صفحة الكاتب : كفاح محمود كريم

إرهاب ودعايات؟
كفاح محمود كريم
     منذ بدأت عمليات الإرهاب تأخذ شكلها المنظم وأسلوبها المعروف والشهير بكونه الأكثر دموية وبربرية في تاريخ العمليات المسلحة،  وخاصة منذ ( التصنيع الأمريكي العربي ) لتنظيمات القاعدة في افغانستان كواجهة اسلاموية لمقارعة السوفييت ومعاداة الشيوعية، والاتهامات تدور حول القاعدة ومموليها ومؤيديها ومستخدميها سواء في المنطقة أو خارجها، وبالذات الإخوة المؤمنين بالله كما يكتبون على أوراقهم الخضراء والذين ساعدوا ودعموا ومولوا ( أمير المؤمنين ) أسامة بن لادن وجماعته ضد ( الملحدين الكفرة ) المعروفين بالرفاق الحمر، حتى تحقق لهم وانهزم السوفييت وانتصرت طالبان وجاء قبطان سفينتهم الأعور خليفة لأبن لادن في مملكة الجمال والتخلف والفقر.
 
     ولم يمض زمن طويل حتى انقلب السحر على الساحر واستبدلت مواقع اللاعبين على مسرح الأحداث، فتحولت أمريكا بقدرة قادر إلى شيطان اكبر على عادة الأخوة الأعداء في بلاد فارس وخراسان، وانغمس الاثنان في صناعة العداوة بينهما حتى أذن الله لأتباع بن لادن في غزوتهم النيويوركية ليصيبوا آلاف المدنيين في مقتلهم، والدعاية تقول أنهم كانوا ( يهودا أنجاس ) يتآمرون على الأمة والعقيدة!؟
 
     وفي العراق العظيم رغم انف شعبه حاول قائده الذي أنقذه من الجوع ووصف ملايينه بالعراة والحفاة، استدراج المجاهدين إلى شوارعه الخلفية معدا لهم خلف الكواليس ما يشبه وعود بن لادن والقبطان الأعور في كابل بأفواج من حور العين وانهار الخمر واللبن والعسل، وأمضى في تدريبهم أشهرا طويلة قبل أن تندفع إليه قوات التحالف الدولي وهو ما يزال يصرخ بالنصر وليخسأ الخاسئون ودباباتهم على مرمى حجر من منبر وزير إعلامه المثير محمد سعيد الصحاف، ما لبث أن ترك ( الويلاد ) يواجهون مصيرهم المحتوم لتسقط بغداد والعراق، لا بيد المحتلين الأمريكان كما تصور الكثير، بل بيد أمراء الذبح من الوريد إلى الوريد تحت صيحات الله اكبر من أقصى العراق إلى أقصاه، ممن لملمهم صدام حسين من كل الأزقة المتعفنة في الدول العربية بالتعاون مع مئات الآلاف من المجرمين الذين أطلق سراحهم قبل الحرب بعدة أشهر، في أقذر عملية عفو عام عن الجريمة والمجرمين، ليحولوا العراق إلى برك للدماء وحفنة تراب ومليارات من الأموال المنهوبة تحت مختلف التسميات ابتداءً بالحواسم وانتهاء بمشاريع الأعمار الوهمية في الطاقة والبنى التحتية والعمولات.
 
     وخلا ل سنوات تحولت تلك العصابات في العديد من المدن والبلدات إلى مافيا تتحكم بمصائر الأهالي، ناشرة الرعب والدماء والتهديد بالموت والتهجير لكل من يعترض على نظامها، مستخدمة شتى أنواع الدعاية والإعلان لمشاريعها الدموية، لكي تفرض إتاواتها أو جزيتها كما تدعي على معظم مفاصل الحركة الاقتصادية والحياتية للمواطن، وربما إن أكثر الأسئلة إثارة واشمئزازا تلك التي تتناول دفع الإتاوات والأقساط الشهرية أو الجزية كما يطلقون عليها في الموصل وكثير من البلدات، لمنظمات الإرهاب العاملة في المنطقة تحت الأرض وفوق الأرض وبمعرفة الأهالي وما يسمى بالحكومة المحلية منها والاتحادية، نراها أكثر جلاءً مع العديد من الدول تغفو على شواطئ الأمان والاسترخاء وتمتلئ حتى أذنيها بالموبقات والأمريكان وكل حلفائهم من تل أبيب إلى طهران إلى بغداد إلى جزر الواق واق، تدفع شهريا ما يبعد شبح السيارات المفخخة والمهوسين بالعشاء أو الغداء مع الرسول انتحارا بعد تمزيقهم لأجساد لا علاقة لها بأي السلطات، من الأرض حتى السماوات!؟
 
     ونعود للدعايات التي نساهم في نقل بعضها لنتبين الحق من الباطل:
 
     يقولون في دعاية إن ( بعض ) المسؤولين لهم علاقات وثيقة جدا بالقاعدة، تشبه علاقة ايران الشيعية بالقاعدة السنية ذات النهج الوهابي؟ طبعا على ذمتهم وادخل على الله؟ 
     ودليلهم على ذلك إن القاعدة تمزق شيعة العراق وتعتبرهم ألد الأعداء لكنها غير ذلك مع الجارة إيران؟ 
وطبعا على ذمتهم وادخل على الله؟
     وفي محفل آخر تقول الدعاية والعياذ بالله إن كثير من الدول المسترخية أمنا وسلاما تدفع للقاعدة شهريا احتياجاتها لكي تبعد عنها ( جهادها ) خاصة وان كل ( أعداء الله ) يسهرون ويصبحون ويقيمون هناك ربما أكثر من العراق وسوريا وأفغانستان؟ 
على ذمة القائل وأدخل على الله؟

  

كفاح محمود كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05



كتابة تعليق لموضوع : إرهاب ودعايات؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كرار حسن
صفحة الكاتب :
  كرار حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 والدوري قاب قوسين أو أدنى  : عدي المختار

 الموارد المائية تقوم بأغلاق المنافذ المتجاوزة في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 ملاكات نقل الطاقة الكهربائية في الجنوب تواصل اعمالها بصيانة الخطوط والمحطات التابعة لها  : وزارة الكهرباء

 شرطة واسط: القبض على احد المتهمين وضبط بحوزته اموالا مزورة  : وزارة الداخلية العراقية

 المفوضية تصادق على نظام الاقتراع والعد والفرز لانتخاب مجالس المحافظات 2013  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ديالى : قسم مكافحة المتفجرات يفكك خمس عبوات ناسفة في قضاء بلدروز.  : وزارة الداخلية العراقية

 الفساد بداية الجُنة  : علي دجن

 معركة "الغوطة الشرقية الكبرى على الابواب " ... ماذا يحضّر خلف الكواليس !؟  : هشام الهبيشان

 الإيطاليون الأكثر متابعة للمونديال رغم غياب الآزوري

 التربية تنجح بارسال الأسئلة الوزارية إلكترونيا

 مستقبل الاقتصاد العراقي بين الترقب والحذر  : عباس يوسف آل ماجد

 مؤسسة الشهداء تعثر على مقبرة جماعية في ميسان  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ملاكات توزيع كهرباء الكرخ تواصل اعمالها برفع التجاوزات وصيانة الشبكة  : وزارة الكهرباء

  ايها العابرون بين البترول والغاز خذوا ما شئتم ..فقد حان ان تنصرفوا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 المرجعية اعلى واجل  : نعيم العكيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net