صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
ا . د . حسين حامد
ما يجري اليوم على اراضي الولايات المتحدة من ظروف الا رهاب نجدها لاتختلف في اوجهها كثيرا لما يحدث من مواصلة  ارهاب القاعدة – البعث الدامي في العراق ، إذ يلاحظ ومنذ فترة ، انصراف الاعلام في الولايات المتحدة عن الشأن العراقي ، حيث لا يزال الارهاب يتفجر بين الحين والاخر على اراضي الولايات الامريكية تاركا ضحايا ابرياء من الشعب ورجال الامن ، تحدث من خلال اقتحام ارهابي مسلح الى احدى المدارس الابتدائية او احدى الجامعات او احد المطارات الامريكية (كما حدث قبل يومين في مطار لوس أنجلس - كاليفورنيا)  واطلاق النار عشوائيا وقتل من يشاء منهم ، ثم يحتفاظ الارهابي برصاصته الاخيرة ليودعها في رأسه أو يلقى القبض عليه في احسن الاحوال. فهذه وغيرها من الحوادث الارهابية المؤسفة ضد سلطات الامن والشرطة الامريكية فضلا عن مشاكل السياسة والاقتصاد والصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين من اجل السيطرة على الكونجرس وتمرير مشروع الرئيس اوباما في الضمان الصحي وغيرها الكثير ، ربما كان سببا في جعل الاعلام في الولايات المتحدة أقل متابعة لما يجري في العالم وبالعراق خاصة من احداث باستثناء ذكر نتفا من هنا وهناك من الظواهر النادرة . 
ولكن انصراف الاعلام الامريكي هذا بسبب اهتماماتها لما يجري على اراضيها اليوم ، لايمكن ان يجعلنا نصدق ، ان الادارة الامريكية لم تعد قادرة على التمييز لما يحصل في العراق من صراع السلطة مع ارهاب السنة، لمنظمة القاعدة الارهابية والذين يحاولون اقامة دولتهم الاسلامية في العراق والشام ، ومجموعات من السنة من البعثيين من ازلام صدام ممن فقدوا مصالحهم مع سقوط النظام البعثي ، وكلا الطرفان يحاول تنفيذ اهدافهم من خلال ممارسات القتل والترهيب لشعبنا . فبين   
ابناء شعبنا ، من الوطنيين الشرفاء من اخوتنا السنة والذين هم مواطنوا شعبنا وشركائنا في هذا الوطن وعليهم تقع أيضا مسؤولية الدفاع عن عراقنا العزيز ، يساهمون بوطنية لبناء هذا الوطن جنبا الى جنب مع بقية العراقيين الشرفاء من شيعة وطوائف واديان الاخرى ، لكي يأتي قرار الادارة الامريكية  برفض الولايات المتحدة تسليح العراق بطائرات الاباشي لمطاردة فلول الارهابيين والقضاء على الارهاب ، بحجة عدم منح السنة والاكراد واقليات اخرى دورا اكبر في الحكومة المركزية في البلاد؟ 
مشكلتنا في العراق يا سيادة الرئيس اوباما ، هي ان الاعلام الحكومي العراقي لا يستطيع حتى تغطية مناطق الجوار القريبة من العراق ، فكيف يتوقع منه ان يصل الى الولايات المتحدة ، خلف البحار؟ من اجل ان تدركوا الحقائق عما يجري فعلا في العراق وعما يعانيه شعبنا من جور الساسة في اقليم كردستان خاصة ، ومن بعض الاحزاب السياسية الاسلامية شيعية وسنية معا.  ونحن هنا حينما نحاول وصف الاعلام العراقي ، فلا نتوقع ان اهدافه ستصل الى مسامع الولايات المتحدة ، انما نعتقده ربما من خلال المعلومات والاخبار عن طريق السفارة الامريكية في العراق أو ما يمكن الاعتماد عليه من وسائل اخرى في ذلك الشأن. ولكننا ، وهذا جزءا اساسيا من المشكلة الكبرى ، نجد أن بعض الساسة العراقيين الذي لا ثقة لشعبنا بهم ، ولهم اهداف اخرى لا تصب في مصالح شعبنا ، واصبحت مصالح هذه الكتل السياسية بانانيتها ولؤمها اكبر من مصالح شعبنا نفسه وعلى حساب شعبنا نفسه . فمثلا، وعلى سبيل المثال ، من خلال القاء نظرة بسيطة على طبيعة التركيبة الحكومية والمراكز السلطوية والسياسية من خلال تطبيقات نظام المحاصصات السائد ، ان الواقع يثبت أن هناك اربعة ملايين من الاكراد مع ثمانية ملايين من السنة ، باعتقادنا يتمتعون من خلال سيطرتهم على المراكز الحكومية العليا والبرلمان، ما جعل للاكراد بشكل خاص من امتيازات تفوق في حقيقتها الوصف والخيال وليس فقط تفوق معايير العدالة في المجتمع العراقي. كذلك ، فللسنة أيضا من ادوار كبرى في السلطة والبرلمان ومراكز القرار اكبر بكثير مما تم منحه للشيعة انفسهم على الرغم انهم الاكثرية (اكثر من عشرين مليونا) .  