صفحة الكاتب : نزار حيدر

عاشوراء..فلسفة الأمن
نزار حيدر
   انما يعاقب القانون الفرد لحماية المجتمع، فقد لا يضر السائق، الذي يتجاوز السرعة في الشارع العام، الا نفسه، الا ان القانون يجرمه ويعاقبه لاحتمال ان يسبب تجاوزه السرعة خطرا على الاخرين، ما يعني ان القانون، في فلسفته الحقيقية، يعنى بحماية المجتمع من خطأ الفرد.
   هذه الحقيقة المهمة التي اخذت بها المجتمعات المتطورة وغفلت عنها المجتمعات المتخلفة، تشكل معادلة في غاية الاهمية، وهي تعكس فلسفة القانون في تحقيق الامن في المجتمع.
   وبقراءة متانية لايات القرآن الكريم التي تتحدث عن الامن والسلم في المجتمع، نلاحظ انها تكرس فكرة ان الامن للجميع وان السلم لكل من يعيش في ظل الدولة، بغض النظر عن دينه او مذهبه او اثنيته او انتمائه الفكري والعقائدي، فالامن والسلم للجميع، لا يجوز ان تتماهل الدولة في ضمان الامن لمواطن ما بحجة انه على غير دين الاغلبية، او انه من الاقلية الاثنية او ما اشبه، ابدا.
   لقد وردت كلمة (السلام) (43) مرة في القرآن الكريم وهي تشمل في خطابها كل الناس، ما يعني ان السلام للجميع، فقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} لان السلام من اسماء الله الحسنى، قال تعالى {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ}.
   والسلام يعني في جوهره أمن الفرد وأمن المجتمع، قال تعالى {لِإِيلافِ قُرَيْشٍ* إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ* الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ} وفي الايات اشارة واضحة الى الامن الاجتماعي والامن الغذائي، وهما مبررا عبادة الله تعالى، وهو كما قلت للجميع، فالاية لم تتحدث عن المؤمنين او عن فئة في المجتمع دون اخرى، ولذلك نلاحظ ان امير المؤمنين (ع)  شرع الاستشهاد اذا ما مات امرءا كمدا بسبب تعرض امراة غير مسلمة للعدوان ولاي سبب كان، يقول عليه السلام {وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى المَرْأَةِ المُسْلِمَةِ، وَالاْخْرَى المُعَاهَدَةِ، فيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَقُلْبَهَا وَقَلاَئِدَهَا، وَرِعَاثَهَا، ما تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلاَّ بِالاسْتِرْجَاعِ وَالاِسْتِرْحَامِ، ثُمَّ انْصَرَفُوا وَافِرِينَ، مَا نَالَ رَجُلاً مِنْهُمْ كَلْمٌ، وَلاَ أُرِيقَ لَهُمْ دَمٌ، فَلَوْ أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِن بَعْدِ هَذا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً، بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً}.
   كما شرع القرآن الكريم الامن الفكري والثقافي والعقائدي لكل فرد في المجتمع، كذلك بغض النظر عن خلفيته وانتمائه، يقول تعالى {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ} فمنع المشرع بذلك سياسة الفرض والاكراه في تغيير عقائد الناس، الى جانب منعه من نشر مفارز التفتيش العقائدي في الشوارع والطرقات، كما يفعل اليوم الكثير من المتزمتين الذين يدعون بانهم المسؤولون عن صيانة حرمة دين الله، كميليشيا الحزب الوهابي المحمية بسلطة آل سعود الفاسدة الحاكمة في نجد والحجاز، فقال تعالى {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ثم خاطب الرسول الكريم (ص) بقوله {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ* لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ} بعد ان وهب عباده حرية الاختيار بعد الاصغاء للقول فقال تعالى {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}.
   ان القرآن الكريم لم يذكر الامن والسلام الا بمصطلح (الناس) لانه حق للجميع بلا تمييز، وان راع يفشل في حماية رعيته من بطش الارهاب، وان سلطة تفشل في بسط الامن في المجتمع، لهي سلطة فاقدة لمبرر وجودها ولشرعيتها، فالامن اولا وقبل كل شيء، فبه يحمي المواطن دينه ودمه وماله وعرضه.
