صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

العواقب ورفع العقبات
سلام محمد جعاز العامري
لِكُلِّ عَمَلٌ عواقبهُ, ولا ضَيرَ في أن يَعْمَل من سيقوم بعمل ما باستشارةِ مَنْ هُمْ ذَوو عَقلٍ راشِد حكيم, حتى يُؤَمِّنَ عاقبةَ الأمرِ الذي سيقوم به.
يَجبُ على المرء مهما كان إدراكُه, أن يحسب لكلِّ قولٍ وعَمَلٍ حساب, أن يبتعد عن الزَلَلِ ما استطاع, فلا يُلزمنَّ نَفسهُ بما لا يَتَمَكن مِن تحقيقه, حتى لا يَكونَ مَلوماً على كلمةٍ يتفوهُ بها من أجل رفع مكانته, أو مكانةِ من هم ليسوا أهلا للمسؤولية, كذلك أن لا تكون الكلمةُ الصادرةُ من الفمِ جارحةٌ لشخصٍ ما, حتى يأمن على الأقل الغيبة والاستهزاء. "فرحم الله إمرأً جب الغيبة عن نفسه"
عندما تَكون لشخصٍ ما مسؤولياتٍ, مع صلاحيات كبيره, وأدوات متعددة, ثم يُلغي كل ما لديه من الآليات, ويوكلها إلى مُقَربيه وينكل أمام الناس بكل أدواته, بل ويحاول أن يُحَجِّمَ دورها, من حيث يعلم أو لا يعلم.
وما جَرى في كلماتٍ صَدرَت من رئيسِ الوزراء, القائد العام للقوات المسلحة, لهو استخفاف بكل الأجهزة الأمنية, حيث قال:أن شخصا يعمل (مقاول) لديه ما لديه من أسلحة كاتمه, سيارات مهربه, عقارات في المنطقة الخضراء متجاوز عليها, ومطلوب للدولة بملياراتٍ من الدنانير العراقية, تخافُ أجهزةُ الداخليةِ والدفاع من القبض عليه, مِليونَ شَخصٍ أو يزيد, مابين ضباط ومراتب بالإضافةِ إلى قوات سوات الخاصة به, يتهمها بالجُبنِ والخوف, فيبعث ابنه ليلقي القبض عليه, مع قوة أمنية محتمية بأبوة المالكي له , بينما نحن نرى خروجَ قواتٍ مدَجَجَةٍ بالسلاح والعتاد الحي, لمقابلة تظاهراتٍ سِلميةٍ مُطالبةٍ بِحقٍ وطني, لإرجاعِ حقٍ من حقوقِ المواطن كالكهرباء أو محاولة استرداد ما سرق من أموالهم.
فبدلا من أن يقوم بطمأنة المواطن لامتلاكه قوة رادعة للفساد والمفسدين قام من حيث يعلم أولا يعلم بإحباط لوزارتين سياديتين والاستعاضة عنها (بحمود) الشاب الذي يريد أن يؤهله للقيادة بديلا ليس عنه فقط بل عن كل سيادة العراق وهيبة جيشه وقوات ألداخليه.
غير مكترث بعواقب نتائج أقواله الساذجة التي لا تنطلي على أصغر مواطن, فسرعان ما تم الكشف أن ما قام به ابن المالكي هو من ثلاثة سنين وإن المقاول المقصود يمتلك شركات أمنية مسئولة عن حماية المنطقة الخضراء, مطارات النجف والموصل ..الخ, بالإضافةِ إلى تسلمه بعض المشاريع كبوابة بغداد السكني في مطار المثنى وغيرها, الذي لم يبنى به حجر واحد لعدم استلامه الأرض من قبل الوحدات العسكرية التي لت تنفذ أمر القائد بالإخلاء. ما هو سبب إثارة هذه البطولات الخارقة في هذه الأيام؟ ولم لا يصرح عنها في حينها؟ لاسيما انه شخصٌ واحد, على ما يبدو متأكَدٌ من فساده, إنها الحملة الانتخابية وقربها, لعدمِ وجود إنجازات ملموسة من قبل الحكومة, جعلها تؤلف قصصا من الأفلام, الشبيهةِ بالهنديةِ, ممزوجةً بالبطولاتِ لحكام الدكتاتورية, عندما كان يذهب (عدي) إبان الحرب على إيران ليحرر منطقة ما, حسب البياناتِ ألصداميه, والفرقُ بينَ المالكي وصدام أن الثاني كان يصدر البيان حينَ الحدثْ, بينما الأول بعد سنوات, فلا هو بحكم فردي ولا حاكمٍ بالدستور, بل هجين بين ذا وذاك, يحاول جاهدا أن يتمسكَ بعرشٍ أوقع الآلاف قبله, ومقولته المعروفة"بعد ما ننطيها". تنافي سياسةَ العراق ودستوره.
من جانبٍ آخر طرح أحد القادة شعارا, يستحقُّ الوقوف عنده لأهميته, (شَعبٌ لا نخدمُه لا نَستَحقُّ أن نمثِله), فالخدمة هي المقياس, لا البطولات الوهمية, أو المراوغةِ والاستخفاف ببناءِ المؤسسات,  بالأخص الأمنية منها.
إن الكلمة يحاسب عليها المواطن عاجلا أو آجلا فمن ينطق بكلمة يجب أن يفهم أن بالمقابل يوجد مستمعين ومحللين فلا تطلق الكلمات والجمل جُزافاً, و"نحن" كما في "محافظتي أولا", قال العرب قديما فإن أنت أكرمت الكريم ملكته—وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا, فيا أيها المُرشحون, كونوا كُرماء, فالمواطن قد أثبت كرمه في الانتخابات السابقة, ولا تكونوا متصفين باللؤم بعد كرم السيد المنتخب. 

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/03



كتابة تعليق لموضوع : العواقب ورفع العقبات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الكرباسي
صفحة الكاتب :
  فراس الكرباسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط شاحنات مهربة محملة بالمشروبات الكحولية والأدوية غير المرخصَّة بُعَيْدَ تجاوزها منفذ الصفرة  : هيأة النزاهة

 سياسة حافة الهاوية  : هادي جلو مرعي

 ماراثونية المؤتمرات..تقاطع المصالح والاهداف  : عبد الخالق الفلاح

 بين يوم الأرض و"هاتكفا"  : جواد بولس

 خصخصة الكهرباء .. والتَدْليس الحكومي  : قحطان السعيدي

 كيف نصلح التعليم في العراق؟ إجراءات فيما يتعلق بالمناهج الدراسية  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 تكنوقراط أبو النعلچة !!  : فالح حسون الدراجي

 محافظ ميسان يبحث مع مدير مشروع بتروجاينا واقع العمل في مشروع الحلفاية  : اعلام محافظ ميسان

 المرجعية العليا: لا نؤيد من كان في السلطة في السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء

 ألّلهمّ أبعد عنّا الفتنة!  : جواد بولس

 الأنترنيت .. قلق للآباء وخطر يهدد أخلاقيات الأبناء  : صلاح نادر المندلاوي

 نصب لشهيد الفتوى.  : باسم العجري

 التوافقات وسيلة الخونة واللصوص  : مهدي المولى

 أمسِكُ ظلّ الشمس  : ليث الجوذري

 مفتشية الداخلية في بابل تتفقد جرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي وتطلع على أحوالهم الصحية  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net