حصل كل ذلك (نتيجة لخنوع الاكثرية الشيعية ) وانشغالهم في معاركهم الجانبية مع بعضهم البعض ، ولا يزالوا يعيشون في حسد ونفاق وتحديات بعضهم للبعض الاخر، في تكالب من اجل السيطرة ، ليس على مراكز السلطة فقط ، بل والاكثر على مصادر الثراء ، وكل ذلك على حساب شعبنا الجريح. وهكذا فمن الطبيعي ان تتراجع ادوارهم السياسية نتيجة لذلك ولكن حينما نتكلم عن الاكراد والسنة ، فليس صحيحا على الاطلاق ان تتصوروا ان هؤلاء هم المظلومين . ولكن باعتقادنا ، ان هناك أمران لتفسير رفضكم لتزويد العراق بطائرات الاباشي للرد على الارهاب هما : 
ألاول : هو ان هناك بعض رؤساء الكتل ممن ليس لشعبنا ثقة بهم أمثال السادة (رئيس البرلمان ورئيس القائمة العراقية ورئيس الاقليم مع بعض الخونة الهاربون من وجهة العدالة أمثال طارق الشركسي ورافع العيساوي واحمد العلواني وغيرهم ) ، فنجدهم قادرون وللاسف على اللقاء ببعض مسؤولي الادارة الامريكية سواءا بشكل مباشر او من خلال وسطاء من انظمة مجاورة وهم في عداء مع شعبنا . فنجد ان المسؤولين في الادارة الامريكية ، يبنون مواقفهم وارائها عن ما يجري في العراق وعلى اساس المثل العراقي الذي يقول ، (حب واحجي ...واكره واحجي) ، وهو مثال قد يسعدني ترجمته لكم ان كان ذلك يساعد على فهم الحال الذي يشكوا منه شعبنا من هؤلاء او من غيرهم . فهؤلاء لا يزالوا يمارسون مع شعبنا اقصى درجات عدم النبل في طرح الحقائق امام الادارة الامريكية وتشويه الواقع لخدمة اهدافهم السياسية ، ولا يبالون بالكذب على الواقع وتحريفه. فالعراق الان يا سيادة الرئيس اوباما ، غابة لاسود حراسها ولسوء الحظ لا يملكون مخالبا أو أنيابا .
 والثاني: هو ربما ما يتعلق في نوايا الولايات المتحدة نفسها والتي قد لا ترغب في التعاون مع العراق من اجل اهداف مصالحها أيضا . 
فيا سيادة الرئيس اوباما ، وكما ترون ، ان الفهم الخاطئ لما يجري على ارض الواقع في العراق ، هو سبب هذه الاشكالية التي يعاني منها شعبنا . لانني اجزم ان تصريحاتكم ، مع احترامنا لكم حول مطالبة الحكومة العراقية بمنح ادوار اكبر للاكراد والسنة والاقليات ، قد تلقاها شعبنا كونها "مزحة" من رئيس الولايات المتحدة،  (وخصوصا فيما يتعلق بدور الاكراد) ، والذي كان ينبغي على السيد الرئيس ان يتوخى الدقة في تلقي معلوماته السياسية ، فليس في العراق من يستطيع الادعاء ان الاكراد  والسنة لا يتمتعون بحقوقهم ولم يتم منحهم (ادوارا كبرى) وبما يستحقونه سواءا في الحكومة المركزية أو العملية السياسية . أم أن الشيعة هم من يتمتع بمثل ما يتمتع به هؤلاء ، لا أعتقد؟ 
 
نعم ، للاقليات العراقية الاخرى ادوارا محدودة وتحتاج فعلا الى ادوار اكبر في العملية السياسة وخصوصا المرأة العراقية. كما وانه لا تزال الكثير من حقوق شعبنا مغتصبة وبعيدة المنال من حكومة المالكي ، سواءا لعدم عدالة الحكومة من جهة ، أولسيطرة الفساد والمحسوبية والرشوة والعلاقات والصداقات واللصوصية من جهة اخرى ، بحيث أن شعبنا ، يعيش بالاضافة الى حزن الارهاب وفتكه ، يعيش ضياع حقوقه أيضا على الرغم من مرور عشرة سنين على هذه الديمقراطية الكسيحة . 
