صفحة الكاتب : سهل الحمداني

مَن احتج على زيارة المالكي لأمريكا
سهل الحمداني
من احتج على زيارة هم ثلاثة  جون مكين ومقتدى الصدر والمعارضين  في المناطق الغربية
مقتدى  الصدر واتباعية  ينتقدون زيارة المالكي لأمريكا  ، وأقول للسيد مقتدى الصدر  وتاريخ عائلته المشرف في العراق وكفاحهم بالدفاع عن إتباع الطائفة الشيعية  لا يختصر برأيك  والمنسجم بحرب ضد الطائفة الشيعية ليس في العراق  فحسب  وخاصة هيأة الضاري التي تسمى هيأة علماء المسلمين  والقاعدة . أذن موافق على ذبح الطائفة الشيعية !!!
والسيد مقتدى الصدر  لا يستطيع ان يجعل له إتباع وتيار ونواب ووزراء وله احترام في العراق 
كل بذلك  بفضل أمريكا لإسقاطها  نظام صدام العفلقي ولا يوجد له فضل على احد من العراقيين ولم يقدم شئ للعراقيين غير المخالفات  للحكومة وهو شريك  لها   ولو بقى نظام العفلقي  لاقتادك الى الخدمة العسكرية تقضي بها نحبك او يمسك بك احد احد البعثيون  ويقتادك إلى احد  قواطع الجيش الشعبى او تبقى متخفيا في مغارات قبور النجف  وهذه هي الحقيقة  والشعب العراقي يحترمك  ويقدرك  ، لا تنزلق  وتحشر إتباعك مع الطرف الآخر الذي يريد ان يرجع العراق  إلى ما كان  عليه  قبل عام 2003
 ومن المعترضين ومن النواب الصدر  النائب الشريفي في بيان له قائلا “على الكتل السياسية حل مشاكلها داخليا ورفض التدخلات الخارجية والاستعانة بأمريكا لوضع الحلول التي يواجهها العراق “منتقدا زيارة المالكي إلى واشنطن لبحث الأوضاع السياسية وأضاف انه “يجب ان تكون للعراق سيادة واستقلال، وعدم التدخل في شؤونه”، متسائلا “كيف لأمريكا محتلة الشعوب حل مشاكلنا الداخلية؟!، وإنْ كانت القضية قضية إرهاب فالأمريكان هم من زرعوا الإرهاب في العراق .... الخ  وشاهدت من على مواقع الفضائيات الإخبارية   في مساء يوم/11/013 2 ان  السيد مقتدى الصدر أيضا ينتقد زيارة المالكي لأمريكا .
أما  جون مكين يقود لوبي يهودي سعودي الغرض منه تشويه سياسة الحكومة  وتشويه الطائفة الشيعية ويدعوا المالكي الى  مشاركة الطائفة السنية التي لا يوجد لها وزرا ونواب .... الخ   وهو كذب وبهتان وهو من يروج للإرهاب في سوريا و وحتى في العراق من منطلق ان السنة طائفة مهمشة تمشيا من الأهداف السياسية والتخريبية التي تقودها  مملكة ال سعود  
 أما الإطراف  المعادية للسياسة والعراق الجديد فقد أصدرت بيانات  موجهة إلى  أمريكا بأنها مهمشة وحقوقها مسلوبة موجهة ببياناتها وخطبها في الجمعة الماضية على منابر الكذب والدجل والغاية هو إسقاط حقوق ثلاثة أرباع الشعب العراق   في ممارسة حكمهم وطقوسهم  الدينية وأعرافهم  الاجتماعية بحرية تامة 
لذا فاذكر مقتدى  هو وإتباعه  و كافة الشيعة هم المستهدفون و لا يركب موجه الكذب والاصطفاف وينزلق   لإغراض شخصية  وبالتالي سيزول منه كل شئ  

  

سهل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/03



كتابة تعليق لموضوع : مَن احتج على زيارة المالكي لأمريكا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : معن غالب سباح
صفحة الكاتب :
  معن غالب سباح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  توحّد  : د . علي مجيد البديري

 إعلام عمليات بغداد: اعتقال متهم بجرائم الابتزاز الإلكتروني

 القاهرة: 224 جريحاً في أحداث السفارة الأمريكية

 هَلْ دَا عِيبْ فِيَّةْ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 ماذا جنيتَ بنظمكَ الشعرا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 الهيئة العامة للآثار والتراث تقيم دورة لصيانة الأبنية التراثية وخطط طوارئ المتاحف في محافظة بابل  : اعلام وزارة الثقافة

 مناقشة هادئة مع دعاة حكومة الطوارئ  : د . عبد الخالق حسين

 عمري 15 عاما من الكرامة  : حميد آل جويبر

 معهد التثقيف الانتخابي ينظم الورشة الثالثة ضمن مشروع المراسل الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  ماوراء القص وبنية الايهام التخيلي قراءة في مجموعة (تجاعيد وجه الماء) للقاص نعيم ال مسافر  : امجد نجم الزيدي

 محافظ ميسان يضع حجر الأساس لمشروع أنشاء مديرية تربية ميسان  : اعلام محافظ ميسان

 طالباني: الهاشمي غادر العراق دون الحصول على موافقتي  : وكالة نون الاخبارية

 لقاء مع شاعر مهرجان ربيع الشهادة التاسع .. الاستاذ احمد السلطاني  : علي حسين الخباز

 الاولمبي يلتقي السعودية مساء اليوم بخيار الفوز فقط

 ديالى: الإعدام لإرهابي نقل انتحاريين نفذوا تفجيرات في المقدادية  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net