   والسؤال: هل يمكن تحقيق الامن والسلم في ظل سلطة غاشمة تستولي على الحكم بالضد من ارادة المجتمع؟ وتتصرف بشؤونه وخيرات بلاده بلا تفويض؟.
   بالتاكيد لا يمكن ذلك ابدا، ولهذا السبب فلقد قضت المجتمعات المتحضرة على كل اسباب الاستبداد ومقومات الديكتاتورية والسلطة غير المشروعة ومحاولات السيطرة على الحكم بالطرق غير الدستورية والقانونية، لتتمكن من تحقيق السلم الاهلي والمجتمعي، للفرد كما للمجتمع.
   ولهذا السبب فلقد حرم الاسلام اية سلطة لا تصل الى الحكم عن طريق ارادة الناس وانتخابهم لها بالطرق المعروفة في كل زمان ومكان، فمن ينزو على السلطة بقوة العسكر او بالتوريث او ما اشبه لا تكون سلطته شرعية ابدا، لا من الناحية الدينية ولا من الناحية العقلية والحضارية.
   يقول المرجع الديني الراحل الامام الشيرازي (قدس سره) في كتابه (ممارسة التغيير لانقاذ المسلمين):
   (ان كل من يصل الى الحكم بلا استفتاء حر من الشعب وبلا شورى منهم ولا انتخاب فهو باطل وليس من الاسلام في شيء سواء كان وصوله الى الحكم بسبب العشيرة والقبيلة او بسبب الملكية الوراثية او بسبب الانقلاب العسكري او بغير ذلك).
   واذا قرأنا فلسفة نهضة سيد الشهداء الامام الحسين بن علي عليهم السلام فسنجد انه استهدف برفضه للبيعة للطاغية يزيد بن معاوية ابن آكلة الاكباد ما يلي:
   اولا: اسقاط شرعية السلطة الاموية التي لم تصل الى الحكم بارادة الناس وانما فرضت عليهم فرضا عندما حول الطاغية معاوية الحكم في بلاد المسلمين من (الشورى) الى التوريث، ما يخالف فلسفة الحكم والسلطة في الاسلام وعند العقلاء، قال تعالى {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} و {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} فقرن تعالى الشورى بالتوحيد والصلاة، وهي عمود الدين، بمعنى ان من لا يمارس الشورى لا دين له، كما قارنها بالخلق العظيم الذي تميز به الرسول الكريم بنص قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.
   ثانيا: سعيه لتحقيق السلم الاهلي والامن المجتمعي في البلاد، لان السلطة التي تنزو على الحكم بالضد من ارادة المجتمع تشكل البذرة الاولى التي تنتج الانفلات الامني والعنف والارهاب.
   ولذلك قال الامام قولته المشهورة عندما (نصحه) البعض بالبيعة للطاغية يزيد {إنا لله وإنا إليه راجعون وعلى الإسلام السلام إذا بليت الأمة براع مثل يزيد}.
   ان رفض الامام البيعة ليزيد كانت لحماية المجتمع من خطر الارهاب وانعدام الامن، فلو ان الامة وقفت الى جانبه لما جرت عليها ما جرت من محن عظيمة دمرتها وفتتت نسيجها ووحدتها وتسببت بابتعادها عن الامن والسلم الاهلي والحياة الحرة الكريمة.
   لقد مثل قتل يزيد للامام قتل الامة، فعندما تجرأ الطاغية يزيد على قتل سبط رسول الله (ص) تجرا في العامين التاليين من حكمه النحس على استباحة مدينة رسول الله (ص) لمدة ثلاثة ايام قتل فيها آلاف الصحابه والتابعية والقراء، وانتهكت فيها اعراض المسلمين، في العام التالي، فيما تجرأ على قصف بيت الله العتيق الكعبة المشرفة في مكة المكرمة بالمنجنيق ليدمرها، وهو (خليفة المسلمين) في العام الثالث.
   ولم يغفل كبار الصحابة عن هذه الحقيقة، ولذلك فان كل من (نصح) الامام بعدم ترك المدينة المنورة او المكوث في مكة المكرمة انما كان يؤكد على هذه الحقيقة في حديثه مع الامام، فلقد قال له بعضهم (اذكرك الله في حرمة الاسلام ان تنتهك، انشدك الله في حرمة قريش وذمة العرب، والله لئن طلبت ما في ايدي بني امية ليقتلنك ولئن قتلوك لا يهابون بعدك احدا) ما يعني انهم تيقنوا جيدا من ان قتل الامام هو قتل للدين والامة والقيم السماوية، فهم، في حقيقة امرهم، كانوا يحاولون ان يدافعوا عن انفسهم قبل الدفاع عن الامام، الا انهم اخطأوا الطريقة بتغافلهم عن حقيقة الامر، فبينما كان الامام يتصور جازما وبلا تردد او شك بان رفض البيعة هو الطريق الاستراتيجي الاسلم لمنع انزلاق الامة في طريق الانفلات الامني والعنف والارهاب، فانهم كانوا يظنون، واكثر الظن شك، بان بيعته او الانزواء على الاقل والابتعاد عن طريقه هو الطريق الاسلم لذلك، ليثبت للجميع فيما بعد بان خط الامام هو الصحيح وان ما اختاروه كان خطأ في خطأ.
