صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين
عامر عبد الجبار اسماعيل

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
رغم امتلاك وزارة التجارة خبرة كبيرة لإدارة ملف البطاقة التموينية ومنذ اكثر من عقدين الا انها فشلت في توفير مفرداتها منذ عام 2003 لحد الان علما بأن مفردات البطاقة التموينية اختزلت بشكل تدريجي حتى وصلت الى خمسة مواد اساسية بشكل رسمي واما واقع الحال قد يصل احيانا الى استلام مادة واحدة فقط في شهر معين وغيابها في عدة اشهر اخرى ناهيك عن رداءة النوعية وبعضها غير صالح للاستهلاك البشري ومن اهم اسباب هذا الفشل هو الفساد لاسيما في الجانب التعاقدي  مما اعطى ذلك انطباع سيء للشارع العراقي على الاحزاب المتصارعة على ادرة هذه الوزارة في ظل المحاصصة الحزبية علما بأن الدولة قد انفقت اموال طائلة على البطاقة التموينية!!
واذا ما اردنا البحث عن الاسباب وبشكل مفصل وعلاجها فنرى من ناحية التوزيع لا توجد مشكلة معتبرة لوزارة التجارة بذلك بل يكاد يكون على احسن ما يرام , فالوزارة تمتلك منظومة توزيعية جيدة مما جعل الدولة تعتمد عليها في الانتخابات كمصدر احصائي معتبر وكذلك عندما ارادت الحكومة توزيع بعض المبالغ المالية للمواطنين فلم تجد افضل سبيل من وزارة التجارة عبر وكلاء التوزيع لديها وعليه فمشكلة وزارة التجارة في البطاقة التموينية تنحصر بتوفير مفرداتها ونوعية المواد أي المشكلة في العقود وفسادها اما الحديث عن جعل حصة المواطن في علبة كارتونية او تغليفها بشكل مميز او الحديث عن تغيير البطاقة الورقية الى بطاقة الكترونية (الذكية) فذلك يعد ضحك على الذقون وتهرب عن اصل المشكلة فالمواطن ليس لديه مشكلة في استلام حصته الغذائية من الوكيل والمطلوب توفير المواد وجودة نوعيتها اما البطاقة التموينية الذكية فمن باب اولى ان تقوم الحكومة بإصدار البطاقة الوطنية الالكترونية الشاملة والتي تحتوي كل شيء عن المواطن وليس اصدار بطاقة تموينية ذكية واجازة سوق ذكية وهوية عمل ذكية وغيرها ... بل بطاقة وطنية ذكية واحد وشاملة لك شيء 
اصبحت الحكومة في وضع لا تحسد عليه ما بين الاموال الطائلة التي تنفقها على البطاقة التموينية وما بين غضب الشارع العراقي لافتقاده اغلب مفرداتها ورداءة نوعيتها وعزز ذلك مطالب مجالس المحافظات بتكليفهم بهذه المهمة بدلا من وزارة التجارة وهنا توفرت فرصة للحكومة الاتحادية لرمي الكرة في ملعب مجالس المحافظات وربما تكون هنالك تداعيات سياسية ولاسيما تحديد موعد نقل مسؤولية البطاقة التموينية الى مجالس المحافظات في شهر تموز 2014 (أي بعد الانتخابات!) والمعروف بأن نقل أي نشاط غالبا ما يكون في بداية سنة جديدة لاعتبارات مالية وغيرها.  مما جعل مجلس الوزراء اصدار القرار المرقم 285 لسنة 2013  والذي جاء في نصه اناطة مسؤولية توفير مواد البطاقة التموينية من قبل المحافظات خلال عام 2014 والمشكلة الاخرى بأن اغلب مجالس المحافظات رحبوا بهذا القرار دون دراسة شاملة ومفصلة ويتوقعون بأن العملية سهلة ويسيره  وهذا ممكن ان يسبب لهم وللمواطن نكسه جديدة ولاسيما في السنة الاولى من استلام المهمة  علما  بان اعلان مناقصة واحدة لكمية كبيرة لسدة حاجة البلد سيكون سعرها اقل مما لو اعلنت كمناقصات متجزئة لكل محافظة على حده وكذلك كلفة النقل تكون اقل للكميات الكبيرة مقارنة بنفس الكميات متجزئة لكل محافظة على حده وهنالك امور اخرى تتعلق بالدورة المستندية والفحص المختبري لصلاحية المواد  اضافة الى الاجراءات الروتينية من اعلان المناقصة الى طلاق الصرف للشركة المجهزة وعليه لا بد لدراسة الامور التالية:
 
