صفحة الكاتب : حيدر عاشور

قضية الحسين (عليه السلام ) في اتحاد أدباء كربلاء المقدسة
حيدر عاشور
الحديث عن الحسين (عليه السلام ) كنت أتوقعه مخالفا تماما من نظرة أصحاب القلم الإبداعي وهم نخبة أدباء كربلاء الممثلين الشرعيين للأدب الكربلائي بكل أجناسه الأدبية ... كانت الجلسة ملتهبة نوعا ما وهذا الالتهاب شاكس فيه الباحث عبد الهادي البابلي حين تحدث عن المغالاة في حب الحسين عليه السلام وأعطى الرجل نماذج صوتية عن تلك المغالاة وكانت هي جملة بحثه وتنقيبه وتحقيقه عن أدبيات الفكرية للنهج الحسين ... كان البابلي ممتلئا بالمعلومة العامة والمتناولة نوعا ما في الأوساط العامة قبل الأوساط الأدبية أو هي مستفيضة بينهما ... فتح البابلي بابا مخلوعة من كثرة الفتح والغلق  وترك الباب العليا لتتجدد دائم في حب الحسين كلما مر عليها الزمان وتغيرت طوبائية  الحدث رغم أن الكثير من الطوبائيات لا تتغير ولا تتجدد .. كان مخاض حديثه الصورة التي تعكس الجانب الذي يسئ للحسين عليه السلام وأوعز هذا الإساءة إلى الجهل والإطماع وربما هي استيراد خارجي لإتمام لترسيخ فكرة التمسيخ والتقليل من القيم السامية لفكر ومبادئ ثورة الحسين عليه السلام ...وبعد جملة من المتناقضات التي استعرضها الباحث أثار حفيظة بعض الحضور وانقسموا الى جملة أفكار ليس فيها من الواقعية أي شيء أراء سطحية تقرأ الحدث من نظرة ضيقة لحدث مؤثر على مدى العصور كحدث كربلاء الحسين (معركة ألطف) الغير متكافئة بالقوة والعدد .الكل يجزم انه مع الحسين ومبادئ الحسين ودين الحسين ولكن يذكرون إن النبي لم يكن نبيا قبل أن يبعث إليه جبرائيل واليهود تعلم ان حدث يوم ولادة النبي أحداثا كونية كبرى ،حديث عابر ليس له علاقة بالمحاضرة إطلاقا ... ويكمل البابلي ما جمعه عبر بحوثه عن المغالاة بالحب الحسيني ويوعز بان هناك نوع من المغالاة عمرها مائة وخمسون سنه للشاعر حلي تناولها خطيب خليجي وآخرين حتى سمعت بها السلفية والوهابية وأعداء الحسين وهم طبعا أعداء الشيعة واستغلوها نكاية للفكر الحسيني ...ماذا أراد الباحث توضيحه؟ كل الإحداث ليس بجديدة هي واقعة ومتناولة والتحدي بها قائم ..برائي حاول الباحث أن يقول :يا أدباء نحتاج الى أدب رصين يتحدث عن الفكر الحسيني  ..وأنا أيضا أتسأل ما سر عظمة الحسين عليه السلام وهو يعلو باتجاه السماء ...ما سر هذا الرجل الذي تتوافد إليه الملايين باتجاه كربلاء ..ما سر هذا الحب العظيم في قلوب شيعة أمير المؤمنين اتجاه الحسين عليه السلام ؟وأسئلة وحيرة كثيرة . قد يكون تخلفي بها إنني لم اقرأ الحسين صحيحا ولم أتفحص التاريخ ولم افتح كتب الشافعية والحنبلية والقادرية والنعمانية قبل كتب علمائنا العظماء لم اقرأ بصورة صحيحة أدعية الإمام علي بن الحسين عليهما السلام وغيرها من المصادر التي حققت وبحثت .إذن أنا أيضا اكتفيت بما قاله الخطباء والواعظين والشعراء في مجالس أبا الأحرار والشهداء الحسين الشهيد .على كل حال ... حين فتحت باب المداخلات التمست ان اسمع ما يضيف لمعلومات الضئيلة باتجاه رجلا ليس يستطيع ان يعرفه بعد أدباء العالم وليس أدباء العراق بعد أن قاله عنه زعماء العالم قولا بقي على مدى العصور حكمة تنقش بماء الذهب في متاحفهم ... أهم ما قيل في الجلسة هو الاعتراف بوجود الحسين عليه السلام كرمز تاريخي ،احدهم يذكر في الجامعات والمثقفين العالم يتعاطفون مع الشيعة ورمزهم المخلد الحسين ولكنهم ضد الشعائر الحسينية وقد ايده جملة من الحضور فيما قال احدهم :تحولت الثورة الحسينية من ثورة عقلية إلى ثورة نقليه وهي حركة منظمة لتشويه الحركة الحسينية ..هذا الحديث فيه نوعا من الإنصاف لأنه ختم الحديث قائلا :الأدباء يعملون بالحياد السلبي اتجاه فكر الحسين،وسكوت الكثير من المثقفين ساهم في تأخير وتشويه مسيرة أهل البيت .
من هنا بدأ التناقض في الحديث لكون فكرة الحديث عن الحسين عليه السلام مخيفة جدا، وهذا الخوف مغروس في قلوب كل من يروم التحدث عنه بصفة المغالاة وغيرها .فيما تحدث أخر حول ظاهرة باسم الكربلائي الغنائية وقام يشهر بالكربلائي بأنه كذا وصاحب مطعم لبيع المقبلات في مدينة كذا ويأخذ على كل ماعون دولارين  وانه لا يأتي إلى كربلاء إلا بمبلغ كذا والدليل الشارع الكربلائي يقول عنه .كلام فيه حسد على نعم الله وتشويه معلن وهذا الكلام أو الحديث بعيد عن الثقافة ولا يجوز أن يقال على منبر ثقافي معني بالثقافة والأدب .وقد ختم أخر المتحدثين عن مفردة المقدس وبعدها عن الوجود الأرضي لكونها مفردة سماوية  لا يصح أن تطلق على الأشخاص وأماكن وبدأ يستعرض المقدسات حتى قال كربلاء المقدسة وهو من احتضنته كربلاء سنين طوال وستبقى كربلاء مقدسة إن شاء أو لا يشاء .  
هذا جزء ما استوعبه ذهني من اتحاد أدباء كربلاء وهم يناقشون قضية الفكر الحسيني ... علينا أن نقرأ الباحث أولا قبل الحديث عن ملحمة بحجم واقعة ألطف .وأنا على يقين إن كل الحضورن سيشاركون في أيام الحزن الحسيني وهم يستعدون لعاشر يوم محرم ليذرفوا الدموع ليلا و(يطبرون) صباح عاشر محرم الحرام ... وتركن المغالاة إلى جلسة أدبية أخرى..وهي اقرب العلل التي يصاب بها الأدباء التي تتركز في تضخيم الذات والنرجسية والأثرة والإصابة بنوع من الفصام بين ما يستقر في لا شعور من نوازع ومعتقدات وأهواء ذاتية وبين ما يهتف به من نظريات وخطب لفظية مزوقة. 