   ان من الخطأ الفاحش اذا تصور احد بان ترك الظالم وشانه سيجنبه غضبه او عدوانه، ابدا، فالظالم لا يكتفي من احد السكوت او جلوسه في البيت وترك السلطة وشانها، لان من طبيعة الظالم انه يفعل المستحيل من اجل ان يرى المجتمع، كل المجتمع، راكعا على ركبتيه امامه، ذليلا وخاضعا ومستسلما، كما انه يعشق منظر التصفيق والمديح والثناء والاطراء والتزلف من كل المجتمع بلا استشناء، خاصة مفاتيح المجتمع العلمية والفكرية والثقافية والاقتصادية، ولهذا السبب فان اول رسالة حررها الطاغية يزيد حال توليه السلطة بعد هلاك ابيه، كانت رسالته الى واليه على المدينة المنورة، الوليد بن عتبة، والتي طلب منه فيها اخذ البيعة من الامام باشد واقسى عبارات التهديد والوعيد، بقوله (أما بعد، فخذ حسينا وعبد الله بن عمر وابن الزبير بالبيعة أخذا ليس فيه رخصة، حتى يبايعوا، والسلام).
   فضلا عن ذلك، فان السلطة تترك بضلالها على كل المجتمع فكيف يفكر احد بالانزواء كطريق للهرب من آثارها؟ اوليس ظل السلطة يشمل السياسة والاقتصاد والاجتماع والتعليم والصحة والحرب والسلم والفكر والثقافة والاعلام والبيئة وكل شيء؟ فكيف لاحد ان ينزوي عن اي شيء من هذا؟ الا ان يترك البلاد ومن عليها مهاجرا الى ارض الله الواسعة، بل حتى المهاجر لا يسلم من السلطة اذا كانت ظالمة، اولم يلاحق الطاغية الذليل صدام حسين معارضيه في كل حجر ومجر وفي كل بلاد الهجرة في الاتجاهات الاربعة ليغتالهم ويقتلهم ويقطع بعضهم اربا اربا ويرميهم في المزابل، كما حصل لاحدهم في السويد بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي؟ الم يقتل الشيرازي  والسهيل في بيروت؟ والحكيم في الخرطوم؟ .
   ان على المواطن ان يتحمل مسؤولياته ازاء السلطة، فاذا كانت عادلة اعانها على عدلها، واذا كانت ظالمة اخذ على يديها، واذا كانت تحاول ان تعدل فان عليه ان يسددها وينتقدها ويراقبها ويصرخ بوجهها اذا رآها تتمادى في طريق الشر، اما ان يجلس في بيته متفرجا او يترك حبل الامور على غاربها، فان نار الظلم ستحرق اذياله ان عاجلا ام آجلا، ولذلك جاء في الحديث عن رسول الله (ص) {من اعان ظالما سلطه الله عليه} والسكوت اعانة كما هو معروف، فالى متى نظل نبرر للظالم ظلمه؟ والى متى نظل نبرر للفاشل فشله؟ والى متى نظل نبرر للص سرقاته من المال العام؟ والى متى نظل ندافع عن الزعيم لهويته فحسب؟. 
  تاسيسا على هذه المعادلة الدقيقة اقول بان عاشوراء كانت لتحقيق الامن، من خلال السعي لاقصاء سلطة نزت على الحكم بالقوة والفرض والاكراه، ولست هنا بحاجة الى ان اسرد قصص كيفية اخذ الطاغية معاوية للبيعة لابنه يزيد، فلقد وظف كل وسائل الترغيب والترهيب وشراء الذمم وجنود ابليس، فقتل واستباح واغتال وطارد ووهب المناصب ومنح الاعطيات ووزع المال العام، من اجل ان يطمئن على خلافة ابنه له.
   وان ما يؤسف له هو ان مجتمعاتنا لازالت تعاني من نفس المشكلة على الرغم من انها تمتلك عاشوراء، فهي لا زالت تعاني من انعدام الامن وغياب السلم الاهلي، بسبب سلطة النظام السياسي البوليسي الذي نشر مخالبه في كل مفاصل الحياة، فعد الانفاس وحرم التفكير الحر ومنع الحوار وقمع المعارضة، فهل يعقل ان مجتمعاتنا ستنعم بالامن في ظل هذه الاجواء البوليسية؟.
   ان مجتمعا تحكمه الضواري والسباع المفترسة واللصوص والفاسدين لن ينعم بالامن والسلم الاهلي ابدا.
   31 تشرين الاول 2013