 
 اولا : الاجراءات المقترحة مع بقاء مسؤولية البطاقة التموينية في وزارة التجارة
        نظرا لكون مشكلة وزارة التجارة الرئيسية في توفير مفردات     البطاقة التموينية للمواطنين هو الفساد الحاصل بالجانب التعاقدي وليس في اصل السياسية الاستيرادية وعليه اقترح تشكيل مجلس العقود الطارئة ويخول التفاوض والتعاقد استثناءا من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية ويتكون من ستة اعضاء ثابتين وثلاثة اعضاء متغيرين من الوزارة المعنية كون المقترح ممكن ان يشمل جميع الوزارات قدر تعلق الامر بالعقود الكبرى والتي تزيد قيمتها على 100 مليون دولار او المهمة منها وفقا لتقدير مجلس الوزراء (علما بأني اقترحت هذا المقترح سابقا لمعالجة الفساد في العقود الكبيرة ولم يأخذ فيه !) ويتكون المجلس مما يلي :
 
 
   أ.     رئيس مجلس الوزراء                           رئيسا
       ب.   نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية      عضوا
ج.    وزير المالية                                     عضوا
د.   رئيس ديوان الرقابة المالية                     مراقبا
ه.    رئيس اللجنة النيابية المختصة                  مراقبا
و.   مدير عام المصرف العراقي للتجارة           عضوا
اضافة الى ثلاثة اعضاء من قبل الوزارة المختصة فاذا كان الموضوع يخص البطاقة التموينية يكونوا الاعضاء الثلاثة من وزارة التجارة حيث يقدموا الى رئيس اللجنة كميات المواد المطلوبة ومواصفاتها والبلدان المنشئ المقترحة مع بيان كافة التفاصيل الفنية والادارية , فتقوم هذا المجلس بتوقيع بروتكول تعاون حكومي مع حكومة بلد المنشئ  حيث تقوم الحكومة الصديقة بترشيح الشركة المنتجة دون وسيط للجانب العراقي للتعاقد معها على تجهيز العراق بالمادة المطلوبة لمدة اربعة سنوات ويتم وضع الجدول الزمني من قبل الاعضاء الثلاثة المختصين لتسليم المواد وكذلك وضع الجدول الزمني لتسليم الاموال من قبل وزير المالية ومدير عام المصرف العراقي للتجارة مع وضع الشروط الجزائية من قبل ممثلي الوزارة المعنية  .وبذلك نتمكن من اجراء خمسة تعاقدات او اقل كل اربعة سنوات وحينها تنحصر مسؤولية وزارة التجارة على توزيعها على المواطنين وتجنبها من شبهات الفساد التعاقدية
 
