صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
ا . د . حسين حامد
ما يجري اليوم على اراضي الولايات المتحدة من ظروف الا رهاب نجدها لاتختلف في اوجهها كثيرا لما يحدث من مواصلة  ارهاب القاعدة – البعث الدامي في العراق ، إذ يلاحظ ومنذ فترة ، انصراف الاعلام في الولايات المتحدة عن الشأن العراقي ، حيث لا يزال الارهاب يتفجر بين الحين والاخر على اراضي الولايات الامريكية تاركا ضحايا ابرياء من الشعب ورجال الامن ، تحدث من خلال اقتحام ارهابي مسلح الى احدى المدارس الابتدائية او احدى الجامعات او احد المطارات الامريكية (كما حدث قبل يومين في مطار لوس أنجلس - كاليفورنيا)  واطلاق النار عشوائيا وقتل من يشاء منهم ، ثم يحتفاظ الارهابي برصاصته الاخيرة ليودعها في رأسه أو يلقى القبض عليه في احسن الاحوال. فهذه وغيرها من الحوادث الارهابية المؤسفة ضد سلطات الامن والشرطة الامريكية فضلا عن مشاكل السياسة والاقتصاد والصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين من اجل السيطرة على الكونجرس وتمرير مشروع الرئيس اوباما في الضمان الصحي وغيرها الكثير ، ربما كان سببا في جعل الاعلام في الولايات المتحدة أقل متابعة لما يجري في العالم وبالعراق خاصة من احداث باستثناء ذكر نتفا من هنا وهناك من الظواهر النادرة . 
ولكن انصراف الاعلام الامريكي هذا بسبب اهتماماتها لما يجري على اراضيها اليوم ، لايمكن ان يجعلنا نصدق ، ان الادارة الامريكية لم تعد قادرة على التمييز لما يحصل في العراق من صراع السلطة مع ارهاب السنة، لمنظمة القاعدة الارهابية والذين يحاولون اقامة دولتهم الاسلامية في العراق والشام ، ومجموعات من السنة من البعثيين من ازلام صدام ممن فقدوا مصالحهم مع سقوط النظام البعثي ، وكلا الطرفان يحاول تنفيذ اهدافهم من خلال ممارسات القتل والترهيب لشعبنا . فبين   
ابناء شعبنا ، من الوطنيين الشرفاء من اخوتنا السنة والذين هم مواطنوا شعبنا وشركائنا في هذا الوطن وعليهم تقع أيضا مسؤولية الدفاع عن عراقنا العزيز ، يساهمون بوطنية لبناء هذا الوطن جنبا الى جنب مع بقية العراقيين الشرفاء من شيعة وطوائف واديان الاخرى ، لكي يأتي قرار الادارة الامريكية  برفض الولايات المتحدة تسليح العراق بطائرات الاباشي لمطاردة فلول الارهابيين والقضاء على الارهاب ، بحجة عدم منح السنة والاكراد واقليات اخرى دورا اكبر في الحكومة المركزية في البلاد؟ 
مشكلتنا في العراق يا سيادة الرئيس اوباما ، هي ان الاعلام الحكومي العراقي لا يستطيع حتى تغطية مناطق الجوار القريبة من العراق ، فكيف يتوقع منه ان يصل الى الولايات المتحدة ، خلف البحار؟ من اجل ان تدركوا الحقائق عما يجري فعلا في العراق وعما يعانيه شعبنا من جور الساسة في اقليم كردستان خاصة ، ومن بعض الاحزاب السياسية الاسلامية شيعية وسنية معا.  ونحن هنا حينما نحاول وصف الاعلام العراقي ، فلا نتوقع ان اهدافه ستصل الى مسامع الولايات المتحدة ، انما نعتقده ربما من خلال المعلومات والاخبار عن طريق السفارة الامريكية في العراق أو ما يمكن الاعتماد عليه من وسائل اخرى في ذلك الشأن. ولكننا ، وهذا جزءا اساسيا من المشكلة الكبرى ، نجد أن بعض الساسة العراقيين الذي لا ثقة لشعبنا بهم ، ولهم اهداف اخرى لا تصب في مصالح شعبنا ، واصبحت مصالح هذه الكتل السياسية بانانيتها ولؤمها اكبر من مصالح شعبنا نفسه وعلى حساب شعبنا نفسه . فمثلا، وعلى سبيل المثال ، من خلال القاء نظرة بسيطة على طبيعة التركيبة الحكومية والمراكز السلطوية والسياسية من خلال تطبيقات نظام المحاصصات السائد ، ان الواقع يثبت أن هناك اربعة ملايين من الاكراد مع ثمانية ملايين من السنة ، باعتقادنا يتمتعون من خلال سيطرتهم على المراكز الحكومية العليا والبرلمان، ما جعل للاكراد بشكل خاص من امتيازات تفوق في حقيقتها الوصف والخيال وليس فقط تفوق معايير العدالة في المجتمع العراقي. كذلك ، فللسنة أيضا من ادوار كبرى في السلطة والبرلمان ومراكز القرار اكبر بكثير مما تم منحه للشيعة انفسهم على الرغم انهم الاكثرية (اكثر من عشرين مليونا) .  حصل كل ذلك (نتيجة لخنوع الاكثرية الشيعية ) وانشغالهم في معاركهم الجانبية مع بعضهم البعض ، ولا يزالوا يعيشون في حسد ونفاق وتحديات بعضهم للبعض الاخر، في تكالب من اجل السيطرة ، ليس على مراكز السلطة فقط ، بل والاكثر على مصادر الثراء ، وكل ذلك على حساب شعبنا الجريح. وهكذا فمن الطبيعي ان تتراجع ادوارهم السياسية نتيجة لذلك ولكن حينما نتكلم عن الاكراد والسنة ، فليس صحيحا على الاطلاق ان تتصوروا ان هؤلاء هم المظلومين . ولكن باعتقادنا ، ان هناك أمران لتفسير رفضكم لتزويد العراق بطائرات الاباشي للرد على الارهاب هما : 
ألاول : هو ان هناك بعض رؤساء الكتل ممن ليس لشعبنا ثقة بهم أمثال السادة (رئيس البرلمان ورئيس القائمة العراقية ورئيس الاقليم مع بعض الخونة الهاربون من وجهة العدالة أمثال طارق الشركسي ورافع العيساوي واحمد العلواني وغيرهم ) ، فنجدهم قادرون وللاسف على اللقاء ببعض مسؤولي الادارة الامريكية سواءا بشكل مباشر او من خلال وسطاء من انظمة مجاورة وهم في عداء مع شعبنا . فنجد ان المسؤولين في الادارة الامريكية ، يبنون مواقفهم وارائها عن ما يجري في العراق وعلى اساس المثل العراقي الذي يقول ، (حب واحجي ...واكره واحجي) ، وهو مثال قد يسعدني ترجمته لكم ان كان ذلك يساعد على فهم الحال الذي يشكوا منه شعبنا من هؤلاء او من غيرهم . فهؤلاء لا يزالوا يمارسون مع شعبنا اقصى درجات عدم النبل في طرح الحقائق امام الادارة الامريكية وتشويه الواقع لخدمة اهدافهم السياسية ، ولا يبالون بالكذب على الواقع وتحريفه. فالعراق الان يا سيادة الرئيس اوباما ، غابة لاسود حراسها ولسوء الحظ لا يملكون مخالبا أو أنيابا .
 والثاني: هو ربما ما يتعلق في نوايا الولايات المتحدة نفسها والتي قد لا ترغب في التعاون مع العراق من اجل اهداف مصالحها أيضا . 
فيا سيادة الرئيس اوباما ، وكما ترون ، ان الفهم الخاطئ لما يجري على ارض الواقع في العراق ، هو سبب هذه الاشكالية التي يعاني منها شعبنا . لانني اجزم ان تصريحاتكم ، مع احترامنا لكم حول مطالبة الحكومة العراقية بمنح ادوار اكبر للاكراد والسنة والاقليات ، قد تلقاها شعبنا كونها "مزحة" من رئيس الولايات المتحدة،  (وخصوصا فيما يتعلق بدور الاكراد) ، والذي كان ينبغي على السيد الرئيس ان يتوخى الدقة في تلقي معلوماته السياسية ، فليس في العراق من يستطيع الادعاء ان الاكراد  والسنة لا يتمتعون بحقوقهم ولم يتم منحهم (ادوارا كبرى) وبما يستحقونه سواءا في الحكومة المركزية أو العملية السياسية . أم أن الشيعة هم من يتمتع بمثل ما يتمتع به هؤلاء ، لا أعتقد؟ 
 