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/03



كتابة تعليق لموضوع : قضية الحسين (عليه السلام ) في اتحاد أدباء كربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . زكي ظاهر العلي
صفحة الكاتب :
  د . زكي ظاهر العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل طالب العلم في المدارس غير الحوزوية تابع للوقف الشيعي؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 منتدى الاعلاميات وشبكة الاعلام العراقي يبحثان تدريب الصحفيات واحتفالية يوم الاعلامية العراقية  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 لماذا الارهاب هو الاسهام الوحيد للعرب والمسلمين في الحضارة المعاصرة؟  : انغير بوبكر

 وزير النفط يستقبل وفد شركة غازبروم الروسية ويبحث سبل تطوير قطاع النفط والغاز في البلاد  : وزارة النفط

 على مشارف تشكيل الحكومة الجديدة  : حميد الموسوي

 العمل تطلق البرنامج التجريبي للتدريب المبني على الكفاءة في ست محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قناة فرانس 24 وأبو عزرائيل والعسل المسموم  : اسعد عبدالله عبدعلي

 عبطان يشيد بدور أعلام الوزارة في نقل الصورة الحقيقية لانجازات الشباب والرياضة  : وزارة الشباب والرياضة

 دورة الفساد في العراق  : علي فاهم

 ختام مهرجان جروح الخيام السنوي الأول للشعر الشعبي في ميسان  : عدي المختار

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ الثالث تُطلق مسابقة أفضل مقالٍ وتدعو الصحفيّين والإعلاميّين للمشاركة فيها..

 نريد بناء دولة القانون والمواطنة لا دولة التسويات مابين العصابات  : خضير العواد

  قتل اطفال اليمن جهاد في الفقه السعودي !  : داود السلمان

 أمانة مجلس الوزراء تكلف ثامر الغضبان برئاسة مجلس مبادرة الشفافية وعلاء محيي الدين مديراً تنفيذيا لهاً  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 البحرين : مجموعات مسلحة مؤيدة للحكومة بثياب مدنية تهاجم قرى شيعية  : الشهيد الحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net