ثانيا : استبدال مفردات البطاقة التموينية بالبدل النقدي
        هنالك رأي بتوزيع الحكومة مبالغ مالية بدلا عن مفردات البطاقة التموينية (علما بان الدولة تنفق حوالي 6 دولار ثمن مفردات البطاقة التموينية لكل مواطن ولكنها تنفق عدة اضعاف المبلغ اعلاه لغرض نقلها وتخزينها وتوزيعها والتي تقدر بحوالي 3.5 مليار دولار سنويا عدا النفقات التشغيلية لوزارة التجارة ) ولكن هنالك ايضا مخاوف من استغلال التجار هذا القرار لرفع الاسعار على المواطنين وهذا المقترح يمكن ان يكون مقبول اذا ما قامت وزارة التجارة بإعادة تشغيل الاسواق المركزية  والجمعيات التعاونية لبيع مواد مفردات البطاقة التموينية بسعر السوق ليكون سعرها خط الشروع لسعر السوق المحلي وعلى ان يكون البدل النقدي مجزي وفقا للمبالغ المخصصة للتوفير مواد البطاقة التموينية  والواردة في اعلاه وبهذا لا يتمكن التاجر من رفع الاسعار على المواطنين  ولا سيما بأن السوق المحلي تنافسي وبذلك سنتمكن من انهاء مشروع البطاقة التموينية الذي جاء بظروف طارئة خلال الحصار الاقتصادي الظالم على الشعب العراقي في فترة التسعينات من زمن النظام البائد 
 
 
 
ثالثا : الاجراءات المقترحة في حال نقل مسؤولية البطاقة التموينية الى المحافظات
         وان كنا نفضل الاجراءات الواردة في الفقرة اولا او الفقرة ثانيا  ونظرا لكون قرار نقل مسؤولية البطاقة التموينية الى المحافظات ربما يكون واقع حال فعلية اقترح النقاط الواردة ادناه للدعم بتقليل الضرر ودعم المحافظات في هذه المهمة الكبيرة وكما يلي : 
 
 
 
1.   مجالس المحافظات جهات تشريعية رقابية لا يجوز تكليفها في مهام تنفيذية , وعليه اقترح تكليف المحافظ بهذه المهمة اذا ما حصلت القناعة بنقل هذه المسؤولية من وزارة التجارة الى المحافظات
2.   عدم توفر كادر اداري متخصص من ذوي الخبرة في السياسية الاستيرادية والدورة المستندية  في المحافظات , علما بأن وزارة التجارة قادرة على توزيع مفردات البطاقة التموينية وبشكل جيد من الباخرة الى المخزن الى المواطن  وفشلها كان محصور بالإجراءات التعاقدية لتوفير الكميات الطلوبة والنوعيات الجيدة  وعليه اقترح تنسيب بعض موظفي وزارة التجارة من اهل الخبرة الى المحافظة للاستفادة منهم 
 
3.   عدم توزيع مخازن وزارة التجارة بشكل منتظم على المحافظات. وعليه فهنالك محافظات تحتاج الى بناء مخازن وبعض المحافظات سيكون لها فائض مخزني, فاقترح التنسيق بين المحافظات المتجاورة  مع وزارة التجارة لتنظيم العمل المخزني
4.   كلفة نقل مفردات البطاقة التموينية ستزداد اذا ما تم تجزئتها على المحافظات وهذا ما ينعكس على المبالغ المخصصة , ولتخلص من هذه الحالة اقترح  استيراد جميع او اغلب مفردات البطاقة من بلد واحد بسفينة كبيرة بدلا من استيراد كل مفردة على انفراد بسفينة صغيرة والاستفادة من الخبرة البحرية لوزارة النقل وامكانياتها 
   
5.   نظرا لعدم توفر معلومات دقيقة لدى مجالس المحافظات حول السلة الغذائية واسعار البورصة العالمية اقترح تشكيل لجنة مختصة  لدراسة اسعار المواد وفقا للدولة المنتجة الرئيسية واسعار البورصة العالمية والتعاقد مع استشاري دولي مختص
 
6.   النظام المصرفي الروتيني واطلاق الصرف قد تعرقل المحافظات بهذه المهمة وكذلك روتين تعليمات تنفيذ العقود الحكومية وايضا الفساد وذوي النفوس الضعيف قد يتواجدون في المحافظات كما هو الحال في وزارة التجارة وربما يكون ذلك في مجالس المحافظات على نطاق اوسع
 
