صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

من مواطن(مؤدب)...الى الرئيس الديكتاتور
د . يوسف السعيدي
 متى يا سيدي ترحلْ ؟
وتحملُ في حقيبتكَ
الزمانَ الأسودَ الأخطلْ ؟
جِِيَاعٌ نحنُ من زمنٍ
وكسرةُ خبزِنا يبسِتْ
أكلناها فلم تشفعْ ...!
أكلنا بعضَنا نهما
مضغنا الحزنَ والألمَا
ولم نشبعْ ...!
فماذا بعدُ قد يُؤكَلْ ؟
عِطاشٌ نحنُ في بلدٍ
يقالُ بأنها اتصلتْ
بأنهارٍ سماويهْ
جداولُها خرافيهْ
وننظرُ حولنا عجباً
فلا نهرٌ ... ولا جدولْ ...!
متى يا سيدي ترحلْ ؟
وتأخذُ كلَ نائبةٍ رُزِئناها
وترجعُ كلُ نعماءٍ رُزقناها
قُبيلَ زمانِكَ الممزوجِ
بالآهاتْ والعاهاتِ
والصُبَّيْرِ والحنظلْ
متى يا سيدي ترحلْ ؟
أجَلْ يا سيدي :
كنا ننامُ وفى ضمائرنا
يُعَشِّشُ ألفُ عصفورٍ بهيْ
وكان الصبحُ يأتينا ويدخلنا
ويتركُ ظلَّه فينا
إلى أن جئتَ تحسبُ
أنك الحُلمُ المسافرُ
في دمِ الشعبِ الأبي ْ...!
وتحسبُ أنك البطلُ الذي
طالَ انتظارُ مجيئِهِ
وتظنُ نفسَكَ قد أتيتَ
أكُلُّ مُنْتَظَرٍ نبيْ ...؟!
وتحسبُ شعبَكَ المقهورَ
يجهلُ حقَ قدرِكَ ؟
لا ....
فشعبُكَ ليس بالشعبِ الغبي ْ
وسَلْ يا سيدي تعلمْ
حقيقةَ ذلك القَدْرِ المُباركِ والعليْ
وسَلْ بالطولِ ... سَلْ بالعرضِ
فوق السُحْبِ ... تحتَ الأرضِ
بالتحقيقِ لا بالفرضِ :
قدْرُكَ بيننا مهمَلْ
متى يا سيدي ترحلْ ؟
( كَفَى بربِّكَ ما أحدثْتَ من جَلَلِ
وخُذْ حقيبتَكَ السوداءَ وارْتَحلِ
وخُذْ زمانَكَ والتاريخَ إنهما
تمخَّضَا فأتيتَ وعصبةُ السفلِ
ما أنتَ بالقائدِ المُرْجَىَ فتحكُمَنا
ولا الزعيمِ فنتبَعه ولا البطلِ
تظلُّ تخطبُ فينــا كلَ آونةٍ
بالزيْفِ والكَلِمِ المعسولِ والدَّجَلِ
أما سئمتَ شعاراتٍ تُردُّدها
جوفاءَ مثلَكَ في معنى وفي قَوَلِ
يا مَن تَوعَّد ، مِثْلى ليسَ يُرْهِبُه
كَيٌّ بسجنٍ ، ولا سَوْطٌ بمعتقلِ
ولا اغترابيَ عن دارى وعن وطني
سيَّانَ عنديَ طعم ُالصابِ والعسلِ
وكيفَ أُرْهَبُ ؟ كم ذا أنتَ تُضحِكُني :
\" أنا الغريقٌ فما خوفي من البللِ \" )
متى يا سيدي ترحل ْ؟
أُضاجعُ أرضَنا الحسناءَ
مشتاقاً إلى ولدٍ
يساندُني ويحميها
إلى ولدٍ
يعيدُ لأمِه الثكلى أمانيها
أضاجعُها ..... أضاجعُها
ولا تحبلْ
لأنكَ لم تزلْ فيها
تهددُها ، وتُوعدُها
وتقتلُ حُلمَها فيها
إذا حمَلتْ بمستقبل ْ!
لماذا أنتَ تكرهُني وتكرهُها ؟
وتكرهُ إخوتي وأبى وجيراني ؟
ولا تخجل ْ،
من استقبالِ أعدائي وضمهِم ِ،
وقوفِكَ بين صفهمِ
وصَفحِكَ عن مُسيئهمِ
وإنْ كانوا جواسيسا :
تودِّعُهم ولا تخجلْ !
متى يا سيدي ترحل ْ؟
( \"عيدٌ بأيةِ حالٍ جئتَ يا عيدُ
بما مضي ؟ أم بمصرٍ فيكَ تهويدُ \" ؟
مضى الأحبةُ والأبطالُ كلهمُ
والعبدُ باقٍ وطيفُ الحُر مفقودُ
جاءوا جواسيسَ، لا ضْيفٌ فنُكرِمَهم
ولا ذوى رَحِمٍ ، بل عُصُبَةٌ سودُ
ُسودُ الوجوهِ وسُودٌ في ضمائرِهم
جاءوا وفى دمِهم للموتِ تمهيدُ
وبَالَ خنزيرُهم في ساحةٍ طَهُرَتْ
ميزانُها العدلُ يومَ الفصلِ مشهودُ
كم انتظرتُ أرى أجسادَهم مِزَقاً
لكنّ سيفَكَ يا كافور مغمودُ
كأنني بكَ محزوناً تقولُ لهم
يوم َالوداع ِ: بأن العوْدَ محمودُ
يا آلَ صُهيونَ هذىِ الأرضُ أرضُكمُ
أنا الخدوم ُ، متى ما شئتمُ عُـودوا )
متى يا سيدي ترحل ؟
بقاؤكَ في حلوقِ الشعبِ غُصَّةْ
إذا ما كنتَ ترغبُ في البقاءِ
فشهرَزاد إذنْ تعودُ تقصُّ
من زُبَدِ الحكاياتِ القديمةِ
ألفَ قصَّةْ
وأولُ ما تقصُّ عليك
من قصصِ البطولةِ قصةٌ
عُرِفتْ بملحمةِ المنصةْ
الدكتور
يوسف السعيدي
العراق 
 