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/01



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء..فلسفة الأمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي هادي الركابي
صفحة الكاتب :
  علي هادي الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد السيستاني…ميزان الحكمة وبوابة النجاة-  : عصام العبيدي

 العثور على نفق للارهابييين وتفجير 4 عبوات ورفع 3 اخر والقبض على 12 مطلوب في الانبار ونينوى

 التدخل في خصوصيات الآخرين داء يهدد المجتمع!  : باقر مهدي

 الناطق باسم الداخلية:شرطة نينوى تلقي القبض على عنصرين من داعش الارهابي

 لماذا؟  : ماء السماء الكندي

 النزاهة النيابية تتحدث عن المحققين الدوليين

  رداً على صحيفة "المدى".. حين تصبح وظيفة الاعلام التهريج والاساءة  : الصباح الجديد

 فضيحة أنجلينا جولي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 ندوه حواريه حول الامراض المشتركه بين الانسان والحيوان فى رواق المعرفه  : زهير الفتلاوي

 نسيان الله .....  : ابو فاطمة العذاري

 اللهم اجعل حظنا مثل حظ الـ (مثليين)!!  : فالح حسون الدراجي

 الإصلاح الترقيعي والإصلاح المنهجي للواقع العراقي الحلقة الثلاثون  : د . علي المؤمن

 مِنْ بحرِ جودكَ  : فائق الربيعي

 إجراء مبادرة واسعة لعمليات جراحة الاورام في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: استعراضُ واقعة الطفّ مهمٌّ من الناحية التاريخيّة والاجتماعيّة والسياسيّة...  : موقع الكفيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net