 
فعليه اقترح تشكيل مجلس مصغر مماثل للوارد اعلاه ويكون برئاسة المحافظ وثلاثة اعضاء من وزارة التجارة و وكيل وزارة المالية ومدير عام مصرف العراقي للتجارة وممثل عن ديوان الرقابة المالية و رئيس اللجنة المختصة في مجلس المحافظة 
 
 
 
 
ملاحظات اخرى :
اولا  : اقترح نقل مفردات البطاقة التموينية من الموانئ الى بغداد بالقطار حصرا علما باني اقترحت ذلك على وزير التجارة السابق "ولكن تم تفعيله بالحد الادنى" لنقل مفردات البطاقة التموينية من الموانئ الى محافظة بغداد حصرا عبر القطار ويمكن الاستفادة من مخازن الشالجية وكذلك يمكن توسيعها وللأسباب التالية :
 
1.   كلف النقل بالقطار اقل من كلف النقل بالشاحنات
2.   الجانب الامني ولاسيما بأن شبكة السكك مراقبة الكترونيا بالأقمار الاصطناعية اضافة الى تسيير عربات كاشفة قبل القطار
3.   تجنب شوارع العاصمة من الزخم المرورية الكثيف بسبب دخول كم هائل من الشاحنات يوميا ولاسيما تشهد نقاط السيطرة وقوف طوابير كبيرة من الشاحنات عند مداخل المدن
4.   تقليل اضرار الطرق بسبب عدم التزام الشاحنات بالحمولة المحورية
5.   تقليل ظاهرة تكدس الشاحنات داخل الموانئ 
6.   سرعة التحميل والتفريغ والنقل في القطار افضل
 
ثانيا :لغرض تقليل كلف النقل والتوزيع والجهود المبذولة لتوزيع مفردات البطاقة التموينية شهريا اقترح جعل الدورة التوزيعية كل شهرين وليس شهريا اسوة بتوزيع الراتب التقاعدي 
ثالثا : لغرض تقليل المواد المستوردة اقترح دعم الصناعة والزراعة الوطنية ولاسيما المعنية منها في مفردات البطاقة التموينية مثل المنظفات والرز والحنطة والبقوليات والسكر وزيت الطعام 
 
رابعا : اذا كانت المبالغ المخصصة غير كافية لتحسين نوعية مفردات البطاقة التموينية اقترح زيادة السعر الرمزي المحدد من قبل وزارة التجارة بشكل تدريجي والفارق بالسعر يمكنه استخدامه لدعم تحسين نوعية المواد
خامسا: اذا ما اتخذ قرار بنقل مسؤولية البطاقة التموينية الى المحافظات اقترح الاستفادة من مقترح تشكيل مجلس العقود الطارئة وصلاحياته التعاقدية الوارد اعلاه لتوفير المواد المطلوبة على ان تقوم المحافظة بالتعاقد ايضا مع شركات وزارة التجارة المعنية بالنقل والخزن والتوزيع وبإشراف المحافظة لحين تسليمها الى المواطن 
سادسا: اذا ما اتخذ قرار بنقل مسؤولية البطاقة التموينية الى المحافظات وعدم الاقتناع في المقترحات الوارد اعلاه اقترح التعاقد مع شركة تجارية خاصة تتبنى تجهيز مفردات البطاقة التموينية  وتوزيعها على المواطنين مع وضع شروط جزائية صارمة بخصوص الكميات والنوعيات للمواد المتعاقد عليها مع نفاذية صلاحياتها ومواعيد تجهيزها للمواطنين على ان يتم اشراك وزارتي التجارة قدر تعلق الامر بتامين بعض مخازنها للشركة المتعاقد معها وكذلك وزارة النقل لتأمين النقل بأقل كلف سواء في كان النقل بالباخرة او في القطار او الشاحنات مع تأمين بعض مخازن وزارة النقل في الشالجية 
 
وفي الختام اتمنى دوام التوفيق والتسديد لخدمة بلدنا الحبيب وابناء شعبنا العزيز في مرضاة الله

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي اسماعيل  عبيد
صفحة الكاتب :
  د . علي اسماعيل عبيد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net