نعم ، للاقليات العراقية الاخرى ادوارا محدودة وتحتاج فعلا الى ادوار اكبر في العملية السياسة وخصوصا المرأة العراقية. كما وانه لا تزال الكثير من حقوق شعبنا مغتصبة وبعيدة المنال من حكومة المالكي ، سواءا لعدم عدالة الحكومة من جهة ، أولسيطرة الفساد والمحسوبية والرشوة والعلاقات والصداقات واللصوصية من جهة اخرى ، بحيث أن شعبنا ، يعيش بالاضافة الى حزن الارهاب وفتكه ، يعيش ضياع حقوقه أيضا على الرغم من مرور عشرة سنين على هذه الديمقراطية الكسيحة . 
كما وان من بين الامور التي ربما تود ان تسمعها وان كانت ستدهشك كثيرا، يا سيادة الرئيس ، ان دور الاكراد في الحكومة والعملية السياسية قد اصبحوا ، وفي تمتعهم بحقوقهم الكبير جدا جدا وعلى حساب شعبنا ، ومن خلال عدم اعترافهم الضمني بالحكومة الاتحادية ومن خلال سلوكهم المتغطرس، لا يزالوا يستغلون ضعف حكومة المالكي وحب بقائه في موقعه كرئيس للوزراء ، واستغلالهم له من خلال التسويات والتنازلات الحكومية. ولا أعتقد ان هناك من لم يعد يعلم عن سرقتهم للنفط وبيعه في الخارج وباسعار زهيدة جدا . أو وتوقيعهم العقود النفطية مع الشركات الاجنبية بشكل غير قانوني وضد مبادئ الدستور الذي يسمح للحكومة المركز وحدها في ادارة السياسات النفطية . أو سيطرة البيشمركة على المناطق العراقية التي يفترض ان القوات الحمومية هي التي تسيطر عليها لا البشمركة . كل ذلك وغيره ، قد جعل أدوار الاكراد في العملية السياسية اكبر حتى من دور الحكومة نفسها ، حتى اني سمعت هذه الطرفة من احد الاصدقاء العراقيين، حيث قال لي أنه ينوي الذهاب الى السيد مسعود برزاني يطلب منه اعادة حقوقه ، لعلمه ، ان دور السيد رئيس الاقليم اكبر واعظم من السيد رئيس الحكومة المنتخب نفسه في العملية السياسية !!! ومع ذلك فأن الاكراد ، لا يزالوا يطالبون ويطالبون ويطالبون بحقوق شعبهم وقوميتهم بغير حق ولا يشبعون من المطالبة . وهذه باعتقادنا بحد ذاتها (لعنة) من الله تعالى على (نفوس لا تشبع) ....
أما اخوتنا السنة ، فتمتعهم بادوارهم في الحكومة، احسن بكثير من الشيعة انفسهم ، لكنهم أقل من الاكراد ، على الرغم من ان بعض احزابهم متهمة بالعمالة( الحزب الاسلامي) ، وقد تم العثور على اسلحة وصواريخ في بعض مراكزهم الرئيسية في بغداد . 
أما الشيعة ، فهؤلاء فقط من يستحقوا فعلا منحهم الادوار . فالجماهير الشيعية لا تزال تعيش في فقر وجوع وتتعرض للذبح والارهاب وتعيش الايتام والمشردين من اطفالهم في الشوارع وينامون بالعراء، بينما نجد أن رؤساء الاحزاب والكتل السياسية الشيعية قد أصبحت ثرية لدرجة أنها اصبحت تمتلك طائرات خاصة بهم لتنقلاتهم .
هذه رسالة من القلب والضمير، نكتبها اليكم ياسيادة الرئيس اوباما، ونتمنى ان نكون قد وفقنا لعرض القليل جدا من الحقائق ، لعلها تسهم في تغيير الصورة الخاطئة التي تحملونها عما يجري في العراق . واني ربما سافكر بترجمة الرسالة وابعثها اليكم قريبا. وكما ترون يا سيادة الرئيس، أن شعبنا يستحق اهتمامكم ، ونرجوا ان تعيدوا النظر بتزويد العراق بطائرات الاباشي ، وتقبلوا احترامنا.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جمال طاهر
صفحة الكاتب :
  جمال طاهر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التكنولوجيا حاجة مجتمعية وعملية  : جواد كاظم الخالصي

