 3
http://www.alsaymar.org/my%20articels/20092013myarticle18b.htm 
 
 
 
 
             * ناشط في مجال مكافحة الارهاب
           www.alsaymar.org 
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/08



كتابة تعليق لموضوع : هل إرهاب منطقة الشرق الأوسط طائفي أم إرهاب مبرمج؟ 2 – 3
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي
صفحة الكاتب :
  ا . د . تيسير عبد الجبار الالوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net