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/06



كتابة تعليق لموضوع : من مواطن(مؤدب)...الى الرئيس الديكتاتور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جواب مكتب السيد السيستاني على لعبة البوبجي المتداولة الشهيرة هذه الايام

 النزاهة تتقصى واقع حال عقارات المدينة القديمة في النجف الأشرف  : هيأة النزاهة

 ممثل المرجعية في اوروبا ( السيد الكشميري ) : البعثة النبوية نعمة الهية تقود البشرية نحو التكامل والسعادة الابدية

 السلفيون لايدخلون المجلس  : مدحت قلادة

 وزير حقوق الإنسان يطالب وزارتي الخارجية والهجرة والمهجرين بالإسراع بتسمية ممثليهم للجان الخاصة لمحتجزي رفحاء  : عمار منعم علي

 العولمة الأمريكية في العراق بحصاد أدوات عراقية  : علي فضيله الشمري

 مسرحية " أنا فهمتكم " تقتحم ذاكرتي !  : محمد حرب الرمحي

 الاول من صفر، بين زينب والنساء مظلومية وانتصار !  : عمار جبار الكعبي

 الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي   : شاكر فريد حسن

 البابا يصل الناصرية  : هادي جلو مرعي

 الرحيل نحو الهاوية  : اياد خضير

 إطلاق سراح 9 من القطريين المختطفين في العراق

 مشيخة العهر القطرية واللعب على حبال الطائفية  : صالح الطائي

 اليراعات خيول تصهل  : علي حسين الخباز

 هل فشل الاسلاميون في الحكم ؟!  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net