 تعطيل الدوام سبعة ايام في النجف الاشرف استعدادا لزيارة الاربعين الامام الحسين (ع)

  القنبلة الأمريكية, تقرير فورين بوليسي يفضح ساسة الموصل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عصابات داعش تفجر قلعة تكريت الاثریة

 السوداني يؤكد ادانة المتعاقدين مع شركة الفرات في بابل  : وزارة الصناعة والمعادن

  وحدة المنحل ... العتبة العباسية المقدسة  : علي حسين الخباز

 ممثل المرجعية يلتقي بجرحى الجيش العراقي  : وزارة الدفاع العراقية

 حوار دم ودمع.. مع الشمر بن ذي الجوشن  : علي حسين الخباز

 لماذا العراق والشام ؟... حصرنا  : حيدر عاشور

 المرجعية الدينية العليا تدعو الى تحري الدقة في اختيار القيادات الأمنية والاعتماد الذاتي في توفير ما تحتاجه المعركة

 دور اللامركزية في تنمية الاقتصادات المحلية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 أمتي أمتي أمتــــــــــــــــــي هل لك بين ألامم منبر للسيف أو للقلم..؟!  : مكارم المختار

 محافظ النجف ومجلسهايكرّمون الصداميين !!.  : وسمي المولى

 الضياع في زمن الديمقراطية  : فراس الغضبان الحمداني

 أكبر مظاهرة في تاريخ الولايات المتحدة للجالية الإسلامية تندد بالإحتلال السعودي للبحرين  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net