كما وان من بين الامور التي ربما تود ان تسمعها وان كانت ستدهشك كثيرا، يا سيادة الرئيس ، ان دور الاكراد في الحكومة والعملية السياسية قد اصبحوا ، وفي تمتعهم بحقوقهم الكبير جدا جدا وعلى حساب شعبنا ، ومن خلال عدم اعترافهم الضمني بالحكومة الاتحادية ومن خلال سلوكهم المتغطرس، لا يزالوا يستغلون ضعف حكومة المالكي وحب بقائه في موقعه كرئيس للوزراء ، واستغلالهم له من خلال التسويات والتنازلات الحكومية. ولا أعتقد ان هناك من لم يعد يعلم عن سرقتهم للنفط وبيعه في الخارج وباسعار زهيدة جدا . أو وتوقيعهم العقود النفطية مع الشركات الاجنبية بشكل غير قانوني وضد مبادئ الدستور الذي يسمح للحكومة المركز وحدها في ادارة السياسات النفطية . أو سيطرة البيشمركة على المناطق العراقية التي يفترض ان القوات الحمومية هي التي تسيطر عليها لا البشمركة . كل ذلك وغيره ، قد جعل أدوار الاكراد في العملية السياسية اكبر حتى من دور الحكومة نفسها ، حتى اني سمعت هذه الطرفة من احد الاصدقاء العراقيين، حيث قال لي أنه ينوي الذهاب الى السيد مسعود برزاني يطلب منه اعادة حقوقه ، لعلمه ، ان دور السيد رئيس الاقليم اكبر واعظم من السيد رئيس الحكومة المنتخب نفسه في العملية السياسية !!! ومع ذلك فأن الاكراد ، لا يزالوا يطالبون ويطالبون ويطالبون بحقوق شعبهم وقوميتهم بغير حق ولا يشبعون من المطالبة . وهذه باعتقادنا بحد ذاتها (لعنة) من الله تعالى على (نفوس لا تشبع) ....
أما اخوتنا السنة ، فتمتعهم بادوارهم في الحكومة، احسن بكثير من الشيعة انفسهم ، لكنهم أقل من الاكراد ، على الرغم من ان بعض احزابهم متهمة بالعمالة( الحزب الاسلامي) ، وقد تم العثور على اسلحة وصواريخ في بعض مراكزهم الرئيسية في بغداد . 
أما الشيعة ، فهؤلاء فقط من يستحقوا فعلا منحهم الادوار . فالجماهير الشيعية لا تزال تعيش في فقر وجوع وتتعرض للذبح والارهاب وتعيش الايتام والمشردين من اطفالهم في الشوارع وينامون بالعراء، بينما نجد أن رؤساء الاحزاب والكتل السياسية الشيعية قد أصبحت ثرية لدرجة أنها اصبحت تمتلك طائرات خاصة بهم لتنقلاتهم .
هذه رسالة من القلب والضمير، نكتبها اليكم ياسيادة الرئيس اوباما، ونتمنى ان نكون قد وفقنا لعرض القليل جدا من الحقائق ، لعلها تسهم في تغيير الصورة الخاطئة التي تحملونها عما يجري في العراق . واني ربما سافكر بترجمة الرسالة وابعثها اليكم قريبا. وكما ترون يا سيادة الرئيس، أن شعبنا يستحق اهتمامكم ، ونرجوا ان تعيدوا النظر بتزويد العراق بطائرات الاباشي ، وتقبلوا احترامنا.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد المحسن ابومحمد ، على فساد الفرد ويوم الغدير  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عبد الله ، على الحيدري وأهم مقولات الحداثيين..هدم أم تقويم؟ - للكاتب د . عباس هاشم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net